ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    حالات تفخيم وترقيق الراء

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    حالات تفخيم وترقيق الراء

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة يونيو 26, 2015 1:00 pm

    حالات تفخيم وترقيق الراء

    التمهيد:

    أسئلة عن الدرس السابق لربطه بالدرس الجديد..

    س1: ما الحروف المفخمة دائمًا؟

    ج: الحروف المفخمة دائمًا هي حروف الاستعلاء السبعة (خص ضغط قظ).

    س2: ما الحروف المستفلة؟

    ج: هي اثنان وعشرون حرفًا الباقية بعد حروف الاستعلاء.

    س3: هل حروف الاستفال جميعها مرققة؟

    ج: الحروف المستفلة نوعان: حروف تفخم أحيانًا وترقق أحيانًا وهي الراء والألف واللام وحروف مرققة دائمًا لأن الترقيق من مقتضيات الاستفال وعددها تسعة عشر حرفًا.

    س: كم حالة للراء من حيث التفخيم والترقيق؟

    العرض:

    ج: للراء ثلاث حالات:
    1 ـ التفخيم قولاً واحدًا.
    2 ـ الترقيق قولاً واحدًا.
    3 ـ دائرة بين التفخيم والترقيق
    .يتوصل التلاميذ إلى هذه الحقائق من خلال المناقشة التالية الحقائق من خلال المناقشة التالية.

    أولاً: حالات تفخيم الراء قولاً واحدًا:

    ـ اقرأ الكلمات التالية: (رمَضان ـ الرَّحيم ـ الصرَاط) لاحظ الراء في كل منها عند النطق بها تجد أقصى اللسان يرتفع ويعتمد طرفه على حيز أكبر من الحنك الأعلى وهذا يعني أن للحرف موضعين طرف اللسان وأقصاه فيحدث ذلك التقعر ويتسع التجويف الفمي ويصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك الأعلى وينحصر ولكن ليس كانحصاره في الحروف المطبقة لأن الراء من حروف التوسط فيجد الصوت له منفذًا من خلال الفجوة التي في رأس اللسان التي تتجافى عن الحنك الأعلى فيجري من خلالها جزء بسيط من الصوت فيؤدي إلى التكرير الاصطلاحي.وتكون فتحة الشفتين رأسية ولا يمكن الإمالة فيها وذلك بسبب التوسع الذي يحدث للتجويف الفمي ويتردد صداه ويكون صوتًا مغلظًا.

    س1: هل الراء في هذه الحالة مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء مفخمة.

    س2: متى تفخم الراء المتحركة؟

    ج: تفخم الراء المتحركة إذا كانت مفتوحة سواء مخففة مثل (رمضان) أو مشددة مثل (الرَّحيم) أو كان بعدها ألف مثل (الصراط).

    س3: هل الراء في كلمة (الصراط) متساوية في التفخيم مع الراء في كلمة (رمضان)؟

    ج: الراء التي بعدها ألف أعلى مرتبة في التفخيم.

    س4: لماذا تكون الفتحة والألف سببًا في التفخيم؟

    ج: لأن الفتحة موجب التفخيم أي أن صوتها وصوت الألف أقرب إلى صوت التفخيم حيث يحافظ نطقهما على توسع التجويف الفمي لأن التفخيم يعمل على التصعد والارتفاع وكذلك الألف والفتحة.

    س5: استخرج من الكلمة (بَشْر ـ بَرْق) الراء وبين حركتها وموقعها من الكلمة.

    ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة في (بشر). الراء ساكنة متوسطة في (بَرْق).لأن السكون لا يتحيز للتفخيم والتصعد أو إلى الترقيق والتسفل فلذلك لابد من النظر إلى حركة ما قبل الراء.
     

    س6: ما حركة ما قبلها؟

    ج: إنها الفتحة.

    س7: هل الفتحة أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: الفتحة كما علمنا أقرب للتفخيم.

    س8: هل الراء هنا مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء هنا مفخمة. إذن تفخم الراء إذا كانت ساكنة متطرفة وقفًا بعد فتح أو ساكنة متوسطة وقبلها مفتوح.

    س9: استخرج من كلمة (النار) الراء وبين حركتها وموقعها في الكلمة

    . ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة.

    س 10: ما الحرف الذي قبلها؟

    ج: إنه الألف.

    س11: ما الألف؟

    ج: الألف ما هي إلا إشباع لحركة الفتحة حركتان، إذن الفتحة من جنس الألف.

