ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 2:57 pm

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه أجمعين
    أما بعد فهذه درر من الأثار انتقيتها من تفسير الإمام العلم الحافظ الجوال أبو محمد ، عبد بن حميد بن نصر ، الكِسِّيّ ، ويقال له : الكَشِّي ، يقال أن اسمه عبد الحميد
    مولده: ولد بعد السبعين ومائة
    شيوخه: حدث عن : علي بن عاصم الواسطي ، ومحمد بن بشر العبدي ، وابن أبي فُدَيك ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن آدم ، وأبي علي الحنفي ، وأبي داود الحفري ، وعبد الرزاق ، وجعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي بدر السَّكُّوني ، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكِيّ ، وسلم بن قتيبة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن بكر ، وعمر بن يونس اليمامي ، والواقدي ، ومحاضر بن المورع ، ومصعب بن المقدام ، وأبي عاصم ، وخلق كثير مذكورين في "تفسيره الكبير"
    تلامذته :حدث عنه : مسلم ، والترمذي ، والبخاري تعليقا في دلائل النبوة من "صحيحه" ، فقال : وقال عبد الحميد : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا معاذ بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر في حنين الجذع . فقيل : هذا هو عبد . وروى أيضا ولده محمد عنه ، وبكر بن المرزبان ، وشريح بن أبي عبد الله النسفي الزاهد ، والمكي بن نوح المقرئ ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، وإبراهيم بن خزيم بن قُمير الشاشي ، وأبو معاذ العباس بن إدريس بن الفرج الكسي ، وأبو سعيد حاتم بن حسن الشاشي ، والحسن بن الفضل بن أبي البزاز ، وأبو عمر حفص بن بوخاش ، وسلمان بن إسرائيل بن جابر الخجندي ، وسهل بن شاذويه البخاري ، وأبو سعيد الشاه بن جعفر بن حبيب النسفي ، وأبو بكر محمد بن عمر بن منصور الكشي ، ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي ، ومحمود بن عنبر بن نعيم الأزدي النسفي ، وغيرهم .
    وفاته: قال أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات" : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي ، وهو الذي يقال له : عبد بن حُميد ، وكان ممن جمع وصنف ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين
    وهذه طائفة من الأثار أخرجها في تفسيره أحببت أن أنفع بها إخوتي الأحباء وبالله التوفيق
    أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { رب العالمين } قال : الجن والإِنس .
    أخرج عبد بن حميد من طرق مطر الوراق عن قتادة في قول الله { الحمد لله رب العالمين } قال : ما وصف من خلقه . وفي قوله { الرحمن الرحيم } قال : مدح نفسه { مالك يوم الدين } قال : يوم يدان بين الخلائق . أي هكذا فقولوا { إياك نعبد وإياك نستعين } قال : دلّ على نفسه { اهدنا الصراط المستقيم } أي الصرط المستقيم { صراط الذين أنعمت عليهم } أي طريق الأنبياء { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد من طريق عاصم الأحول عن أبي العالية في قوله { الصراط المستقيم } قال : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه من بعده قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ، ونصح .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية الرياحي قال : تعلموا الإسلام ، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإن { الصراط المستقيم } الإسلام ، ولا تحرفوا يميناً وشمالاً .
    وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله { صرط الذين أنعمت عليهم } قال : النبيون { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال : اليهود والنصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله { الم } قال : ألف مفتاح اسمه الله ، ولام مفتاح اسمه لطيف ، وميم مفتاح اسمه مجيد .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { لا ريب فيه } قال : لا شك فيه .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هدى للمتقين } قال : جعله الله هدى وضياء لمن صدَّق به ، ونور للمتقين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { الذين يؤمنون بالغيب } قال : آمنوا بالبعث بعد الموت ، والحساب ، والجنة والنار ، وصدقوا بموعود الله الذي وعد في هذا القرآن .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { يقيمون الصلاة } قال : إقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ، ووضوئها ، وركوعها ، وسجودها { ومما رزقناهم ينفقون } قال : انفقوا في فرائض الله التي افترض الله عليهم ، في طاعته وسبيله .
    واخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل { وما أنزل من قبلك } أي الكتب التي قد خلت قبله { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } قال : استحقوا الهدى والفلاح بحق ، فأحقه الله لهم ، وهذا نعت أهل الإِيمان ، ثم نعت المشركين فقال { إن الذين كفروا سواء عليهم } [ البقرة : 6 ] الآيتين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } قال : أطاعوا الشيطان فاستحوذ عليهم ، فختم الله على قلوبهم ، وعلى سمعهم ، وعلى أبصارهم غشاوة ، فهم لايبصرون هدى ، ولا يسمعون ، ولا يفقهون ، ولا يعقلون .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ومن الناس من يقول آمنا بالله } الآية . قال : هذا نعت المنافق . نعت عبداً خائن السريرة ، كثير الأخلاف ، يعرف بلسانه ، وينكر بقلبه ، ويصدق بلسانه ، ويخالف بعمله ، ويصبح على حال ، ويمسي على غيره ، ويتكفأ تكفؤ السفينة ، كلما هبت ريح هب فيها .
    وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن عتيق قال : كان محمد يتلو هذه الآية عند ذكر الحجاج ويقول : أنا لغير ذلك أخوف { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين } .
    وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { مرض } قال : ريبة وشك في أمر الله { فزادهم الله مرضاً } قال : ريبة وشكاً { ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون } قال : إياكم والكذب فإنه من باب النفاق ، وإنا والله ما رأينا عملاً قط أسرع في فساد قلب عبد من كبر أو كذب .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { إذا خلوا إلي شياطينهم } قال : أصحابهم من المنافقين والمشركين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذا خلوا إلى شياطينهم } قال : إلى إخوانهم من المشركين ، ورؤوسهم وقادتهم في الشر { قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون } يقولون : إنما نسخر من هؤلاء القوم ونستهزئ بهم .
    وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } قال : آمنوا ثم كفروا .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } قال : أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى ، وذهاب نورهم إقبالهم إلى الكافرين والضلالة ، وإضاءة البرق وإظلامه على نحو ذلك المثل { والله محيط بالكافرين } قال : جامعهم في جهنم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } قال : هذا مثل ضربه الله للمنافق . إن المنافق تكلم بلا إله إلا الله فناكح بها المسلمين ، ووارث بها المسلمين ، وغازى بها المسلمين ، وحقن بها دمه وماله . فلما كان عند الموت لم يكن لها أصل في قلبه ، ولا حقيقة في عمله ، فسلبها المنافق عند الموت ، فترك في ظلمات وعمى يتسكع فيها . كما كان أعمى في الدنيا عن حق الله وطاعته صم عن الحق فلا يبصرونه { فهم لا يرجعون } عن ضلالتهم ، ولا يتوبون ولا يتذكرون { أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت } قال : هذا مثل ضربه الله للمنافق لجبنه ، لا يسمع صوتاً إلا ظن أنه قد أتي ، ولا يسمع صياحاً إلا ظن أنه قد أتي ، ولا يسمع صياحاً إلا ظن أنه ميت أجبن قوم ، وأخذله للحق . وقال الله في آية أخرى { يحسبون كل صيحة عليهم } [ المنافقون : 4 ] { يكاد البرق يخطف أبصارهم } الآية . قال : { البرق } هو الإِسلام و ( الظلمة ) هو البلاء والفتنة . فإذا رأى المنافق من الإِسلام طمأنينة ، وعافية ، ورخاء ، وسلوة من عيش { قالوا : إنا معكم } ومنكم ، وإذا رأى من الإِسلام شدة ، وبلاء ، فقحقح عند الشدة فلا يصبر لبلائها ، ولم يحتسب أجرها ، ولم يرج عاقبتها . إنما هو صاحب دنيا لها يغضب ، ولها يرضى ، وهو كما هو نعته الله .

