ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:17 am

    (أشد الناس شقاء من بلي بلسان منطلق وقلب منطبق؛ فهو لا يحسن أن يتكلم، ولا يستطيع أن يسكت)!
    الطوفي


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:17 am

    القول بأن أطروحات شيخ الإسلام ابن تيمية اجتُنبت، وأن العقل الجمعي للأمة جافاها= خرف وخرق!
    ففي حياته وبعد موته وإلى زماننا لم تزل أراؤه منتشرة مبثوثة يستفيد منها الموافق والمخالف.
    وقبل طباعة مجموع فتاويه وغيرها من كتبه بمئات السنين؛ كانت اختياراته الفقهية قد جمعت، جمعها غير واحد، ولم يجمعها الشيخ بنفسه رضي الله عنه!
    وليس هذا فقط؛ بل لا يكاد يخلو كتاب معاصر له أو آت بعده في كتب أصحابنا من ذكر اختياراته والاحتفاء بها في مسائل الفقه والأصول والعقيدة حتى ما خالف فيه الجماهير، لا يصنعون ذلك مع غيره من أهل زمانه، والناقلون هم أئمة التحقيق؛ كابن مفلح وابن رجب والطوفي والمرداوي والحجاوي وابن النجار وابن المبرد ومرعي والبهوتي والخلوتي والسفاريني إلخ؛ كلهم يلقبه بشيخ الإسلام وبحر العلوم العقلية والنقلية، ويهرع في النوازل لتقريراته.
    وكثير من اختيارات الشيخ تلك ليست بين أيدينا في عشرات المجلدات التي طبعت من كتبه!
    وليست هذه العناية من الحنابلة فقط، ولا من موافقيه في المشرب فحسب، مع أن بعض هؤلاء المذكورين يخالفه كثيرا، لكن كلهم يعرف قدره= بل تجد ذلك في كتب غيرهم، كالزركشي وابن حجر والعيني والسيوطي والألوسي، فضلا عن ابن كثير والذهبي والمزي، ومنهم من اختصر بعض كتبه كالسيوطي الشافعي الأشعري الصوفي!
    والقائمة تطول.
    وليس هذا في الفقه والأصول فحسب؛ بل في سائر علوم الشرع.
    وأما ثناء معاصريه فمن بعدهم عليه وعلى كتبه ووصفهم إياه بالاجتهاد= فأمر يفوق الحصر، ومنهم كبار خصومه!
    والحاصل أن دعوى عدم التفات العلماء لكتب الشيخ رضي الله عنه واجتنابهم إياها= سخف واستغفال.
    مع أن نفس اجتناب أهل زمان متأخر لكتب معاصر لهم= ليس دليلا على ضعف أو عدم استقرار؛ بل هذا حال كثير من المجددين، ولو سحبنا تلك الحجة على بعض رؤوس القوم ستنطبق عليهم دعواه الفارغة هذه.
    وأما كون أطروحاته صادمة؛ فلم تصدم غير الجهلة والمتعصبين ومن له معلوم يخاف ضياعه ومن عطل ملكاته عن درك الحقائق وتحقيق المسائل والدلائل.. ولست أقول: لا خطأ فيها، فهذا قدر مشترك بين كل العلماء لا يسلم منه أحد بعد النبي ﷺ، ولكن لم يصدم منها غير هؤلاء، وإن وقع لغيرهم ففي آحاد المسائل، ولا تسمى صدمة!
    وأما دعوى كونها قلقة غير مستقرة بسبب المجادلات والبلاء الذي تعرض له الشيخ= فافتراض أسخف مما قبله، يفترض أن الشيخ قال بها بعد الجدال والسجن، والواقع أنه ما سجن إلا بعد تقريرها واستقرارها، وكبار مخالفيه لم يقو على مناظرته ولم يثبت أمام حججه.
    وكل ذلك مسجل مسطور.
    وهذا الدعي في العلم الذي لا يحسن يقيم حجة علمية عقلية في بدهيات العلم أمام الجهلة كإسلام البحيري= يظن أن شيخ الإسلام المجتهد المطلق إمام المعقول والمنقول هو مثله، يتصدر بلا تأهل، ويقرر بلا مكنة وتحقيق، ويلقي الدعاوى بلا بينات، ويرتدي زي العلم ليتأكل به، ويعمل به تحت ظلال الطواغيت يقوي شوكتهم ويثبت دولتهم.
    ألا أخزاك الله وخيب مسعاك، ورضي الله عن شيخ الإسلام وأعاد علينا من بركاته.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:17 am