    س12: هل الألف أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: إذا كانت الفتحة أقرب إلى التفخيم فمن باب أولى أن تكون الألف أيضًا أقرب إلى التفخيم، حيث إنَّ الألف وهي أم الفتحة أي فتحة كبيرة إذن تفخم الراء إذا كان قبلها ألف وقفًا.

    س 13: استخرج من كلمة (القدر) الراء وبين حركتها وموقعها.

    ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة.

    س14: ما حركة الحرف الذي قبلها؟

    ج: إنه السكون.انظر ثانية إلى حركة الحرف الذي قبل السكون إنها الفتحة والفتحة أقرب إلى التفخيم، إذن تُفخم الراء الساكنة التي قبلها ساكن. وقبل الساكن فتحة (وقفًا). (البرُوج ـ نصرُ الله ـ يصِرُّون).

    استخرج من الكلمات السابقة (الراء) وبين حركتها.

    الراء في الكلمات السابقة مضمومة.

    س1: هل الضمة أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟ ولماذا؟

    ج: الضمة أقرب إلى التفخيم لأن الضمة موجب التفخيم لأنها تحافظ على توسع التجويف الفمي ولذلك تتفق مع خاصية التفخيم الذي يعمل على التصعد والارتفاع. إذن تفخم الراء المضمومة سواء مخففة مثل (نصرُ الله) أو مشددة مثل (يصرُّون).

    س2: استخرج من الكلمتين (اشكُرْ) (قُرْآن) الراء وبين حركتها وموقعها.

    ج: الراء ساكنة متطرفة في (اشْكُرْ) الراء ساكنة متوسطة في (قرآن) .

    س3: ما حركة الحرف الذي قبلها في اشْكُر وقُرْآن؟

    ج: حركة ما قبلها الضمة.

    س4: هل هي أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: الضمة أقرب إلى التفخيم (والأسباب ذكرت سابقًا). إذن تفخم الراء الساكنة المتوسطة والراء الساكنة المتطرفة وقبلها مضموم.

    س5: استخرج الراء الساكنة من كلمة (غفور) وبين حركتها وموقعها

    ج: الراء متطرفة، وساكنة وقفًا.

    س6: ما حركة ما قبلها؟

    ج: الحرف الذي قبلها واو ساكنة.

    س7: ما الواو؟

    ج: الواو ما هي إلا ضمة مشبعة حركتان، إذن الضمة من جنس الواو. فإذا كانت الضمة أقرب إلى التفخيم فمن باب أولى أن تكون الواو أقرب إلى التفخيم لأنها أم الضمة وهي الضمة الكبيرة. إذن تفخم الراء الساكنة المتطرفة التي قبلها واو وقفًا.

    س8: استخرج من الكلمة (خُسْرْ) الراء وبين حركتها وموقعها.

    ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة.

    س9: ما حركة ما قبلها؟

    ج: إنه السكون.

    س10: ما حركة ما قبل الساكن؟

    ج: إنها الضمة وهي أقرب إلى التفخيم. إذن تفخم الراء الساكنة المتطرفة وقفًا وقبلها ساكن وقبل الساكن مضموم.

    ثانيا: حالات ترقيق الراء قولاً واحدًا:

    س1: استخرج من الكلمتين التاليتين (الراء) وبين حركتها (رِزق) (بُرِّزتْ)

    ج: الراء في الكلمتين السابقتين مكسورة: الأولى مخففة والثانية مشددة.

    س2: هل الكسرة أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: الكسرة أقرب إلى الترقيق إذن الراء المكسورة سواء المخففة أو المشددة مرققة.

    س3: لماذا تكون الكسرة أقرب إلى الترقيق؟

    ج: الكسرة عند نطقها ينخفض الفك السفلي وبالتالي يقل التجويف الفمي وينخفض أقصى اللسان، ويكون العمل برأس اللسان ولا يتقعر (كما في الراء المفخمة) حيث يكون اللسان في وضعه الطبيعي، ويأخذ حيزًا أقل من الحنك مما يأخذ طرفه في حالة الراء المفخمة، ولا يصعد الصوت إلى قمة الحنك الأعلى، ولا ينحصر بين اللسان وبينه بل ينحدر ويخرج مرققًا.والكسرة حركة تتوافق مع الترقيق الذي يعمل على التسفل والانخفاض، لذلك لابد من إخلاص الكسرة وانخفاض الفك السفلي حتى لا تفخم أو لا تفخم جزئيًّا كإمالة الراء.

    س4: استخرج من الكلمات الآتية ( مستمِرْ) (قديرْ) (خيرْ) الراء وبين حركتها ونوعها

    ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة في (مستمِرْ ـ قديرْ ـ خيرْ).

