ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    أقسام التنوين

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    أقسام التنوين

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد فبراير 03, 2013 3:43 am

    أقسام التنوين عشرة مجموعة في هذه الأبيات :

    أقسام تنوينهم عشرة عليك بهــــا * * * فـإن إحصـاءها من خير مـا حرزا
    مـكن وقابل عــوض والمنــكر زد * * * رنــم اضطر غـال واحك ما همزا
    ألحق تناسبــها إن كنت حافظهــا * * * لا زلت من جملة الأسواء محتـــرزا

    التنوين الخاص بالاسم هي الأربعة الأولى جمعها المكودي رحمه الله في هذا البيت :

    وما عدا هذه الأربعة فيكون في الأسماء وغيرها.
    1 ـ تنوين التمكين : لأنه متمكن من الكلمة ، يلحق بالأسماء المعربة إلا جمع المؤنث السالم.
    2 ـ تنوين المقابلة : لأنه يقابل النون في جمع المذكر السالم ، فـإنه يلحق جمع المؤنث السالم.
    3 ـ تنوين العوض : وهو على ثلاثة أقسام :
    الأول عوض عن جملة : وهو الذي يلحق ( إذ ) عوضا عن جملة تكون قبلها كمافي قوله تعالى ( وأنتم حينئذٍ تنظرون ) أي : حين بلغت الروح الحلقوم .
    الثاني عوض عن إسم : وهو اللاحق لـ ( كل ) عوضا عما تضاف إليه كما في قوله تعالى ( كلٌّ آمن بالله وملآئكته وكتبه ورسله ) إشارة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كما هو معلوم. و كقوله تعالى: ( وكل أتوه داخرين ) أي كل الناس.
    الثالث عوض عن حرف : وهو اللاحق لجوار ٍ وغواش ٍ ونحوهما رفعا وجرا عوضا عن الياء فائدته التخفيف واتقاء التقاء الساكنين.
    فائدة // كيف نعرف أن شيئا ينوب عن شيء ؟ نعرف ذلك باستقراء كلام العرب، ثم وجدان أن التنوين وما ينوب عنه يتعاقبان في الكلام نفسه بالمعنى نفسه.
    4 ـ تنوين التنكير : لأنه يفرق بين النكرة والمعرفة ، يلحق بعض الأسماء المبنية مثل : مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخرَ ، ومثل : صهْ وصهٍ.
    5 ـ تنوين الترنم : يلحق القوافي المطلقة التي آخرها الألف ، فجيئ بالتنوين عوضا عن الألف لترك الترنم مثل :


    أقلي اللوم عاذل والعتابــــن * * * وقولي إن اصبت لقد أصابـــــن

    ومثل :

    أزف الترحل غير أن ركابنـــا * * * لما تزل برحالنا وكــــــأن قدن

    6 ـ تنوين الضرورة : للضرورة الشعرية مثل :

    ويوم دخلت الخدر خدرعنيــزةٍ * * * قالت لك الويلات إنك مرجلــــي


    الأصل هو عنيزةَ بالفتحة نيابة عن الكسرة لأن عنيزة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث .

    7 ـ التنوين الغالي : من المغالاة أي الخروج عن الحد ، وهو الذي يلحق القوافي المقيدة زيادة على الوزن مثل :

    * وقاتم الأعماق خاوي المخترقــــــن *
    * مشتبه الأعلام لماع الخفقــــــــن *

    8 ـ تنوين الحكاية : بأن تحكي اللفظ المنون كما هو، مثلا :إذا قيل لك مررت بزيدٍ ، فتقول : من زيدٍ ؟

    9 ـ تنوين الهمز : يكون في الأسماء المبنية التي آخرها همز ، وإنما المراد به التكثير، كذا قالوا، وهو على أي حال من الشاذ الذي لا يقاس عليه .
    مثاله كلمة هــؤلاء ٍ .. تقول ..( هؤلاءٍ قومك ) .. ولا يلحق غير (هؤلاء) .

    10 ـ تنوين المناسبة : و هو تنوين ما لا يجوز تنوينه لمناسبة ما قبله مثل: ( سلاسلا ) وَ ( وثمودا ) عند شعبة وقالون.


