ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    الترخيم

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16864
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39037
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الترخيم

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة يناير 03, 2014 7:53 am

    الترخيم هو حذف آخر المنادى تخفيفا وفيه لغتان :
    1 ـ لغة من ينتظر ، وهي بقاء الحرف الذي قبل الآخر على حركته ، فيقال في نداء طلحة ـ مثلا ـ ياطلح َ .
    2 ـ لغة من لا ينتظر ، وهي بناء الحرف على الضم فبقال : ياطلحُ .
    هـذا معلوم ، لكن الجديد هو أن في المختوم بالتاء لغة ثالثة ، وهي حذف التاء للترخيم ثم إعادتها مفتوحة ، فيقال : يا طلحة َ ، ويوجهون بهذا قول النابغــــــــــــــــة الذبياني :
    كليني لهمٍّ يا أميمة َ ناصب **** وليل أقاسيه بطيء الكواكب


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16864
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39037
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الترخيم

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة يناير 03, 2014 7:59 am

    جاء في شرح الرضي على الكافية الجزء الأول 
    ص 398
    **قال سيبويه: كل اسم في آخره تاء، فان حذف التاء منه في كلام العرب أكثر، كان الاسم مع التاء ثلاثة، أو أكثر، وسواء كان الاسم علما، أو، لا، ولغلبة الترخيم فيه عومل آخر المرخم منه في بعض المواضع معاملة المرخم، أعني التاء كما في قوله:
    كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسية بطئ الكواكب (1) - 133 فصار في المنادى غير المرخم وجهان: ضم التاء وفتحها.
    ثم اعلم أن الذين يحذفون، وهم الاكثرون، على ما قلنا، إذا وقفوا، ألحقوا باخره الهاء فيقولون في يا طلح: يا طلحه، وقليلا ما يوقف بسكون الحاء، لانهم يلحقون هاء السكت، في الوقف، باخر ما ليست حركة آخره إعرابية ولا مشبهة بها، نحو ره، وفه، وإنه، وحيهله، وإن لم يكن هناك في الوصل حرف ينقلب هاء في الوقف، فالحاقه بما كان هناك هاء في الاصل أولى، ويغني عن الهاء في الشعر، ألف الاطلاق نحو قوله: 139 - قفي قبل التفرق يا ضباعا * ولا يك موقف منك الوداعا (2) ولا يرخم لغير ضرورة منادى لم يستوف الشروط، إلا ما شذ من نحو، يا صاح، ومع شذوذه فالوجه في ترخيمه كثرة استعماله،.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16864
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39037
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الترخيم

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أغسطس 14, 2015 2:12 am

    الترخيم

    الترخيم لغة: التسهيل واللين والترقيق، من (رخم) الشيء إذا سهل.
    وفي اصطلاح النحويين: حذف آخر الاسم تخفيفًا على وجه مخصوص([1]).
    والترخيم لا يكون إلا في النداء -وهو حذف آخر المنادى- إلا أن يضطر شاعر، وإنما كان ذلك في النداء لكثرته في كلامهم([2]).
    وهي تسمية قديمة، وروي عن ابن عباس أنه قيل له: إن ابن مسعود قرأ: ﴿ يا مال﴾ [الزخرف:77] فقال: ما كان أشغل أهل النار عن الترخيم.
    ويرى بعضهم أن الذي حَسَّنَ الترخيم هنا هو أن بعض أصوات أهل النار تتناسب مع عجزهم عن نطق بعض الحروف.
    شروط الترخيم:
    المنادى الذي يراد ترخيمه إما أن يكون مختومًا بالتاء، أو لا يكون مختومًا بها، وقد اشترط النحاة شروطًا عامة لترخيم المنادى بنوعيه، واشترطوا شروطًا خاصة للمنادى المقترن بالتاء.
    فأما الشروط العامة، فهي:
    1- أن يكون المنادى معرفة، سواء أكان علمًا أم نكرة مقصودة، نحو قولك في جعفر: يا جعف، وفي زينب: يا زين، نحو قولك لصديقك: يا صاح لا تجالس الخبيث، ولا يصح ترخيم النكرة غير المقصودة، نحو قولك: يا رجلُ، ويا صاحبُ، فشذ يا صاح. إذا كنت لا تقصد واحدًا بعينه.
    2- ألا يكون المنادى مستغاثًا([3]): فلا يرخم المستغاث، نحو: قولك: يا لَجعفرٍ، ويا لله للمسلمين.
    3- أن يكون المنادى غير مندوب: فلا يرخم المندوب، نحو: واجعفراه؛ وذلك لأن المندوب يحتاج إلى آله صوت لإظهار التفجع، والترخيم ينافي ذلك.
    4- أن يكون المنادى غير مضاف: فلا يُرَخَّم المضاف، نحو: عبد الله، وعدم ترخيم المنادى المضاف مذهب البصريين، وأجاز الكوفيون ترخيم المضاف، ويكون الحذف في آخر المضاف إليه، واستدلوا بقول الشاعر:


