ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    المصادر

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    المصادر

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يناير 07, 2013 9:56 pm



    الماضي الثلاثيّ ثلاثة أوزان‏:‏

    ‏(‏فَعَلَ‏)‏ بفتح العين ويكن متعدِّياً كضربه ولازماً كقعد‏.‏ ‏(‏وفَعِلَ‏)‏ بكسر العين ويكون متعدِّياً أيضاً كفهم الدرس ولازماً كرَضِيَ‏.‏ ‏(‏وفَعُلَ‏)‏ بضمن العين ولا يكون إلاَّ لازماً‏.‏

    1، 2- فأما فعل بالفتح وفعل بالكسر المتعدِّيان، فقياس مصدرهما‏:‏ فَعْل، بفتح فسكون، كضَرَب ضَرْبا، ورَدَّ رَدّاً، وفَهِمَ فَهْماً، وَأَمِن أَمْناً، إلاَّ أن دل الأوَّل على حرفة فقياسه فعالة بكسر أوَّله كالخِياطة الحِياكة‏.‏

    3- وأما فَعِل بكسر العين القاصر، فمصدره القياسيّ فعل بفتحتين كفرِح فرِحاً وجَوِيّ جَوًى، وشَلَّ شَلَلاً؛ إلاَّ إن دل على حرفة أو ولاية فقياسه‏:‏ فِعالة، بكسر الفاء، كوَلِيَ عليهم وِلاية‏.‏ أو دلَّ على لون فقياسه‏:‏ فُعْلة، بضم فسكون كَحَوِي حُوَّة، وحَمِر حُمْرة، أو كان علاجاً ووصفه على فاعل فقياسه‏:‏ الفعُول، بضم الفاء، كأزِف الوقت أُزًوفاً، وقدم من السفر قُدُوماً، وصعد في السُّلم والدرج صُعُوداً‏.‏

    4- وأما فعل بالفتح اللازم فقياس مصدره‏:‏ فُعول بضم الفاء كقَعد قعوداً وجلس جُلوساً ونَهض نُهوضاً، ما لم تعتل عينه إلاَّ فيكون على فَعْل، بفتح فسكون، كسير أو فُعال كقيام أو فِعالة كنِياحة، وما لم يدل على امتناع وإلا فقياس مصدره‏:‏ فِعال بالكسر كأبَى إباءً، ونفر نِفاراً وجَمح جِماحاً وأبق إبِاقاً، أو على تقلُّب فقياس مصدره‏:‏ فعَلان بفتحات كجال جوَلاناً وغَلى غلَياناً، أو على داء فقياسه فُعال بالضم، كمَشَى بطنه مُشَاء‏.‏ أو على سير فقياسه‏:‏ فَعِيل، كرحَلَ رحيلاً وذَمَل ذَمِيلاً‏.‏ أو على صوت فقياسه‏:‏ الفُعال بالضم والفَعيل، كصَرَخ صُراخاً، وعَوَى الكلب عُوَاء، وصَهَل الفرس صَهيلاً، ونَهَق الحمار نَهيقاً، وزأر الأسد زَئِيراً، أو على حرفة أو ولاية فقياس مصدره‏:‏ فِعالة بالكسر، كتَجَر تِجَارة، وعَرَف على القوم عِرَافة‏:‏ إذا تكلم عليهم، وسفَر بينهم سِفارة‏:‏ إذا أصلح‏.‏

    5- وأما فَعُل بضم العين فقياس مصدره‏:‏ فعولة، كصعُب الشيء صُعوبة وعَذُب الماء عُذوبة، وفَعالة بالفتح كبَلُغ بَلاغة وفَصُحَ فَصَاحة وصَرُح صَرَاحة‏.‏

    وما جاء مخالفاً لما تقدَّم فليس بقياسيّ وإنما هو سماعي يحفظ ولا يقاس عليه‏.‏

    فمن الأوَّل طلب طلباً ونَبَتَ نَبَاتاً، وكتَبَ كِتَاباً، وحرس حراسة وحسب حسباناً وشكر شكراً وذكراً وكتم كِتْماناً، وكَذِب كَذِباً، وغَلَب غَلَبة وحَمَى حِماية وغَفَر غُفْراناً وعَصَى عِصياناً وقَضَى قَضَاء وهَدَى هِدَاية ورَأَى رُؤية‏.‏

    ومن الثاني‏:‏ لَعِب لَعِباً، ونضج نضجاً وكره كراهية وسمن سمنا وقوي قوة وقبل قبولا ورحم رحمة‏.‏

