ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء مارس 27, 2013 11:36 am

    ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد لله بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني
    يختصره بعضهم فيقول محمد بن مالك اكتفاءً بالمشهور كما ذكر هو نفسه في مطلع ألفيّته بقوله:
    قال محمدٌ هو ابن مالكِ ** أحمدُ ربي الله خيرَ مالِكِ
    وتشير أكثر الروايات إلى أن ابن مالك ولِد في الأندلس سنة (600 هـ)

    دراسته : بدأ دراسته في بلده بحفظ القرآن الكريم، ودراسة القراءات والنحو والفقه على مذهب الإمام مالك، فأخذ العربية والقرآن بجيّان عن ثابت بن خيار الكلاعي من أهل لبّة .
    وقد ذكر ابن مالك لبعض تلاميذه أنه قرأ على ثابت بن خيار من أهل بلده جيان، وأنه جلس في حلقات الأستاذ أبي علي الشلوبين نحواً من ثلاثة عشر يوماً.
    ثم رحل ابن مالك إلى المشرق في ريعان شبابه، ويبدو أن رحلته كانت بين عام (625 هـ) وعام (630 هـ)، وذلك بسبب الفتن والاضطرابات أولاً، وعلى عادة أكثر علماء الأندلس حينذاك للحج والدراسة ثانياً.

    ارتحاله فى طلب العلم : قدم ابنُ مالك دمشقَ وسمع بدمشق من مكرم وأبي صادق الحسن بن الصباح، وأبي الحسن السخاوي، وغيرهم.
    ثم توجه ابنُ مالك إلى حلب وتلقى النحو على ابن يعيش شارح المفصل للزمخشري، وعلى تلميذه ابن عمرون، وأغلب الظن أنه حضر جانباً من شرح المفصل عند ابن يعيش.

    نبوغه : وقد نبغ ابنُ مالك في اللغة والنحو نبوغاً عظيماً حتى صار مضرب المثل في معرفته بدقائق النحو والصرف واللغة وأشعار العرب. وقد قدم بالتدريس في مدينة حلب بعد أن أتمّ دراسته اللغوية، وكان إمام المدرسة السلطانية فيها، فأخذ يلقي بحلب دروسه في النحو ويؤلف، وهناك نظم (الكافية الشعرية).
    ثم ارتحل إلى حماة من البلاد الشامية وأقام بها ونشر فيها علماً وتابع دروسه في النحو ونظّم ألفيته المشهورة، وهي خلاصة الكافية الشافية.
    ثم تحول ابن مالك إلى دمشق حيث أقام بها يشتغل بالتدريس والتصنيف، وتكاثر عليه الطلبة وحاز قصب السبق، وصار يضرَب به المثل في معرفة دقائق النحو وغوامض الصرف وغريب اللغات وأشعار العرب، وألّف المصنفات المفيدة في فنون العربية ومن ذلك كتاب (التسهيل) الذي لم يسبق إلى مثله.
    وقام بالتدريس في الجامع الأموي والمدرسة العادلية الكبرى بدمشق، وقد عيّن إماماً لها، وكان أكثر ما يلقيه على تلاميذه لنحو، كما كان يدرّس القراءات.
    قيل: كان يخرج على باب مدرسته ويقول: هل من راغب في علم الحديث أو التفسير أو كذا أو كذا قد أخلصتها من ذمّتي؟ فإذا لم يُجَبْ قال: خرجتُ من آفة الكتمان.

    تلاميذه : الشيخ بهاء الدين بن النحاس، والشيخ الإمام النووي، والعلَم الفاروقي، والشمس البعلي، والزين المزّي، وكفاه شرفاً أنّ ممّن أخذ عنه الإمامُ النووي، وقال: إنه عَناهُ بقوله في الألفية:
    ورجل من الكرام عندنا.
    وكان ابن مالك إذا صلّى بالعادلية يشيّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيماً له.