    قال الإمام أحمد رضي الله عنه:
    (أقامت أم صالح معي عشرين سنة، فما اختلفت أنا وهي في كلمة)!!
    رحمهم الله، كانوا نماذج في العلم والعمل والخلق..
    وهذا من العجائب التي تقف عليها في سيرة الإمام رضي الله عنه!
    فالمرء قد يتجمل ويظهر خلاف حقيقته أمام الناس، لكن لا يمكن أن يفعل ذلك مع زوجته..
    عشرون سنة لم يختلفا مرة!
    سبحان الله العظيم!!
    تلك سعادة الدنيا والله، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.
    وقد توفيت أم صالح -واسمها عباسة بنت الفضل- قبل الإمام، ولم تنجب غير صالح، رحمها الله، وجزاها خيرا على حسن عشرتها.
    وتزوج بعدها أم عبد الله، رحمها الله.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:18 am

    قال: ايه ده، هو فيه ملتح يسمع الغناء؟!
    قلت: كما يوجد ملتح يتألى على الله!
    -----------
    ملحوظة لراحة البال:
    المنشور لا تعرض فيه لحكم الغناء أصلا، وإنما القصد منه أمر آخر، فما ذُكر= مجرد مثال، سؤالا وجوابا.
    وإلا فالأمثلة للحرام المتفق عليه مما يفعله كثير ممن يسمون (ملتزمين)= كثيرة، ثم هم يرون أنفسهم معها ملتزمين، ويخرجون غيرهم من دائرة النقاوة هذه بأمور مماثلة أو أقل!


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:18 am

    غزل أصولي
    -----------
    (إشارةُ) العين من أقوى (الدلالاتِ) ... فكيف بـ(النص) في (أجلى) المَحباتِ!
    (يستحسن) الصَبُّ منكم كل (فعلكمُ) ... (والقولُ) أقوى لديه في (الدلالاتِ)
    ونظرةُ العين إن جدتم عليه بها ... (شفا الغليلِ) و(تحقيقُ) السعاداتِ
    يا (روضةَ الناظر) المحروم قربُكمُ ... (نهايةُ السول) (إبهاجٌ) لأوقاتي
    (فأجمعي) زورةً يحيا الفؤادُ بها ... فلا (قياس) لها بين المسراتِ
    فـ(حاصلُ) الفكر (تمهيدٌ) لـ(عُدته) ... و(جمْعُ) (محصولِها) (تحبيرُ) لذّاتي
    وإن تُحيّي فـ(تشنيفٌ لمَسمعه) ... والضم (بحر محيط) بالمسراتِ
    قد بتُّ (مجتهدًا) في السعي نحوَكمُ ... (لأُثبت) الشوق في تلك اللقاءاتِ
    (أقيد) الفكر إن (تطلقه) وسوسة ... (أخصص) الليل في ذكر التَّعِلاتِ
    فما لقاؤكِ (تحسينًا) لذي شغف ... أو (حاجةً)؛ إنه أعلى (الضروراتِ)
    (أطلقت) فكريَ في (تخييل) حسنكمُ ... و(رسم) ذا الوجه من كل (المجازاتِ)
    و(منتهى السولِ) إن كانت (مناسَبةٌ) ... أن (تأمرينيَ) أدنو دون إخفاتِ
    فـ(مقتضى الأمرِ تكرارٌ بلا مهل) ... و (مثبِتُ) الحب تكرارُ الزياراتِ
    وإنْ (أشُق) فليس البعد (ينسخه) ... فلا (قياس) له بين المحباتِ
    وليس (قولي) في هذا (بمشترك) ... ولا (مشكِّكَ) في صدق (القضياتِ)
    وإن ترومي لـ(برهان) ليثبته ... (تلخيص) ذلك (مستصفى) (العلاقاتِ)
    وإن تريدي لـ(تنقيح) لـ(علته) ... فكل (أوصافها) (مستصلَحًا) ياتي
    وقد أبنت على (التحقيق) (حجتَه) ... (قواطع) الحب (إحكامُ) المحجاتِ
    (حقائقُ) الحب عندي كلها لكمُ ... وليس شوقي إليكم بـ(الإخالاتِ)
    فهاكِ شعري ومدحي من (مسودتي) ... (رسالةُ) الحب (عنوان) الرسالاتِ


