ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16710
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38711
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 2:57 pm

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه أجمعين
    أما بعد فهذه درر من الأثار انتقيتها من تفسير الإمام العلم الحافظ الجوال أبو محمد ، عبد بن حميد بن نصر ، الكِسِّيّ ، ويقال له : الكَشِّي ، يقال أن اسمه عبد الحميد
    مولده: ولد بعد السبعين ومائة
    شيوخه: حدث عن : علي بن عاصم الواسطي ، ومحمد بن بشر العبدي ، وابن أبي فُدَيك ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن آدم ، وأبي علي الحنفي ، وأبي داود الحفري ، وعبد الرزاق ، وجعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي بدر السَّكُّوني ، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكِيّ ، وسلم بن قتيبة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن بكر ، وعمر بن يونس اليمامي ، والواقدي ، ومحاضر بن المورع ، ومصعب بن المقدام ، وأبي عاصم ، وخلق كثير مذكورين في "تفسيره الكبير"
    تلامذته :حدث عنه : مسلم ، والترمذي ، والبخاري تعليقا في دلائل النبوة من "صحيحه" ، فقال : وقال عبد الحميد : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا معاذ بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر في حنين الجذع . فقيل : هذا هو عبد . وروى أيضا ولده محمد عنه ، وبكر بن المرزبان ، وشريح بن أبي عبد الله النسفي الزاهد ، والمكي بن نوح المقرئ ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، وإبراهيم بن خزيم بن قُمير الشاشي ، وأبو معاذ العباس بن إدريس بن الفرج الكسي ، وأبو سعيد حاتم بن حسن الشاشي ، والحسن بن الفضل بن أبي البزاز ، وأبو عمر حفص بن بوخاش ، وسلمان بن إسرائيل بن جابر الخجندي ، وسهل بن شاذويه البخاري ، وأبو سعيد الشاه بن جعفر بن حبيب النسفي ، وأبو بكر محمد بن عمر بن منصور الكشي ، ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي ، ومحمود بن عنبر بن نعيم الأزدي النسفي ، وغيرهم .
    وفاته: قال أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات" : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي ، وهو الذي يقال له : عبد بن حُميد ، وكان ممن جمع وصنف ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين
    وهذه طائفة من الأثار أخرجها في تفسيره أحببت أن أنفع بها إخوتي الأحباء وبالله التوفيق
    أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { رب العالمين } قال : الجن والإِنس .
    أخرج عبد بن حميد من طرق مطر الوراق عن قتادة في قول الله { الحمد لله رب العالمين } قال : ما وصف من خلقه . وفي قوله { الرحمن الرحيم } قال : مدح نفسه { مالك يوم الدين } قال : يوم يدان بين الخلائق . أي هكذا فقولوا { إياك نعبد وإياك نستعين } قال : دلّ على نفسه { اهدنا الصراط المستقيم } أي الصرط المستقيم { صراط الذين أنعمت عليهم } أي طريق الأنبياء { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد من طريق عاصم الأحول عن أبي العالية في قوله { الصراط المستقيم } قال : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه من بعده قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ، ونصح .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية الرياحي قال : تعلموا الإسلام ، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإن { الصراط المستقيم } الإسلام ، ولا تحرفوا يميناً وشمالاً .
    وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله { صرط الذين أنعمت عليهم } قال : النبيون { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { غير المغضوب عليهم } قال : اليهود { ولا الضالين } قال : النصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال : اليهود والنصارى .
    وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله { الم } قال : ألف مفتاح اسمه الله ، ولام مفتاح اسمه لطيف ، وميم مفتاح اسمه مجيد .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { لا ريب فيه } قال : لا شك فيه .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هدى للمتقين } قال : جعله الله هدى وضياء لمن صدَّق به ، ونور للمتقين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { الذين يؤمنون بالغيب } قال : آمنوا بالبعث بعد الموت ، والحساب ، والجنة والنار ، وصدقوا بموعود الله الذي وعد في هذا القرآن .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { يقيمون الصلاة } قال : إقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ، ووضوئها ، وركوعها ، وسجودها { ومما رزقناهم ينفقون } قال : انفقوا في فرائض الله التي افترض الله عليهم ، في طاعته وسبيله .
    واخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل { وما أنزل من قبلك } أي الكتب التي قد خلت قبله { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } قال : استحقوا الهدى والفلاح بحق ، فأحقه الله لهم ، وهذا نعت أهل الإِيمان ، ثم نعت المشركين فقال { إن الذين كفروا سواء عليهم } [ البقرة : 6 ] الآيتين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } قال : أطاعوا الشيطان فاستحوذ عليهم ، فختم الله على قلوبهم ، وعلى سمعهم ، وعلى أبصارهم غشاوة ، فهم لايبصرون هدى ، ولا يسمعون ، ولا يفقهون ، ولا يعقلون .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ومن الناس من يقول آمنا بالله } الآية . قال : هذا نعت المنافق . نعت عبداً خائن السريرة ، كثير الأخلاف ، يعرف بلسانه ، وينكر بقلبه ، ويصدق بلسانه ، ويخالف بعمله ، ويصبح على حال ، ويمسي على غيره ، ويتكفأ تكفؤ السفينة ، كلما هبت ريح هب فيها .
    وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن عتيق قال : كان محمد يتلو هذه الآية عند ذكر الحجاج ويقول : أنا لغير ذلك أخوف { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين } .
    وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { مرض } قال : ريبة وشك في أمر الله { فزادهم الله مرضاً } قال : ريبة وشكاً { ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون } قال : إياكم والكذب فإنه من باب النفاق ، وإنا والله ما رأينا عملاً قط أسرع في فساد قلب عبد من كبر أو كذب .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { إذا خلوا إلي شياطينهم } قال : أصحابهم من المنافقين والمشركين .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذا خلوا إلى شياطينهم } قال : إلى إخوانهم من المشركين ، ورؤوسهم وقادتهم في الشر { قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون } يقولون : إنما نسخر من هؤلاء القوم ونستهزئ بهم .
    وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } قال : آمنوا ثم كفروا .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } قال : أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى ، وذهاب نورهم إقبالهم إلى الكافرين والضلالة ، وإضاءة البرق وإظلامه على نحو ذلك المثل { والله محيط بالكافرين } قال : جامعهم في جهنم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } قال : هذا مثل ضربه الله للمنافق . إن المنافق تكلم بلا إله إلا الله فناكح بها المسلمين ، ووارث بها المسلمين ، وغازى بها المسلمين ، وحقن بها دمه وماله . فلما كان عند الموت لم يكن لها أصل في قلبه ، ولا حقيقة في عمله ، فسلبها المنافق عند الموت ، فترك في ظلمات وعمى يتسكع فيها . كما كان أعمى في الدنيا عن حق الله وطاعته صم عن الحق فلا يبصرونه { فهم لا يرجعون } عن ضلالتهم ، ولا يتوبون ولا يتذكرون { أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت } قال : هذا مثل ضربه الله للمنافق لجبنه ، لا يسمع صوتاً إلا ظن أنه قد أتي ، ولا يسمع صياحاً إلا ظن أنه قد أتي ، ولا يسمع صياحاً إلا ظن أنه ميت أجبن قوم ، وأخذله للحق . وقال الله في آية أخرى { يحسبون كل صيحة عليهم } [ المنافقون : 4 ] { يكاد البرق يخطف أبصارهم } الآية . قال : { البرق } هو الإِسلام و ( الظلمة ) هو البلاء والفتنة . فإذا رأى المنافق من الإِسلام طمأنينة ، وعافية ، ورخاء ، وسلوة من عيش { قالوا : إنا معكم } ومنكم ، وإذا رأى من الإِسلام شدة ، وبلاء ، فقحقح عند الشدة فلا يصبر لبلائها ، ولم يحتسب أجرها ، ولم يرج عاقبتها . إنما هو صاحب دنيا لها يغضب ، ولها يرضى ، وهو كما هو نعته الله .