    أَبَا عُرْوَ لَا تَبْعُدْفَكُلُّ ابْنِ حُرَّةٍ



    سَيَدْعُوهُ دَاعِي ميتةٍ فَيُجِيبُ
    فالأصل (أبا عروة) فحذف عجز ما أضيف إليه المنادى (ة) وهو جائز عند الكوفيين ومنعه البصريون([4]).
    5- أن يكون غير مركب تركيبًا إسناديًّا، فلا يُرَخَّم التركيب الإسنادي نحو: تأبط شَرًّا، وبرق نحره.
    الشروط الخاصة بالمنادى المجرد من التاء:
    إذا كان المنادى مجردًا من التاء فقد ذكر العلماء له شروطًا خاصة:
    1- أن يكون علمًا مثل: جعفر، وزينب، ولا يصح ترخيم النكرة غير المقصودة.
    2- أن يكون على أكثر من ثلاثة أحرف، فإذا حذف منه الحرف الأخير بقي على ثلاثة أحرف، وهي أقل ما يكون في الاسم المتمكن، فلا يصح ترخيم نحو: سعد، رجب؛ لأنها ثلاثة أحرف.
    3- أن يكون مبنيًّا على الضم: بأن يكون مفردًا، فلا يصح ترخيم يا محمدان، ولا يا محمدون، فلا يُرَخَّم المركب الإسنادي، ويجوز ترخيم المركب المزجي بحذف عجزه تقول: يا بعل، في بعلبك.
    ترخيم المنادى المختوم بالتاء:
    إذا ختم الاسم بالتاء صحّ ترخيمه مطلقًا، ولا يقصد بالإطلاق هنا كونه نكرة غير مقصودة، بل المقصود سواء أكان علمًا لمؤنث: مثل: فاطمة، أم علمًا لمذكر، مثل: حمزة، أم نكرة مقصودة، مثل: يا جارية، يا ناقة، أم أن يكون أقل من أربعة أحرف، نقول في ترخيم فاطمة: يا فاطم.
    قال ابن مالك:

    تَرْخِيمًا احْذِفْ آخِرَ المُنَادَى




    كَيَا سُعَا، فِيمَنْ دَعَا سُعَادَا([5])


    وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقًا فِي كُلِّ مَا




    أُنِّثَ بِالهَا، وَالَّذِي قَدْ رُخِّمَا([6])


    بِحَذْفِهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ وَاحْظُلَا




    تَرْخِيمَ مَا مِنْ هَذِهِ الهَا قَدْ خَلَا([7])


    إِلَّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوْقُ الْعَلَمْ




    دُونَ إِضَافَةٍ وَإِسْنَادٍ مُتِمْ

    إعراب المرخّم:
    لإعراب المرخم لغتان:
    1- لغة من لا ينتظر، يُعْرَب على اعتبار أنه لم يحذف منه حرف، فيعامل بما يستحقه من البناء على الضم، فنقول: يا جعفُ، ويا حارُ، في: يا جعفر، ويا حارث.
    لإعراب نحو: يا جعف لا تصاحب الخبيث...نقول:
    يا

    أداة نداء، حرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.

    جعف

    منادى مبني على الضم، وهذه الضمة حادثة للبناء بعد الترخيم.

    لا تصاحب

    لا: ناهية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. تصاحب:
    فعل مضارع مجزوم بعد لا الناهية، وعلامة الجزم السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت.

