ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    الفوائد المنتقاة عن التراث والمخطوطات من كلام العلامة أحمد شاكر رحمه الله

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الفوائد المنتقاة عن التراث والمخطوطات من كلام العلامة أحمد شاكر رحمه الله

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس يونيو 13, 2013 8:55 am

    الفوائد المنتقاة عن التراث والمخطوطات من كلام العلامة أحمد شاكر رحمه الله

    انتقاء
    أبي الوليد التلمساني
    ـ عفا الله عنه ـ


    بسم الله الرحمن الرحيم،الحمدلله، نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له.
    و أشهد أن لا إله إلا الله، وحدَه لا شَريك له، و أشهدُ أن محمداً عبده و رسوله. 
    أرسله بالهدى و دين الحق، ليُظهرَه على الدِّين كله. و كفى بالله شَهِيداً. صلى الله عليه و آله، و سلم تسليما.
    أما بعد :
    فإن جهود الشيخ أحمد بن محمد شاكر ـ رحمه الله ـ العلمية، و عنايته الفائقة بتراث السلف الصالح لا تخفى على طلاب العلم، فقد أفنى حياته في جمع الكتب، وخلَّف انتاجا علميا لا يقدر بثمن ، و كان الشيخ ذا شغفٍ كبير بتراث السلف الصالح جمعًا و تحقيقًا و نشرًا، و كان قبلةً للمهتمين بتحقيق التراث و فك مشكلات المخطوطات ، يقدم خدماته لكل من طلبها من أهل الجد و الهمم العالية ،و كان محبًا لطلب العلم، و طلابه ، و نشر تراث السلف، و قد أثنى عليه جلة من أئمة العلم و حملته .
    و كان رحمه لا يخبل على من يقصده بفائدة تنفعه، و قد جمعت مؤخراً مقالاته التي نشرها في المجلات و الجرائد في كتاب من جزئين ، تضمنا فوائد جمة، و درر غالية، يشد لأجلها الرحال، و نظرا لنفاستها انتقيتها، قاصدا إفادة من لم يقف على الكتاب المذكور آنفا، و قد جمعت الفوائد المتعلقة بالمخطوطات و التراث لمناسبتها لمنبر ’’التـــراث والمخطـــوطــــات والـوثــائــق ‘‘ في شبكة سحاب ، و الله الموفق.
    و في المرة القادمة ـ إن شاء الله ـ سأسرد على القارئ تلك الفوائد حتى آتي عليها جميعها، سائلا الله التوفيق و الإعانة، و الإخلاص، و القبول .



    الفائدة الأولـى ( 01 ) :

    قال العلامة الشيخ أحمد بن محمد شاكر ـ رحمه الله ـ ، و هو يتحدث عن نسخته الخاصة لصحيح البخاري في طبعتها السلطانية، مثنيا عليها، مبرزًا نفاستها : ’’ ... و الكتاب إذا عُني به صاحبه، و جالت يده فيه، و كان من أهل العلم متحريًا، زاد صحة و نورًا، و هكذا ينبغي لصَاحب الالكتب ‘‘


    الفائدة الثانية (02) :

    - ’’ في سنة 1347هـ سافر الشيخ أحمد شاكر إلى مكة لأداء فريضة الحج، و كان يتردد في مكة على المكتبات الخاصة و العامة، و عند الشيخ عبدالوهاب الدهلوي ـ أحد كبار الأعيان و التجار من الهنود بمكة ـ وجد نسخة جيدة من كتاب ’’ ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث‘‘ للعلاَّمة عبدالغني النابلسي، مكتوبة بخط أحد أحفاد المؤلف، و تاريخ نسخها سنة 1215هـ، و كتاب الذخائر من الكتب النادرة جداً في زمن الشيخ أحمد شاكر، لذلك حرص الشيخ على استعارة النسخة من الشيخ الدهلوي من أجل طبعها ‘‘ (جمهرة المقالات 1/20-21)


    الفائِدَةُ الثالِثة (03) :

    - ’’ سافر الشيخ أحمد شاكر إلى الرياض سنة 1368هـ، و قَابَل الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ و عرض على مسامعه حاجة العلماء و الطلاب إلى اقتناء المسند للإمام أحمد بقيمة ميسرة بعد نفاد الطبعة الأولى من الجزء الول ؛ فأمر بطبعه مرة أخرى، و شرع الشيخ محمود ربيع أحد علماء الأزهر في طبع الكتاب ‘‘(ج/م- 1/21)



    الفائدة الرابعة (04) :


    - قال العلامة المُحدِّث الشيخ حمَّاد بن محمد الأنصاري ـ رحمه الله ـ : ’’ أحمَد شَاكر أعطاني تحقيقه لكتابه ’’ صحيح ابن حبَّان ‘‘ فقلتُ له : متى ينتهي يا شيخ ؟
    ثم قلت له : و كيف تنتهي و أنت يا شيخ تعمل في أكثر من كتاب في آن واحد : تعمل في ’’ المسند و ابن جرير و الترمذي و صحيح ابن حبان ‘‘ و غير ذلك ؟ 
    فقال لي : ’’ أنا أعمل في كتاب ثم أدخل في غيره لأني أريد أن أسْتَرِد النَّشَاط في الدخُول في غيره ‘‘ .
    ثم قال ـ الشيخ حمَّاد ـ و هذا الحوار سنة 1376 هـ ‘‘انتهى
    ( انظر ف04/591 من كتاب ’’ المجموع في ترجمة الشيخ حماد لابنه عبد الأول ‘‘)




    الفائدة الخَامسَة (05) :


