ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    النكرة والمعرفة

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:06 am

    النكرة والمعرفة
    أولاً : النكرة

    وهى : كل اسم شائع فى جنسه لا يختص به واحد دون الآخر .

    أو هى : ما يقبل (ال) وتؤثر فيه التعريف ، أو يقع موقع ما يقبل أل.

    فمثال ما يقبل أل وتؤثر فيه التعريف (رجل) فتقول : الرجل.

    واحترز بقوله : وتؤثر فيه التعريف مما يقبل أل ولا تؤثر فيه التعريف كعباس علماً فإنك تقول فيه العباس فتدخل عليه (ال) لكنها لم تؤثر فيه التعريف لأنه معرفة قبل دخلوها عليه.

    ومثال ما وقع موقع ما يقبل أل (ذو) التي بمعنى صاحب نحو : جاءني ذو مال أي : صاحب مال فـ (ذو) نكرة وهي لا تقبل (ال) لكنها واقعة موقع صاحب ، وصاحب يقبل أل نحو : الصاحب.

    ثانياً : المعرفة


    وهى اسمٌ يدلُّ على شيءٍ معيَّنٍ : حمص- العرب.


    ============
    المصدر :
    انظر كتاب "شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك" ، وكتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:06 am

    أنواع المعارف
    1- الضمير نحو : أنا - أنت.

    2- العلم نحو : زيد - مكة.

    3- اسم الإشارة نحو : هذا - هذه.

    4- الاسم الموصول نحو : الذى - التى.

    5- المحلى بالألف واللام نحو : الرجل - الغلام.

    6- المضاف إلى واحد من الخمسة المتقدمة نحو : غلام زيد.

    وفيما يلي : إليكم تفاصيل هذه الأنواع.

    ============
    المصدر :
    انظر كتاب "شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك" ، وكتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:07 am

    الـضَّـمـيـرُ
    هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على شيءٍ مُعرَّفٍ بذاتِهِ.

    أنــواعُــهُ


    الضَّميرُ المُنفصلُ - الضَّميرُ المتَّصلُ - الضَّميرُ المستتِرُ


    أولاً : الضَّميرُ المنفصلُ


    هو ضميرٌ ينفردُ في التَّلفُّظِ بِهِ ، ولا يتَّصلُ بما قبلَه ، ويصحُّ الابتداءُ به ، وهو نوعان: ضميرُ رفعٍ ، وضميرُ نصبٍ.

    أ- ضمائرُ الرَّفعِ المنفصلةُ : تكونُ مبنيَّةً على ما ينتهي به آخرُها في محلِّ رفعٍ :

    - وتدلُّ على المتكلِّم : أنا- نحنُ ، مثل : أنا مجدٌّ- نحنُ مُجدُّون، (أنا) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع مبتدأ ، (نحنُ) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ مبتدأ.

    - أو تدلُّ على المخاطبِ : أنتَ - أنتِ - أنتما - أنتم - أنتن ، أمثلةٌ : أنتَ مُجدٌّ- أنتِ مُجدَّةٌ-أنتما مجدَّان أو مجدَّتان- أنتم مجدّون- أنتنَّ مجدّاتٌ. (أنتَ) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلّ رفع مبتدأ، وهو إعرابُ بقيَّةِ الضّمائرِ الواردةِ في الأمثلةِ.

    ب- ضمائرُ النّصبِ المنفصلةُ: تكونُ مبنيَّةٌ على ما ينتهي به آخرُها في محلِّ نصبٍ :

    - وتدلُّ على المتكلِّمِ : إيّايّ- إيّانا، مثل: إيّايَّ كافأَ المدرِّسُ- إيّانا كافأَ
    المدرِّسُ ، (إيّايَّ) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدّم، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، (كافأ) َ: فعلٌ ماض ٍمبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ.

    - (إيّانا) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعول به مقدَّم، و(نا) ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. (كافأَ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ.

    - أو تدلُّ على المخاطبِ : إيّاكَ-إيّاكِ- إيّاكُما- إيّاكُمْ- إيّاكُنَّ ، أمثلةٌ : إيّاكَ أخاطبُ- إيّاكِ كافأَتِ المدرِّسةُ- إيّاكُما طلبْتُ- إيّاكُمْ كافأَ المدرِّسونَ- إيّاكُنَّ كافأَتِ المدرِّساتُ ، (إيّاكَ) : ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدَّم ، والكافُ للخطابِ ، (أخاطبُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    ثانياً : الضَّميرُ المتّصلُ

    هو ضميرٌ لا يأتي في أوّلِ الكلامِ، ولا يصحُّ التَّلفُّظُّ بهِ منفرداً، ويتَّصلُ بآخرِ الأسماءِ أو الأفعالِ، أو الحروفِ، وهو يقعُ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ.

    أ- ضمائرُ الرَّفعِ :

    1-ألفُ الاثنينِ : (كتَبا) ، كتبَ : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ ، والألفُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.

    2- واوُ الجماعةِ : (كتبُوا) ، (كتبُوا) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضّمِّ ، والواوُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.

    3- ياءُ المؤنّثةِ المخاطبةِ : (تكتبين) ، (تكتبين) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بثبوتِ النُّونِ لأنَّهُ من الأفعالِ الخمسةِ ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.

    4- التّاءُ المتحرِّكةُ: (كتبتُ) ، (كتبْتُ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ ، والتّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفع فاعل.

    5- نونُ النِّسوةِ : (كتبْنَ) ، (كتبْنَ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ ، والنُّونُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفع فاعل.

    ب- ضمائرُ النَّصبِ والجرِّ :

    تكونُ هذه الضَّمائرُ في محلِّ نصبٍ إذا اتَّصلَتْ بالأفعالِ، وفي محلِّ جرٍّ إذا اتَّصلَتْ بالأسماءِ، وهيَ:

    1- ياءُ المتكلِّمِ : (يسمعُني) ، (يسمعُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ، والنُّونُ للوقايةِ ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.

    - كتُبي مُرتَّبةٌ : (كتُبي) : مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ ، مرتبةٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    2- كافُ الخطابِ : (أسمعُكَ) ، (أسمعُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.

    - كتبُك مرتبةٌ ، (كتبُكَ) : مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ ، (مرتَّبةٌ) :خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    3- هاءُ الغائبِ : أعطيْتُهُ كتابَه ، (أعطيتُهُ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بالتَّاءِ ، والتَّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ (كتابَهُ) : مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

    جـ- ضمائرُ الرَّفعِ والنَّصبِ والجرِّ :

    - نا الدّالةُ على الفاعلينَ : (كتبْنا) كتبْنا : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ ، و (نا) ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.