    خلقه : كان ابن مالك رحمه الله ذا عقل راجح ، حسن الأخلاق، مهذباً، ذا رزانة وحياء ووقار وانتصاب للإفادة وصبر على المطالعة الكثيرة، وكان حريصاً على العلم، حتى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد.
    وكان كثير المطالع، سريع المراجعة، لا يكتب شيئاً من حفظه حتى يراجعه في محله، وهذه حالة المشايخ الثقات والعلماء الأثبات، ولا يُرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنّف أو يُقرئ.

    بروزه : كان ابن مالك إماماً في القراءات وعللها، وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطلاع على وحشيّها، وأما النحو والتصريف فكان فيهما بحراً لا يُجارى وحبراً لا يُبارى، وأما أشعار العرب التي يستشهد بها على اللغة والنحو فكانت الأئمة الأعلام يتحيّرون فيه ويتعجّبون من أين يأتي بها، وأما الاطلاع على الحديث، فكان فيه غاية.
    وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهد عدَل إلى الحديث، وإن لم يكن فيه شيء عدل إلى أشعار العرب.
    ومجمل القول إن ابن مالك كان أوحد وقته في علم النحو واللغة مع كثرة الديانة والصلاح.

    مؤلفاته
    عاش ابن مالك أكثر من سبعين عاماً، قضى أكثرها في الدراسة والتعليم والتصنيف. وكان نظْم الشعر عليه سهلاً رجزُه وطويله وبسيطه ، وكان مشهوراً بنظم الضوابط التي تسهل الأمور على المتعلمين، فأخرج كثيراً من مؤلفاته النحوية واللغوية نظماً
    ومن أشهر مؤلفاته:
    1. الكافية الشافية: وهي منظومة طويلة تقع في حوالي ثلاثة آلاف بيت من بحر الرجز، تضم النحو والصرف، وقد شرحها ابنُ مالك. وقد طبع الشرح في جامعة أم القرى بتحقيق الدكتور عبد المنعم هريدي.
    2. الخلاصة أو الألفية: وهي منظومة تقع في نحو ألف بيت من الرجز، أودَع فيها ابن مالك خلاصة الكافية الشافية من نحو وتصريف، وقام بشرحها كثير من العلماء، ومنهم الأشموني وابن هشام والمرادي وابن عقيل.
    3. التسهيل، أو تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: وقد قام بتحقيقه الأستاذ محمد كامل بركات وطبع في القاهرة بإشراف وزارة الثقافة، وقد اعتنى به كثير من العلماء وشرحوه. ومن أشهر شروحه (التذييل والتكميل) لأبي حيان الأندلسي في عدة مجلات، وتعليق الفرائد للدماميني والمساعد لابن عقيل.
    4. وقد شرح ابن مالك كتاب (التسهيل) ولكنه لم يتمه، ووصل فيه إلى باب المصادر.
    5. شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، وقد قام بتحقيقه الدكتور عدنان الدوري وطبع في بغداد 1397 هـ
    6. شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: وهو تعليقات ومناقشات قيمة لمشكلات الإعراب في صحيح الإمام البخاري. وقد حققه ونشره محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في القاهرة عام 1376 هـ.
    7. لامية الأفعال: وهي منظومة لامية في (114) بيتاً من بحر البسيط، وقد شرحها ابن مالك، وشرحها كذلك ابنُه بدر الدين وغيره.

    وفاته : توفي ابن مالك بدمشق ثاني عشر شعبان سنة (672 هـ) رحمه الله.

    بقلم الدكتور: حسن موسى الشاعر
    المصدر مجلة الأمة شعبان 1405 هـ العدد 56



    http://themar.ahlamontada.net/t7703-topic#25994


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس مارس 19, 2015 9:44 am

    هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني ويختصره بعضهم فيقول محمد بن مالك اكتفاءً بالمشهور كما ذكر هو نفسه في مطلع ألفيّته بقوله:

    قال محمد هو ابن مالكِ أحمدُ ربي الله خيرَ مالِكِ

    وتشير أكثر الروايات إلى أن ابن مالك ولِد في الأندلس سنة 600 هـ.

