ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    مقالات ومنشورات الأستاذ حسام عبد العزيز

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    مقالات ومنشورات الأستاذ حسام عبد العزيز

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 30, 2014 1:45 am

    الرد على أحمد سالم

    كتب: حسام عبد العزيز

    كتب الأخ أحمد سالم مقالا يقرر فيه عجز الحراك السلمي في مصر عن التغيير لغياب مساندة الجيش وعزلة الحراك مجتمعيا.

    وقد كتبت هذا الرد المفصل فبدأته بالجانب العقلي وذيلته بالجانب الشرعي الذي لا أزعم أنني أقوى فيه من سالم ولكن الرجل نفسه لا يشترط في النقد التساوي بين الناقد والمنقود.

    يطالبنا سالم بتقديم تصور واقعي عن المأمول من الحراك السلمي الحالي وقدرته على التغيير.

    والجواب أن الحراك السلمي الراهن يهدف بالطبع إلى الإطاحة بالمجلس العسكري، وأن نجاح هذا الحراك مرهون بالحاضنة الشعبية القوية التي يسعى الحراك حاليا لتكوينها كهدف مرحلي غايته الوصول إلى نقطة رفض الجنود إطلاق النار على المتظاهرين كما سيأتي. حينها يكون المجلس العسكري قد سقط عمليا، وتكون السلطة لأية قيادة تساند الحراك المدعوم بالحاضنة الشعبية. وهنا تكمن أهمية التظاهر وسائر الوسائل السلمية كالعصيان المدني والإضرابات العمالية في إظهار وحشية النظام وسوء إدارته للأزمات المعيشية ومساعدة المزيد من المتعاطفين على الانضمام إلى الحراك. باختصار: تكوين الحاضنة الشعبية هو الرهان الأساسي.

    إن تكوين هذه الحاضنة الشعبية ليس مستحيلا ولا خيالا وإن كان يحتاج إلى قليل من الصبر، فالأشهر القادمة من حكم العسكر الصريح للدولة ستحملهم أعباء شديدة فيما يتعلق بالوقود والطاقة وضبط الأسعار، ومن الغباء إيقاف هذا الحراك لكونه إجهاضا عمليا لآخر أمل في التغيير. ولا يشك أحد أن أعداد رافضي الانقلاب تزداد بمرور الوقت، وهناك حالات توثق اكتواء مؤيدي السيسي بناره في كمائن الشرطة وتحول مواقفهم من الانقلاب، وهذه الحالات منشورة على صفحات ليبرالية كصفحة وائل عباس (لكي لا يدعي أحد أنها دعاوى إخوانية كاذبة).

    ولست مطالبا بأن تحصل على دعم 90% من الشعب لكي تكون مدعوما بالحاضنة الشعبية، فالحاضنة الشعبية تصفها أدبيات المقاومة اللاعنفية والعصيان المدني بـ "الأقلية الفاعلة" وهي التي تحدث الفارق في الثورات، باعتبار أن العوام الداعمين للمستبدين يتحولون وقت الجد إلى الحياد (ما أطلق عليه حزب الكنبة).

    ودعنا نعترف بأن الثوار منذ يناير 2011 لم يتجاوزوا بأية حال أربعة ملايين متظاهر وأن ميدان التحرير لا يستوعب أكثر من ربع مليون شخص، ومع ذلك أوصل هذا الحراك السلمي في النهاية الإخوان ـ وليس شفيق مثلا رغم تقارب الأصوات ـ إلى سدة الحكم.

    لم تفشل الثورة في الحقيقة بسبب عبثية المقاومة السلمية وإنما لسوء إدارة الإخوان وفشلهم في تجييش الشعب ضد المجلس العسكري وتخاذلهم عن شل يده إضافة إلى مراهقة بعض الحركات الثورية التي اعتبرت إضعاف الإخوان أولى من تقويض حكم العسكر. نعم كان حسن تخطيط الإخوان كفيلا بإحكام السيطرة على البلاد وإضعاف قبضة العسكر.

    وهنا يجدر التنبيه إلى أن المجلس العسكري لم يصطدم قط بحراك سلمي متنوع فقد اصطدم بالنصارى في ماسبيرو وبإسلاميين في العباسية (بمشاركة علمانية) وبعلمانيين في محمد محمود (بمشاركة إسلامية) معولا في كل مرة على فرحة الإسلاميين بسحق نصارى ماسبيرو، وتهليل كثير من النصارى والعلمانيين لذبح معتصمي العباسية وسكوت كثير من الإسلاميين عن قتل متظاهري محمد محمود. في المقابل، وقف المجلس على الحياد في ثورة 25 يناير وبعد إعلان الإخوان فوزهم بالانتخابات الرئاسية. لم يفكر العسكر في المرتين في سحق المتظاهرين.