    - أعطانا كتبَنا، (أعطانا) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المقدَّرِ على الألفِ للتَّعذُّرِ، و (نا) ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به أوَّلٌ، (كتبَنا) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

    ثالثاً : الضَّميرُ المستترُ


    هو ضميرٌ لا يظهرُ في اللَّفظِ بلْ يُقدَّرُ في الذِّهنِ.

    وهوَ يدلُّ على:

    1-المتكلِّمِ: ويكونُ الضَّميرُ مستتراً وجوباً :

    - أحفظُ القصيدةَ ، (أحفظُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنا ، القصيدةَ:مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    نحفظُ القصيدةَ ، (نحفظُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمِّةُ الظَّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ نحنُ، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    2- المخاطبِ : ويكونُ الضَّميرُ مستتراً وجوباً أيّضاً :

    - تحفظُ القصيدةَ ، (تحفظُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ (أنت) ، القصيدةَ : مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    - احفظِ القصيدةَ ، (احفظ) : فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السُّكونِ الظَّاهرِ وحُرِّكَ بالكسرِ لمنعِ التقاءِ السَّاكنيْن ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ (أنت) ، القصيدةَ : مفعولٌ بِهِ منصوبٌ بالفتحةِ الظَّاهرةِ على آخرِهِ.

    3- الغائبِ : ويكونُ الضَّميرُ مستتراً جوازاً:

    - قرأَ الدرسَ ، (قرأَ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هو) ، الدَّرسَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    - قرأَتِ الدرسَ ، (قرأَتِ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والتَّاءُ للتَّأنيثِ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هي) ، الدرسَ: مفعولٌ بهِ ِمنصوبٌ وعلامةُ نصِبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    =============
    المصدر :
    كتاب " قواعد اللغة العربية المبسطة " للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:07 am

    العلمِ
    هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على مُسمَّى محدَّدٍ بذاتِهِ ، قد يكونُ عاقلاً نحو : أحمدُ ، أو بلداً نحو : دمشقُ ، أوجبلاً نحو : أُحُد ، أو نهراً نحو : بردى ، أوحيواناً نحو : ميسونُ (اسم هرَّة) ، أو عينَ ماءٍ نحو : بدرٌ ، أو سيفاً نحو : ذو الفقارِ ، وهكذا...

    أنـــواعُـــــهُ


    1- المفردُ مثل : أحمدُ- فاطمةُ- دمشقُ.

    2- المركَّبُ : قد يكونُ مركَّباً تركيباً إضافياً مثل : عبدُ اللهِ ، أو معنوياً مثل : حضرَ موت ، أو إسنادياً مثل : تأبّطَ شرّاً.

    أقـسـامــُه


    1- الاسمُ مثل : عمرُ- منالُ.

    2- الكنيةُ : هو الاسمُ المسبوقُ بلفظةِ أبٍ أو ابنٍ أو أمٍّ ، مثل : أبو الطّيّبِ - أمُّ خالدٍ - ابنُ خلدون.

    3- الّلقبُ : هو ما دلَّ على مدحٍ ، مثل : الرَّشيدِ ، أو ذمٍّ مثل : الجاحظِ.

    قــاعــدة


    - إذا اجتمعَ الاسمُ واللَّقبُ والكنيةُ وجبَ تقديمُ الاسمِ وتأخيرُ اللَّقبِ ، أمَّا الكنيةُ فإمَّا أنْ تُقدَّمَ عليه أو تُؤخّرَ عنهُ : أبو محمَّدٍ زينُ الدِّينِ.

    وينقسم العلم أيضاًً إلى :

    1- مرتجل : وهو ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها مثل : سعاد.

    2- منقول : وهو ما سبق له استعمال في غير العلمية.

    والنقل إما من صفة كحارث ، أو من مصدر كفضل ، أو من اسم جنس كأسد.

    وينقسم العلم أيضاً إلى :

    1- علم شخص : له حكمان :

    أ- معنوي : وهو أن يراد به واحد بعينه كزيد وأحمد.

    ب- لفظي : وهو صحة مجيء الحال متأخرة عنه نحو : جاءني زيد ضاحكاً ، ومنعه من الصرف مع سبب آخر غير العلمية نحو : هذا أحمد ، ومنع دخول الألف واللام عليه فلا تقول : جاء العمرو.

    2- علم جنس : وهو كعلم الشخص في حكمه اللفظي ، فتقول : هذا أسامه مقبلا فتمنعه من الصرف وتأتى بالحال بعده ولا تدخل عليه الألف واللام فلا تقول : هذا الأسامة.

    أما حكمه في المعنى فكحكم النكرة من جهة أنه لا يخص واحدا بعينه ، فكل أسد يصدق عليه أسامة ، وكل عقرب يصدق عليها أم عريط ، وكل ثعلب يصدق عليه ثعالة ، وعلم الجنس يكون للشخص ويكون للمعنى.

    =============
    المصدر :
    انظر كتاب "شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك".
    وكتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:07 am

    اسمُ الإشارةِ
    هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معيَّنٍ بالإشارةِ ، وذلكَ بأنْ يُشارَ إليه وهوَ حاضرٌ: هذا عبدُ اللهٍ ، وإلاّ فالإشارةُ معنويةٌ ، ويُسبقُ اسمُ الإشارةِ عادةً بهاءِ التَّنبيهِ.

    أسماءُ الإشارةِ هيَ:

    هذا: للدَّلالةِ على المُفردِ المُذكَّّرِ ، مثل : هذا أحمدُ ، (هذا) : اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ ، (أحمدُ) : خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    هذهِ- هاتِهِ- هذي- هاتي:للدَّلالةِ على المفردةِ المؤنَّثةِ ، مثل : هذهِ هندُ ، (هذهِ) : اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ ، (هندُ) : خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    هذانِ أو هذينِ : للدَّلالةِ على مثنَّى المذكِّرِ مثل : (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي ربِّهِِمْ) ، قرأْتُ هذينِ الكتابينِ.

    هاتانِ أو هاتينِ : للدَّلالةِ على مُثنَّى المؤنَّثِ : هاتانِ طالبتانِ مُجدَّتانِ ، قرأْتُ هاتينِ القصَّتينِ.

    هؤلاءِ : للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ أو الإناثِ ، مثل : (هَـؤُلاَءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ آلِهَةً).

