ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    الكسائي إمام العربية و مؤسس مدرسة الكوفة

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الكسائي إمام العربية و مؤسس مدرسة الكوفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء يناير 15, 2014 2:47 am

    الكِسَائِي (000 - 189 هـ = 000 - 805 م)

    علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي: إمام في اللغة والنحو والقراءة. من أهل الكوفة. ولد في إحدى قراها. وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالريّ، عن سبعين عاما. وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين.
    قال الجاحظ: كان أثيرا عند الخليفة، حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. أصله من أولاد الفرس. وأخباره مع علماء الأدب في عصره كثيرة. له تصانيف، منها «معاني القرآن» و «المصادر» و «الحروف» و «القراآت» و «نوادر» ومختصر في «النحو» و «المتشابه في القرآن خ» [ثم طُبع] رسالة في شستربتي (3165) و «ما يلحن فيه العوامّ - ط» صغير في 16 صفحة نشر في المجلة الأشورية ببرلين (1).

    [غاية النهاية 1: 535 وابن خلكان 1: 330 وتاريخ بغداد 11: 403 ونزهة الالبا 81 - 94 وطبقات النحويين 138 وإنباه الرواة 2: 256 والذريعة 19: 15 وفيه أن «ما تشبه من ألفاظ القرآن» منه مخطوطة في مكتبة «قوله» ضمن المجموعة 15 كما في فهرسها 1: 28 وانظر علوم القرآن 391 فهو فيه «متشابه القرآن - خ» وفي التيسير، للداني: توفي برنبوية، من قرى الريّ، وكا متوجها إلى خراسان مع الرشيد. وفي مراتب النحويين - خ. «حمل الكسائي إلى أبي الحسن الأخفش خمسين دينارا، وقرأ عليه كتاب سيبويه سرا». وفي وفاته خلاف كثير، قال الجزري: والصحيح الّذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة 189 والمشرق 1: 860.]

    نقلا عن: الأعلام للزركلي

    http://shamela.ws/index.php/author/2504


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الكسائي إمام العربية و مؤسس مدرسة الكوفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء يناير 15, 2014 2:48 am

    الكسائي

    الإمام ، شيخ القراءة والعربية أبو الحسن علي بن حمزة ، بن عبد الله ، بن بهمن ، بن فيروز الأسدي ، مولاهم الكوفي ، الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه .

    تلا على ابن أبي ليلى عرضا ، وعلى حمزة .

    وحدث عن جعفر الصادق ، والأعمش ، وسليمان بن أرقم ، وجماعة .

    وتلا أيضا على عيسى بن عمر المقرئ .

    واختار قراءة اشتهرت ، وصارت إحدى السبع .

    وجالس في النحو الخليل ، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية ، فقيل : قدم وقد كتب بخمس عشرة قنينة حبر . وأخذ عن يونس .

    قال الشافعي : من أراد أن يتبحر في النحو ، فهو عيال على الكسائي .

    قال ابن الأنباري : اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو ، وواحدهم في الغريب ، وأوحد في علم القرآن ، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم ، فكان يجمعهم ويجلس على كرسي ، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف .

    قال إسحاق بن إبراهيم : سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين .

    وعن خلف ، قال : كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو ، وينقطعون على قراءته مصاحفهم .

    تلا عليه : أبو عمر الدوري ، وأبو الحارث الليث ، ونصير بن يوسف الرازي ، وقتيبة بن مهران الأصبهاني ، وأحمد بن أبي سريج ، وأحمد بن جبير الأنطاكي ، وأبو حمدون الطيب ، وعيسى بن سليمان الشيزري ، وعدة .

    ومن النقلة عنه : يحيى الفراء ، وأبو عبيد ، وخلف البزار .

    وله عدة تصانيف منها : معاني القرآن ، وكتاب في القراءات ، وكتاب النوادر الكبير ، ومختصر في النحو ، وغير ذلك .

    وقيل : كان أيام تلاوته على حمزة يلتف في كساء ، فقالوا : الكسائي .

