ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    لماذا انتصبت زهرة في قوله : زهرة الحياة الدنيا ؟

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    لماذا انتصبت زهرة في قوله : زهرة الحياة الدنيا ؟

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس يونيو 13, 2013 2:14 pm

     ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى .



    أجاز الزمخشري أن ينتصب ( أزواجا ) عن الحال من ضمير ( به ) و ( متعنا ) مفعوله منهم كأنه قيل إلى الذي متعنا به وهو أصناف بعضهم ، وناسا منهم . و ( زهرة ) منصوب على الذم أو مفعول ثان لمتعنا على تضمينه معنى أعطينا أو بدل من محل الجار والمجرور ، أو بدل من ( أزواجا ) على تقدير ذوي زهرة ، أو جعلهم ( زهرة ) على المبالغة أو منصوب بفعل محذوف يدل عليه ( متعنا ) أي جعلنا لهم ( زهرة ) أو حال من الهاء ، أو ما على تقدير حذف التنوين من ( زهرة ) لالتقاء الساكنين وخبر ( الحياة ) على البدل من ( ما ) وكل هذه الأعاريب منقول والأخير اختاره مكي ، ورد كونه بدلا من محل ( ما ) لأن فيه الفصل بالبدل بين الصلاة وهي ( متعنا ) ومعمولها وهو ( لنفتنهم ) فالبدل وهو ( زهرة ) . 

    البحر المحيط


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: لماذا انتصبت زهرة في قوله : زهرة الحياة الدنيا ؟

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس يونيو 13, 2013 2:15 pm

    قوله تعالى : ( زهرة ) : في نصبه أوجه ; أحدها : أن يكون منصوبا بفعل محذوف دل عليه : " متعنا " أي جعلنا لهم زهرة . . . والثاني : أن يكون بدلا من موضع " به " . 

    والثالث : أن يكون بدلا من أزواج ، والتقدير : ذوي زهرة ، فحذف المضاف . 

    ويجوز أن يكون جعل الأ
    زواج زهرة على المبالغة ; ولا يجوز أن يكون صفة لأنه [ ص: 198 ] معرفة وأزواجا نكرة . والرابع : أن يكون على الذم ; أي أذم ، أو أعني . والخامس : أن يكون بدلا من " ما " اختاره بعضهم . وقال آخرون لا يجوز ; لأن قوله تعالى : ( لنفتنهم ) من صلة متعنا ; فيلزم منه الفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي . 

    والسادس : أن يكون حالا من الهاء ، أو من " ما " وحذف التنوين لالتقاء الساكنين ، وجر الحياة على البدل من " ما " اختاره مكي ، وفيه نظر . 

    والسابع : أنه تمييز لـ " ما " أو للهاء في به ; حكي عن الفراء ، وهو غلط لأنه معرفة .



    من كتاب التبيان في إعراب القرآن


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:33 pm