ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    الفعل ‏[‏بحسب الصحة والعلة‏]‏

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16859
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39028
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الفعل ‏[‏بحسب الصحة والعلة‏]‏

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يناير 07, 2013 9:42 pm


    ينقسم الفعل إلى‏:‏ صحيح ومعتِّل‏.‏

    فالصحيح‏:‏ ما خلت أصوله من أحرف العلة، وهي الألف، والواو، والياء، نحو‏:‏ كَتَبَ وجَلَس‏.‏ ثم إنَّ حرف العلة إن سكن وانفتح ما قبله يسمى لِينا‏:‏ كثَوْب وسَيْف، فإن جانسه ما قبله من الحركات يسمى مدّاً، كقال يقُول قيلاً؛ فعلى ذلك لا تنفك الألف عن كونها حرف علَّة، ومدٍّ، ولين، لسكونها وفتح ما قبلها دائماً، بخلاف أختيها‏.‏

    والمعتلّ‏:‏ ما كان أحد أصوله حرف علَّة نحو‏:‏ وجد وقال وسعى‏.‏

    ولكل من الصحيح والمعتلّ أقسام‏:‏

    أقسام الصحيح

    ينقسم الصحيح إلى‏:‏ سالم، ومضعَّف، ومهموز‏.‏

    فالسالم‏:‏ ما سلمت أصوله من أحرف العلة والهمز، والتضعيف، كضرب ونصر وقعد وجلس، فإذن يكون كل سالم صحيحاً، ولا عكس‏.‏

    والمضعَّف‏:‏ ويقال له الأصم لشدته، ينقسم إلى قسمين‏:‏ مُضعَّف الثلاثيّ ومزيده، ومضعَّف الرُّباعيّ‏.‏ فمضعَّف الثلاثيّ ومزيده‏:‏ ما كانت عينه ولامه من جنسٍ واحد، نحو‏:‏ فرّ ومدّ وامتدّ واستمدّ، وهو محل نظر الصرفي‏.‏ ومضعَّف الرُّباعيّ‏:‏ ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس، كزلزل، وعَسْعَس، وقَلْقَل‏.‏

    والمهموز‏:‏ ما كان أحد أصوله همزة نحو‏:‏ أخذ، وسأل، وقرأ‏.‏

    أقسام المعتلّ

    ينقسم المعتلّ إلى‏:‏ مثال، وأجوف، وناقص، ولفيف‏.‏

    فالمثال‏:‏ ما اعتلت فاؤه، نحو‏:‏ وَعَدَ، ويَسَرَ، وسُمِّي بذلك لأنه يماثل الصحيح في عدم إعلال ماضيه‏.‏

    والأجوف‏:‏ ما اعتلت عينه، نحو‏:‏ قَال، وبَاع، وسُمِّي بذلك لخلو جوفه، أي وسطه من الحرف الصحيح‏.‏ ويسمى أيضاً ذا الثلاثة، لأنه عند إسناده لتاء الفاعل يصير معها على ثلاثة أحرف، كقلت، وبعت في قال وباع‏.‏

    والناقص‏:‏ ما اعتلت لامه، نحو‏:‏ غزا ورمى، وسُمِّي بذلك لنقصانه بحذف آخره في بعض التصاريف، كغَزَتْ، ورَمَتْ ويسمى أيضاً ذا الأربعة، لأنه عند إسناده لتاء الفاعل يصير معها على أربعة أحرف، نحو‏:‏ غَزَوْتُ ورَمَيْتُ‏.‏

    واللفيف‏:‏ قسمان، مفروق‏:‏ وهو ما اعتلت فاؤه ولامه، نحو‏:‏ وَفى ووَفي، وسُمِّي بذلك لكون الحرف الصحيح فارقاً بين حرفي العلة؛ ومقرون‏:‏ وهو ما اعتلت عينه ولامه، نحو‏:‏ طَوَىَ ورَوَىَ، وسُمِّي بذلك لاقتران حرفي العلة ببعضهما‏.‏

    وهذه التقاسيم التي جرت في الفعل، تجري أيضاً في الاسم، نحو‏:‏ شمس ووجه ويُمْن، وقَوْل، وسيف، ودلو، وظَبْي، ووَحْي، وجَو، وَحَي، وأمْر، وبئر، ونبأ، وجد، وبلبل‏.‏


    المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16859
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39028
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الفعل ‏[‏بحسب الصحة والعلة‏]‏

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 10, 2013 1:08 pm

    الفعل الصحيح : هو الفعلُ الّذي تكونُ جميعُ حروفِه الأصليّةِ صحيحةً خاليةً من حروفِ العلّةِ، مثالٌ: سمعَ- كتبَ.