    حياة ابن مالك الأندلسي
    بدأ دراسته في بلده بحفظ القرآن الكريم، ودراسة القراءات والنحو والفقه على مذهب الإمام مالك، فأخذ العربية والقرآن بجيّان عن ثابت بن خيار الكلاعي من أهل لبّة. وقد ذكر ابن مالك لبعض تلاميذه أنه قرأ على ثابت بن خيار من أهل بلده جيان، وأنه جلس في حلقات الأستاذ أبي علي الشلوبين نحوًا من ثلاثة عشر يومًا.

    ثم رحل ابن مالك إلى المشرق في ريعان شبابه، ويبدو أن رحلته كانت بين عام 625 هـ، وعام 630 هـ، وذلك بسبب الفتن والاضطرابات أولا، وعلى عادة أكثر علماء الأندلس حينذاك للحج والدراسة ثانيًا.

    قدم ابن مالك الأندلسي دمشقَ وسمع بدمشق من مكرم وأبي صادق الحسن بن الصباح، وأبي الحسن السخاوي، وغيرهم. ثم توجه ابنُ مالك إلى حلب وتلقى النحو على ابن يعيش شارح المفصل للزمخشري، وعلى تلميذه ابن عمرون، وأغلب الظن أنه حضر جانبًا من شرح المفصل عند ابن يعيش.

    وقد نبغ ابن مالك في اللغة والنحو نبوغًا عظيمًا حتى صار مضرب المثل في معرفته بدقائق النحو والصرف واللغة وأشعار العرب.

    وقد قام بالتدريس في مدينة حلب بعد أن أتمّ دراسته اللغوية، وكان إمام المدرسة السلطانية فيها، فأخذ يلقي بحلب دروسه في النحو ويؤلف، وهناك نظم "الكافية الشعرية". ثم ارتحل إلى حماة من البلاد الشامية وأقام بها ونشر فيها علمًا وتابع دروسه في النحو ونظَم ألفيته المشهورة، وهي خلاصة الكافية الشافية. ثم تحول ابن مالك إلى دمشق حيث أقام بها يشتغل بالتدريس والتصنيف، وتكاثر عليه الطلبة وحاز قصب السبق، وصار يُضرَب به المثل في معرفة دقائق النحو وغوامض الصرف وغريب اللغات وأشعار العرب، وألّف المصنفات المفيدة في فنون العربية ومن ذلك كتاب "التسهيل" الذي لم يُسبَق إلى مثله.

    وقام ابن مالك الأندلسي بالتدريس في الجامع الأموي والمدرسة العادلية الكبرى بدمشق، وقد عيّن إمامًا لها، وكان أكثر ما يلقيه على تلاميذه النحو، كما كان يدرّس القراءات. وقيل: كان يخرج على باب مدرسته ويقول: هل من راغب في علم الحديث أو التفسير أو كذا أو كذا قد أخلصتها من ذمّتي؟ فإذا لم يُجَبْ قال: خرجتُ من آفة الكتمان.

    ومن تلاميذه الشيخ بهاء الدين بن النحاس، والشيخ الإمام النووي، والعلَم الفاروقي، والشمس البعلي، والزين المزّي، وكفاه شرفًا أنّ ممّن أخذ عنه الإمام النووي، وقال: إنه عَناهُ بقوله في الألفية: ورجل من الكرام عندنا.

    وكان ابن مالك إذا صلّى بالعادلية يشيّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيمًا له.

    منزلة ابن مالك وأخلاقه
    كان ابن مالك رحمه الله ذا عقل راجح، حسن الأخلاق، مهذبًا، ذا رزانة وحياء ووقار وانتصاب للإفادة وصبر على المطالعة الكثيرة، وكان حريصًا على العلم، حتى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد. وكان كثير المطالعة، سريع المراجعة، لا يكتب شيئًا من حفظه حتى يراجعه في محله، وهذه حالة المشايخ الثقات والعلماء الأثبات، ولا يُرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنّف أو يُقرئ.