    تنويننا الذي بالأسماء حــــري * * * مكن وقابــل عوضــــن ونكر


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16851
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39012
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: أقسام التنوين

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس مايو 07, 2015 10:39 pm

    أنواع التنوين في العربية
    يوجد في اللغة العربية 8 أنواع من التنوين، وقد حصرتها كاملة من كتب اللغة، فمن وجد زيادة فليتحفنا بها:
    الأول: تنوين التمكين - ويسمى تنوين الصرف، وتنوين الأمكنية -:
    وهو اللاحق للأسماء المعربة؛ كزَيْدٍ ورَجُلٍ.
    وفائدتُه:
    الدلالَةُ على خِفّةِ الاسم، وَتمَكُّنِهِ فى باب الاسمية لكونه لم يُشْبه الحرف فَيبنى ولا الفعلَ فيمنعَ من الصرف.
    وسمي تنوين الصرف لأن الصرف هو تنوين الأمكنة، الذي إذا حرمه الاسم لمشابهة الفعل قيل منع من الصرف.
    ثانيا: تنوين التنكير:
    وتنوين التنكير وهو اللاحق للأسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخر؛ ابن عقيل.
    والأولى أن نقول: وهو اللاحقُ لبعض المبنيَّات.، لا كلها، لأن بعض المبنيات لا يدخلها التنوين مثل: كم، حيث... إلخ.
    فائدة:
    كل ما ختم بويه مبني على الكسر، مثل: راهويه، نفطويه، سيبويه.
    وفيها لغة لأهل الحديث: فمذهب النحاة في هذا - أي المختوم بويه - فتح الواو وما قبلها وسكون الياء ثم هاء هكذا (رَاهَوَيْه)، والمحدثون ينحون به نحو الفارسية فيقولون هو بضم ما قبل الواو وسكونها وفتح الياء وإسكان الهاء هكذا (رَاهُويَه).
    ثالثا: تنوين المقابلة:
    وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو مسلمات فإنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم كمسلمين.
    رابعًا: تنوين العوض أو التعويض:
    وهو على ثلاثة أقسام:
    عوض عن جملة:
    وهو الذي يلحق (إذ) عوضًا عن جملة تكون بعدها؛ كقوله تعالى: (وأنتم حينئذ تنظرون)؛ أي: حين إذ بلغت الروح الحلقوم، فحذف بلغت الروح الحلقوم، وأتى بالتنوين عوضًا عنه.
    وقسم يكون عوضًا عن اسم: وهو اللاحق لـ(كل) عوضًا عما تضاف إليه؛ نحو كل قائم؛ أي كل إنسان قائم فحذف إنسان، وأتى بالتنوين عوضًا عنه.
    وقسم يكون عوضًا عن حرف: وهو اللاحق لجوارٍ وغواشٍ ونحوهما رفعًا وجرًّا؛ نحو: هؤلاء جوار، ومررت بجوار، فحذفت الياء وأتي بالتنوين عوضًا عنها.
    خامسًا: تنوين الترنم:
    وهو اللاحِقُ للقوافي الُمطْلَقَة كقول الشاعر:
    (أقِلِّى اللَّوْمَ عَاذِلَ وَالعِتَابَنْ ... وَ قُوِلى إن أَصَبْتِ لَقَدْ أصَابَنْ)، والأصل (العتابا) و(أصابا).
    وأصل عاذل: عاذلة، حذفت التاء للترخيم.
    ويدخل على الاسم والفعل والحرف.
    سادسا: التنوين الغالي، وهذا النوع أثبته الأخفش:
    هو اللاحِقُ للقَوَافِي المُقَيَّدَةِ - أي التي يكون رويها حرفاً صحيحاً ساكناً. - زيادةً على الْوَزْنِ ومن ثَمَّ سمي غالياً، كقول الشاعر:
    قَالَتْ بَنَاتُ الْعَمِّ يَا سَلمْى وَإنْنْ ... كَانَ فَقَيِراً مُعْدِماً قَالَتْ وإنْنْ
    ويلحق الاسم والفعل كذلك.
    فائدة:
    اعترض بعضهم على ابن مالك بأن ظاهر كلامه أن التنوين كله يلحق الاسم، والحقيقة أن أربعة أنواع فقط منها يلحق الاسم، وأما النوعان الآخران فيلحقان الاسم والفعل والحرف.
    وهذا الاعتراض لا يرد هنا، لأن تسمية الترنم والغالي بالتنوين، هي تسمية مجازية، وليست حقيقية، لأنها في الأصل نون، فسمي تنوينا تسمحًا.
    سابعًا: تنوين الضرورة:
    ذكره ابن الخباز في الجزولية، وهو التنوين المذكور في المنادى نحو قول الأحوص:
    سلامُ اللهِ يا مطرٌ عَلَيْها......
    وقول الآخر: مكانَ يا جَمَلٌ حُيّيت يا رَجُلُ....
    ثامنا: تنوين الشذوذ:
    كقول بعضهم: هؤلاءٍ قومُك، حكاه أبو زيد.
    وفائدته: تكثير اللفظ.
    قال ابن مالك والصحيح أن هذا نون زيدت في آخر الاسم كنون ضيفن وليس بتنوين.
    قال ابن هشام: وفيما قاله - أي: ابن مالك - نظر لأن الذي حكاه سماه تنوينا، فهذا دليل منه على أنه سمعه في الوصل دون الوقف، ونون ضيفن ليست كذلك؛ قاله في الهمع.


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:50 pm