ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    تغريدات الشيخ حمد الجهني حول سماع صحيح مسلم

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16764
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38807
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    تغريدات الشيخ حمد الجهني حول سماع صحيح مسلم

    مُساهمة من طرف أحمد في السبت يناير 26, 2013 11:47 am

    تغريدات الشيخ حمد الجهني حول سماع صحيح مسلم
    1- في الأسبوع الماضي في المدينة النبوية ،
    قرئ صحيح الإمام مسلم - رحمه الله - كاملا على الشيخ حامد أكرم البخاري والشيخ أنور البدخشاني والشيخ خالد مرغوب - حفظهم الله - في 9 أيام :
    من الثلاثاء 26-2-1434 إلى الأربعاء 4-3-1434


    2- كان في تلك الدورة الكثير من الصور المشرقة في البذل والصبر والجود والتضحية والعلم ..
    أعظمها ما كان في المتن المقروء في سيرة النبي ﷺ وأصحابه .


    3- وتلك الصور موجودة في الأحاديث ، ويصل إليها من قرأها ، ورحم الله أئمة أهل الحديث الذين نقلوها لنا ، وفي الواقع الذي رأيناه كان العجب ، فكانوا يقرؤون أحيانا في اليوم 12.30 ساعة تتخللها راحة كما في يوم الخميس 27-2-1434 فقرأنا في الصباح من 8 -12.30 ومن 4 عصرا حتى 11 مساء ..


    4- ولك أن تتخيل جلوس شيخ هرم كبير في السن لحيته بيضاء تلك الفترة الطويلة يستمع لطلابه ، وفي اليوم الذي قبله والذي بعده جلس 8 ساعات !


    5- كان هذا الجلوس والعكوف وثني الركب ، يربي في الطلاب الصبر على المشقة ، والاحتمال في الطلب ،
    "إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا"
    فالعلم ليس بهين .


    6- وكنا تعجبنا من إيراد الإمام مسلم قول يحيى بن أبي كثير : "لا يستطاع العلم براحة الجسم" في وسط أحاديث أوقات الصلوات ؟ http://pic.twitter.com/tuyAuUEL


    7- فأفادنا الشيخ خالد مرغوب :
    أن هذه الأحاديث مرت عليه في رسالة الدكتوراه ، وكان في جمع طرقها وأسانيدها تعبٌ ومشقة ؛ فلأجل ذلك أوردها الإمام مسلم هنا !


    8- كان الحضور يتراوح عددهم ، فالذين سجلوا في الكشوف 275 ، ومجلس الختم حضره أكثر من 300 رجل !
    والأعجب حضور النساء في مسجد ليس فيه مصلى للنساء !


    9- كان النساء يجلسن في سيارة طوال مدة القراءة - ومتوسطها 8 ساعات - ويرسلن للقراء مكبرات للصوت خاصة بهن = فيسمعن منها !
    فكُنَّ أنموذجاً للهمة العالية .


    10- كان المشايخ يعلقون على بعض المواضع التي تحتاج لتعليق ، واعتنوا ببعض المواضع التربوية ..


    11- كان بعض طلاب الثانويات يحضرون معنا وهم في أيام اختباراتهم النهائية!
    وأرى معهم كتبهم ، ويذاكرون بين الأذانين وفي الاستراحات !


    12- عندما تنظر للوجوه أثناء قراءة السنة ترى أنواع التفاعل !
    فهناك من يبكي عند أحاديث رؤية الله في الآخرة ومواقف الحشر والصراط وقصة الإفك ..


    13- وترى الوجوه تضحك عند المواقف المضحكة ، كقوله ﷺ "إحدى سوآتك يا مقداد" و حديث أم زرع وغيرها ..


    14- روى الإمام مسلم عن الإمام أحمد في قرابة 20 موضعا في صحيحه .
    ورأيت البعض يستغرب ويسأل عن ذلك الشيخ حامد ، ويريهم الشيخ حامد طرة نسخته ، وقد جمع بعض تلك المواضع .


    15- السنة عجيبة جدا ، ترى الناس على اختلاف تخصصاتهم يدونون على الأغلفة ، الأصولي في الأصول ، والفقيه في الفقه ، والمحدث في الحديث ، وهكذا ..


    16- حتى أهل القراءات في فنهم ، وأهل العقيدة في تخصصهم ، وبعض أساتذة الجامعات يجمع النظائر في السنة ؛ لبحوث ترقيته في موضوع يختاره .


    17- بعض طلاب الدراسات العليا كان يحاول أن يكتشف موضوعا يصلح لرسالته من خلال السنّة .


    كانت القراءة في السنة = تولِّد المواضيع للفَطِن .


    18- ما أجمل البحث الذي يرتبط بالسنة ، وهذه دعوة للقراءة في السنة واستخراج المواضيع البحثية منها .


    19- في المدينة أمر يندر وجوده في غيرها ، وهو الجامعة الإسلامية ، فيها أكثر من 160 جنسية ،
    جاؤوا لطلب العلم والنهل منه ، فترى الأخوّة بألذ صورها.