    كان ابن مالك إمامًا في القراءات وعللها، وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطلاع على وحشيّها، وأما النحو والتصريف فكان فيهما بحرًا لا يُجارى وحبرًا لا يُبارى، وأما أشعار العرب التي يستشهد بها على اللغة والنحو فكانت الأئمة الأعلام يتحيّرون فيه ويتعجّبون من أين يأتي بها، وأما الاطلاع على الحديث، فكان فيه غاية.

    وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهد عدَل إلى الحديث، وإن لم يكن فيه شيء عدل إلى أشعار العرب.

    ومجمل القول أن ابن مالك كان أوحد وقته في علم النحو واللغة مع كثرة الديانة والصلاح.

    مؤلفات ابن مالك الأندلسي
    عاش ابن مالك أكثر من سبعين عامًا، قضى أكثرها في الدراسة والتعليم والتصنيف، وكان نظم الشعر عليه سهلا رجزُه وطويله وبسيطه، وكان مشهورًا بنظم الضوابط التي تسهل الأمور على المتعلمين، فأخرج كثيرًا من مؤلفاته النحوية واللغوية نظمًا.

    ومن أشهر مؤلفات ابن مالك:
    1- الكافية الشافية: وهي منظومة طويلة تقع في حوالي ثلاثة آلاف بيت من بحر الرجز، تضم النحو والصرف، وقد شرحها ابنُ مالك. وقد طبع الشرح في جامعة أم القرى بتحقيق الدكتور عبد المنعم هريدي.

    2- الخلاصة أو الألفية: وهي منظومة تقع في نحو ألف بيت من الرجز، أودَع فيها ابن مالك خلاصة الكافية الشافية من نحو وتصريف، وقام بشرحها كثير من العلماء، ومنهم الأشموني وابن هشام والمرادي وابن عقيل.

    3- التسهيل، أو تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: وقد قام بتحقيقه الأستاذ محمد كامل بركات وطبع في القاهرة بإشراف وزارة الثقافة، وقد اعتنى به كثير من العلماء وشرحوه. ومن أشهر شروحه "التذييل والتكميل" لأبي حيان الأندلسي في عدة مجلات، وتعليق الفرائد للدماميني والمساعد لابن عقيل.

    4- وقد شرح ابن مالك كتاب "التسهيل" ولكنه لم يتمه، ووصل فيه إلى باب المصادر.

    5- شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، وقد قام بتحقيقه الدكتور عدنان الدوري وطبع في بغداد 1397هـ الموافق 1977م.

    6- شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: وهو تعليقات ومناقشات قيمة لمشكلات الإعراب في صحيح الإمام البخاري. وقد حققه ونشره محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في القاهرة عام 1376هـ الموافق 1956م.

    7- لامية الأفعال: وهي منظومة لامية في (114) بيتًا من بحر البسيط، وقد شرحها ابن مالك، وشرحها كذلك ابنُه بدر الدين وغيره

    المصدر: مجلة الأمة شعبان 1405 هـ العدد 56

    المراجع:
    التسهيل
    نفح الطيب
    بغية الوعاة
    البداية والنهاية
    دائرة معارف الشباب
    دائرة المعارف الإسلامية
    شواهد التوضيح والتصحيح
    حاشية الخضري على ابن عقيل



    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس مارس 19, 2015 9:50 am


    ابن مالك الأندلسي

    حياته:


    هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد لله بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني
    وتشير أكثر الروايات إلى أن ابن مالك ولِد في الأندلس سنة (600 هـ)
    وقد نبغ ابنُ مالك في اللغة والنحو نبوغاً عظيماً حتى صار مضرب المثل في معرفته بدقائق النحو والصرف واللغة وأشعار العرب
    منزلته وأخلاقه
    كان ابن مالك رحمه الله ذا عقل راحج، حسن الأخلاق، مهذباً، ذا رزانة وحياء ووقار وانتصاب للإفادة وصبر على المطالعة الكثيرة، وكان حريصاً على العلم، حتى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد.
    وكان كثير المطالع، سريع المراجعة، لا يكتب شيئاً من حفظه حتى يراجعه في محله، وهذه حالة المشايخ الثقات والعلماء الأثبات، ولا يُرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنّف أو يُقرئ.