    إذن فالتحدي الحالي هو تنوع أطياف الحراك عن طريق الاستفادة بحظر حركة 6 أبريل وتضمينها في الحراك الثوري، واستغلال الإضرابات العمالية التي تنشر أخبارها صفحات الاشتراكيون الثوريون والتخلي عن إثارة أية خلافات قديمة، وإقناع هذه الحركات بأن الهدف لابد أن يكون هو إزاحة المجلس العسكري وإعادة مرسي بضمانات محددة للجميع.

    تحدٍ آخر يواجه هذا الحراك وهو القدرة على معالجة عقم فكر قيادات الحراك الممثلة نظريا في تحالف دعم الشرعية والذي يتمسك باستراتيجية التظاهر كخيار وحيد. فثمة تكتيكات أخرى من شأنها زيادة حجم السخط الشعبي قادرة على أن تُخرج قطاعات ضخمة من هذا الشعب ضد المجلس العسكري بشرط تنفيذ هذه الأفكار بصورة جماعية (بعشرات الآلاف مثلا) وفي آن واحد. تكتيكات إبداعية لن يستطيع الانقلاب إيذاء منفذيها (كاعتصام المترو، ورفع استهلاك الكهرباء خلال الصيف إلى أقصى درجة ممكنة، وتشجيع الإضرابات العمالية والمظاهرات الفئوية).

    لقد كانت تجربة 6 أبريل هي الأولى في تطوير وسائل المقاومة اللاعنيفة بدءا من مظاهرات المحلة التي قمعها النظام عام 2008، ووصولا إلى نجاح الحركة في تشكيل نواة الثورة يوم 25 يناير.

    ننتقل إلى إشكال جديد يطرحه سالم وهو التخويف المتكرر بالنموذجين السوري والليبي وهو قياس غير دقيق، فالجيش المصري على مستوى القواعد لا يحمل الطبيعة القبلية أو الطائفية التي يحملها جيش القذافي أو جيش بشار. وعليه فإن النجاح في توسيع الحراك يضع الجنود في مواجهة شعب لا في مواجهة إسلاميين كما تجتهد الشؤون المعنوية الآن في تصوير الصراع. مواجهة هدفها المحض هو التضحية بشعب لحماية السيسي ومجلسه العسكري وضباط الصف الأول الأثرياء وهذا هو ما راهنت عليه الثورات الناجحة واستدلت به أدبيات المقاومة اللاعنفية. هذه الحقيقة يدركها العسكر فهم يتعمدون عدم استخدام العنف القُطري الشامل وإنما يعتمدون على قوات خاصة لتنفيذ عمليات قتل محدودة كفض اعتصامات الحرس ورابعة والنهضة أو تظاهرات رمسيس ودون توريط أعداد كبيرة من الجيش في إطلاق النار على المتظاهرين. ومن ثم فنحن نؤكد أن العسكر غير قادرين على خوض مواجهة مع حراك شعبي متنوع وشامل وهذا ما نعول عليه. إن لم يكن الآن فغدًا. ولو كانوا قادرين لأعلنوا فوز شفيق وسحقوا الذين صوتوا لمرسي مستغلين فارق الأصوات الضئيل بدلا من المغامرة بإعطاء إسلامي الفرصة.

    إشكال آخر يطرحه أحمد سالم حول قدرة الحراك على الحفاظ على السلمية التامة التامة. ثم يردف قائلا: لا يوجد في السلمية التامة مسلحون. والحق أن سالم المفرط في الواقعية أتى ها هنا بتصور ذهني مجرد عن الواقع فأي حراك مهما كان سلميا سيصوره الإعلام بخلاف ذلك ليشيطن الحراك. بعبارة أخرى: أي ثورة سلمية على نظام لا يعترف النظام بسلميتها ويزعم أنها تحرق المنشآت وتمارس أعمال العنف وتعمل القتل في الناس والجنود وهذا بالضبط ما حدث خلال أيام ثورة يناير. باختصار المحصلة واحدة: أي ثورة سلمية هي ثورة عنيفة إعلاميا.

    هنا يجدر التنبيه على تخلي سالم عن الواقعية للمرة الثانية فالواقع يؤيد أن الانقلابات العسكرية تكون معرضة في الغالب لخطر الانقلابات التالية، وكثيرا ما تكون فيها الصراعات طاحنة وإن لم تظهر للجماهير. ولكي لا نذهب بعيدا فإن التاريخ المصري يعج بهذه الأمثلة: انقلاب على فاروق، ثم انقلاب على نجيب، ثم تضحية عبد الناصر ببعض الضباط الأحرار على خلفية مزاعم بالانقلاب، ثم التضحية بعبد الحكيم عامر على خلفية مزاعم مماثلة عقيب النكسة، ثم محاولة الانقلاب على السادات، ثم انقلاب على السادات باغتياله على يد ضباط بالجيش.