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:19 am

    منشور طويل، لكنه مهم، فلا تستكثره:
    __________________
    الحمد لله وحده..
    يا شيخ محمد: إذا كنت سلفي العقيدة فلماذا لا نرى لك كلامًا على الأشاعرة والصوفية ونحوهما، ولماذا نراك تبش في وجوه كثير منهم على صفحتك وصفحاتهم، وقد تغلظ على بعض السلفيين؟
    اسمع يا أخي:
    عشان أريحك وتهدأ نفسك فتفهم ما أريد تقريره في هذا الجواب، وهو المهم عندي، خذ هذه الثلاثة الأسطر، نافلة؛ لئلا يشغلك فضولك وتطلعك لما لا يفيدك عن فهم ما يفيدك:
    (أنا حنبلي، وبالمعنى الذي أجادل به كل جاهل يظن أن الحنابلة أشاعرة، أو فضلاءهم، وليس بالمعنى الذي يدعيه بعض الجهلة أو المتلونون الذي يخفون ما لا يظهرون، فليس ذلك من خُلقي، ولو كنت أشعريا لصرحتُ -لا أَبا لك- ولا أُبالي بك ولا بغيرك).
    _____________________
    خذ -بأه- الأهم، فعقيدتي لنفسي، وما عليك من حسابي من شيء، ولا يعنيني مدحك، ولا أتأثر بذمك!
    - الذي أراه -وقد بُحت بهذا لكثير من خاصتي، وعلى العام هنا أيضًا- بعد تخبطات وتطورات وتنقلات، وردود متبادلة وجدالات وحوارات، وخُطَب وخطوب، وسلاسل دروس:
    أن ما نشأنا عليه مما شاع في الناس منذ نحو 80 سنة، وزادت حدته في الثلاثين سنة الأخيرة، من تعظيم الخلاف بين سلفيي العقيدة والأشاعرة وأضرابهم، وإدخال العامة فيه والاستكثار بهم، وصرف الجهود في التعليم والتصنيف وبناء المعاهد وتكوين الروابط إلى تكريس هذا الخلاف والنفخ فيه= إنما هو ضرب من الخُرق وقلة العقل الذي لم يُرد به وجه الله ورفعة دينه، استُخدم فيه أناس من الطرفين بحسن نية أو بسوء نية؛ لضرب الأمة في وحدتها وثقتها بعلمائها وتراثها، وتشتيتها وتمزيقها، وتبغيض العاملين للدين بعضهم إلى بعض؛ لخدمة مصالح النظام العالمي وأذنابه من حكومات دول المسلمين!
    -(ايه ده، هو أنت بتهون من شأن الخلاف العقدي، وتعظم من الشأن الحركي؟)
    لم أقل هذا يا أرعن، ولم أهون من شأن الخلاف من حيث هو، وإنما أضعه في نصابه الصحيح.
    اصبر على نفسك إن أردت الفهم..
    - الخلاف بين الفريقين= ليس من الخلاف السائغ
    وكل فريق يبدع الآخر؛ بل وقع التكفير المتبادل بين الفريقين من بعض رموزهم!
    ومحاولة إيهام الناس أن لا خلاف حقيقي= غلط، وجهل، أو تضليل!
    -(أمال ايه يا مولانا؟ طب ما أنت طلعت زينا أهو)
    يا عم اصبر، أنا حقول لك من نفسي، أنا أصلا مش طايقك ولا طايق أسئلتك، ولا أنا زيكم ولا بتاع..
    -(طيب معذرة يا شيخنا، سأسكت، تفضل أكمل)
    يا رب تَصدُق، ولا إخالك تقدر، بس خلينا ورا ...
    هذا الخلاف الذي وصفتُه لك بأنه غير سائغ= لا يعني هذا الوصف أن يُجَر إليه من لا يحسن التعامل معه، أو أن يخاطَب به من لا يفهمه ولا يلزمه!
    - (يعني إيه يا مولانا؟)
    مش قلت لك: لن تقدر على السكوت! يا ابني سيبني أكمل ولا تقاطعني.