    أنواعه
    ثلاثة .. وهي :
    1- المهموزُ: هو ما كانَ أحدُ حروفِه الأصليّةِ همزةً، مثالٌ: أمرض- سألَ- بدأَ.
    2-المضعّفُ: هو ما كانَ أحدُ حروفِه الأصليّةِ مضعّفاً(مكرراً)، مثالٌ: ردَّ-زللَ- قلقَ.
    3-السّالمُ:هو ما خلَت حروفُه الأصليّةُ من الهمزِ والتّضعيفِ، مثالٌ: ربحَ- لعبَ.

    ==============
    قواعد اللغة العربية المبسطة –عبد اللطيف سعيد


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16859
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39028
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الفعل ‏[‏بحسب الصحة والعلة‏]‏

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 10, 2013 1:09 pm

    الفعل المعتل : هو الفعلُ الّذي يكونُ أحدُ حروفِه الأصليّةِ حرفَ علّةٍ( ألفٌ أو واوٌ أو ياءٌ).

    أنواعه .. ثلاثة :

    1- المثالُ: هوَ ما كانَ أوّلُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: وردَ – ينعَ.
    2- الأجوفُ: هوَ ما كانَ وسطُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: جادَ- حولَ- غيدَ.
    3- النّاقصُ: هو ما كانَ آخرُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: غزا- رضي.
    -هناك أفعالٌ تحتوي على حرفيْ علّةٍ، مثالٌ: وشى- عوى.
    ===============================
    قواعد اللغة العربية المبسطة –عبد اللطيف سعيد



    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16859
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 39028
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الفعل ‏[‏بحسب الصحة والعلة‏]‏