    الخبيث

    مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
    وتسمى هذه اللغة لغة من لا ينتظر، أي كأن هذه الكلمة صار آخرها هو الفاء من جعفر، فكأنه لم يحذف شيئًا وتجاهلنا ما حذف.
    2- لغة من ينتظر، وهي أن يبقى آخر المرخم بعد الحذف على ما كان عليه قبل الحذف من ضمة، أو فتحة، أو كسرة، وكأننا نلاحظ الحرف المحذوف، وهذه اللغة هي الأشهر.
    ومثاله: يا أحمد، يقال: يا أَحْمَ بالفتح.
    فيقصد بالانتظار المتوقف عندما بقي من الكلمة بعد الحذف، فلا يُغَيَّرُ فيها شيء؛ لأن ما حذف منها كأنه موجود، تقديرًا: يا أحمَ لا تهمل.
    يا

    أداة نداء، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

    أحمَ

    منادى مرخم، مبني على الضم على الدال المحذوفة للترخيم في محل نصب.

    لا تهمل

    لا: ناهية، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    فعل مضارع مجزوم بعد لا، وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
    قال ابن مالك:

    وَإِنْ نَوَيْتَ-بَعْدَ حَذْفٍ- مَا حُذِفْ




    فَالْبَاقِيَ اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ([8])


    وَاجْعَلْهُ إِنْ لَمْ تَنْوِ مَحْذُوفًا كَمَا




    لَوْ كَانَ بِالآخِرِ وَضْعًا تُمِّمَا([9])


    فَقُلْ عَلَى الْأَوَّلِ فِي ثَمُودَ يَا




    ثَمُو وَيَا ثَمِي عَلَى الثَّانِي بِيَا([10])


    وَالْتَزِمِ الْأَوَّلَ فِي كَمُسْلِمَهْ




    وَجَوِّزِ الْوَجْهَيْنِ فِي كَمَسْلَمَهْ([11])

    أقسام المحذوف:
    المحذوف للترخيم على ثلاثة أقسام:
    1- أن يكون المحذوف حرفًا واحدًا، وهو الغالب كما مثلنا.
    2- أن يكون حرفين، ولكن يُشْتَرط قبل الحرف الأخير:
    أ- أن يكون حرفًا زائدًا، فلا يصح في نحو (مختار)؛ لأن الألف أصلية ليست زائدة، فلا نقول: يا مختا.
    ب- أن يكون معتلًّا، نحو: منصور، تقول في ترخيمها: يا منصُ.
    جـ- أن يكون ساكنًا.
    د- أن يكون قبله ثلاثة أحرف فما فوقها، فلا يصح في: يا سعيد؛ لأن قبله حرفين، فلا نقول: يا سعي.
    * مثال ما اكتملت فيه الشروط:
    (سلمان) فالألف (المد) قبل الحرف الأخير، وهي زائدة ومعتلة وساكنة،وقبلها ثلاثة أحرف،فيجوز حذف الحرفين، فنقول: يا سلمَ. وكذلك: يا منصور، يقال: يا منصُ. وكذلك: يا مسكين لمن سُمِّيَ بذلك يقال: يا مسكِ.
    قال ابن مالك:

    وَمَعَ الَاخِرِ احْذِفِ الَّذِي تَلَا




    إِنْ زِيدَ لَيْنًا سَاكِنًا مُكَمِّلَا


    أَرْبَعَةً فَصَاعِدًا، وَالخُلْفُ فِي




    وَاوٍ وَيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي([12])

    3- أن يكون المحذوف كلمة برأسها، وذلك في المركب تركيبًا مزجيًّا، نحو: معدي كرب، فنقول في الترخيم: يا معدي، وكذلك: يا سيبويه، نقول: يا سيب.
    قال ابن مالك:


    وَالْعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ، وَقَلْ




    تَرْخِيمُ جُمْلَةٍ، وَذَا عَمْرٌو نَقَلْ([13])

    * إعراب: يا فاطم:
    فيه وجهان:
    1- على لغة من ينتظر، نقول: يا فاطمَ: منادى مرخَّم، مبني على الضم على التاء المحذوفة للترخيم في محل نصب.
    2- على لغة من لا ينتظر، نقول: يا فاطمُ: منادى مرخم، مبني على الضم في محل نصب.
    * * *
    الخلاصة:
    الترخيم: حذف آخر الاسم على وجه مخصوص تخفيفًا.
    شروط الترخيم:
    1- أن يكون المنادى معرفة: علمًا، أو نكرة مقصودة.
    2- أن يكون المنادى مستغاثًا.
    3- أن يكون المنادى غير مندوب.
    4- أن يكون غير مضاف.
    5- أن يكون غير مركب تركيبًا إسناديًّا.
    · وإذا كان المنادى مختومًا بالتاء،صح ترخيمه مطلقًا.
    · وإذا كان مجردًا من التاء (علمًا) فقد اشترط العلماء له شروطًا أخرى:
    1- أن يكون علمًا.
    2- أن يكون على أكثر من ثلاثة أحرف.
    3- أن يكون مبنيًّا على الضم.
    · في المرخم لغتان:
    أ- لغة من ينتظر.
    ب- لغة من لا ينتظر.
    والمحذوف للترخيم على ثلاثة أقسام:
    1- أن يكون المحذوف حرفًا واحدًا.
    2- أن يكون المحذوف حرفين، قبل الأخير منهما حرف زائد معتل ساكن، وأن يكون قبله ثلاثة أحرف.
    3- أن يكون المحذوف كلمة برأسها.
    * * *