    -(طيب حاضر، معذرة والله يا شيخنا، خلاص أهو، سكتّ خالص)..
    - يعني: هذا الحوار، الذي هو ليس جديدًا، ولا جَدَّ ما يقال فيه في زماننا، ولا المتحاورون من أهل عصرنا على قدر المتحاورين قديما من الطرفين، وإنما هم عالة عليهم مع كون معظمهم لا يساوي معشارهم= يجب أن يتناول في مقام التعليم والتدريس والتصنيف -وبقدره بلا تهويل ولا تهوين-،
    لا في مقام خطاب العامة، ولا بما يؤول إلى تجرئتهم على مقام العلماء أو تشكيكهم فيهم، ولا بما يخدم مراد أعداء الدين في تمزيق الأمة، ولا بما يؤول إلى ما نراه الآن من أمور عظام؛ من تشرذم واختلاف قلوب، ومصاففة الأعداء الحقيقين ضد إخواننا -وإن اختلفنا معهم-، وتمن لاستطالة العدو عليهم وفرح به؛ بل مساعدة ومكايدة ومكر، ورضا بتمكين الكفار والعلمانيين وأعداء الأمة لئلا يتمكن مخالفنا في توجهاتنا هذه!
    ولا أن تعقد الدروس والخطب وتصنف الكتب الموجهة للعوام لنقول لهم: هل اليد على ظاهرها، أم هي القدرة والنعمة؟ وهل النزول حقيقي أم نزول الملائكة؟ وهل الاستواء حقيقي أم هو الاستيلاء؟ والحال: أن أكثرهم لا يحسن الوضوء ولا الصلاة، ولا يعرف ربه معرفة صحيحة، ويجهل كثيرًا من فرائض الدين وأسسه، ويضيع مع أول شبهة تلقى عليه لو فكر فيها، وتتناوشه النِّحل والأفكار المنحرفة عن الدين كليًّا، ويتعرض لشبهات الإلحاد والعلمنة، وسيل عارم من الشهوات،
    فبدل أن نعلمه معاقد الدين وما لا يسع المسلم جهله، ونصحح له عباداته ومعاملاته، ونزرع فيه مكارم الأخلاق، ونحصنه ضد الكفر بأنواعه والإلحاد، ونغرس في قلبه تعظيم الله وتنزيهه عن كل نقص= نروح نحكي له خلافا لا يلزمه ولا يدركه ولا هو مكلف به أصلا، يجرئه على الله تعالى، ويجرئه على أهل العلم، ويفقده الثقة في كبارهم، وقد يوقعه في شبهات تجعله زنديقا أو منافقا، أو تصرفه عن معالي الأمور وما كُلف به!
    فلمصلحة من هذا؟!
    وأي عقل يرتضيه، أو دين يقتضيه؟!
    -(معلهش يا مولانا والله، بس مش قادر أسكت، ما معنى قولك فيما مضى: (يجب أن يتناول في مقام التعليم والتدريس والتصنيف، وبقدره بلا تهويل ولا تهوين؟)، معلهش سامحني والله، أصل مفهمتهاش، وبعدين ده مش استباق لما سيأتي، بل استفسار عما سبق)!
    أول مرة تسأل سؤالا عليه القيمة، مع أنك أذهبتَها أو بعضها بالتعليل العليل..
    سأوضح لك، بس ركز معي، عشان مش حكرر الكلام تاني:
    يعني: هذا الخطاب إنما يكون في حِلَق العلم المختصة، لا أمام العامة،
    ثم حتى حال كونه في الحلق المختصة يجب أن لا يعدو قدره!
    يعني: هذه ليست وظيفة العمر بالنسبة لطالب العلم، ومشروع الحياة، وإن سلمنا أنها تستغرق طائفة من طلبة العلم لأداء فرض الكفاية؛ فبقدرها، وبقدرهم، لا أن تكون ديدن الجميع ليل نهار، وكلما جلسنا تكلمنا فيها جميعا، وأدخلنا المخالفين في جملة مفيدة أو غير مفيدة، ثم نذهب وننشئ المدارس والمعاهد لمحض المناكفة مع المخالف، لا لرفعة الدين وتحصين المسلمين!
    ولذا لا تجد بركة لمعظم ما يقال ويُفعل ويُدرس!!