    20- كنا نرى في الدرس طلاب الجامعة بلباسهم المحلي ، الكردي من العراق ، والأفارقة باختلاف بلدانهم، والأندنوسيون ...
    نستشعر أخوة الإسلام بوجودهم .


    20- عندي صورة يتيمة للمسجد أثناء الدورة وقد امتلأ وملحقه ، وصلى الناس في الشارع .
    http://pic.twitter.com/Ba1XkV3s


    21- من بديع صنع الإمام مسلم :
    أنه يأتي بالحديث الأصل ويردفه بالمتابعات والشواهد ، فيتكرر الحديث على السامع فيثبت عنده .


    22- من أكثر السؤالات التي يوجهها البعض :
    ما الذي تستفيدونه من القراءة ؟
    هذه القراءة السرد لا تُفهم ؟
    قراءة بدون حفظ لا تُفيد؟
    والجواب مايلي :-


    23- أما مالذي نستفيده؟
    فلو لم نستفد إلا الصلاة على النبي ﷺ لكفى !
    أضف إليها : أنها دورة مكثفة في ترسيخ الإيمان عند سماع معجزاته ﷺ الباهرة .


    24- أضف إلى ذلك :
    أنها دورة تربي على الصبر في الطلب ..
    فالجلوس لــ 9 و10 ساعات للقراءة في اليوم لم يعرفها البعض إلا في الدورة .
    ورؤية صبر المشايخ بالبذل - على كبر السن -
    إلى هذا الوقت أنموذج عملي للتوريث الدعوي من القدوات الكبار .


    25- علاوة على الفوائد العلمية والمعرفية
    التي تمر على القارئ .
    أضف إلى ذلك :
    اتصال طبقة السماع للصحيح من شيوخنا إلى الإمام مسلم إلى النبي ﷺ . فهو حفظ للدين


    26- أما أن القراءة السرد لا تُفهم :
    فقد كان هذا الإشكال :
    يُرسل للشيخ حامد في بداية الدورة : "هذه هذرمة وقراءة غير مفهومة !"
    وكانت القراءة متوسطة السرعة .


    27- فلما كان آخر الدورة ، وكانت القراءة سريعة حقا ، أصبحوا يرسلون للشيخ حامد يقولون :
    "نريد القارئ الذي يسرع"!!
    لأن آذانهم اعتادتها ووعتها ،
    وربطوا الطرف بالمسموع من الحرف ،
    وهكذا النفس وما تُعوَّد .


    28- وهذه القراءة السريعة = هي التي يتصور أنها كانت من بعض السلف - مع فارق التشبيه - كالخطيب البغدادي عندما قرأ صحيح البخاري كاملا في 3 مجالس .


    29- وقرأ طلحة العلثي صحيح مسلم في ثلاثة مجالس .
    وقرأ العز بن عبد السلام نهاية المطلب في ثلاثة أيام ، والنهاية تقع في 19 مجلدا خالصة تقريبا . http://pic.twitter.com/xW9j5jS1


    30- وقرأ إبراهيم البقاعي على والده البدر الغزي صحيح البخاري وصحيح مسلم في أحد عشر يوما .
    البخاري في خمسة أيام ومسلم في ستة أيام متفرقة .


    31- وهذه الأخبار وأضعافها جمعها الشيخ الكريم :
    علي العمران - جزاه الله خيرا - في كتابه الجميل "المشوق في القراءة وطلب العلم" .


    32- وأما القول بأنها لا تفيد :
    فقد ناقشني أحد الصحفيين في ذلك ، فسألتُه : ألستَ إذا قرأتَ الصحيفة ووقعتَ على تحقيق صحفي فيها وعيتَه ؟!


    33- وعلمتَ قول جميع الأطراف ، وانطلقتَ تحدث به في المجالس وتناظر بناءًً على قراءة واحدة منك له ؟!
    قال : بلى .


    34- قلت : فطالب الحديث أشد استيعابا لحديث النبي ﷺ وأخباره منك لأخبار صحيفتك ، وأشد حبا وتعظيما وشغفا بمعرفة سيرته وأموره وأخباره منك لأخبار الصحف .
    زد عليه : أن الحديث إذا جاءت معه قصته - وهذا شأن المطولات - علِقَ ذلك بفؤاده ..


    35- ومن فوائد القراءة :
    نقل استنباطات المشايخ عن شيوخهم مما شافهوهم به ، فمن ذلك :
    أننا عندما وصلنا لقصة الخضر ، عند قوله "هذا فراق بيني وبينك"


    36- قال ﷺ "يرحم الله موسى لوددت أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما" ، فاستوقف الشيخ البدخشانيُ القارئَ وقال : http://pic.twitter.com/bjkL2yj1


    37- استوقفَنا شيخنا محمد يوسف البَنُّوري عندما وصلنا هنا وقال : "لو كان الخضر حيا ،
    لما تمنى النبي ﷺ ذلك ، ولسأل الله لقاءه!"
    فاستحسن الشيوخ الفائدة .