    ومن الثالث‏:‏ كَرُم كرَماً وعَظُم عِظَماً ومَجُد مَجْداً وحَسُنَ حُسْناً وحَلُمَ حِلْماً وجَمُل جَمالاً‏.‏


    المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف


    عدل سابقا من قبل أحمد في الأربعاء أبريل 10, 2013 1:27 pm عدل 1 مرات


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    مصادر غير الثلاثي

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يناير 07, 2013 9:58 pm


    لكل فعل غير ثلاثيّ مصدر قياسيّ‏:‏

    1- فمصدر فعَّل بتشديد العين‏:‏ التفعيل، كطهَّر تطهيراً، ويسَّر تيسيراً‏.‏ هذا إذا كان الفعل صحيح اللام‏.‏ وأما إذا كان معتلَّها فيكون على وزن تَفْعِلة، بحذف ياء التفعيل وتعويضها بتاء في الآخر كزِكيّ تزكِية وربَّى تَربية وندر مجيء الصحيح على تفعلة، كجرَّب تجربة، وذكَّر تذكِرة، وبصَّر تبصِرَة، وفكرَّ تفكرة، وكَمَل تَكمِلة، وفرَّق تَفْرِقة، وكرَّم تَكْرِمة‏.‏ وقد يعامل مهموز اللام معاملة معتلها في المصدر كبَرَّأ تبْرِئة وجَزَّأ تَجْزِئة، والقياس تبريئاً وتجزيئاً‏.‏

    وزعم زيد أن ورود تفعيل في كلام العرب مهموزاً أكثر من تفعلة فيه وظاهر عبارة سيبويه تفيد الاقتصار على ما سُمِع، حيث لم يرد عنه إلاَّ نَبّأ تنبيئاً‏.‏

    2- ومصدر أفْعَلَ‏:‏ الإفعال كأكرم إكراماً، وأحسن إحساناً، هذا إذا كان صحيح العين، أما إذا كان معتلها فتنقل حركتها إلى الفاء وتقلب ألفاً لتحركها بحسب الأصل وانفتاح ما قبلها بحسب الآن ثم تحذف الألف الثانية لالتقاء الساكن كما سيأتي، وتعوّض عنها التاء كأقام إقَامَة وأنَاب إنَابة، وقد تحذف التاء إذا كان مضافاً على ما اختاره ابن مالك، نحو‏:‏ «وإِقام الصلاة»،وبعضهم يحذفها مطلقاً، وقد يجيء على فَعال بفتح الفاء كأنبت نَباتاً وأعطى عَطاء، ويُسمونه حينئذ اسم مصدر‏.‏

    3- وقياس مصدر ما أوَّله همزة، وصل قياسية كانطلق واقتدر، واصطفى واستغفر أن يكسر ثالث حرف منه ويزاد قبل آخره ألف فيصير مصدراً كانطلاق واقتدار واصطفاء واستغفار فخرج، نحو‏:‏ اطاير واطير فمصدرهما التفاعل والتفعل لعدم قياسية الهمزة، وإن كان استفعل معتلّ العين عمل في مصدره ما عمل في مصدر أفعل معتلّ العين كاستقام استقامة، واستعاذ استعاذة‏.‏

    4- وقياس مصدر ما بدئ بتاء زائدة أن يضم رابعه، نحو‏:‏ تَدَحْرَجَ تَدَحْرُجاً، وتَشَيْطَنَ تَشَيْطُناً، وتَجَوْرَب تَجَوْرُباً، لكن إذا كانت اللام ياء كسر الحرف المضموم ليناسب الياء كتوانى توانياً وتغالى تغالياً‏.‏

    5- وقياس مصدر فعلل وما ألحق به فعللة كدحرج دحرجة وزلزل زلزلة ووسوس وسوسة وبيطر بيطرة وفعلال بكسر الفاء إن كان مضاعفاً، نحو‏:‏ زَلْزَل زِلزَالاً ووَسْوَس وِسواساً وهو في غير المضعَّف سماعي كسَرْهَفَ سِرْهافاً، وإن فُتِح أول مصدر المضاعف، فالكثير أن يراد به اسم الفاعل، نحو قوله تعالى‏:‏ ‏{‏مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ‏}‏ ‏(‏الناس‏:‏ 4‏)‏، أي المُوَسْوِس‏.‏

    6- وقياس مصدر فاعل الفعال بالكسر والمفاعلة كقَاتل قتالاً ومُقاتلة، وخَاصم خِصاماً ومُخاصمة‏.‏ وما كانت فاؤه ياء من هذا الوزن يمتنع فيه الفعال كيَاسر مُياسرة، ويامنَ مُيامنة‏.‏ هذا هو القياس‏.‏