    -يا بني: لا تكن ردةَ فعل
    ولا تفعل فعلا مما يراد به البناء لتهدم أو لتناكف
    ضع الأمر في نصابه، في انشغالك به تعلما وتعليما وحوارا
    وسل نفسك: هل قدر ردي على مخالفيّ هؤلاء (أيا كان اتجاهك) يعادل خطورتهم؟
    وهل أنا بالفعل أرد على من هم أخطر منهم، وأنشغل بهم بما يعادل وزنهم الحقيقي؟
    - يا بني: ما معنى تشكيك العامة بل وطلبة العلم في ديانة ابن تيمية والغزالي، ومن إليهما؟
    ومن يبقى لهم بعدهم؟
    وما مآل تشويه التراث أمام هؤلاء وأولئك؟
    - عارف؟!
    كنت أقول: ما جدوى ما كان يفعله السلفيون أو بعضهم في مصر من تشويه الأزهر؛ بحجة أشعري صوفي -كما يزعمون-، وتشكيك العامة في مناهجه التراثية وعلمائه جملة؟
    أو ما كان تفعله طائفة أخرى هي أعقل من الأولى -أو أقل حماقة إن رُمتَ الدقة- من السعي لاختراق الأزهر وتسنم مناصبه؛ لتغيير عقيدته إلى سلفية؟
    وقابل الفريقين من متعصبي الأشاعرة والصوفية من هو أحمق منهم وأشد ضراوة على أئمة الدين وتراثه
    وأجج الصراع عملاء في هيئة علماء، قد فضح الله طويتهم لكل ذي بصيرة
    ثم كان ماذا؟
    حتى الاختراق -لو كان ذا جدوى- لم يكن بهذه البساطة والسذاجة التي تَصوَّروها
    ولكن ها هو الأزهر يضيع من بين أيدينا جميعا، ويستخدمه الطواغيت، وتقلص مناهجه، وتشوه رموزه، وهو الآن في طور التعطيل الكامل عن وظيفته، والتجهيل التام لمنتسبيه!
    -ألم يكن أنفع للناس أن يَخرج علماء ثقات ديِّنون متقنون للتراث، يُفْتونهم في دينهم
    بلا تلاعب، ويحفظون عليهم دينهم، ولا يوظفهم الحكام لمصالحهم، ولو كانوا أشاعرة!
    وما علاقة العامي بأشعرية هذا الشيخ أو سلفيته العقدية؟!
    ثم إذا نظرتَ إلى الجهود الأخرى خارج المؤسسة الرسمية من الفريقين؛ ستجد كثيرا منها هو للمناكفة فقط، لا لحفظ دين الناس، وتصحيح معرفتهم بالله، وتربيتهم على تعظيم أمره ونهيه.
    وآل أمر رؤوس الفريقين: السلفيين والأشاعرة في بلادنا وفي بلاد أخرى أيضا -بعد ما صدعونا بالتحذير من بعضهم عقودا طويلة- إلى الوفاق والوئام، لكن لا لمصلحة الإسلام؛ بل لتأييد الطواغيت وشرعنة أفعالهم!
    والمخلصون من شباب الفريقين: بين شهيد وطريد ومعتقل!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    فكان ماذا؟!!
    -ولو أنهم كرسوا جهودهم وما فعلوه من خطب ودروس وتصنيفات= في تعليم الناس ما يتعبدون به لله من أحكام طهارة وصلاة وحسن توكل وأعمال القلوب عامة ومكارم الأخلاق، وأرجعوهم إلى الله، ووضعوهم على الطريق الصحيح= لصار معظمهم عبّادًا لله، ولما رأيتَ هذه المهازل التي تحدث في المساجد وخارجها إن تأملتَ حال الناس!
    فيا ليتهم نفعوا أو انتفعوا!
    جعجعة ولا طحين
    وضجيج لفراغ
    صدعوا الرؤوس وشتتوا الناس وضيعوا الأعمار دون أدنى جدوى
    وإذا نظرتَ إلى مآل الأمر= فالتعصب المقيت والتقديس لرؤوس جهال، وتضييع دين الناس!


