ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    الشريف حاتم بن عارف العوني يرد على افتراءات المفترين

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16772
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38819
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الشريف حاتم بن عارف العوني يرد على افتراءات المفترين

    مُساهمة من طرف أحمد في السبت مارس 23, 2013 4:24 pm

    يؤذيهم أشد الأذى أن أكون سلفيا وأنتقد السلفية المعاصرة ، فأشاعوا عني أني صوفي وأشعري وشيعي .
    ومع ذلك بقول عني غلاة هذه الطوائف والجماعات : إنني وهابي وناصبي .
    وقد علم الجميع أني قد انتقدت الخطأ في التكفير في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وانتقدت أداء هيئة كبار العلماء عندنا في المملكة ، ومن يفعل ذلك لا يرده خشية أحد أن يصرح بمعتقده ! فليس بعد صراحتي هذه صراحة ، ولا يتهمني بالتقية في هذا الباب إلا مفتر عليّ .
    وهم يدركون ذلك تمام الإدراك ، لكنهم يودون أن يُسقطوا نقدي بادعاء أني أشعري أو غير ذلك .
    وقد قال لي أحد طلبة العلم قبل يومين : سمعت بعض طلبة للعلم بمصر يقولون : إنك أشعري !!
    فقلت له : تمنيت أن أكون كالباقلاني أو الجويني أو الغزالي العز ابن عبد السلام أو النووي في علمهم وتعبدهم وزكاء نفوسهم .. وفي أشعريتهم أيضا ، فليس في ذلك إلا غاية الشرف ورفعة القدر . ومن يبلغ أن يصل إلى قرب علم هؤلاء الأئمة ، بما فيهم من صواب وخطأ .
    وأن أكون أشعريا في علم أولئك وفضلهم أشرف وأكرم من أن أكون كأحد من المعاصرين : سلفيا كان أو أشعريا . فما من المعاصرين أحد بلغ علم واحد من أولئكم ولا نصيفه !!
    وأما عقيدتي فأنا سلفي :
    في الصفات أرفض التفسير والكلام عن المعنى بأكثر مما جاء في النص ( أمروها كما جاءت ) ( تفسيرها قراءتها) ، وأرفض التأويل بالدلائل العقلية المخالفة لظواهر النصوص ، وهذا هو مذهب أهل الحديث . وخلاف شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الباب خلاف لفظي ، رغم تشديده فيه وتشنيعه على مخالفيه ( عند التحرير) في تفريقه بين تفويض المعنى وتفويض الكيف .
    وفي القدر : أرى السكوت عن الخوض في كيفية علاقة مشيئة الرب بمشيئة العبد ، مع الإيمان بأن لا خالق إلا الله تعالى ، وأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى . ومع الإيمان بأن للعبد مشيئة وإرادة واختيارا ، نفيا للجبر الرافع لحقيقة التكليف .
    وفي الإيمان : أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية . وأن هناك تلازما بين الظاهر والباطن ، فلا يؤمن القلب إلا وظهرت آثار الإيمان على أعماله ، ولا يكفر شخص بعمل إلا وقد كفر قلبه .
    وأرى أن أول واجب على العبد هو اليقين بأنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
    وأن العقل والنقل لا يتعارض فيهما اليقيني ، إنما يقع توهم التعارض بين ظن ويقين أو ظن وظن . فيقدم الأقوى منهما : يقينا ، أو ظنا أقوى ، وأنفي احتمال تعارض صريح المعقول بصحيح المنقول .
    ومع ذلك فأنا أصرح وما زلت أن الأشعرية من أهل السنة ، وأن خلافهم مع أهل الحديث خلاف حادث بعد اتفاق ، وأن الاختلاف الحقيقي بينهم محصور في فروع العقائد الظنية ، وأما بقية خلافهم فهو لفظي غير حقيقي .
    هذه قناعتي العلمية ، والتي أناظر عليها ، وأقتنع بها علميا ، لا تقليدا لأحد ، ولا دعوة للتجمع والتعايش فقط !!


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 6:00 am