    وما جاء على غير ما ذكر فشاذّ، نحو‏:‏ كَذَّب كِذّاباً، والقياس تَكذيباً، وكقوله‏:‏

    باتتَ تُنَزِّي دَلْوَها تَنْزِيَّا *** كما تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيَّا

    والقياس‏:‏ تَنْزيه، وقولهم‏:‏ تَحَمَّل تِحِمَّالاً بكسر التاء والحاء وشد الميم والقياس تحملاً وتَرامَى القوم رِمِّيّا بكسر الراء والميم مشدَّدة وتشديد الياء وآخره مقصور والقياس تَرامِياً وحَوْقل الرجل حِيقَالاً‏:‏ ضعف عن الجماع، والقياس حَوْقَلة، واقشعرّ جلده قشَعْرِيرَة، بضم ففتح فسكون أي أخذته الرعدة والقياس اقْشعرار‏.‏

    فائدة‏:‏ كل ما جاء على زنة تفعال فهو بفتح التاء، إلا تِبْيان، وتِلْقاء، والتِّنْضال من المناضلة، وقيل هو اسم والمصدر بالفتح‏.‏

    تنبيهات

    الأوَّل‏:‏ يُصاغ للدلالة على المرة من الفعل الثلاثيّ مصدر على وزن «فَعْلَة» بفتح فسكون، كجَلس جَلْسَة، وأكلَ أكْلَة‏.‏ وإذا كان بناء مصدره الأصلي بالتاء، فيدل على المرة بالوصف كرَحِم رَحْمة واحدة‏.‏

    ويُصاغ منه للدلالة على الهيئة مصدر على وزن فعلة بكسر فسكون كَجَلس جِلْسة، وفي الحديث‏:‏ «إذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة»‏.‏ وإذا بكسر التاء في مصدره الأصلي دُلّ على الهيئة بالوصف كنَشَد الضالَّة نِشْدة عظيمة‏.‏

    والمرة من غير الثلاثيّ، بزيادة التاء على مصدره كانطلاقة وإن كانت التاء في مصدره دل عليها بالوصف كإقامة واحدة، ولا يُبنى من غير الثلاثيّ مصدر للهيئة وشذّ خِمْرة ونِقْبة وعِمَّة، من اختمرت المرأة، وانتقبت، وتعمَّم الرجل‏.‏

    الثَّاني‏:‏ عندهم مصدر يقال له المصدر الميمي لكونه مبدوءاً بميم زائدة‏.‏

    ويُصاغ من الثلاثيّ على وزن مفعل بفتح الميم والعين وسكون الفاء، نحو‏:‏ مَنْصَر ومَضْرَب، ما لم يكن مثالاً صحيح اللام تُحذف فاؤه في المضارع كوَعَد، فإنه يكون على زنة مَفْعِل بكسر العين كموعد وموضع وشذّ من الأوَّل‏:‏ المرجِع والمَصِير، والمعرِفة، والمقدِرة، والقياس فيها الفتح‏.‏ وقد ورد الثلاثة الأوَّل بالكسر، والأخير مثلثاً، فالشذوذ في حالتي الكسر والضم‏.‏

    ومن غير الثلاثيّ‏:‏ يكون على زنة اسم المفعول كمُكْرَم، ومُعَظَّم، ومُقام‏.‏

    الثَّالث‏:‏ يُصاغ من اللفظ مصدر يقال له المصدر الصناعي، وهو أن يزاد على اللفظ ياء مشدَّدة وتاء تأنيث كالحرية والوطنية والإنسانية والهمَجية والمَدَنية‏.‏


    المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المصادر

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 10, 2013 1:29 pm

    المصدرُ : اسمُ معنىً وهو الاسمُ الّذي تصدرُ عنهُ الأفعالُ والمشتقّاتُ.

    عملهُ
    يعملُ المصدرُ عملَ فعلِه فيرفعُ فاعلاً،مثال:يعجبُني أداؤُكَ الواجبَ. الواجبَ: مفعولٌ به للمصدرِ أداؤُك منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ .

    أنواعُه
    الثّلاثي
    هو مصدرٌ سماعيٌّ يُعرفُ بالرّجوعِ إلى المعاجمِ، مثلُ: كَتَبَ- كِتَابةً، رَجَعَ - رُجُوعاً، جَمَعَ- جَمْعاً.
    بعضُ ضوابطِ المصادرِ الثّلاثيةِ:
    1-ما كانَ فعلُهُ لازماً وزنُه(فَعَلَ)،أو ما دلَّ على عملٍ فمصدرُه (فُعُول)، مثال:جَحَدَ-جُحُود.
    2-ما دلَّ منها على حركةٍ أو اضطرابٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَلان) مثالٌ: طَارَ-طَيَران.
    3-ما دلَّ منها على مرضٍ جاءَ مصدرُه على وزن(فُعَال)،مثالٌ: صُداع.
    4-ما دلَّ منها على لونٍ جاءَ مصدرُه على وزن
    (فُعْلَة)، مثالٌ: زُرْقَة.
    5-ما دلَّ منها على حرفةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ (فِعَالَة) ، مثالٌ:حِدادَة.
    6-ما دلَّ منها على صوتٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فُعَال)، مثالٌ:نُباَح أو على وزنِ(فَعِيل)مثال:صَهِيل.
    7-ما دلَّ منها على امتناعٍ جاءَ مصدرُه على(فِعَال) مثالٌ:نِفَار
    8-ما دلَّ منها على عيبٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَل)، مثالٌ:بَطَر
    9-الفعلُ المتعدِّي يأتي مصدرُه على وزن (فَعْل)، مثال:فَتْح.
    10-الفعلُ الأجوفُ يأتي مصدرُه على وزن(فَعْل) مثلُ: قَوْلٌ، أو على وزنِ (فِعَال) مثل:قِيَام.
    المصدر الرّباعي
    هو مصدرٌ قياسيٌّ،له عدةُ أوزانٍ:
    1-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ( أَفْعَلَ) جاءَ مصدرُهُ على وزنِ (إِفْعَال) ، مثالٌ: أَرْهَقَ _ إِرْهَاق.
    -إذا كانَ الفعلُ منتهياً بألفٍ قُلبَت همزةً في المصدرِ، مثالٌ: أعطى: إعطاءً.
    -إذا كان الفعلُ معتلَّ العينِ حُذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضَت بتاءٍ مربوطةٍ في المصدرِِ.مثالٌ: أفادَ: إفادةً.
    2-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَعَّلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(تَفْعيل) ، مثالٌ: صَعَّدَ - تَصْعيد.
    -إذا كانَ الفعلُ مهموزاً أو منتهياً بألف جاءَ مصدرُهُ على وزنِ تفعِلَة، مثالٌ: جزّأَ: تجزئَةً، ونمّى: تنميةً.
    3-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَاعَلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(مُفاعَلَة)، مثالٌ: جاهَدَ - مُجاهدَة،وهو وزن قياسي، وقد يأتي على وزن(فِعالاً) مثالٌ: جَاهد- جِهاداً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.
    4-إذا كانَ الفعلُ على وزن(فَعْللَ)جاءَ مصدرُه على وزنِ( فَعْلَلَة)، مثال: زَلْزَلَ -زَلْزَلَةً، وهو وزنٌ قياسيٌّ،وقد يأتي على وزنِ(فِعْلالاً)،مثال:زَلزلَ-زِلْزالاً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.

    المصدر الخماسيّ والسّداسيّ

    هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ،يمكنُ اختصارها بالملاحظاتِ الآتيةِ:
    1-إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بتاءٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه،مثال:تجمْهَرَ- تجَمْهُراً،إلاّ إذا كانَ مختوماً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ في المصدرِ ياءً ويُكسر ما قبلها،مثال :تبدَّى- تبدِّيا.
    2- إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بهمزةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه معَ إضافةِ ألفٍ قبلَ آخرِه، مثال:اطمأنَّ- اطمئناناً، إلاّ إذا كانَ آخرُه منتهياً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ همزةً، مثال: انتهى- انتهاءً.
    -إذا كانَ الفعلُ معتلَّ العينِ، حذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضت بتاءٍ مربوطةٍ في آخرِهِ. مثالٌ: استفادَ: استفادةً.
    المصدر الصّناعيّ
    هو مصدرٌ يُصاغُ من الأسماءِ الجامدةِ أو المشتقّةِ بزيادةِ ياءٍ مشدّدةٍ مفتوحةٍ وتاءٍ مربوطةٍ على آخرِ هذهِ الأسماءِ، مثال:إنسانٌ- إنسانيّةٌ،جدارٌ- جداريّةٌ.
    ================================
    قواعد اللغة العربية المبسطة –عبد اللطيف سعيد