    س5: ما حركة ما قبلها؟

    ج: الكسرة في (مستمِرْ) والياء الساكنة المدية في (قديرْ)، وياء اللين في (خيرْ).

    س6: هل الكسرة أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق

    ج: الكسرة أقرب إلى الترقيق.

    س7: ما الياء المدية؟

    ج: الياء المدية ما هي إلا إشباع الكسرة (حركتان).

    س8: هل الياء أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: إن كانت الكسرة أقرب إلى الترقيق فمن باب أولى أن تكون الياء أقرب إلى الترقيق فالياء أمُّ الكسرة فهي كسرة كبيرة، إذن ترقق الراء الساكنة المتطرفة التي قبلها كسرة أو ياء سواء مدية أو لين ( وقفًا).

    س9: استخرج من كلمة (فِرْعون) الراء وبين حركتها وموقعها

    ج: الراء ساكنة ومتوسطة.

    س10: ما حركة الحرف الذي قبلها؟

    ج: إنها الكسرة.

    س11: هل الكسرة عارضة أم أصلية؟

    ج: الكسرة أصلية.

    س12: ما نوع الحرف الذي بعد الراء من حيث الاستعلاء والاستفال؟

    ج: الحرف الذي بعد الراء حرف مستفل.

    س13: هل الكسرة أقرب إلى التفخيم أم إلى الترقيق؟

    ج: الكسرة أقرب إلى الترقيق. إذن ترقق الراء الساكنة المتوسطة وقبلها مكسور بكسرة أصلية بعدها لم يأت حرف استعلاء...

    س14: استخرج من الكلمة (الذكِرْ) الراء وبين حركتها وموقعها

    ج: الراء وقفًا ساكنة متطرفة (وكما علمت أن السكون لا ينحاز إلى التفخيم والترقيق لذلك لابد من النظر إلى ما قبله، علمًا بأن الحركة التي قبله هي الكسرة).

    س15: هل الكسرة أقرب إلى الترقيق أم إلى التفخيم؟

    ج: الكسرة أقرب إلى الترقيق. إذن ترقق الراء الساكنة المتطرفة التي قبلها ساكن وقبل الساكن كسر وقفًا.

    حالات خاصة لتفخيم الراء:

    (مرصادًا ـ قرطاس ـ إرصادًا ـ لبالمرصاد).

    س1: استخرج من الكلمات السابقة الراء وبين حركتها وموقعها

    ج: الراء ساكنة متوسطة.

    س2: ما حركة ما قبلها؟

    ج: حركة الحرف الذي قبل الراء هي الكسرة.

    س3: هل الكسرة في نفس الكلمة أم في كلمة أخرى؟

    ج: الكسرة في نفس الكلمة.

    س4: هل الكسرة أصلية أم عارضة؟

    ج: الكسرة أصلية.

    س: ما نوع الحرف الذي جاء بعد الراء من حيث الاستعلاء والاستفال واذكر حركته؟

    ج: جاء بعد الراء حرف مستعل مفتوح.

    س5: هل الراء مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء مفخمة.

    س6: لماذا فخمت الراء في هذه الحالة؟

    ج: فخمت الراء لأن الكسرة أصلية متصلة (في نفس الكلمة) وبعدها حرف مستعلٍ مفتوح.

    س7: انطق الحروف المستعلية السابقة الطاء في (قرطاس) والصاد في (مرصادًا) والصاد في (بالمرصاد) وفي (إرصادًا) والقاف في (فرقة) وبين ما لاحظته

    ج: عند نطق الحرف المستعلي ينتج عنه غلظة الصوت فمجاورة الراء للحروف المستعلية المفخمة يؤثر فيها فتفخم لأن الراء وقعت بين قوة الكسرة التي من خاصيتها التسفل والانخفاض وبين حرف الاستعلاء الذي من خاصيته التصعد والارتفاع وكما علمنا أن الحرف المفخم المفتوح أقوى مراتب التفخيم فغلبت قوة الحرف المستعلي المفتوح الكسرة ففخمت الراء في هذه المواضع في القرآن الكريم ولا توجد غير هذه الكلمات الخمس ([20]) استنادًا إلى قول بعض العلماء إن القوي من الحروف إذا تقدمه الضعيف مجاورًا له جذبه إلى نفسه فالحرف القوي يغلب الضعيف والتفخيم يغلب الترقيق ([21]).

    س: استخرج من كلمة (ارجعي) الراء وبين حركتها

    ج: الراء ساكنة.