    38- لأن الصوفية يعتقدون حياة الخضر ، وحدثنا الشيخ حامد بعدها عن الشيخ عمر فلاتة - رحمه الله - باعتقاد الصوفية أن أول خارج بعد صلاة العصر يوم الًجمعة من "باب جبريل" في المسجد النبوي هو الخضر!


    39- وأن الشيخ عمر فلاتة كان يوما -وهو صغير- أول شخص خرج من ذلك الباب ، فاستمات أحدهم في اللحاق به ؛ ظنا منه أنه الخضر !
    فلقيه واستوقفه وطلب منه الدعاء له !
    قال الشيخ خالد مرغوب بعدها :
    "وسمعته أنا من الشيخ عمر أيضا" .


    40- ونقل لنا الشيخ خالد عن شيخه أحمد قلاش عبارة كان الشيخ يرددها :
    المرء بجِدِّه لا بجَدِّه .
    وبأعمالِه لا بأموالِه .
    وبسيرته لا بصورتِه .


    41- ومن الفوائد :
    أن الأحاديث التي كررها البخاري بأسانيدها ومتونها 22 أو 23 حديثاً ، وبقية المكررات ذُكرت بأسانيد أُخر .


    42- وكان شيخنا البدخشاني - وهو كبير في السن والعلم وأكاديمي في جامعة بباكستان - إذا مر حديث فيه إشكال يوقف القارئ ويقول : لم أفهمه ! ما معناه !


    43- أو يطرح الإشكال ويقول : ما الجواب ؟
    فيسأله المشايخ : ما تقولون أنتم شيخنا ؟
    فيذكر جوابه حينا ، وحينا يدع الجواب لهم ، وقليلا ما يناقش الحضور .


    44- حضر مجلس الختم كبار مسندي المدينة كالشيخ "رحمة الله قاري" وهو كبير جدا في السن والعلم ،
    والشيخ أ.د. إبراهيم سيف، و الشيخ د. صفوان داودي ،


    45- و الشيخ د. يحيى الغوثاني .
    و كلهم أجازوا الحضور ..
    ما عدا الشيخ صفوان والشيخ حامد فإجازاتهم مشروطة .
    والشيخ الكريم : د . عبد الحي يوسف - وهو ممن حضر الختم من علماء السودان - امتنع عن الإجازة تأدباً وتواضعا .


    46- وهذا تسجيل لآخر مجلس الختم ، من تسجيل أحد الإخوة جزاه الله خيرا http://t.co/uiI12b3u


    47- كان بعض الأخوة ينفق على الطلاب في شراء العصيرات والحلويات والكيك؛ تنشيطا لهم ، جزاه الله خيرا .
    أحدهم من أوروبا الشرقية وعنده عائلة ومكافأته 840 ريالا وتبرع بـ 500 ريال على زملائه ، فكلمه الشيخ حامد في ذلك وقال له : أنت أولى منهم .
    فأبى إلا أن ينفقها عليهم .


    48- كانت إحدى المحسنات تأتي بالعشاء يوميا لقرابة 250 شخصا تقريباً ، أعظم الله لها الأجر ، وأجزل لها المثوبة .


    49- كانت الثلاجات "قهوة - شاي أحمر - أخضر - شاي حليب" بالعشرات تأتي يوميا من الإخوة والأخوات
    حسبة ، وقد ذهب تعبهم وثبت أجرهم إن شاء الله .


    50- كان بعض الأشخاص يساهمون بأشياء يبارك الله فيها ، فكنت أرى كراتين المعمول والكيك وفطائر لوزين ، يتبقى منها شيء مع أن العدد كبير ، وكثير منهم بيده ما يأكله منها .


    51- في يوم الاثنين كان يوزع التمر قبل المغرب على الصائمين ، تقبل الله من الجميع .


    52- كانت المفارقة العجيبة في الموضوع :
    أن المسجد لم يكن فيه عامل نظافة ، لكنه خلال ثوان بعد انتهاء المجلس يصبح كالورد ؛ لأن عددا كبيرا نذروا أنفسهم لتنظيفه ؛ فيُنظَّف بيسر ، ولم نعد إليه يوما إلا وقد أزيلت النفايات .


    53- أرسل بعض أهل الإحسان نسخا فاقت المئة من صحيح مسلم ؛ لتوزيعها على الطلاب .
    كتب الله للمتبرع الأجر .


    54- أرسلوا أيضا 180 نسخة من الشمائل المحمدية وقد استُفتح بها بعد ختم مسلم ، وستُكمل قراءتها آخر الأسبوع القادم ( بعد ختم الترمذي) إن شاء الله .
    كتب الله لهم الأجر.


    55- كنا في قراءة صحيح مسلم نقابل طبعة العامرة مع الطبعة الهندية مع طبعة المكنز ، ودائما الشيخ حامد يسأل صاحب النسخة الهندية : كيف العبارة عندكم ؟ وينظر لأصحاب العامرة : ويقول : كيف عندكم ؟


    56- جزى الله المشايخ الكرام خيرا على صبرهم وتحملهم ، ورفع درجتهم في عليين ، ونفع الطلاب بهم .
    ا.هـ


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 1:22 am