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المصادر

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 1:13 am

    المصدر واسم المصدر
    مصدر الفعل ما تضمن أَحرفه لفظاً أَو تقديراً، دالاً على الحدث مجرداً من الزمن مثل: علِم علْماً وناضل نضالاً وعلَّم تعليماً واستغفر استغفاراً.
    وإليك أَوزان مصادر الأَفعال الثلاثية فالرباعية فالخماسية فالسداسية.
    1- مصدر الثلاثي:
    يُظن أن وزنه الأَصلي ((فَعْل)) لكثرته ولأَن قياس مصدر المرة الآتي بيانه هو ((فَعْل)).
    وأَوزانه كثيرة وهي سماعية، لكل فعل مصدر على وزن خاص، وهناك ضوابط غالبة ((غير مطردة)) تتبع المعنى وإليك بيانها:
    1- الغالب فيما دل على حرفة أَو شبهها أَن يكون على وزن ((فِعالة)) مثل: تجارة، حدادة، خياطة.. وِزارة، نِيابة، إِمارة، زعامة. إلخ.
    2- الغالب فيما دل على اضطراب أَن يكون على وزن ((فَعَلان)) مثل فوَران، غلَيان، جولان، جيشان إلخ.
    3- الغالب فيما دل على امتناع أَن يكون على وزن ((فعال)) مثل: إِباء، جِماح، نِفار، شراد.. إلخ.
    4- الغالب فيما دل على داءٍ أَن يكون على وزن ((فُعال)) مثل: زُكام، صُداع، دُوار.
    5- الغالب فيما دل على سير أَن يكون على وزن ((فعيل)) مثل: رحيل، رسيم، ذميل.
    6- الغالب فيما دل على صوت أن يكون على وزن ((فُعال)) أَو ((فَعيل)) مثل: عُواء، نُباح، مُواءُ، زئير، نهيق، أَنين.
    7- الغالب فيما دل على لون أَن يكون على وزن ((فُعْلة)) مثل: صفْرة، خضرة، زرقة.
    وفي غير هذه المعاني يغلب أَن يكون مصدر المتعدي من باب ((نصَر)) و((فهِم)) على وزن ((فَعْلٍ)) كنصْرٍ وفَهْمٍ، ومصدر اللازم من ((فَعل)) على وزن ((فُعول)) مثل: صُعود، نزول، جُلوس.
    ومصدر اللازم من ((فَعِل)) على وزن ((فَعَلٍ)) مثل: ضجر، بطر، عطش، حوَر.
    ومصدر اللازم من ((فَعُل)) على وزن ((فُعولة)) أَو ((فَعالة)) مثل: صعوبة وسهولة ونباهة وشجاعة.
    وقد يأْتي للفعل الواحد مصدران فأَكثر.
    2- الرباعي:
    مصدر الرباعي على ((فَعْلَلة)) مثل: دحرج دحرجةً، وقليلاً ما يأْتي على وزن ((فِعْلال)) مثل (دِحْراج)، فإِن كان مضعفاً جاءَ منه الوزنان على حد سواء: زلزل زلزلة وزِلْزالاً.
    أَما مصدر الثلاثي المزيد بحرف: فمصدر ((فعّل)) هو ((تفعيل)) مثل: حسَّن تحسيناً. فإن كان معتل الآخر جاءَ المصدر على وزن ((تَفْعِلة)) مثل: زكَّى تزكِية، فالتاءُ عوض من ياء تفعيل.
    ومصدر ((أَفْعل)) هو ((إفعال)) مثل: أَكرم إِكراماً.
    ومصدر ((فاعل)) هو ((مفاعلة)) باطراد، ولكثير من الأَفعال مصدر آخر على وزن ((فِعال)) مثل: ناضل نضالاً ومناضلة، حاور محاورةً وحِواراً.
    3- الخماسي مصادره كلها قياسية:
    فالرباعي المزيد بحرف ((تَفَعْلَل)) يأْتي مصدره دائماً ((تَفَعْلُلاً)) مثل: تَدحْرَج تَدَحْرُجاً.
    والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((افْتَعل)) مصدره دائماً على ((افتعال)) مثل: اجتمع اجتماعاً.
    والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((انْفعل)) مصدره دائماً على ((انفعال)) مثل: انطلق انطلاقاً.
    والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((تفعل)) مصدر دائماً على ((تفعُّل)) مثل: تكسَّر تكسُّراً.
    والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((تفاعل)) مصدره دائماً على ((تفاعُلٍ)) مثل: تمارض تمارُضاً.
    والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((افْعَلَّ)) مصدره دائماً على ((افعلال)) مثل: اصفرَّ اصفراراً.
    4- السداسي مصادره كلها قياسية أيضاً:
    فإِن كان رباعياً مزيداً بحرفين فمصدر ((افْعلَلَّ)) دائماً على ((افْعِلاَّل)) مثل: اقشعرَّ اقشعراراً ومصدر ((افعنْلَلَ)) دائماً على ((افْعِنْلالٍ)) مثل: احرنْجم احرنجاماً.
