ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    الشريف حاتم بن عارف العوني يرد على افتراءات المفترين

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الشريف حاتم بن عارف العوني يرد على افتراءات المفترين

    مُساهمة من طرف أحمد في السبت مارس 23, 2013 4:21 pm

    يؤذيهم أشد الأذى أن أكون سلفيا وأنتقد السلفية المعاصرة ، فأشاعوا عني أني صوفي وأشعري وشيعي .
    ومع ذلك بقول عني غلاة هذه الطوائف والجماعات : إنني وهابي وناصبي .
    وقد علم الجميع أني قد انتقدت الخطأ في التكفير في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وانتقدت أداء هيئة كبار العلماء عندنا في المملكة ، ومن يفعل ذلك لا يرده خشية أحد أن يصرح بمعتقده ! فليس بعد صراحتي هذه صراحة ، ولا يتهمني بالتقية في هذا الباب إلا مفتر عليّ .
    وهم يدركون ذلك تمام الإدراك ، لكنهم يودون أن يُسقطوا نقدي بادعاء أني أشعري أو غير ذلك .
    وقد قال لي أحد طلبة العلم قبل يومين : سمعت بعض طلبة للعلم بمصر يقولون : إنك أشعري !!
    فقلت له : تمنيت أن أكون كالباقلاني أو الجويني أو الغزالي العز ابن عبد السلام أو النووي في علمهم وتعبدهم وزكاء نفوسهم .. وفي أشعريتهم أيضا ، فليس في ذلك إلا غاية الشرف ورفعة القدر . ومن يبلغ أن يصل إلى قرب علم هؤلاء الأئمة ، بما فيهم من صواب وخطأ .
    وأن أكون أشعريا في علم أولئك وفضلهم أشرف وأكرم من أن أكون كأحد من المعاصرين : سلفيا كان أو أشعريا . فما من المعاصرين أحد بلغ علم واحد من أولئكم ولا نصيفه !!
    وأما عقيدتي فأنا سلفي :
    في الصفات أرفض التفسير والكلام عن المعنى بأكثر مما جاء في النص ( أمروها كما جاءت ) ( تفسيرها قراءتها) ، وأرفض التأويل بالدلائل العقلية المخالفة لظواهر النصوص ، وهذا هو مذهب أهل الحديث . وخلاف شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الباب خلاف لفظي ، رغم تشديده فيه وتشنيعه على مخالفيه ( عند التحرير) في تفريقه بين تفويض المعنى وتفويض الكيف .
    وفي القدر : أرى السكوت عن الخوض في كيفية علاقة مشيئة الرب بمشيئة العبد ، مع الإيمان بأن لا خالق إلا الله تعالى ، وأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى . ومع الإيمان بأن للعبد مشيئة وإرادة واختيارا ، نفيا للجبر الرافع لحقيقة التكليف .
    وفي الإيمان : أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية . وأن هناك تلازما بين الظاهر والباطن ، فلا يؤمن القلب إلا وظهرت آثار الإيمان على أعماله ، ولا يكفر شخص بعمل إلا وقد كفر قلبه .
    وأرى أن أول واجب على العبد هو اليقين بأنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
    وأن العقل والنقل لا يتعارض فيهما اليقيني ، إنما يقع توهم التعارض بين ظن ويقين أو ظن وظن . فيقدم الأقوى منهما : يقينا ، أو ظنا أقوى ، وأنفي احتمال تعارض صريح المعقول بصحيح المنقول .
    ومع ذلك فأنا أصرح وما زلت أن الأشعرية من أهل السنة ، وأن خلافهم مع أهل الحديث خلاف حادث بعد اتفاق ، وأن الاختلاف الحقيقي بينهم محصور في فروع العقائد الظنية ، وأما بقية خلافهم فهو لفظي غير حقيقي .
    هذه قناعتي العلمية ، والتي أناظر عليها ، وأقتنع بها علميا ، لا تقليدا لأحد ، ولا دعوة للتجمع والتعايش فقط !!


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:37 am