    ابن مسروق : حدثنا سلمة ، عن عاصم ، قال الكسائي : صليت بالرشيد ، فأخطأت في آية ما أخطأ فيها صبي ، قلت : "لعلهم يَرجِعين" فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول : أخطأت ، لكن قال : أي لغة هذه ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، قد يعثر الجواد . قال : أما هذا ، فنعم .

    وعن سلمة ، عن الفراء : سمعت الكسائي يقول : ربما سبقني لساني باللحن .

    وعن خلف بن هشام : أن الكسائي قرأ على المنبر : أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا بالنصب ، فسألوه عن العلة ، فثرت في وجوههم ، فمحوه فقال لي : يا خلف ، من يسلم من اللحن ؟ .

    وعن الفراء قال : إنما تعلم الكسائي النحو على كِبَرٍ ولزم معاذا الهراء مدة ، ثم خرج إلى الخليل .

    قلت : كان الكسائي ذا منزلة رفيعة عند الرشيد ، وأدب ولده الأمين ، ونال جاها وأموالا ، وقد ترجمته في أماكن .

    سار مع الرشيد ، فمات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة ، وفي تاريخ موته أقوال ، فهذا أصحها .

    http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15080


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الكسائي إمام العربية و مؤسس مدرسة الكوفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء يناير 15, 2014 2:50 am

    من ويكيبيديا :

    أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي (119 هـ/737 م-189 هـ/805 م) مولى بني أسد من أصول فارسية. كان إمام الكوفيين في اللغة والنحو، وسابع القراء السبعة. ويعد المؤسس الحقيقي للمدرسة الكوفية في النحو.

    كان الإمام الكسائي رحمه الله سنيا ، وما قيل عنه أنه شيعي إمامي فهو باطل ، لأن الناظر إلى عقاد الشيعة الإمامية يجد أنهم يرون بنقص القرآن ، والظانّ بذلك على رأي جمهور أهل السنة والجماعة كافر ، فكيف ينسب ذلك إلى هذا الأمام الكبير وهو من أشهر أعلام القرّاء

    قال الشافعي: «من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي». قال ابن الأنباري: «اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وأوحد في علم القرآن، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم ويجلس على كرسي، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف»، وقال عنه إسحاق بن إبراهيم: «سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين». وعن خلف، قال: «كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو، وينقطعون على قراءته مصاحفهم».

    يقول الشيخ عبد الفتاح القاضي عن منهج الكِسائي في القراءة: 1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين (الأنفال والتوبة) فيقف أو يسكت أو يصل.
    2- يوسط المَدَّيْنِ المتصل والمنفصل بمقدار أربع حركات.
    3- يدغم ذال إذ فيما عدا الجيم، ويدغم دال وتاء التأنيث ولام هل وبل في حروف كل منها، ويدغم الباء المجزومة في الفاء نحو: {قَالَ إذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ}، ويدغم الفاء المجزومة في الباء في {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ} في سبأ. وأدغم من رواية الليث اللام المجزومة في الذال في {يَفْعَلْ ذَلِكَ} حيث وقع هذا اللفظ، ويدغم الذال في التاء في {عذتُ}، {فنبذتها}، {اتخذتم}، {أخذتم}، ويدغم الثاء في التاء في {أورثتموها}، {لبثت}، {لبثتم}.
    4 - يميل ما يميله حمزة من الألفات، ويزيد عليه إمالة بعض الألفاظ كما وضح في كتب القراءات.
    5 - يميل ما قبل هاء التأنيث عند الوقف نحو: {رحمة}، {الملائكة} بشروط مخصوصة.
    6 - يقف على التاءات المفتوحة نحو: (شجرت، بقيت، جنت) بالهاء.
    7 - يسكن ياء الإضافة في {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} بإبراهيم، {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ} بالعنكبوت والزمر.
    8 - يثبت الياء الزائدة في {يَوْمَ يَأْتِ} في هود، و{كُنَّا نَبْغِ} في الكهف، في حال الوصل.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:28 pm