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:19 am

    تنبيه مهم:
    بقطع النظر عما يرجحه الفقيه في: أقل الحيض، وأكثره، وأقل طهر بين حيضتين، وهل تحيض الحامل، وأكثر النفاس، ومسائل الاستحاضة، والعادة والتمييز وأيهما يقدم، إلخ المسائل المعروفة في هذه الأبواب مما اختلف فيه الفقهاء رحمهم الله= فليس للأطباء مدخل في ذلك أصلا، وليس من وظيفة الطبيب أن يقول: هذا حيض أو استحاضة أو نفاس!
    نعم؛ قد يكون السبب مرَضيا، فيعالجه، لكن كون هذا الدم النازل حيضا أو استحاضة أو نفاسا= يرجع فيه إلى الفقيه، ولا تبرأ ذمة المرأة بكلام الطبيب في ذلك؛ فلتحذر النساء، فالله سائلها عن صلاتها وصيامها وطهارتها!
    ونعم؛ يختلف الفقهاء في ذلك، كما يختلفون في مسائل كثيرة، ووظيفة العامي= سؤال عالم يثق بدينه، فتبرأ ذمته أمام الله؛ أصاب أم أخطأ..
    وأما سؤال طبيب: هل أدع الصلاة أم لا؟ فليس ذلك مما تبرأ به الذمة، ويأثم الطبيب وسائله!
    فمثلا: حين يقول الفقيه: لا حيض مع حمل -والمسألة خلافية-؛ فهو لا ينفي أن الحامل ينزل عليها الدم أحيانا، وإنما ينفي كونه حيضا، وحينئذ فلا يرد عليه بأن من النساء من ترى الدم وهي حامل؛ لأنه لا يبحث في ذلك، وإنما بحثه: هل هذا حيض أو دم فساد؟
    وكذا حين يقول فقيه: أكثر النفاس أربعون -وفيه خلاف-؛ فلا يرد عليه بأن من النساء من يستمر دمها أكثر من أربعين؛ لأنه لا ينفي الوقوع، وإنما ينفي كونه نفاسا فقط!
    وهكذا في سائر مسائل الباب..
    قال الله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:19 am

    لا يُقرأ صحيح البخاري إلا من الطبعة السلطانية؛ لا التأصيل ولا غيرها؛ جزمًا!