    هنا : يُشارُ بها إلى المكانِ ، كقولِ سميح القاسم:

    هنا على صدورِكُمْ باقونَ كالجدارِ


    - قد تلحقُ كافُ الخطابِ اسمَ الإشارةِ،مثل : ذاكَ-أولئكَ-هناكَ ، كما تلحقُهُ لامُ البُعدِ إذا كانَ المُشارُ إليه بعيداً ، أو للدَّلالةِ على تفخيمِهِ أو تعظيـمِهِ ، مثل :(ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ).

    - أسماءُ الإشارةِ المُثنّاةُ مثلُ:هذانِ –هاتانِ ، يجوزُ إعرابها إعرابَ المُثنَّى، أو تُبنى على ما ينتهي به آخرُها. مثالٌ: هذانِ الطّالبانِ مُتفوِّقانِ ، (هذانِ) : اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ ، أو اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. (الطالبانِ) : بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى (مُتفوقانَ) : خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى.

    ===========
    المصدر :
    انظر كتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:08 am

    الاسمُ الموصولُ
    هوَ اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معينٍ بجملةٍ تُذكَرُ بعدَه تُسمَّى صلةُ الموصولِ تشتملُ على عائدٍ على الاسمِ الموصولِ ، ويكونُ العائدُ ضميراً ، كقولِ الفرزدقِ:

    إنَّ الّذي(سمكَ) السَّماءَ بنى لنا بيتـاً دعائمُهُ أعزُّ وأطولُ

    وتذكرُ جملةُ صلةِ الموصولِ بعدَ الاسمِ الموصولِ مباشرةً ، وتُكملُ معنى الجملةِ ، وهيَ من الجملِ الَّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ.

    ففي المثالِ السَّابقِ ، (إنَّ) : حرفٌ مُشبَّهٌ بالفعلِ ، (الّذي) : اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ اسمُها ، (سمكَ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو ، وجملةُ (سمكَ) صلةُ الموصولِ لا محلَّ لها من الإعرابِ ، (السماءَ) : مفعولٌ بِه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    الأسماءُ الموصولةُ هي:

    الّذي : للدَّلالةِ على الُمفردِ المذكَّرِ ، مثل : أحترمُ المعلمَ الّذي يعلمُّني ، (أحترمُ) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنا ، (المعلمَ) : مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ ، (الّذي) : اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ صفةٌ ، (يعلّمُّني) : فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضَّمَّةُ الظَُّاهرةُ ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو ، والنُّونُ للوقايةِ ، والياءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.

    الّتي : للدَّلالةِ على المُفردةِ المؤنَّثةِ ، مثل : أحبُّ الأمَّ الّتي تضحّي من أجلِ أولادِها.

    اللّذان : للدَّلالةِ على مثنَّى المذكَّرِ ، مثل : أثنيْتُ على اللّذيْن تفوّقا.

    اللّتان أو اللّتين : للدّلالةِ على مُثنَّى المؤنّثِ ، مثل : كرّمَتِ المدرسةُ الطالبتين اللَّتين تفوقتا.

    الّذين : للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ ، مثل : ذهبَ الّذين أحبُّهم.

    اللّواتي أو الّلائي : للدّلالةِ على جماعةِ الإناثِ ، مثل : أحترمُ اللّواتي يضحينَ لتربيةِ أبنائِهنَّ.

    مَنْ : للدَّلالةِ على العاقلِ ، مثل : (مَنْ ذَا الّذِي يُقْرِِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً).

    ما : للدَّلالةِ على غيرِ العاقلِ ، مثل : أحبُّ ما تنصحُني به.

    أيُّ : للدّلالةِ على كلِّ المعاني السَّابقة بحسبِ ما تضافُ إليهِ ، مثل : (ثم لننزعَنَّ من كلّ شيعةٍ أيّهُم أشدُّ على الرَّحمنَ عِتيَّا) تدلُّ على العاقلِ.

    ===========
    المصدر :
    انظر كتاب" قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ/ عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:08 am

    المعرَّفُ بال
    هو اسمٌ يتمُّ تعريفُهُ بإلحاقِ ال به ، حيثُ تدخلُ على الاسمِ النّكرةِ فتعرِّفهُ ، مثل : كتابٌ- الكتابُ.

    إعــرابــُه


    يُعربُ المُعرَّفُ بال بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ ، مثل : قرأْتُ الكتابَ ، (الكتابَ) : مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    ===========
    المصدر :
    انظر كتاب" قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ/ عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة أبريل 12, 2013 3:08 am

    المعرَّفُ بالإضافةِ
    يعرَّفُ الاسمُ النَّكرةُ بإضافتِهِ إلى واحدٍ من أنواع المعارف ، وذلك على نحو ما يلى :

    1- المضافُ إلى المعرَّفٍ بال ، مثل : طالبُ العلمِ لا يرتوي.

    2- المضافُ إلى العلمٍمثل : هذا قلمُ أحمدَ.

    3- المضافُ إلى الاسمٍ موصولٍ ، مثل : قرأْتُ في كتابِ الّذي حضرَ.

    4- المضافُ إلى الضميرٍ ، مثل : هذا قلمي.

    5- المضافُ إلى اسمِ إشارةٍ ، مثل : هذا قلمُ ذلك الطالبِ.

    إعــرابــُهُ


    يُعربُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ ، مثل : هذا قلمُ ذلك الطالبِ ، (قلمُ) : خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ، (ذلك) : اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ ، والّلامُ للبعدِ ، والكافُ للخطابِ.