    ناقله العبد الفقير إلى عفو ربه بحليل محمد أبو إسحاق البوكانوني التلمساني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16710
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38711
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: جمع فريد من تفسير عبد بن حميد

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 2:58 pm

    وأخرج عبد بن حميد عن أياس بن معاوية قال : السماء مقببة على الأرض مثل القبة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { أنداداً } قال : شركاء .
    وأخرج عبد بن حميدعن قتادة { فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا } يقول : لن تقدروا على ذلك ولن تطيقوه .
    أخرج عبد بن حميد من طريق طلحة عن مجاهد . أنه كان يقرأ كل شيء من القرآن { وقودها } برفع الواو الأولى إلا التي في { والسماء ذات البروج } { النار ذات الوقود } [ البروج : 5 ] بنصب الواو .
    وأخرج عبد بن حميد عن علي بن زيد { كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل } يعني به ما رزقوا به من فاكهة الدنيا قبل الجنة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } أي في الدنيا { وأتوا به متشابهاً } قال : يشبه ثمار الدنيا غير أن ثمر الجنة أطيب .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } قال : يقولون ما أشبهه به . يقول من كل صنف مثل .
    وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله { هذا الذي رزقنا من قبل } قال : قولهم من قبل معناه . مثل الذي كان بالأمس .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وأتوا به متشابهاً } قال : خياراً كله لا رذل فيه .
    وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله { وأتوا به متشابهاً } قال : خيار كله يشبه بعضه بعضاً لا رذل فيه . ألم تر إلى ثمار الدنيا كيف ترذلون بعضه .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله تعالى { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق } قال : يؤمن به المؤمنون ، ويعلمون أنه الحق من ربهم ، ويهديهم الله به ، ويعرفه الفاسقون فيكفرون به .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق } أي أن هذا المثل الحق { من ربهم } وأنه كلام الله ومن عنده .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وما يضل به إلا الفاسقين } قال : فسقوا فأضلهم الله بفسقهم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه } قال : إياكم ونقض هذا الميثاق ، فإن الله قد كره نقضه ، وأوعد فيه ، وقدم فيه في آي من القرآن تقدمة ، ونصيحة ، وموعظة ، وحجة . ما نعلم الله أوعد في ذنب ما أوعد في نقض هذا الميثاق . فمن أعطى عهد الله وميثاقه من ثمرة قلبه فليوف به .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } قال : الرحم والقرابة .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : كانوا أمواتاً في أصلاب آبائهم فأحياهم الله فأخرجهم ، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها ، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة . فهما حياتان وموتتان .
    أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً } قال : سخر لكم ما في الأرض جميعاً كرامة من الله ، ونعمة لابن آدم . متاعاً وبلغة ، ومنفعة إلى أجل .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وإذ قال ربك للملائكة . . . . } الآية . قال : إن الله قال للملائكة : إني خالق بشراً ، وإنهم متحاسدون فيقتل بعضهم بعضاً ويفسدون في الأرض .
    فلذلك قالوا { أتجعل فيها من يفسد فيها } قال : وكان إبليس أميراً على ملائكة سماء الدنيا ، فاستكبروهمَّ بالمعصية وطغى ، فعلم الله ذلك منه . فذلك قوله { إني أعلم ما لا تعلمون } وإن في نفس إبليس بغياً .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء } قال : قد علمت الملائكة وعلم الله أنه لا شيء أكره عند الله من سفك الدماء والفساد في الأرض .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { ونقدس لك } قال : نعظمك ونكبرك .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح في قوله { ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك } قال : نعظمك ونمجدك .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { إني أعلم ما لا تعلمون } قال : كان في علم الله أنه سيكون من تلك الخليقة أنبياء ، ورسل ، وقوم صالحون وساكنو الجنة .
    وأخرج عبد بن حميد عن أبن عباس قال : خلق الله آدم من أديم الأرض . من طينة حمراء ، وبيضاء ، وسوداء .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : ما خلق الله .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ، ثم قال ما لم تعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه ، وألجأ كل شيء إلى جنسه .
    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } قال : ما أسر إبليس من الكفر في السجود .
    وأخرج عبد بن حميد عن مهدي بن ميمون قال : سمعت الحسن . وسأله الحسن بن دينار فقال : يا أبا سعيد أرأيت قول الله للملائكة { وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } ما الذي كتمت الملائكة؟ قال : إن الله لما خلق آدم رأت الملائكة خلقاً عجباً فكأنهم دخلهم من ذلك شيء قال : ثم أقبل بعضهم على بعض فأسروا ذلك بينهم فقال بعضهم لبعض : ما الذي يهمكم من هذا الخلق؟ إن الله لا يخلق خلقاً إلا كنا أكرم عليه منه . فذلك الذي كتمت .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } قال : كانت السجدة لآدم ، والطاعة لله ، وحسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة فقال : أنا ناريٌّ وهذا طينيٌّ . فكان بدء الذنوب الكبر . استكبر عدوّ الله أن يسجد لآدم .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس .
    وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : الشجرة التي نهى عنها آدم . الكرم .
    وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ابتلى الله آدم فأسكنه الجنة يأكل منها رغداً حيث شاء ، ونهاه عن شجرة واحدة أن يأكل منها ، وقدم إليه فيها . فما زال به البلاء حتى وقع بما نهي عنه ، فبدت له سوءته عند ذلك ، وكان لا يراها فأهبط من الجنة .
    أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ } قال : آدم وحوّاء ، وإبليس والحية { ولكم في الأرض مستقر } قال : القبور { ومتاع إلى حين } قال : الحياة .

    جمعه بحليل محمد


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 11:45 am