    - ’’ سَافرَ الشيحخ أحمد شاكر إلى الرياض في جمادى الأولى سنة 1373هـ، و التقى بمفتي الديار السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ و أخيه فضيلة الشيخ عبداللطيف لن إبراهيم (1351-1386)، و طلبا منه تصحيح شرح الطحاوية لابن أبي العز و طبعه في مصر ‘‘ . (ج.م 1/21)


    الفائدة السادسة (06) :

    ’’ و من رحالاته، رحلته إلى دمشق، و زيارته للمكتبة الظاهرية، و اطلاعه على ما فيها من نوادر الكتب المطبوعة و نفائس المخطوطات. و حفلت زيارته للمكتبة الظاهرية بلقاء عدد من العلماء و طلبة العلم ؛ منهم الشيخ محمد ناصرالدين الألباني ـ رحمه الله ـ ‘‘ ( ج.م 1/21-22) 


    الفائدة السابعة (07) :

    ’’ عهد لويس سركيس إلى الشيخ أحمد شاكر تصحيح كتاب لباب الآداب لأسامة بن منقذ، و قام بنشره في مكتبة سركيس ‘‘ (1/24)


    الفائدة الثامنة (08) :


    ’’ في إحدى زيارات الشيخ أحمد شاكر للحجاز رغب إليه الشيخ محمد نصيف( 1302-1391) أن يعيد طبع كتاب المسح على الجوربين للشيخ محمد جمال الدين القاسمي بعد أن صار نادر الوجود، و طلب منه مراجعة الكتاب قبل طبعه و كتابة مقدمة له ‘‘. (1/25)



    الفائدة التاسعة ( 09 ) :

    - قال الشيخ أحمد شاكر : ’’ منذ بضع عشرة سنة فكرتُ في طبع ’’ صحيح البخاري ‘‘ بطلب أحد الناشرين إذ ذاك، ثم لم يقدَّر أن يتحقق ما أردنا. و كانت الفكرة مبنية على إخراج الكتاب إخراجًا صحيحاً متقناً موثقاً عن أصح نسخة و أجلِّها، و هي الطبعة السلطانية، التي أمر بطبعها ’’ أمير المؤمنين السلطان عبد الحميد رحمه الله ‘‘، و طبعت بمصر في المطبعة الأميرية، في سنتي 1311-1313هـ، ثم الطبعة التالية لها، التي طبعت على مثالها في المطبعة الأميرية سنة 1314هـ ‘‘ ( ج.م 1/125)



    الفائدة العاشرة (10) :

    قال : ’’ الطبعة السلطانية مطبوعة عن النسخة ’’ اليونينية ‘‘ ، و هي أعظم أصل يوثق به في نسخ ’’ صحيح البخاري ‘‘ (1/125)


    ف 11 :

    قال ـ رحمه الله ـ : ’’ النسخة اليونينية نسبة إلى الحافظ اليونيني. و اليونيني : نسبة إلى قرية من قرى بَعْلَبَكَّ ‘‘ (1/126).


    ف : 12 :


    قال : ’’ الحافظ شرف الدين اليونيني هو أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله اليونيني البعلبكي الح نبلي ولد ببعلبك في 11 رجب 621هـ سمع من الزبيدي و الإربلي و الزكي المنذري و الرشيد العطار و ابن عبد السلام و غيرهم. و سمع منه خلق من الحفاظ و الأئمة و أكثر عنه البرزالي ، و الذهبي ، توفي ليلة الخميس 11 رمضان 701هـ ‘‘ (1/128).


    ف : 13 : 

    - ’’ العلامة عبد السلام هارون هو ابن خال الشيخ أحمد شاكر ، كان يُطلعه على عمله في تحقيق كتاب الرسالة ، و أشركه في تحقيق كتاب ’’ إصلاح المنطفق ‘‘ لابن السكيت، ثم شاركه في إخراج ’’ المفضليات ‘‘ و ’’ الأصمعيات ‘‘ ...‘‘ (130-31)


    ف 14 :

    ’’ عني الشيخ أحمد شاكر بنشر كتاب المعرب للجواليقي بعد تحقيقه ، و قدَّم له الدكتور عبد الوهاب عزام(ت:1378هـ ) ...‘‘


    ف 15 :

    - قال ـ رحمه الله ـ : ’’ النسخة اليونينية هي التي جعلها العلامة القسطلاني ( المتوفى سنة 923هـ ) عمدته في تحقيق متن الكتاب(صحيح البخاري ) و ضبطه حرفًا حرفًا، و كلمة كلمة.
    و هذه هي أكبر ميزة لشرح القسطلاني المسمى ’’ إرشاد الساري ‘‘، و هو شرح معروف مشهور عند أهل العلم ‘‘ (1/125)



    ف 16 :

    - عهد ’’ لويس سركيس ‘‘ إلى الشيخ أحمد شاكر تصحيح كتاب ’’ لباب الآداب ‘‘ لأسامة بن منقذ، و قد قام بنشره في مكتبة سركيس (1/24)



    ف17 :

    - توثقت الصلات العلمية بين الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي (1299-1388) و الشيخ أحمد شاكر في دار المنار ، و كان الأستاذ محمد عبد الباقي يستشير الشيخ أحمد شاكر و يفيد منه، و قدم الشيخ أحمد شاكر لكتاب ’’ مفتاح كنوز السنة ‘‘ الذي ألفه الأستاذ محمد عبد الباقي (1/33)

    و لمزيد من الفائدة حول ما يتعلق بكتاب ’’ مفتاح كنوز السنة ‘‘ ، و الاطلاع على الملاحظات التي قُيدت عليه ، لكم أن تطالعوا بحثا قيما على هذا الرابط :

    عنوان البحث : ’’ بعض ما يلاحظ على كتاب مفتاح كنوز السنة ‘‘



    منتدي الحديث والمخطوطات والوثائق 


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:33 pm