    ===========
    المصدر :
    انظر كتاب" قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ/ عبد اللطيف السعيد.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 12:59 am

    المعرفة والنكرة
    كل اسم دل على معيّن من أفراد جنسه فهو معرفة مثل: أنت، وخالد، وبيروت، وهذا، والأمير، وشقيقي.
    وما لم يدلّ على معيّن من أفراد جنسه فهو نكرة مثل: (رجل، وبلد، وأمير، وشقيق) سواء قبل (ال) التعريف كالأسماء السابقة، أم لم يقبلها مثل: (ذو، وما الشرطية).
    والمعارف سبعة: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرّف بـ(ال)، والمضاف إلى معرفة، والنكرة المقصودة بالنداء.
    الضمير
    ما كنّي به عن متكلم أَو مخاطب أَو غائب مثل: أَنا وأَنت وهم.
    الضمائر البارزة والضمائر المستترة:
    الضمير البارز ما ينطق به مثل (أَنا كتبتُ) فـ(أَنا) والتاءُ ضميران بارزان ظاهران، والمستتر ما ينوى في الذهن ويبنى الكلام عليه ولكن لا يتلفظ به، مثل فاعل (يجتهد) في قولنا: (خالد يجتهد)، فالجملة الخبرية (يجتهد) مؤلفة من المضارع المرفوع ومن ضمير مستتر فيه تقديره ((هو)) يعود على (خالد).
    والاستتار يكون واجباً ويكون جائزاً وإليك البيان:
    أ- الاستتار الواجب يكون في المواضع الآتية:
    1- في الفعل أو اسم الفعل المسندين إلى المتكلم مثل: (أَقرأُ وحدي ونكتب معاً) ففاعل (أَقرأُ) مستتر وجوباً تقديره (أَنا)، وفاعل (نكتب) مستتر وجوباً تقديره (نحن). وكذلك اسم الفعل (أفٍّ) بمعنى أتضجر، فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أَنا).
    2- في الفعل المسند إلى المخاطب المفرد، مضارعاً كان أَم أَمراً مثل: (استقمْ تربحْ) ففاعل كل منهما مستتر وجوباً تقديره (أنت).
    واسم الفعل مثل: (نزالِ إلى المعركة يا أَبطال) فاعل (نزالِ) ضمير مستتر وجوباً تقديره (أَنتم).
    3- في صيغة التعجب (ما أَصدق أَخاك) ففاعل (أَصدق) ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) يعود على (ما) التي بمعنى (شيء).
    4- في أَفعال الاستثناء (خلا وعدا وحاشا وليس ولا يكون) عند من يبقيها على فعليتها ويطلب لها فاعلاً كقولنا (حضر الرفاق ما عدا سليماً) ففاعل عدا ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) ويعود على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق والتقدير: عدا الحاضرون سليماً، أَو يعود على المصدر المفهوم من الفعل: عدا الحضورُ سليماً.
    منهم من يرى أن هذه الأفعال الجامدة رادفت الحرف (إلا) وتخلت عن معنى الفعلية فأصبحت كالأدوات لا تحتاج إلى فاعل ولا إلى مفعول.
    ب- والاستتار الجائز يكون في الفعل المسند إلى الغائب المفرد أو الغائبة المفردة مثل: (أَخوك قرأ وأُختك تكتب) ففاعل (قرأَ) ضمير مستتر جوازاً تقديره ((هو)) يعود على أَخيك، وفاعل (تكتب) ضمير مستتر جوازاً تقديره ((هي)) يعود على (أُختك)، ولو قلت (قرأَ أَخوك وتكتب أُختك) جاز.
    وكذلك الضمائر المستترة في اسم الفعل الماضي وفي الصفات المحضة كأَسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة.
    الضمائر المتصلة والضمائر المنفصلة:
    أ- الضمائر المتصلة ما تلحق الاسم أَو الفعل أَو الحرف فتكون مع ما تتصل به كالكلمة الواحدة، وذلك مثل التاء والكاف والهاء في قولنا: (حضرتُ خطابك الموجه إليه). وهي تسعة ضمائر في أَنواع ثلاثة:
    1- ضمائر لا تقع إلا في محل رفع على الفاعلية أو على نيابة الفاعل وهي خمسة: تاء الخطاب: (قمت، قمتما، قمتُن، أُقمْتَ مقام أبيك).
    وواو الجماعة: (أكرموا ضيوفكم الذين أحبوكم وأُوذوا من أَجلكم تُحمدوا).
    ونون النسوة: (أكرمْن ضيوفكن الذين أحبوكن تُحمدْن).
    وياء المخاطبة: أَحسني تُحْمَدي.
    وأَلف التثنية: أَحسِنا تُحْمدا.
    يجعلون الضمير في الخطاب التاء فقط أما ((ما)) والميم والنون في (قمتما، قمتم، فمتن) فأحرف اتصلت بالتاء للدلالة على التثنية والجمع والتأنيث.
    2- ضمائر مشتركة بين الجر والنصب وهي ثلاثة: ياء المتكلم، وكاف الخطاب، وهاء الغيبة، مثل: ربي أَكرمني، {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَى}، كافأهم على أعمالهم.
    الضمير هو الكاف والهاء فقط، أما ما يتصل بهما فحروف دالة على التثنية أو الجمع أو التأنيث: كتابكما، رأيهم، آراؤهن، دارها.
    ((هم)) ساكنة الميم، وقد تضم، وقد تشبع ضمتها حتى يتولد منها واو، أما إذا وليها ساكن فيجب ضمها: (همُ النجباء).
    3- وما هو ضمير مشترك بين الرفع والنصب والجر وهو ((نا)) مثل: {رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا}.
    ب- الضمائر المنفصلة ما تستقل في النطق وهي نوعان:
    1- ضمائر الرفع وهي أنا وأَنت وهو وفروعهن:
    هو، هما، هم، هي، هما، هنَّ، أَنتَ، أَنتما، أَنتم، أَنتِ، أَنتما، أَنتن، أَنا، نحن.
    2- وضمير نصب وهو ((إيا)) المتصلة بما يدل على غيبة أو تكلم أَو خطاب مثل: {إِيّاكَ نَعْبُدُ} فـ((إيا)) مفعول به متقدم والكاف حرف خطاب لا محل له.
    الاتصال والانفصال:
    إذا اجتمع ضميران قدم الأَعراف منهما، وأَعرف الضمائر ضمير المتكلم فضمير المخاطب فضمير الغائب، وضمير الرفع مقدم على ضمير النصب إذا اجتمعا مثل: الكتاب أَعطيتكه.