    أما خارج مصر فالتجربة اليونانية حاضرة، إذ أطاح الجنرال بابادوبولوس بالملكية عام 67 في انقلاب عسكري دعمته أوروبا وأمريكا قبل أن يجتاح بابادوبولوس قبرص فيتدخل الجيش التركي ويمني نظيره اليوناني بهزيمة قاسية، لتنفذ مجموعة من العسكر ـ بعد ثماني سنوات من القمع ـ انقلابا يطيح بمجلس بابادوبولوس ليموت في السجن بعد حكم بالإعدام خفف إلى المؤبد.

    ويقنعنا سالم بالتراجع ويطمئننا بأن الاعتقالات والتعذيب لن تستمر طويلا بعد توقف الحراك لأنه "يوقن بأن الدولة ليست بالقوة التي تجعلها تتحمل ضريبة قمع طويل لا داعي له بعد تراجع الحراك". فمن أين له هذا اليقين؟ ثم إن هذه الحجة تدفع الناس في الواقع إلى الاستمرار وليس التوقف إذ تنطوي على إقرار بأن استمرار الحراك منذر بفشل النظام في إدارة البلاد!

    إننا نواجه نظاما أكثر إجراما من نظام مبارك، والإصلاح الذي يدعوننا إليه سالم ـ ولا أقلل من أهميته ـ لن نجد له مجالا بعد الآن، فالانقلاب يصرح بأن من لا يطبل للنظام لن يعتلي منبرا أو يلقي درسا، وبأن من لا يعترف بثورة 30 يونيو وخارطة العسكر لن يسمح له بالدعوة، أي أن هامش الحرية الذي وفره المخلوع مبارك لم يعد متاحا هو الآخر وأن السكوت عن المنكر ليس كافيا لعودة الدعوة فالمطلوب هو التصفيق للمنكر.

    إنني إذ أختار خيار المقاومة السلمية لا أرى حرمة السكوت عند الخوف ولا حرمة عدم التظاهر توقيا لمفسدة، فهذا خيار شرعي منقول عن السلف لا يحق لأحد أن يخوِّن من أخذ به، وربما هذه هي إحدى النقاط الذي لا أخالف سالما فيها، لكنني في الوقت نفسه لا أرى تأثيم من اختار التظاهر. يقول القاضي عياض: فَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنّه أَنَّ تَغْيِيرَهُ بِيَدِهِ يُسَبِّبُ مُنْكَرًا أَشَدّ مِنْهُ مِن قَتْله أَوْ قَتْل غَيْره بِسَبَبٍ كَفَّ يَدَهُ, وَاقْتَصَرَ عَلَى الْقَوْل بِاللِّسَانِ وَالْوَعْظ وَالتَّخْوِيف. فَإِنْ خَافَ أَنْ يُسَبِّب قَوْله مِثْل ذَلِكَ غَيَّرَ بِقَلْبِهِ, وَكَانَ فِي سَعَة, وَهَذَا هُوَ الْمُرَاد بِالْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى وَإِنْ وَجَدَ مَن يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ اِسْتَعَانَ مَا لَمْ يُؤَدِّ ذَلِكَ إِلَى إِظْهَار سِلَاحٍ وَحَرْبٍ, وَلْيَرْفَع ذَلِكَ إِلَى مَن لَهُ الْأَمْر إِنْ كَانَ الْمُنْكَر مِن غَيْره, أَوْ يَقْتَصِر عَلَى تَغْيِيره بِقَلْبِهِ. هَذَا هُوَ فِقْه الْمَسْأَلَة, وَصَوَاب الْعَمَل فِيهَا عِنْد الْعُلَمَاء وَالْمُحَقِّقِينَ خِلَافًا لِمَنْ رَأَى الْإِنْكَار بِالتَّصْرِيحِ بِكُلِّ حَالٍ وَإِنْ قُتِلَ وَنِيل مِنْهُ كُلّ أَذَى. انتهى كلام القاضي. (شرح النووي - صحيح مسلم).