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:20 am

    (في الحقيقة؛ كانت كل خبراتي محدودة للغاية، لكني عوضت ما ينقصني من التدريب والمعرفة بالغطرسة والجرأة)!
    جون بركنز


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:20 am

    الحمد لله وحده..
    وبعد: فهذا تعليق مختصر على مخطوط المصحف الشريف الذي ظهر في برمنجهام، وأرجعوه بالفحص إلى زمان الخلفاء الراشدين، وكثر الكلام فيه من غير ذوي الدراية؛ فأقول:
    لا أناقش هنا صحة تحديد زمان كتابة هذه النسخة، ولمعرفة ذلك طرق علمية واضحة، متعلقة بطريقة الكتابة والإعجام والتشكيل والتعشير والفواصل ونوع المكتوب عليه، وغير ذلك مما يعرفه أهل التخصص، ولم يسلكه هؤلاء الغربيون، فلا عبرة بتحديدهم زمان كتابته مع تجاهل هذه الأمور القطعية التي هي من صلب المنهج العلمي وفي أعلى درجات التوثيق..
    ومع ذلك فإني أكتب ما أكتب -باختصار- بناء على فرض صحة كتابة النسخة في عهد الخلفاء الراشدين، أو على فرض ظهور نسخ أخرى تصح نسبتها:
    ١- ثبوت القرآن عند المسلمين وثقتهم القطعية فيما بين أيديهم= ليس شيء منه متوقفا على وجود نسخ كهذه، وحتى لو فرضنا عدم المخالفة مطلقا= فإن ذلك لا يزيدنا يقينا، ولو فرضنا المخالفة= لم يزعزع يقيننا قيد أنملة.
    فأنا هنا لا أكتب تحسبا لوقوع مخالفة؛ بل أكتب حتى على فرض الموافقة التامة..
    فإن ثبوت القرآن مبني على: تواتر النقل والسماع، وتواتر ما في المصاحف المكتوبة الآن، وأنها هي المصاحف العثمانية التي توزعت على أمصار المسلمين،
    والعبرة هنا بهذا الذي يحفظه الغلمان في الكتاتيب ويقرؤه المصلون في المحاريب، لا يخرمون منه حرفا، ولا يترددون في ثبوت حرف منه ولو نفاه من نفاه؛ عمدا أو سهوا، ويجمعون إجماعا قطعيا على تكفير من أنكر لفظة منه.
    وليس شيء من ذلك مبنيا على نُسخ خاصة ولو عُرف ناسخها ومتملكها، فضلا عما إذا جُهل ذلك!
    ومن السخف أن تأتي بعد نقل كتاب بتواتر وإجماع قطعي على مدى أكثر من ١٤٠٠ سنة؛ لتفرح بتأيده بنسخة توافقه، أو تزعم خلله بنسخة تخالفه.
    يبين ذلك الوجوه الآتي ذكرها.
    ٢- إذا حصل اليقين بناء على وجود التواتر= فلا معنى للتوقف على مزيد إخبار لتحصيل اليقين؛ إذ هو حاصل بالفعل، ولا معنى للطعن في اليقين بمخالفة آحاد مهما كانت الثقة فيها، وهذا أمر لا ينازع فيه عاقل، بل من نازع في ذلك سقطت مكالمته أصلا، وهو كمن يطعن في وجود بلد اسمه (جزر المالديف)؛ لعدم رؤيته، أو لنفي بعض الآحاد!
    والتواتر لا يشترط فيه إسلام المخبرين ولا عدالتهم ولا اختلاف دينهم، كما هو معلوم في مبحث التواتر في الأصول وعلوم الحديث.
    وبهذا تعلم أن وجود هذه النسخة لا يفيد في يقيننا فيما بين أيدينا، وعدمها لا يضر، ومخالفتها -لو فرضت- لا قيمة لها.
    ٣- تطابق المسلمين عبر هذه القرون المتطاولة؛ من حفظة وقراء ومفسرين ولغويين وغيرهم فضلا عن العوام؛ على هذه المصاحف= ينفي أدنى شبهة لدى العقلاء في التعويل على نسخة آحاد في زيادة يقين أو نفيه!
    فكيف إذا أضيف لذلك توفر الدواعي على التشكيك في القرآن؛ من غير المسلمين، ومن الزنادقة وأشباههم، فلو وقف واقف عبر هذه القرون على شيء علمي يطعن به= ما تردد لحظة، وما خفي ذلك على الناس!
    بل هذه النسخة وما يشبهها مما يؤكد ما أقوله؛ فإن الذي حصل فقط أنها اكتشفت الآن، لكنها موجودة من قديم، فلو كان التعويل عليها وعلى أشباهها إثباتا أو قدحا مما يفيد في المنهج العلمي= ما خفي أمرها من الطرفين: المسلمين وخصومهم، وحينئذ ففي حال التعويل على المخالفة= سيشيع أمرها، وفي حال التوقف في اليقين على الموافقة= سيحتفظ المسلمون بهذه النسخ ويتواصون بحفظها ونقلها، وكل ذلك لم يكن!
    ٤- لا يمكن إنكار وقوع الخطأ في آحاد النسخ الخاصة من القرآن، بل إنكار هذا مكابرة، وليس حفظ الله لكتابه متضمنا حفظه من تحريف شخصي يقع فيه من آحاد الناس؛ في قراءة أو كتابة، عمدا أو خطأ، ولا يقول عاقل بهذا، وإنما الحفظ حفظ عام في عموم الناس في كل زمان ومكان، بحيث لا يمكن رواج هذا الخطأ على الناس جميعا في زمان ما أو مكان ما بلا إمكانية التصحيح؛ بل يبقى عدد التواتر ينكرون هذا الخطأ، وتبقى نسخ متواترة تبين الصواب!
    ٥- وقد نص الفقهاء في أبواب البيع، عند كلامهم على فسخ البيع بالعيب: أن سقوط آيات يسيرة من المصاحف ليس عيبا يرد به المصحف على ناسخه!
    وعللوه: بأن ذلك معتاد!
    فمن المعتاد نسيان القارئ مهما بلغ حفظه، وانتقال بصر الناسخ، وليس شيء من ذلك مؤثرا في نقل القرآن بالتواتر، لأن التعويل في هذا ليس على الآحاد، كما سبق بيانه.
    وبناء عليه: فلا يمتنع الخطأ في نسخة موجودة عند آحاد الصحابة، فضلا عمن بعدهم، ولا إشكال في هذا الخطأ أصلا، كما أن الموافقة لا يعول عليها في الإثبات بعد ما حصل اليقين من أول الأمر؛ هذا بعد تجاوزنا الخلاف المتفرع على مسائل النسخ واختلاف القراءات وغير ذلك.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المنتقى من كلام و نقولات الشيخ محمد عبد الواحد (الأزهري الحنبلي)