    وينفصل الضمير المتصل إذا تقدم على عامله مثل: {إِيّاكَ نَعْبُدُ} أَو وقع بعد إِلا: {أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ}، أَو حصر بـ((إنما)): (إنما يحميك أَنا) أَو كان الضمير الثاني أَعرف مثل (سلمه إياك)، أَو اتحدا ولم يختلف لفظاهما مثل: ملكتك إياك، وملكته إياه، بمعنى (ملكتك نفسك وملكته نفسه) أَو عطف على ما قبله مثل: أَكرمت خالداً وإِياك، أَو حذف عامله: إِياك والغش. ويجوز الاتصال والانفصال في الضمير الثاني إذا وقع خبر كان أَو ثاني مفعولي ظن وأَخواتها مثل: (الصديقُ كنتَه = كنت إياه، الناجح حسبتُكه = حسبتك إياه). ويلتزم عند اللبس تقديم ما هو فاعل في المعنى: الحاكم سلمته إياك، لأَنه هو المتسلم.
    أحكام:
    1- الضمائر كلها مبنية على ما سمعت عليه، في محل رفع أو نصب أو جر على حسب موقعها في الجملة إلا ضمير الفصل أو العماد، وهو الذي يكون بين المبتدأ والخبر أو ما أَصله المبتدأ والخبر مثل (خالد هو الناجح)، (إن سليماً هو المسافر)، (كان رفقاؤك هم المصيبين)، والمذهب الجيد في هذا ألا يكون له إعراب، وكل عمله إشعار السامع بأَن ما بعده ليس صفة لما قبله، وهو يشبه الأَدوات في إفادته التوكيد والحصر.
    2- لكل ضمير غيبة مرجع يعود إليه، متقدم عليه إِما لفظاً ورتبة، وإِما لفظاً، وإما رتبة: (قابل خالدٌ جارَه، قابل خالداً جارُه، قابل جارَه خالدٌ)، ولا يقال: (قابلَ جارُه خالداً) لأن الضمير حينئذ يعود على متأَخر لفظاَ ورتبة.
    وقد يعود إلى متقدم معنًى لا لفظاً مثل {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} فالضمير ((هو)) يعود إلى (العدل) المفهوم من قوله {اعْدِلُوا}.
    وقلما يعود إلى غير مذكور لا لفظاً ولا معنى، ولا يكون ذلك إلا عند قيام قرينة لدى السامع على المقصود منه مثل قول بشار:
    هتكنا حجاب الشمس أو قطرتْ دما إذا ما غضبنا غضبة مضرية
    وليس لضمير (قطرتْ) عائد في القصيدة، ولكن جو القصيدة وافتخاره بقوته وفتكه يوحيان بأَن الضمير يعود على (السيوف) المفهومة من السياق.
    وإذا تقدم الضميرَ أَكثرُ من مرجع، رجع غالباً إلى أقرب مذكور ما لم تقم قرينة على غير ذلك مثل: (حضر خالد وسعيد وفريد وجاره). فالضمير عائد على فريد.
    نون الوقاية:
    إذا سبق ياءَ المتكلم فعل أَو اسم فعل وجب اتصالهما بنون الوقاية، تتحمل هي الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل أَو اسم الفعل من هذا الكسر مثل: علمني ما ينفعني، قَطْني = يكفيني، عليكَني = الزمني. وكذلك تزداد لزوماً بعد حرفي الجر ((من وعن)) فتقول (منّي وعنّي) وكثيراً ما تزاد بعد الظرف ((لدُنْ)) فتقول (لدُنِّي).
    ويجوز زيادتهما بعد الأَحرف المشبهة بالفعل فتقول (إِني ولكنّي = إنني ولكنني)، لكن الأَكثر التزامها مع (ليت) وتركها مع (لعل)، والأَمران في الباقي سواءٌ.
    كذلك تتصل نون الوقاية بالأَفعال الخمسة الداخلة على ياءِ المتكلم مثل (يكرمونني) وحذف إِحدى النونين جائز في حال الرفع.
    وياءُ المتكلم ساكنة ويجوز تحريكها بالفتح، أَما إذا سبقت بساكن مثل (فتايَ ومحاميَّ، وحضر مكرمِيَّ) فالفتح واجب.
    ملاحظة 1- لا تطلق واو الجماعة ولا الضمير ((هم)) إلا على الذكور العقلاء. أَما جماعة غير العقلاءِ فيعود عليها الضمير المؤنث مفرداً أَو مجموعاً. البضائع شحنتها أَو شحنتهن.
    ملاحظة 2- قد اضطر شعراءُ عدة إلى الخروج على بعض هذه القواعد فلم يتابعوا، لأَن الضرورات لا تغير من القواعد شيئاً، والسهو عن هذا الأَصل جعل كثيراً من النحاة يذيلون كل حكم بالأحوال التي أَلجأَت إليها الضرورات الشعرية، فقدنا بعض الأحكام في بناء قواعدهم من جهة، وأَورث هذه القواعد تطويلاً وتضخيماً من جهة أُخرى أشاعا فيها البلبلة وأَضاعا التناسق.
    الشواهد:
    1- {فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً، وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً، وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً، قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً، لَكِنّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً، وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً، فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ}
    [الكهف: 18/34-40]
    2- {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} [53/52:1-9]
    [النجم: 53/52]
    3- {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ}
    [هود: 11/28]
    4-{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
    [البقرة: 2/137]
    5- {يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ}
    [سبأ: 34/31]
    6- ((إن الله ملَّكَكُم إياهم، ولو شاءَ لملَّكُهم إيَّاكم))
    حديث شريف
    7- ((إِن يكنْه فلن تُسلَّط عليه)).
    حديث شريف (الضمير يعود إلى الدجال)
    عن العهد والإنسان قد يتغير 8- لئن كان إياه لقد حال بعدنا
    عمر بن أبي ربيعة
    ما قطَّر الفارسَ إِلا أَنا 9- وقد علمت سلمى وجاراتُها
    عمرو بن معد يكرب
    يدافع عن أَحسابهم أَنا أَو مثلي 10- أَنا الذائد الحامي الذمارَ وإنما
    الفرزدق
    لضغمهماها يقرع العظمَ نابها 11- وقد جعلتْ نفسي تطيب لضغمة
    مغلس بن لقيط
    لقد كان حبيكِ حقاً يقينا 12- لئن كان حبكِ لي كاذباً
    ديوان الحماسة
    ب
    أَلا يجاورَنا إِلاكِ ديار-؟ 13- وما علينا إِذا ما كنتِ جارتَنا
    إياهمُ الأَرض في دهر الدهارير 14- بالباعث الوارث الأَموات قد ضمنت
    الفرزدق [الدهارير: الشدائد]
    يا صاح، بل قطع الوصالَ همُ 15- أَصَرَمْتَ حبل الوصل؟ بل صرموا
    طرفة
    أَرجاءُ صدرك بالأَضغان والإِحن-؟ 16- أَخي حسبتك إِياه وقد ملئت
    بكل الذي يهوى خليلي مولع-؟ 17- تُمَلُّ الندامى ما عداني فإنني
    ولجت وكنت أَولهم ولوجا 18- فيا ليتي إذا ما كان ذاكم
    ورقة بن نوفل