    س: ما الحرف الذي قبلها؟

    ج: قبل الراء همزة الوصل.

    س: اذكر حركة الهمزة في حالة الابتداء

    ج: حركة الهمزة الكسرة عند الابتداء.

    س: هل الراء مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء مفخمة.

    س: لماذا فخمت الراء مع أنها ساكنة وقبلها كسر وبعدها حرف مستفل؟

    ج: فخمت الراء لأن الكسرة التي قبلها كسرة عارضة وليست أصلية لأن الهمزة الوصلية أصلاً عارضة ([22])، إذن تفخم الراء سواء بدأنا بها أو نطقناها بهمزة وصل.

    س: استخرج من كلمة (ارحمهما) الراء وبين حركتها

    ج: الراء ساكنة.

    س: ما الحرف الذي سبقها؟

    ج: جاءت قبلها همزة وصلية.

    س: ما حركة الهمزة الوصلية ابتداء؟

    ج: حركتها الكسرة.

    س: هل الكسرة أصلية أم عارضة؟

    ج: إنها كسرة عارضة بسب الابتداء بالهمزة الوصلية.

    س: هل الكسرة متصلة أم منفصلة؟

    ج: الكسرة متصلة.

    س: هل الراء مفخمة أم مرققة في حالة الابتداء؟ ولماذا؟

    ج: الراء مفخمة لأنها ساكنة وقبلها همزة وصلية حركتها كسرة عارضة متصلة.

    س: هل الراء مفخمة أم مرققة في حالة الوصل؟ ولماذا؟

    ج: الراء مفخمة في (رب ارحمهما) حال الوصل لأنها ساكنة وقبلها كسر أصلي منفصل ـ (تحذف الهمزة الوصلية وصلاً).

    ثالثًا: جواز التفخيم والترقيق:

    س: استخرج من كلمة (فرق) الراء وبين حركتها وموقعها

    ج: الراء ساكنة متوسطة.

    س: ما حركة الحرف الذي قبلها؟

    ج: حركة الحرف الذي قبلها الكسرة.

    س: ما الحرف الذي جاء بعد الراء وبين نوعه؟

    ج: جاء بعد الراء حرف القاف وهو حرف مستعلٍ.

    س: هل الراء مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء في هذا الموضع يجوز فيها الوجهان التفخيم والترقيق.

    س: لماذا يجوز فيها الوجهان؟

    ج: التعليل: 1 ـ يجوز فيها التفخيم على أنها راء ساكنة متوسطة وقبلها كسر أصلي متصل وبعدها حرف مستعلٍ، وقيل: إن كسرة القاف أضعفتها ولكن لم تُلْغِ قوتها فما زالت تؤثر على جارتها، نحو: قرطاس. 2 ـ ويجوز فيها الترقيق لأن الحرف المستعلي الذي بعدها مكسور([23]). إذن كسرة الحرف أضعفته وألغت عمل القاف وصارت هذه الراء ساكنة وقبلها مكسور وتعامل معاملة (فرعون) من حيث الترقيق هذا إن وصلنا لأن القاف عندئذ تكون مكسورة أما لو وقفنا على هذه الكلمة بالسكون نفخمها ([24]) لأن القاف عندئذ تكون ساكنة ولم تعد ثمة كسرة تؤدي إلى إضعاف حرف الاستعلاء. ـ استخرج من الكلمتين (مصر ـ القطر) الراء وبين حركتها وموقعها.الراء وقفًا ساكنة متطرفة.

    س: ما حركة الحرف الذي قبلها؟

    ج: حركة الحرف الذي قبلها هي الكسرة.

    س: ما نوع الحرف الذي قبلها؟

    ج: الحرف الذي قبلها مستعلٍ الصاد في (مصر) و الطاء في (قطر).

    س: هل الراء مفخمة أم مرققة؟

    ج: الراء في مثل هذه الكلمات لها وجهتا نظر. هل تعامل معاملة الراء الساكنة وقبلها ساكن قبله مكسور كالحِجْرْ؟أم نقول إنها راء ساكنة ولكن قبلها حرف مستعلٍِ ساكن، هذا الاستعلاء قد يؤثر فيها ويفخمها، فيجوز فيها وقفًا التفخيم والترقيق، أما وصلاً فترقق قولاً واحدًا في كلمة ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَينَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ:12] لأن الراء تكون مكسورة. وأما الراء في كلمة ([25]) ﴿أَلَيسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ [الزخرف: 51] فتكون مفتوحة فتفخم قولاً واحدًا.