    وقد رأى غلام الأخدود الملك ينشر جليسه وينشر الراهب بالمنشار ليرجعا عن دينهما، وكان بمقدور الغلام أن يكذب ويتظاهر بالكفر كما كان يكذب من قبل ويقول حبسني أهلي وحبسني الساحر. إنه بذلك يحفظ نفسه ويحفظ دينه فالمكره لا تثريب عليه والقتل متيقن، لكنه لم ينطق بكلمة الكفر بل ودل الملك على طريقة يقتله بها ليؤمن الناس (فكيف بمن قتلوا في رابعة وأيقظت وفاتهم ضمائر الكثيرين فأقلعوا عن تأييد الظلم ورأوا فجور السيسي ومحمد إبراهيم؟!) وكذا فعل أصحاب الأخدود ولم ينطقوا بكلمة الكفر فتوعد الله قاتليهم ولم يؤثمهم! ولم يقل أحد كيف يضحي أصحاب الأخدود بمواردهم وهم خيار أهل الأرض حينئذ، وكان يسعهم النطق بكلمة الكفر والنجاة بدينهم وأرواحهم؟!

    وعلم صاحب يس "حبيب بن مري النجار" بأن الكفار أجمعوا أمرهم على قتل الرسل فأتاهم يعظهم، وغالب الظن أن يقتلوه فقتلوه. ولم يقل حبيب قد حصل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بغيري فلا ينبغي أن أعرض نفسي إلى القتل. وهذا يرد الأقوال الذي أوردها سالم حول منع الإنكار على الحاكم الظالم إذا خشي القتل.

    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على الكفار بمكة فلم يمنع هذا ابن مسعود رضي الله عنه من أن يجهر به عند الكعبة والتعرض لأذى الضرب وخطر القتل وهو بلا عشيرة يمنعونه وقال: دعوني فإن الله سيمنعني، وما قال الصحابة لابن مسعود حسبك إلا رحمة به وخوفا عليه وما نقل عن النبي إنكار لفعل ابن مسعود. وبالواقعية السالمية، ليست هناك مصلحة في أن يتعرض رجل للضرب المبرح ويعرض نفسه للخطر لمجرد تلاوة آيات عند الكعبة وإغاظة الكفار.

    وتأملوا قول ابن مسعود للصحابة: دعوني فإن الله سيمنعني في غياب العشيرة التي تحميه (الأسباب) وهي كلمة تشبه كلمة "الله معي" التي لم يعدها أحمد سالم شيئا في غياب الأسباب القوية.

    وأصر عبد الله بن رواحة على خوض حرب في مؤتة ضد جيش قوامه أكثر من ستين ضعفا لعدد جيش المسلمين، ورفض أن يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بضخامة أعداد الروم والغساسنة، وقال ابن رواحة رضي الله عنه: يا قوم، والله إن التي تكرهون لَلَّتِي خرجتم تطلبون: الشهادة وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا، فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور وإما شهادة. فما الذي دفع ابن رواحة لمغامرة كهذه في جهاد طلب لا دفع؟ وما الذي منع النبي من الإنكار على التصرف بعد نهاية المعركة واستشهاد قائد الجيش الأساسي؟!

    وهل يجوز التساؤل على الطريقة السالمية: كيف يخوض المسلمون حربا مع أكبر قوة على الأرض وبهذه القوى غير المتكافئة، ويخسرون مواردهم المتمثلة في ثلاثة من خيرة القادة لقتل رسول أرسله النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب إلى ملك بُصرى؟!

    الشاهد أن اختيار عدم التظاهر خوفا أو إكراها أو توقيا لمفسدة تراها لا شيء فيه ما دمت تنكر ما استطعت بلسانك وقلبك، لكن تأثيم من يختار التظاهر خطأ بيِّن كذلك، فالتضحية بالنفس فداء الدين ليست اختراعا كما تقدم، لاسيما أن مجرم مصر قد أدنى منه شيوخ الخيانة يثنون عليه ويبرؤونه من القتل ويلبسون على الناس دينهم ويشبهونه بالرسل والأنبياء، وقال للأمريكان إنه خلع مرسي لمنع إقامة دولة إسلامية فجهر بالعداء للشريعة كما هو موثق في حوار مع صحيفة واشنطن بوست وفي حوار نبيل فهمي مع دير شبيجل.

    ويلزم التحذير ها هنا من الوهم النوري بأن مشكلتنا معهم في عدم التظاهر وهو كلام عار عن الصحة ـ وقد كتبت ذلك في مقال بعنوان شبهات نورية حول الانقلاب في ديسمبر بمجلة حراس الشريعة ـ وإنما في تورط قادة النور والدعوة السلفية في جريمة التماهي مع المجرمين والثناء عليهم وتبرئتهم من القتل والوقوع في الإخوان تقربا للانقلاب، وهذا خارج موضوع المقال الذي يناقش الخلاف حول خيارات مواجهة الانقلاب وليس التماهي والتعاون معه والثناء عليه بدعوى تقليل الشر الخاطئة الكاذبة فهذا مما لا يشك أحد شم ريح العلم في تحريمه.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 10:12 am