ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    {وبنات عمك} مفردا {وبنات عماتك} بالجمع {وبنات خالك} مفردا {وبنات خالاتك} بالجمع

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    {وبنات عمك} مفردا {وبنات عماتك} بالجمع {وبنات خالك} مفردا {وبنات خالاتك} بالجمع

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة فبراير 07, 2014 11:46 pm

    قال تعالى: {وبنات عمك} فذكر العم مفردا، ثم لما ذكر العمات قال: {وبنات عماتك} بالجمع! وكذلك قال: {وبنات خالك} فردا {وبنات خالاتك} جمعا، ولهذا سبب لغوي .
    فما هو ؟

    الجواب: الحكمة في ذلك أن العم والخال -في الإطلاق- اسم جنس، كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة! وهذا عرف لغوي؛ فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال، وهذا دقيق فتأملوه.
    [ابن العربي]


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: {وبنات عمك} مفردا {وبنات عماتك} بالجمع {وبنات خالك} مفردا {وبنات خالاتك} بالجمع

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة فبراير 07, 2014 11:46 pm

    قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في " فتح القدير " :

    { ووجه إفراد العم والخال وجمع العمة والخالة ما ذكره القرطبي أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس الشاعر والراجز، وليس كذلك العمة والخالة. قال: وهذا عرف لغوي، فجاء الكلام عليه بغاية البيان. وحكاه عن ابن العربي. وقال ابن كثير: إنه وحد لفظ الذكر لشرفه، وجمع الأنثى كقوله: "عن اليمين والشمائل" وقوله: "يخرجهم من الظلمات إلى النور" و "جعل الظلمات والنور" وله نظائر كثيرة انتهى. وقال النيسابوري. وإنما لم يجمع العم والخال اكتفاءً بجنسيتهما مع أن لجمع البنات دلالة على ذلك لامتناع أختين تحت واحد، ولم يحسن هذا الاختصار في العمة والخالة لإمكان سبق الوهم إلى أن التاء فيهما للوحدة انتهى. وكل وجه من هذه الوجوه يحتمل المناقشة بالنقض والمعارضة، وأحسنها تعليل جمع العمة والخالة بسبق الوهم إلى أن التاء للوحدة، وليس في العم والخال ما يسبق الوهم إليه بأنه أريد به الوحدة إلا مجرد صيغة الإفراد وهي لا تقتضي ذلك بعد إضافتها لما تقرر من عموم أسماء الأجناس المضافة، على أن هذا الوجه الأحسن لا يصفو عن شوب المناقشة } .

    وقال ابن جماعة رحمه الله في " كشف المعاني في المتشابه من المثاني " :
    " إفراد الذكور لإرادة الجنس ، وعلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال ، لا عم معين أو خال معين ، فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخف لفظا وأفصح لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث " أ . هـ .


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:16 pm