    س: ما الفرق بين الراء الساكنة في كلمة (فرعون) والراء في كلمة (ارحمهما)؟

    ج: الراء في كلمة (فرعون) مرققة والراء في كلمة (رب ارحمهما) مفخمة.

    س: لماذا رققت الأولى وفخمت الثانية على الرغم أن في كلتا الكلمتين الراء الساكنة وقبلها كسر وبعدهاحرف مستفل؟

    ج: 1- رققت الراء في (فرعون) لأنها ساكنة متوسطة وقبلها كسر أصلي متصل. 2 ـ وفخمت الراء في ( رب ارحمهما) وصلاً لأنها راء ساكنة (بعد حذف الهمزة الوصلية درجًا) وقبلها كسر أصلي ولكنه منفصل أي في كلمة أخرى أي في كلمة (رب).

    استنتاج التلاميذ:

    يدون المدرس ما استنتجه التلاميذ على السبورة ليكون بمثابة تلخيص للدرس يسجله التلاميذ في كراساتهم الخاصة بذلك. الراء لها ثمان حالات تفخم فيها، وأربع حالات ترقق فيها، وحالتان يجوز في كل منهما الوجهان التفخيم والترقيق. عليك أيها الطالب أن تحفظ ثلاثة أرقام: 8 ـ 4 ـ 24 نصف 8 و 2 نصف 4

    أحكام الراء

    تفخيم الراء في 8 حالات

    ترقق الراء في 4 حالات

    يجوز الوجهان التفخيم والترقيق في حالتين

    الراء إما أن تكون ساكنة أو متحركة فإن كانت متحركة بالفتح أو بالضم أو بالكسر فلا داعي للنظر إلى ما قبلها لأن الفتح والضم موجب التفخيم للجميع إلا (ورشًا)([26]) والكسر موجب الترقيق ولا خلاف في ترقيقها. ثماني حالات تفخم فيها الراء ([27]) : 1 ـ تفخم الراء إذا كانت مفتوحة مخففة أو مشددة مثل (رمضان ـ الرَّحيم). 2 ـ تفخم الراء الساكنة سواء كانت متطرفة أو متوسطة وقبلها فتح أو ألف مثل (مَرْقدنا ـ شرْ ـ النَّار). 3 ـ تفخم الراء إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير الياء وقبله مفتوح وقْفًا مثل (العَصْرْ ـ القدْرْ). 4 ـ تفخم الراء إذا كانت مضمومة مخففة أو مشددة مثل (نصرُ الله ـ يصرُّون). 5 ـ تفخم الراء الساكنة سواء كانت متطرفة أو متوسطة وقبلها ضم أو واو مثل (قرْآن ـ اشكُرْ ـ غفورْ). 6 ـ تفخم الراء الساكنة وقبلها ساكن قبله مضموم مثل (خُسْرْ). 7 ـ تفخم الراء الساكنة سكونًا أصليًّا وقبلها همزة وصل على الإطلاق وقبلها كسر عارض متصل (في كلمة) مثل ﴿ارْجِعِي إلَى رَبِّكِ﴾ [الفجر:28] أو قبلها كسر عارض منفصل (في كلمتين) مثل (إن ارتبتم) (أم ارتبتم) أو قبلها كسر أصلي منفصل مثل ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا ﴾ ([28]) [الإسراء:24].8 ـ تفخم الراء الساكنة وقبلها كسر وبعدها حرف استعلاء غير مكسور مثل (قرطاس) (مرصادا) (إرصادا) ( لبالمرصاد) (فرقة).

    أربع حالات ترقق فيها الراء:

    1 ـ ترقق الراء إذا كانت مكسورة مخففة أو مشددة مثل (رِزق ـ بُرِّزت). 2 ـ ترقق الراء إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي وليس بعدها حرف استعلاء مثل (فرعون). 3 ـ ترقق الراء إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير مستعلٍ قبله مكسور مثل (السِّحْرْ ـ حِجْرْ).4 ـ ترقق الراء إذا كانت ساكنة وقبلها ياء ساكنة سواء المدية قبلها حرف مكسور مثل (خبيْر) و (بصيرْ) أو ياء لين قبلها مفتوح مثل (خَيرْ).

    حالتان يجوز فيهما التفخيم والترقيق:

    1 ـ أن تكون الراء الساكنة وقبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء مكسور مثل (فِرْقٍ) ولم يأت في القرآن إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى في سورة الشعراء: ﴿فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [63].2 ـ أن تكون الراء ساكنة وقبلها حرف استعلاء ساكن قبله مكسور مثل (القِطرْ ـ مِصْرْ) عند الوقف عليها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:22 am