    وإن كان ثلاثياً مزيداً بثلاثة أَحرف فمصدر ((استفْعل)) دائماً على ((استفعال)) مثل: استفهم استفهاماً.
    ومصدر ((افْعالَّ)) دائماً على ((افعيعال)) مثل: اصفار اصفيراراً.
    ومصدر ((افْعوعل)) دائماً على ((افعيعال)) مثل: اعشوشب اعشيشاباً.
    ومصدر ((افْعوَّل)) دائماً على ((افعِوَال)) مثل: اجلوّذ اجْلِواذاً.
    وفي جميع هذه الأوزان الخماسية والسداسية كسر الحرف الثالث من الفعل وزيدت ألف قبل الآخر، إلا المبدوء بتاء زائدة فمصدره على وزن ماضيه بضم ما قبل آخره: تقاتلوا تقاتُلاً، تدحرج تدحرجاً.
    أنواع المصادر:
    1- المصدر الميمي: يبدأُ بميم زائدة وهو من الثلاثي على وزن (مَفعل) مثل: مضرَب، مشرب، مَوْقى. أَما المثال الواوي المحذوف الفاء في المضارع مثل (وعد) فمصدره الميمي على ((مفْعِل)) مثل موعد.
    ومن غير الثلاثي يكون المصدر الميمي على وزن اسم المفعول: أَسأَمني مُرْتَقَب القطار: ارتقاب.
    2- مصدر المرة: يصاغ للدلالة على عدد وقوع الفعل وهو من الثلاثي على وزن ((فَعلة)) مثل: أَقرأُ في النهار قَرْأَة وأَكتب كتبتين فأَفرح فرحاتٍ ثلاثاً.
    ويصاغ من غير الثلاثي بإضافة تاءٍ إلى المصدر: انطلق انطلاقتين في اليوم.
    فإن كان في المصدر تاءٌ، دلَّ على المرة بالوصف فيقال: أَنلْت إِنالة واحدة.
    وإِذا كان للفعل مصدران أَتى مصدر المرة من المصدر الأَشهر والأَقيس مثل: زلزله زلزلةً ولا يقال (زلزله زِلزالة).
    3- مصدر الهيئة: يصاغ للدلالة على الصورة التي جرى عليها الفعل، وهو من الثلاثي على وزن ((فِعْلة)) مثل: يمشي مِشْية المتكبر، فإن كان مصدره على وزن ((فِعلة)) دللنا على مصدر الهيئة بالوصف أَو بالإضافةمثل: ينشد نِشدةً واضحة، نِشْدةَ تلهف.
    وليس لغير الثلاثي مصدر هيئة وإِنما يدل عليها بالوصف أَو بالإِضافة مثل: يتنقل تنقُّلَ الخائف، ويستفهم استفهاماً مُلِحاً.
    هذا وقد شذَّ مجيءُ وزن ((فِعْلة)) من غير الثلاثي، فقد سمع للأَفعال الآتية: اختمرت المرأَة خِمرةً حسنة، وانتقبتْ نِقْبة بارعة، واعتم الرجل عِمَّة جميلة.
    4- المصدر الصناعي: يشتق من الكلمات مصدر بزيادة ياءٍ مشددة على آخره بعدها تاء، يقال له المصدر الصناعي مثل: الإِنسانية، الديمقراطية البهيمية، ومثل العالمية، الأَسبقية، الحرية، التعاونية.. لا فرق في ذلك بين الجامد والمشتق.
    اسم المصدر:
    ما دل على معنى المصدر ونقص عن حروف فعله دون عوض أَو تقدير فهو اسم مصدر مثل: عطاء من (أَعطى إِعطاء)، و(سلام) من (سلَّم تسليماً)، و(عون) من (أَعان إِعانة)، و(زكاة) من (زكَّى تزكية).
    فكلمة (قتال) ليست اسم مصدر من (قاتل) لأَن فيها ياءً مقدرة بعد القاف (قيتال) كما مر بك، و(زنة) ليست اسم مصدر من (وزن) لأَن الواو الناقصة منها عوضت بتاءٍ في الآخر.
    ملاحظات ثلاث:
    1- يصاغ من الثلاثي مصادر تدل على المبالغة على وزن ((تَفْعال))قياساً مثل تضْراب، تسيار، تَسكاب، وهي مفتوحة التاءِ إِلا في كلمتين تاؤُهما مكسورة هما تِبيان وتِلقاء.
    2- وردت سماعاً أَسماءٌ بمعنى المصدر على وزن اسم الفاعل أَو اسم المفعول مثل: العاقبة، العافية، الباقية، الدَّالة، الميسور، المعسور، المعقول.
    3- المصادر المؤكدة لا تثنى ولا تجمع ولا تتغير في التذكير والتأْنيث مثل: نصرتهم في ثلاث معارك نصراً، وكذلك المصدر الذي يقع صفة بقصد المبالغة مثل: هذا رجلٌ ثقةٌ وهي امرأَةٌ عدلٌ وهم رجالٌ صدق.
    عمل المصدر واسمه:
    المصدر أَصل الفعل، ولذلك يجوز أَن يعمل هو واسم المصدر عمل فعلهما في جميع أحواله:
    1- مجرداً من ((ال)) والإضافة، مثل (أَمرٌ بمعروف صدقة، وإِعطاءٌ فقيراً كساءً صدقة) فالجار والمجرور (بمعروف) تعلقاً بالمصدر (أَمرْ) لأَن فعله (أَمر) يتعدى إلى المأْمور به بالباءِ، و(إعطاءُ) المصدر نصبت مفعولين لأَن فعلها ينصب مفعولين.