    ([1]) المصباح المنير: ص 18.
    ([2]) انظر: الكتاب: 2/239.
    ([3]) أجاز ابن خروف ترخيم المستغاث إذا كان مقترنًا باللام نحو قول الشاعر:


    كُلَّمَا نَادَى مُنَادٍ مِنْهُمُ



    يَا لَيَتِيمِ اللهِ قُلْنَا يَا لمَالُ
    فالشاهد في قوله: (يا لمالُ) حيث رخم المستغاث به وفيه اللام، وهو ضرورة أو شاذ.
    ([4]) ورد هذا البيت في كتاب أوضح المسالك: 4/56، وشرح التصريح:2/184، وقد ذكر سيبويه في شرط المرخم: واعلم أن الترخيم لا يكون في مضاف إليه، ولا يكون في وصف، وقال أيضًا: ولا ترخم مستغاثًا به إذا كان مجرورًا؛ لأنه بمنزلة المضاف إليه، ولا ترخم المندوب؛ لأن علامته مستعملة، فإذا حذفوا لم يحملوا عليه مع الحذف الترخيم، انظر: الكتاب: 2/240، وانظر هذه الشروط: أوضح المسالك: 4/56، وشرح التصريح: 2/184، وشرح الكافية: 1/394.
    ([5]) يشير ابن مالك – في هذا البيت – إلى تعريف الترخيم، وأنه حذف أواخر الكلم في النداء، نحو قولك: سعا في: يا سعاد.
    ([6]) يشير إلى أن الاسم إذا كان مختومًا بالتاء جاز ترخيمه مطلقًا، سواء كان علمًا نحو (فاطمة) أم غير علم نحو (جارية).
    ([7]) يشير في هذا البيت – والذي يليه – إلى القسم الثاني، وهو الاسم المجرد من التاء، فذكر أنه لا يرخم إلا بثلاثة شروط: أحدها: أن يكون رباعيًّا، والثاني: أن يكون علمًا، والثالث: إلا يكون مركبًا إضافة ولا إسنادًا.
    ([8]) يشير ابن مالك إلى أن المرخم فيه لغتان: الأولى: إذا ما حذف ونوي المحذوف، فإنه يبقى على حركته كما لو كان قبل الترخيم.
    ([9]) يشير -في هذا البيت-إلى اللغة الثانية في الترخيم وهي: أن يحذف الحرف الأخير ولا يُنَوَّن فيعامل الحرف الأخير كما لو كان هو آخر الاسم، فيُبْنَى على الضم.
    ([10]) يشير إلى اللغتين في كلمة (ثمود)؛ فعلى لغة من ينتظر نقول: (يا ثمو) بواو ساكنة، وعلى لغة من لا ينتظر نقول: (يا ثمي) بقلب الواو ياء والضمة كسرة.
    ([11]) يشير ابن مالك إلى أن الاسم إذا كان مختومًا بتاء التأنيث وجب ترخيمه على لغة من ينتظر الحرف، فنقول في مسلمة: يا مسلم، ولا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينتظر لئلا يلتبس المذكر بالمؤنث.
    ([12]) يشير ابن مالك إلى أنه قد يحذف من المرخم حرفان، وذلك إذا كان قبل الحرف الأخير مدٌّ زائد رابع فصاعدًا، فإن كان غير زائد ولا رابع أو غير لين لم يجز حذف اللين كما في (مختار).
    ([13]) يشير - في هذا البيت- إلى ترخيم المركب المزجي، ويكون ذلك بحذف العجز، نقول في معدي كرب: يا معدي.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 5:33 am