    ..................

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 12:59 am

    2- العلم
    اسم موضع لمعيَّن من غير احتياج إلى قرينة مثل؛ خالد، دعد، دمشق، الجاحظ، أَبو بكر، أَم حبيبة.
    والأَعلام منها المفرد ((ذو الكلمة الواحدة)) ومنها المركب وإِليك أنواعه:
    المركب الإضافي مثل: عبد الله وأَبي بكر وزين العابدين.
    والمركب المزجي وهو ما تأَلف من كلمتين مندمجتين مثل (حضْرَ موتَ وبعلَبك وبختَنُصَّرَ ومعد يكربَ وقالي قلا) فجزؤه الأَول يبنى على الفتح إلا إذا كان ياءً فيسكن، وجزؤه الثاني يعرب حسب العوامل ممنوعاً من الصرف. وما كان جزؤه الثاني كلمة (ويهِ) بني على الكسر وقدرت عليه العلامات الثلاث.
    والمركب الإسنادي ما كان جملة في الأَصل مثل تأَبط شراً (الشاعر المعروف)، وبرَق نحرُه، وجادَ الحقُ، وشاب قرناها (اسم امرأَة)، فيبقى على حركته التي كان عليها قبل أَن ينقل إلى العلمية وتقدر عليه العلامات الثلاث، ففي قولك (أُعجبت بشعر تأَبط شراً): (تأَبط شراً) مبني على السكون في محل جر بالإِضافة.
    والعلم إذا تصدر بـ(أَب) أَو (أُم) سمي كنية مثل (جاءَ أَبو سليم مع أُخته أُم حبيب)، وإِذا دل على رفعة صاحبه أَو ضعته أَو حرفته أَو بلده فهو اللقب مثل: الرشيدُ والجاحظ والأَعشى والنجار والبغدادي.. إلخ وما عداهما فهو الاسم.
    فإِذا اجتمعت الثلاثة على مسمى واحد بدأت بأَي شئت، ولكن يتأَخر اللقب عن الاسم، فتقول: كتاب الحيوان لأَبي عثمانَ عمرو بنِ بحرٍ الجاحظِ، أَو لعمرو بن بحر الجاحظِ أَبي عثمانَ، أَو لعمروِ بن بحرِ أَبي عثمان الجاحظِ.
    هذا وأَكثر الأَعلام كانت في الأَصل اسماً أَو وصفاً أَو فعلاً أَو جملة، ثم نقلت إلى العلمية فسموها أَعلاماً منقولة وهي أَكثرها وجوداً. وبعض الأعلام مثل سُعاد وضعت من أَول أمرها علماً فسموها أعلاماً مرتجلة.
    هذه الأعلام التي مرت كلها أعلام شخصية، وهناك (العلم الجنسي) وهو اسم أطلق على جنس فصار علماً على كل فرد من أفراده، ويشبه من حيث المعنى النكرة المعرفة بـ(ال) الجنسية، فكما تقول: (الذئب مخاتل) تقول (ذؤالةُ مخاتل) وذؤالةُ علم على الذئب، والأعلام الجنسية كلها سماعية وإليك طوائف منها:
    فمن أعلام أجناس الحيوان:
    الأخطل، الهر، أسامة: الأسد، ثُعالة: الثعلب، أبو جعدة: الذئب، أبو الحارث: الأسد، أبو الحصين: الثعلب، ذُؤالة: الذئب، ذو الناب: الكلب، أم عامر: الضبع، أم عِرْيط: العقرب، أبو المضاء: الفرس.
    ومن أعلام طوائف البشر:
    تُبّع: لمن ملك اليمن، خاقان: لمن ملك الترك، فرعون: لمن ملك مصر، قيصر: لمن ملك الروم، كسرى: لمن ملك الفرس، النجاشي: لمن ملك الحبشة.
    أبو الدَغفاء: الأحمق، هيّان بن بيّان: مجهول العين والنسب.
    ومن أعلام المعاني:
    بَرّة: البِر، حمادِ: المحمدة، سُبحان: التسبيح، فجارِ: الفجور، أم قشعم: الموت، كيسان: الغدر، يسارِ: اليُسر.
    هذا وعلم الجنس كالمعروف بـ((ال)): صالح لأن يكون مبتدأ أو صاحب حال، ولا تدخل عليه ((ال)) ولا يضاف تقول (أسامةُ أشجع من ثُعالة) كما تقول (الأسد أشجع من الثعلب) وتقول: هذا هيّانُ بنُ بيانَ مقبلاً.
    وهذا العلم يمنع من الصرف إذا وجدت فيه علة أخرى كالتأنيث أو زيادة الألف والنون مثلاً: يا هيانَ بنَ بيانَ ابتعد من كيسانَ.
    الشواهد:
    1- أَقسم بالله أَبو حفص عمرْ.
    ما مسها من نقَب ولا دبَرْ.
    فاغفر له اللهم إن كان فجرْ. - أعرابي وافد على عمر. (الضمير يعود على ناقة الأعرابي، النقب رقة خف البعير من كثرة السير. والدبر جرح في ظهر البعير).
    سمعنا به إِلا لسعد أَبي عمرو
    2- وما اهتز عرش الله من أَجل هالك
    منسوب إلى حسان
    ظلماً علينا لهمُ فديد
    3- نُبئْتُ أَخوالي بني تزيدُ
    تزيدُ: اسم رجل. فديد: جلبة وصياح. منسوب لرؤبة

    تحت العجاج فما حططت غباري
    3- أَعلمت يوم عكاظ حين لقيتني
    فحملتُ بَرَّةَ واحتملت فجار
    أنَّا اقتسمنا خُطتينا بيننا
    النابغة
    حط غباره: سبقه حتى علا غباره على غبار المسبوق
    (ب)
    أبوه منذرٌ ماءُ السماءِ
    5- أنا ابنُ مُزَيقِيا عمروٍ وجدي
    أوس بن الصامت
    أما بقية المعارف فتدل على معيّن مع قرينة لابدّ منها، فالاسم الموصول يدل على معين بوساطة جملة تسمى صلة الموصول، و(الأمير) دلت على معين بوساطة (ال)، و(هذا) يدل معيّن بوساطة الإشارة وهكذا.

    ......................