    2- مضافاً مثل: أَعجبني تعلُّمك الحسابَ. فـ(الحساب) مفعول به للمصدر (تعلم) والكاف مضاف إليه لفظاً وهو الفاعل في المعنى.
    3- محلى بـ((ال)) مثل: ضعيف النكايةِ أعداءَه. فـ(أعداءَ)مفعول به للمصدر (النكاية).
    ولا يعمل المصدر واسم المصدر إلا في حالين:
    1- أَن ينوبا عن فعلهما: عطاءً الفقيرَ، حبساً المجرمَ.
    2- أن يصح حلول الفعل محلهما مصحوباً بـ(أَنْ) المصدرية أَو (ما) المصدرية تقول:
    يعجبني تعلُّمك الحسابَ = يعجبني أن تتعلم الحسابَ، وإذا كان الزمان للحال قلت: يعجبني ما تتعلمُ الحسابَ اليوم.
    وعلى هذا لا تعمل المصادر التي لا يراد بها الحدوث مثل (أُحب صوت المطرب، أَنت واسع العلم)، ولا المصادر المؤكدة مثل (أَكرمت إكراماً الفقيرَ) فالفقير مفعول للفعل (أَكرم) والمصدر مؤكد لا عمل له، ولا المصادر المبنية للنوع أَو العدد مثل (زرت زورتين أخاك فإذا له صوتٌ صوتَ سبع) فـ(أَخاك) نصب بالفعل (زرت) لا بالمصدر المبين للعدد، و(صوتَ) لم تنصب بالمصدر السابق (صوتٌ) ولكن بفعل محذوف تقديره (يصوت). وكذلك المصادر المصغرة لا تعمل فلا يقال (سرني فُتيْحك الباب).
    أحكام ثلاثة:
    1- لا يتقدم مفعول المصدر عليه إلا إذا كان المصدر نائباً عن فعله مثل: (المجرمَ حبساً) أَو كان المعمول ظرفاً أَو جاراً ومجروراً مثل: (تتجنب بالدار المرور). ولا يقال: (الفقيرَ يعجبني إكرامك).
    2- إِذا أُريد إِعمال المصدر أُخر نعته: (تفيدك قراءَتُك الدرس الكثيرةُ) ولا يقال (تفيدك قراءَتك الكثيرةُ الدرسَ).
    3- يجوز في تابع المعمول المضاف إِليه المصدر الجر مراعاةً للفظ والرفع أَو النصب مراعاةً للمحل مثل: (سررت بزيارة أَخيك وأَبيه = وأَبوه). (ساءَني انتهارُ الفقيرِ والمسكين = والمسكينَ).
    ملاحظة: للمصدر الميمي ولاسم المصدر في عملهما عمل المصدر كل الأحكام المتقدمة.
    الشواهد:
    (أ)
    وبعد عطائك المئةَ الرتاعا
    1- أَكفراً بعد رَدِّ الموت عني
    القطامي
    طلبَ المعقبِ حقَّه المظلومُ
    2-حتى تهجَّر في الرواح وهاجه
    )يعني: طالباً إياه طلب المعقب) - لبيد
    أَهدى السلام تحيةً ظلمُ
    3- أَظلومُ إن مصابكم رجلاً
    الحارث بن خالد المخزومي
    مخافةَ الإِفلاس والليانا
    4- قد كنت داينت بها حسانا
    الليان: المطل - زياد العنبري
    أَلؤماً - لا أَبالك - واغترابا
    5- أَعبداً حل في شُعبى غريباً
    جرير
    قرعُ القواقيزِ أَفواهُ الأَباريق
    6- أفنى تلادي وما جمُّعتُ من نشب
    القاقوزة: قدح الخمر - الأقيشر الأسدي
    7- {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيها اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
    [الحج: 22/40]
    8- {وَلِلَّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ}
    [آل عمران: 3/97]
    9- {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَما أَدْراكَ ما الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ}
    [البلد: 90/11-16]
    كررت فلم أَنكل عن الضربِ مسمعاً
    10- لقد علمتْ أُولى المغيرة أَنني
    المرار
    (ب)
    يجد عسيراً من الآمال إلا ميسرا؟
    11- إذا صح عونُ الخالق المرءَ لم
    فلا تُرَيَنْ لغيرهمُ أَلوفا؟
    12- بعشرتك الكرام تُعَد منهم
    يخال الفرار يراخي الأَجلْ؟
    13- ضعيف النكاية أَعداءَه
    عاذراً من عهدت فيك عذولا؟
    14- إن وجدي بك الشديدَ أَراني
    تقديراً مثل: قاتل قتالاً، فإن ألف الفعل قلبت ياءً مقدرة مكانها فالأَصل (قيتال). فأما (وزَن زنةَ) فإن التاء في المصدر عوض من الواو في الفعل.
    احرنجمت الإبل: اجتمعت.
    اصفرّ: صار أصفر دفعة واحدة، أما (اصفارّ) فصار أصفر بالتدريج.
    اجلوّذ البعيرُ: أسرع.
    شذ الكسر في هذه المصادر: (مرجع، مصير، معرفة، مقدرة، مبيت، مشيب، مزيد، محيض، معتبة) وأمثالها فيحافظ على كسر ما ورد مكسوراً.
    .

