ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    من كتابات العلامة الشريف حاتم بن عارف العوني - حفظه الله -

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: من كتابات العلامة الشريف حاتم بن عارف العوني - حفظه الله -

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد أبريل 06, 2014 11:52 am

    يموت طاغية من الطغاة ، فيقولون : اذكروا محاسن موتاكم !
    ويموت كافر ، فيقولون : أين المشاعر الإنسانية ؟!
    ويموت الداعية الكبير محمد قطب ( رحمه الله )
    فيقول السفهاء منهم : لا يترحم عليه إلا إرهابي !
    عدوا كافرا ( وحاشاه) ترعون فيه المشاعر الإنسانية !! عدوه طاغية ( ويأبى الله) لتتذكروا فيه دعاوى محاسن الأخلاق !
    يا عديمي الضمير والأخلاق ، يا وحوشا في ثياب ناس ، يا دعاة الحرية لكم واستعباد الخلق لمن سواكم : أين دفنتم ضمائركم ؟ ومتى انسلختم من أخلاق البشر ؟


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16785
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38844
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: من كتابات العلامة الشريف حاتم بن عارف العوني - حفظه الله -

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين مايو 12, 2014 7:38 am

    لقيت لليلتين متواليتين تجارا كبارا في تركيا ، ممن يدعمون العمل الإسلامي الخيري ، وتعلمت منهم معاني في التواضع وفي البذل وحب الخير للناس ما لا أكاد أعرف بعضه إلا في قصص السابقين !
    1- أحدهم مع بذله الشديد ، والذي يبلغ عشرات الملايين سنويا . فقد أقسم أن لا يقضي العيد في بلده ، وأن يقضيه في زيارة الفقراء وتفقد أحواله في تركيا وخارجها .
    2- أحدهم يبكي حتى تبكي لبكائه إذا أثنى عليه أحد لعطائه ؛ ويقول : أنا أخدم نفسي بهذا العطاء ، فكيف تثنون على من يحب نفسه ؟! أنا أتاجر ، لكن مع الله !!
    3- وآخر بنى مسجدا ضخما في دولة جنوب أفريقيا ، بتكلفة مائة وخمسين مليون دولار . ووقف على بنائه بنفسه ، وشارك العمال في بنائه ، حتى تم .
    4- وآخر يتبرع بتسع ڤلل في أجمل منطقة في استانبول ، كان ينوي أن يسكن في إحداها ، ويعطي ابنه واحدة وبنته أخرى ، وهي تساوي مئات الملايين . وخلال جلسة مع شيخ فاضل ، قال له الشيخ : ألا تبيعها لله ؟ فقال مباشرة : بعتها . وكانوا في المساء ، وبعد أن رجع إلى بيته : اتصل بالشيخ وطالبه بأن يعجل بكاتب عدل ، وإلا سيرجع في عطائه . وكانوا في منتصف الليل ، فظنوا أنه يريدالتراجع . لكنهم بحثوا عن صديق وكاتب عدل ، فذهبوا به إليه ، وتمم نقل الملكية إلى تلك الجهة الخيرية ، لتكون تلك الڤلل مدارس . فلما تم البيع سألوه : لماذا فعلت ذلك ؟! فقال : خشيت أن أموت قبل أن أتمم بيعتي مع الله ! فينكر البيع أبنائي ، فيفوتني شرف وربح بيع مع الله !!
    هذه قصص حقيقية ، وليست من نسج الخيال . والتقيت بهؤلاء التجار ، وكانوا في غاية التواضع والانضباط . يجلس بعضهم على الأرض ، ولا يستقبلون اتصالات هاتف احتراما لنا ، بل لا نسمع رنين هواتفهم . يستبشرون بدعائنا ، وتتهلل وجوهمم إن ذكرنا لهم نجاحات مشروعاتهم الخيرية .


    ملحوظة : هؤلاء ليسوا ملتحين ومسبلين ، وليسوا سلفيين ، ويسألون الله بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ، ويذكرون الله ذكرا جماعيا ؛ فهل هم الأقرب للسلف ولحقيقة الإيمان وروح الإسلام ، أم الآخرون ؟!

    قاله: الدكتور/حاتم العوني.



    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 7:16 pm