    ناقله العبد الفقير إلى عفو ربه بحليل محمد أبو إسحاق البوكانوني التلمساني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 2:58 pm

    وأخرج عبد بن حميد عن أياس بن معاوية قال : السماء مقببة على الأرض مثل القبة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { أنداداً } قال : شركاء .
    وأخرج عبد بن حميدعن قتادة { فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا } يقول : لن تقدروا على ذلك ولن تطيقوه .
    أخرج عبد بن حميد من طريق طلحة عن مجاهد . أنه كان يقرأ كل شيء من القرآن { وقودها } برفع الواو الأولى إلا التي في { والسماء ذات البروج } { النار ذات الوقود } [ البروج : 5 ] بنصب الواو .
    وأخرج عبد بن حميد عن علي بن زيد { كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل } يعني به ما رزقوا به من فاكهة الدنيا قبل الجنة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } أي في الدنيا { وأتوا به متشابهاً } قال : يشبه ثمار الدنيا غير أن ثمر الجنة أطيب .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } قال : يقولون ما أشبهه به . يقول من كل صنف مثل .
    وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } قال : قولهم من قبل معناه . مثل الذي كان بالأمس .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وأتوا به متشابهاً } قال : خياراً كله لا رذل فيه .
    وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله { وأتوا به متشابهاً } قال : خيار كله يشبه بعضه بعضاً لا رذل فيه . ألم تر إلى ثمار الدنيا كيف ترذلون بعضه .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله تعالى { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق } قال : يؤمن به المؤمنون ، ويعلمون أنه الحق من ربهم ، ويهديهم الله به ، ويعرفه الفاسقون فيكفرون به .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق } أي أن هذا المثل الحق { من ربهم } وأنه كلام الله ومن عنده .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وما يضل به إلا الفاسقين } قال : فسقوا فأضلهم الله بفسقهم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه } قال : إياكم ونقض هذا الميثاق ، فإن الله قد كره نقضه ، وأوعد فيه ، وقدم فيه في آي من القرآن تقدمة ، ونصيحة ، وموعظة ، وحجة . ما نعلم الله أوعد في ذنب ما أوعد في نقض هذا الميثاق . فمن أعطى عهد الله وميثاقه من ثمرة قلبه فليوف به .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } قال : الرحم والقرابة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : كانوا أمواتاً في أصلاب آبائهم فأحياهم الله فأخرجهم ، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها ، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة . فهما حياتان وموتتان .
    أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً } قال : سخر لكم ما في الأرض جميعاً كرامة من الله ، ونعمة لابن آدم . متاعاً وبلغة ، ومنفعة إلى أجل .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وإذ قال ربك للملائكة . . . . } الآية . قال : إن الله قال للملائكة : إني خالق بشراً ، وإنهم متحاسدون فيقتل بعضهم بعضاً ويفسدون في الأرض .
    فلذلك قالوا { أتجعل فيها من يفسد فيها } قال : وكان إبليس أميراً على ملائكة سماء الدنيا ، فاستكبروهمَّ بالمعصية وطغى ، فعلم الله ذلك منه . فذلك قوله { إني أعلم ما لا تعلمون } وإن في نفس إبليس بغياً .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء } قال : قد علمت الملائكة وعلم الله أنه لا شيء أكره عند الله من سفك الدماء والفساد في الأرض .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { ونقدس لك } قال : نعظمك ونكبرك .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح في قوله { ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك } قال : نعظمك ونمجدك .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { إني أعلم ما لا تعلمون } قال : كان في علم الله أنه سيكون من تلك الخليقة أنبياء ، ورسل ، وقوم صالحون وساكنو الجنة .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبن عباس قال : خلق الله آدم من أديم الأرض . من طينة حمراء ، وبيضاء ، وسوداء .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : ما خلق الله .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ، ثم قال ما لم تعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه ، وألجأ كل شيء إلى جنسه .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } قال : ما أسر إبليس من الكفر في السجود .
    وأخرج عبد بن حميد عن مهدي بن ميمون قال : سمعت الحسن . وسأله الحسن بن دينار فقال : يا أبا سعيد أرأيت قول الله للملائكة { وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } ما الذي كتمت الملائكة؟ قال : إن الله لما خلق آدم رأت الملائكة خلقاً عجباً فكأنهم دخلهم من ذلك شيء قال : ثم أقبل بعضهم على بعض فأسروا ذلك بينهم فقال بعضهم لبعض : ما الذي يهمكم من هذا الخلق؟ إن الله لا يخلق خلقاً إلا كنا أكرم عليه منه . فذلك الذي كتمت .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } قال : كانت السجدة لآدم ، والطاعة لله ، وحسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة فقال : أنا ناريٌّ وهذا طينيٌّ . فكان بدء الذنوب الكبر . استكبر عدوّ الله أن يسجد لآدم .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : الشجرة التي نهى عنها آدم . الكرم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ابتلى الله آدم فأسكنه الجنة يأكل منها رغداً حيث شاء ، ونهاه عن شجرة واحدة أن يأكل منها ، وقدم إليه فيها . فما زال به البلاء حتى وقع بما نهي عنه ، فبدت له سوءته عند ذلك ، وكان لا يراها فأهبط من الجنة .
    أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ } قال : آدم وحوّاء ، وإبليس والحية { ولكم في الأرض مستقر } قال : القبور { ومتاع إلى حين } قال : الحياة .

    جمعه بحليل محمد


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 7:57 pm