    ...........

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المصادر

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة يونيو 06, 2014 1:34 am

    مصدر المرة ومصدر الهيئة

    مصدر المرة:
    ويسميه بعضهم اسم المرة – اسم يصاغ للدلالة على حدوث الفعل مرة واحدة.
    وهو يصاغ من الثلاثي على وزن «فَعْلَة» بفتح الفاء:
    ضَرَب – ضَرْبَة.
    سَجَدَ – سَجْدَة.
    جَلَسَ – جَلْسَة.
    قَالَ – قَوْلَة.
    مَشَى – مَشْيَة.
    ويصاغ من غير الثلاثي على وزن «المصدر العادي» مع زيادة تاء في آخره:
    أَكْرَمَ – إِكْرَامَةً.
    سَبَّحَ – تَسْبِيْحَةً.
    اِنْطَلَق – اِنْطِلَاقَةً.
    تَظَاهَرَ – تَظَاهُرَةً.
    اِسْتَغْفَر – اسْتِغْفَارًا.
    فإذا كان المصدر العادي منتهيًا بتاء وصفناه بكلمة «وَاحِدَة»:
    رَحِمَ – رَحْمَةً – رَحْمَةً واحدة.
    نَاقَشَ – مُنَاقَشَةً – مُنَاقَشَةً وَاحِدَة.
    أَشَارَ – إِشَارَة – إِشَارَةً واحدة.
    اِسْتَشَارَ – اِسْتِشَارَةً – استشارةً واحدة.
    أما مصدرية الهيئة – ويسميه بعضهم اسم الهيئة – فهو اسم للدلالة على هيئة حدوث الفعل.
    وهو لا يصاغ إلا من الثلاثي على وزن فِعْلَة بكسر الفاء:
    جَلَس – جِلْسَةُ مريحة.
    مَشَى – مِشْيَةَ الْمُخْتَال.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المصادر

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة يونيو 06, 2014 1:35 am

    المصدر الميمي

    وهو اسم يدل على ما يدل عليه المصدر العادي غير أنه يبدأ بميم زائدة؛ لذلك سُمِّي «المصدر الميمي».
    ويصاغ من الثلاثي على وزن مَفْعَل:
    ضَرَبَ – مَضْرَبًا أي ضربًا.
    لَعِب – مَلْعَبًا أي لَعِبًا.
    قام – مَقَامًا أي قيامًا.
    قَالَ – مَقَالًا أي قولًا.
    جَرَى – مَجْرًى أي جريًا.
    فإذا كان الفعل أوله واو فإن المصدر الميمي يكون على وزن «مَفْعِل»:
    وَعَدَ – مَوْعِدًا أي وعدًا.
    ولد – مَوِْلِدًا أي وِلَادًا.
    ويصاغ من غير الثلاثي بإبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر:
    انطلق – مُنْطَلقًا أي انطلاقًا.
    أَجْرَى – مُجْرًى أي إجراءً.
    استغفر – مُسْتَغْفَرًا أي استغفارًا.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 8:34 am