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:21 am

    فائدة:
    طريقة كثير من الصحابة رضي الله عنهم والسلف عموما: ختم القرآن كل أسبوع، وممن جاء عنه ذلك: عثمان بن عفان وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم، وجاء عن جماعة من التابعين؛ كعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة وإبراهيم رحمهم الله.
    وطريقة ذلك تحزيب القرآن على سبعة أيام؛ فتُقرأ في اليوم الأول مع الفاتحة ثلاثُ سور، وفي الثاني خمس، وفي الثالث سبع، وفي الرابع تسع، وفي الخامس إحدى عشرة، وفي السادس ثلاث عشرة، وفي السابع الباقي، وهو من سورة (ق) إلى الناس.
    وجمعها بعضهم في عبارة بديعة، هي: (فمي بشوق)، فكل حرف منها يشار به إلى بداية السورة التي يبدأ بها الورد:
    الفاء: من سورة الفاتحة إلى آخر النساء، والميم: من سورة المائدة إلى آخر التوبة، والياء: من سورة يونس إلى آخر النحل، والباء: من سورة بني إسرائيل ـ أي الإسراء ـ إلى آخر الفرقان، والشين: من سورة الشعراء إلى آخر يس، والواو: من سورة والصافات إلى آخر الحجرات، والقاف: من سورة ق إلى آخر سورة الناس.
    فنسأل الله من فضله.
    تتمة: معدل قراءة هذا الحزب يوميا من ساعة إلى ساعتين إلا ربعا بالكثير، بحسب الأيام، وبحسب سرعة القراءة.
    وهذا وقت يستطيعه معظم الناس، لو رزق الله التوفيق، وكفانا عواقب الذنوب، فالله المستعان.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 7:07 pm