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 1:00 am

    3- اسم الإشارة
    ما دل على معيّن بوساطة إشارة حسية أَو معنوية، وهذه أَسماءُ الإِشارة:
    للمذكر: ذا، ذان وذَيْن، أُولاءٍ
    للمؤنث: ذِهْ وتِهْ وذي وتي، تان وتَيْن، أُولاءِ
    للمكان: هنا، ثَمَّ، ثَمَّةَ.
    وتسبق هذه الأَسماء عدا ثمة ((ها)) التنبيه فنقول: هذا، هؤلاء، ها هنا.
    وتلحقها كاف الخطاب وهي حرف تتصرف تصرف كاف الضمير في الإِفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأْنيث مثل: ذاك الجبل هناك، تيكم الصحيفة لنا، ذا كُنّ ما طلبتُنّ وذاكم ما طلبتم.
    وتلحقها اللام للدلالة على البعد مثل: هنالك عند ذلك الجبل، تلك الصحيفة لي.
    ويجوز أَن يفصل بين ((ها)) التنبيه واسم الإِشارة ضميرُ المشار إليه مثل: ها أَنذا، ها أَنتم أُولاءِ، وكثيراً ما يفصلان بكاف التشبيه: هكذا.
    الشواهد:
    1- {قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ}..... {ذَلِكُما مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي}
    [يوسف: 12/32- 37]
    2- {أُولَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    [البقرة: 2/5]
    والعيشَ بعد أُولئك الأَيامِ
    3- ذُمَّ المنازل بعد منزلة اللِوى
    جرير

    ...............

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 1:00 am

    4- الاسم الموصول
    اسم وضع لمعين بوساطة جملة تتصل به تسمى صلة الموصول، وتكون هذه الجملة خبرية معهودة لدى المخاطب مثل: جاءَ الذي أكرمك مع ابنتيْه اللتين أَرضعتهما جارتُك.
    فجملة (أَكرمك) هي التي حددت المراد بـ (الذي) وسميت صلةً للموصول لأَنهما يدلان على شيءٍ واحد فكأَنك قلت: جاءَ مكرمُك، ولابدَّ في هذه الجملة من أَن تحتوي على ضمير يعود على اسم الموصول ويطابقه تذكيراً وتأْنيثاً وإفراداً وتثنية وجمعاً، وهو هنا مستتر جوازاً تقديره ((هو)) يعود على (الذي)وفي جملة (أَرضعتهما) عائد الصلة الضمير (هما) العائد على (اللتيْن). وقد تقع صلة الموصول ظرفاً أَو جاراً ومجروراً مثل: أَحضر الكتاب الذي عندك، هذا الذي في الدار.
    والأَسماءُ الموصولة قسمان: قسم ينص على المراد نصاً وهو الخاص، وقسم مشترك.
    أ- الموصولات الخاصة:
    للمذكر: الذي، اللذان واللذَيْن، الذِين، والأُلى (لجمع الذكور العقلاء).
    للمؤنث: التي، اللتان واللتيْن، اللاتي واللائي (لجمع غير المذكر العاقل).
    ب- الموصولات المشتركة وهي خمسة: من، وما، وأيُّ، وذا، وذو
    1- من، وتكون للعاقل وما نزل منزلته، وللعاقل مع غيره مثل: عامل من تثق به وأَحسن لمن أَرضعتْك، وعلِّم من قصدوك.
    {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ} فالأَصنام لا تعقل، لكن لما دعوها أَنزلوها منزلة العاقل الذي يدعى فعبر عنها بـ(من)، {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ}.
    2- ما، وتكون لغير العاقل: أَحضر ما عندك.
    وقليلاً يعبر بها عن العاقل مع غيره، ولأَنواع من يعقل مثل: صنّف ما عندك من الطلاب صنفين.
    3- أَيُّ، للعاقل، وهي معربة بين الأَسماءِ الموصولة جميعاً، تقول: قابلْ أَيًّا أَحببته، زارك أَيُّهم هو أَفضل، سلم على أَيِّهن هي أَقرب [فإذا أُضيفت وحذف صدر صلتها الضمير، جاز مع الإِعراب البناءُ على الضم: سلم على أَيُّهنّ أَفضل].
    4- ذا، تكون اسم موصول إذا سبقها استفهام بـ ((ما)) أَو ((منْ)) ولم تكن زائدة ولا للإشارة، مثل قول لبيد:
    أَنحبٌ فيقضى أَم ضلالٌ وباطل
    أَلا تسأَلان المرءَ: ماذا يحاول؟
    فماذا بمعنى ما الذي، ولذلك أَبدل منها (أنحبٌ) بالرفع.
    5- ذو، الطائية، وهي مبنية عندهم وقيل: قد تعرب مثل: جاء ذو أكرمك بمعنى الذي أكرمك.
    وهي خاصة بلهجة قبيلة طيء.
    الشواهد:
    (أ)
    1- {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنا اللَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ}
    [فصلت: 41/29]
    2- {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ}
    [الحج: 22/18]
    3- {سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ}
    [الصف: 61/1]
    4- {فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكَى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ}
    [الكهف: 18/19]
    5-{ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً}
    [مريم: 19/69]
    وهل يَعِمَنْ من كان في العصُر الخالي
    6- أَلا عِمْ صباحاً أَيُّها الطللُ البالي
    امرؤُ القيس
    ـن حزين فمنذا يعزّي الحزينا
    7- أَلا إِن قلبي لدى الظاعنيـ
    أمية بن أبي عائد الهذلي
    (ب)
    وحلت مكاناً لم يكن حُل من قبلُ
    8- محاحبُّها حب الأُلى كنّ قبلها
    المجنون
    وبئري ذو حفرت وذو طويتُ
    9- فإِن الماءَ ماءُ أبي وجدي
    سنان الطائي
    وإذا كان العائد مفعولاً به جاز حذفه مثل: (رأيت الذي قدمت) أي: قدمته.
    والحق أن الصلة فعل محذوف من أفعال الكون العام، والتقدير: استقر عندك، استقر في الدار.
    أو: علم من قصدك، لأن العائد في الموصولات المشتركة يجوز فيه مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى...

    ................