    ومن أشهر مؤلفاته:
    1. الكافية الشافية: وهي منظومة طويلة تقع في حوالي ثلاثة آلاف بيت من بحر الرجز، تضم النحو والصرف، وقد شرحها ابنُ مالك. وقد طبع الشرح في جامعة أم القرى بتحقيق الدكتور عبد المنعم هريدي.
    2. الخلاصة أو الألفية: وهي منظومة تقع في نحو ألف بيت من الرجز، أودَع فيها ابن مالك خلاصة الكافية الشافية من نحو وتصريف، وقام بشرحها كثير من العلماء، ومنهم الأشموني وابن هشام والمرادي وابن عقيل


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16861
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39032
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: ابن مالك الأندلسي { صاحب ألفية بن مالك }

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس مارس 19, 2015 9:51 am


    السؤال: ماسبب تأليف ابن مالك للألفية؟ وهل سبقه أحد في تأليف الألفية؟؟






    سبب تأليفها:




    ذكرالصفدي عن الذهبي: أن ابن مالك صنّف الألفية لولده تقيّ الدين المدعوّ بالأسد، واعترضه العلامة العجيسي بأن الذي صنّفه له عن تحقيق المقدمة الأسدية، قال: واما هذه الألفية فذكر لي من أثق بقوله: إنه صنّفها برسم القاضي شرف الدين هبة الله بن نجم الدين عبدالرحيم بن شمس بن إبراهيم بن عفيف الدين بن هبة الله بن مسلم ابن هبة الله بن حسّان الجهني الحموي الشافعي الشهير بابن البارزي.

    وقد قال بعض المغاربة يمدح ابن مالك وألفيته:

    لقد مزّقت قلبي سهام جفونها

    كما مزّق اللخميّ مذهب مالك

    وصال على الأوصال بالقدّ قدّها

    رفأضحت كأبيات بتقطيع مالك

    وقلدت إذ ذاك الهوى لمرادها

    كتقليد أعلام النجاة ابن مالك

    وملّكتها رقّى لرقّة لفظها

    وإن كنت لا أرضاه ملكا لمالك

    وناديتها يا منيتي بذل مهجتي

    ومالي قليل في بديع جمالك







    هل سبقه أحد في تأليف الألفية؟؟




    نعم..




    العلامة شيخ النحو زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي –نسبة إلى زواوة اسم قبيلة موطنها شمال أفريقية – المغربي النحوي الفقيه الحنفي. مولده سنة أربع وستين وخمسمائة. وسمع من القاسم بن عساكر ، وصنف " الألفية " ، و " الفصول "، وقد شرح ألفيته كثيرون، منهم عبد العزيز الموصلي من علماء القرن السابع، وشرحه مطبوع في مجلدين. توفي رحمه الله سنة 628هـ بمصر.

    قال ابن مالك رحمه الله: فَائِقَــة أَلْفــِيَّةَابْنِ مُعْطِ

    وَ هـوَ بِسَبْقٍ حَـاِئزٌ تَفْضِــيلاَ = مُسْـتَوْجِبٌ ثَنَـائِيَ الْجَمِــيلاَ


    ( مستوجب ثنائي الجميلا ) أي: لانتفاعي بما ألّفهُ واقتدائي به. وهو يشير بذلك إلى فضل المتقدم على المتأخر. وما يستحقه السلف من ثناء الخلف ودعائهم، فإن ابن مالك تابع لابن معطي في هذا النوع من التأليف ومستفيد منه، لأن ابن معطي كتب ألفيته على نسق لم يسبق إليه، وكفاه بذلك فخراً




    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:18 am