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 1:01 am

    5- المعرف بـ (ال)
    اسم اتصلت به ((ال)) فأَفادته التعريف. وهي قسمان ((ال)) العهدية، و((ال)) الجنسية.
    ((ال)) العهدية: إذا اتصلت بنكرة صارت معرفة دالة على معين مثل (أَكرم الرجلَ)، فحين تقول (أَكرم رجلاً) لم تحدد لمخاطبك فرداً بعينه، ولكنك في قولك (أَكرم الرجل) قد عينت له من تريد وهو المعروف عنده.
    والعهد يكون ذكرياً إِذا سبق للمعهود ذكر في الكلام كقوله تعالى: {إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}.
    ويكون ذهنياً إِذا كان ملحوظاً في أَذهان المخاطبين مثل: {إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}. ويكون حضورياً إِذا كان مصحوبها حاضراً مثل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} أَي في هذا اليوم الذي أَنتم فيه.
    ((ال)) الجنسية: وهي الداخلة على اسم لا يراد به معين، بل فرد من أفراد الجنس مثل قوله تعالى: {خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ} وهي إِما أَن ترادف كلمة (كل) حقيقة كالمثال السابق: خلق كل إِنسان من عجل، فتشمل كل أَفراد الجنس.
    وإِما أَن ترادف كلمة (كل) مجازاً فتشمل كل خصائص الجنس وتفيد المبالغة مثل: أَنت الإِنسان حقاً.
    والتعريف في ((ال)) العهدية حقيقي لفظاً ومعنًى، وفي ((ال)) الجنسية لفظي فقط فما دخلت عليه معرفة لفظاً نكرة معنى، ولذا كانت الجملة بعد المعرف بـ (ال) العهدية حالية دائماً لأَن صاحبها معرفة محضة: (رأَيت الأَمير يعلو جواده)، والجملة بعد المعرف بـ((ال)) الجنسية يجوز أن تكون حالاً مراعاة للفظ وأَن تكون صفة مراعاة للمعنى مثل:
    فمضيْتُ ثُمَّتَ قلت: لا يعنيني
    ولقد أَمرُّ على اللئيم يسبني
    تذييل: هناك ((ال)) زائدة غير معرِّفة، وتكون لازمة وغير لازمة:
    فاللازمة: هي التي في أول الأعلام المرتجلة مثل لفظ الجلالة (الله) والسموءل واللات والعُزّى، أَو في أول الأسماء الموصولة مثل الذي، التي.
    وغير اللازمة: وهي التي وردت شذوذً كقولهم: (ادخلوا الأولَ فالأَولَ، جاؤوا الجماءَ الغفير، فـ (الأول) و(الجماء) وقعتا حالاً، والحال دائماً نكرة أو في معنى النكرة.
    أو التي سمع زيادتها في أول الأعلام المنقولة عن صفة مثل العباس والحارث والحسن والحسين والضحاك، أو عن مصدر مثل الفضل، ومنها ما هو خاص في الضرورات الشعرية كقوله:
    ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
    وبنا أوبر هي الكمأة الصغار، والداخلة على التمييز كقول الشاعر:
    صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو
    رأيتك لما أن عرفت وجوهنا
    تعريف الأعداد:
    إذا أَردت تعريف العدد فإن كان مضافاً عرفت المضاف إليه مثل عندي خمسة الكتب المقررة وتسع الوثائق المطلوبة؛ وإن كان مركباً عرفت الجزءَ الأَول: اشتريت الخمسة عشر كتاباً والسبع عشرة صحيفة.
    وإن كان معطوفاً ومعطوفاً عليه عرفت الجزأَين معاً مثل: أَحضر الثلاثة والخمسين ديناراً.
    6- المضاف إلى معرفة
    إذا أَضيفت النكرة إلى أحد المعرفات الخمسة السابقة اكتسبت التعريف بهذه الإضافة وإليك أمثلتها بالترتيب:
    كتابك الجميل عندي - كتابُ خالد - كتابُ هذا - كتابُ الذي سافر - كتابُ الأَمير.
    7- المعرف بالنداء
    إِذا قصدت من النكرة معيناً ناديته بها، أَصبح معرفة بهذا النداء وبنيته على الضم إلحاقاً بالأَعلام. فكلمة (شرطي) نكرة ولكن إِذا خاطبت بها شرطياً أمامك ليعينك فقلت: ( يا شرطيُّ أين المتحف؟) صارت (شرطي) معرفة وعوملت معاملة المعارف المفردة بالنداء وسميت بالنكرة المقصودة.

    ..............

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: النكرة والمعرفة

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يناير 12, 2015 9:02 pm

    الضمائر المتصلة ثلاثة أنواع
    أ - ضمائر خاصة بالرفع وهي واو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة ونون النسوة والتاء المتحركة
    ب - ضمائر مشتركة بين النصب والجر وهي هاء الغَيبة وياء المتكلم وكاف الخطاب
    ج - ضمير مشترك بين الرفع والنصب والجر وهو ( نا ) الدالة على المتكلمين
    إعراب النوع الأول
    1 - تأتي في محل رفع فاعل إذا سبقت بفعل مبني للمعلوم مثل استغفروا الله
    2 - تأتي في محل رفع نائب فاعل إذا سبقت بفعل مبني للمجهول مثل المتفوقان أُكرِما
    3 - تأتي في محل رفع اسم لفعل ناسخ إذا سبقت بفعل ناسخ ( كان وأخواتها أو كاد وأخواتها ) مثل أوشكت أن أنهي دروس التجويد
    إعراب النوع الثاني
    1 - تأتي في محل نصب لحرف ناسخ إذا سبقت بحرف ناسخ ( إنّ وأخواتها ) مثل ليتك تحترم من هو أكبر منك
    2 - تأتي في محل نصب مفعول به إذا اتصلت بفعل مثل المتفوق يكرمه المعلم
    3 - تأتي في محل جر اسم مجرور إذا سبقت بحرف جر مثل عفوتُ عنك
    4 - تأتي في محل جر مضاف إليه إذا سبقت باسم مثل أعضاء الفصيح ومشرفوه أصدقائي
    إعراب النوع الثالث
    1 - تأتي في محل رفع فاعل إذا سبقت بفعل ماض آخره ساكن مبني للمعلوم مثل عبدْنا الله
    2 - تأتي في محل رفع نائب فاعل إذا سبقت بفعل ماضٍ آخره ساكن مبني للمجهول مثل أُكرِمْنا
    3 - تأتي في محل رفع اسم لفعل ناسخ إذا سبقت بفعل ناسخ مثل ما زلنا متعاونين
    4 - تأتي في محل نصب اسم لحرف ناسخ إذا سبقت بحرف ناسخ مثل لعلنا نحب الخير للجميع
    5 - تأتي في محل نصب مفعول به إذا سبقت بفعل ماضٍ آخره متحرك أو إذا سبقت بفعل أمر أو بفعل مضارع مثل شكرَنا المسؤولون على العمل واحترِمْنا ويحترمنا
    6 - تأتي في محل جر اسم مجرور إذا سبقت بحرف جر مثل عفوتَ عنّا
    7 - تأتي في محل جر مضاف إليه إذا سبقت باسم مثل نأمل في أبنائنا كل خير


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:48 pm