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 12:39 am

    الصحيح والمعتل
    تعاريف - التغيرات حين التصريف في المعتل والمهموز والمضعف
    يذكر الطالب أن الفعل الصحيح هو ما خلت أصوله من أحرف العلة مثل (كتب) وأن المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة، فإن كان الحرف الأول معلولاً سمي (مثالاً) مثل وعد وينع، وإن اعتل ثانية سمي أجوف واوياً أو يائياً مثل (قال يقول وباع يبيع)، وإن اعتل ثالثة سمي ناقصاً مثل (غزا ورمى)، فإن اعتلّ أوله وثالثه سمي لفيفاً مفروقاً مثل (وفى)، وإن اعتل ثانية وثالثة سمي لفيفاً مقروناً مثل (طوى).
    والمهموز ما كان أحد أصوله همزة سواء أكان صحيحاً أم معتلاً مثل: (أخذ وأوى، وسأل ورأى، وقرأ وشاء) والمضعف ما أدغم ثانيه وثالثه المتشابهان مثل (شدّ).
    فإن خلا الفعل الصحيح من الهمز والتضعيف سمي سالماً مثل (نصر). والشيء الهام هنا معرفة التغييرات التي تعتري الفعل حين تصريفه وإليكها:
    أ- في المعتل وهو خمسة أنواع:
    1- المثال الواوي مكسور عين المضارع تحذف واوه في المضارع والأَمر: ((وعد، يعِد، عِدْ)). والمصدر منه ((وعْد))، فإذا حذفنا الواو عوضناها بتاء في الآخر مثل (عدة).
    2- الأجوف: إذا انقلبت العلة في ماضيه ألفاً مثل (طال) فإن كان من الباب الأَول أَو الباب الثاني فإِن العلة تحذف منه حين يسند إلى ضمير رفع متحرك ويحرك أَوله بحركة تناسب المحذوف مثل (قُمت وبِعنا)؛ فإِن كان من الباب الرابع يحرك أَوله بحركة المحذوف مثل (خِفْنا).
    وإِذا صيغ منه فعل الأَمر أَو جزم مضارعه حذف حرف العلة مثل: (قُمْ، بِعْ، خَفْ، لم يقُمْ، لم يخَفْ).
    هذا وإذا كان الأَجوف صفته المشبهة على (أَفعل) مثل (أَعور، أَغيد، أَحور) لم يغير حرف العلة فيه ولم يحذف في الأحوال السابقة مثل: (عَوِرَ، وحَوِرَ، وغَيِد) فنقول: (لم يَعْوَر، لم يغْيَدْ) وكذلك إذا دل على مفاعلة: ازدوَجوا، ازدوجْنا.
    وما سمع من الأجوف تصحيح العلة فيه يلتزم ولا يقاس عليه مثل: (أغيمت السماء، أعول الصبي، استنوق الجمل، استتيست الشاة، أغْيَل الطفل أي شرب لبن الغَيْل).
    3- الناقص:
    أ- ألف الناقص إِما منقلبة عن واو مثل ((دعا يدعو)) أَو عن ياء مثل ((رمى يرمي))
    ب- إذا اتصل الماضي منه بضمائر الرفع عدا واو الجماعة وياء المخاطبة، وكان معتلاً بالأَلف ترد الأَلف إلى أصلها إِن كانت ثالثة: (دعوْت ورميتُ، ورفيقاي دعوا ورميا، ودَعَوْنا ورميْنا) فإن كانت رابعة فصاعدا انقلبت ياءً: تراميْنا بالكرة وتداعيْنا إلى اللعب، وهن يتداعيْن أيضاً.
    أَما إذا اتصل بواو الجماعة أَو ياء المخاطبة فتحذف علته ويحرك ما قبلها بما يناسب المحذوف: (الرجال رضُوا بالحل وأَنتِ لا تدعِين إلى خير)، إلا إذا كانت العلة أَلفاً فتبقى الفتحة على ما قبلها كما كانت (رفاقكِ رَمَوْا كرتهم وأَنْتِ تخشَيْن أخذها).
    جـ- إذا جزم مضارع الناقص حذف من آخره العلة مثل: (لم يرمِ لم يستدعِ، لم يغزُ لم يخشَ) وكذلك في فعل الأَمر: (ارم، استدعِ، اغزُ، اخشَ الله).
    د- اللفيف المفروق يعامل معاملة المثال والناقص معاً مثل: (وقى) فنقول في فعل الأمر منه (قِ يا فلان وجهك) و(قوا أنفسكم) و(قي نفسك يا هندُ).
    هـ- اللفيف المقرون يعامل معاملة الناقص فقط ففعل الأمر من ((طوى)): اطوِ، والمضارع: لم يطوِ أَخوك ثوبه.
    ب- في الفعل المهموز:
    1- إذا توالى في أَوله همزتان ثانيتهما ساكنة، قلبت مداً مجانساً لحركة الأُولى مثل: (آمنت أُومن إيماناً) الأصل (أَأْمنت أُؤْمن إِئْماناً).
    2- حذفوا همزة ((أَخذ وأَكل وأَمر)) في فعل الأَمر إذا وقعت أَول الكلام مثل (خذ) و(كلْ) و(مُرْ). أَما إذا تقدمها شيءٌ فيجوز الأَمران: (ومروا بالخير) و(وأْمروا بالخير).
    3- حذفوا همزة (رأَى) من المضارع والأَمر: (يا خالد رَه كما يرى أَخوك).
    4- وحذفوا همزة (أرى، يُري) في كل الصيغ: أَرى، يُري، أَره) الأَصل أَرأَي، يرئي، أَرْءِ).
    جـ- في المضعف:
    الفعل المضعف ما كانت عينه ولامه من جنس واحد مثل (شدَّ، يشدُّ) فيجب إدغامهما إن كان متحركين كما رأيت إذ الأَصل (شَدَدَ، يَشْدُدُ).
    فإذا اتصل الفعل بضمير رفع متحرك وجب فكّ الإدغام مثل (شددْتُ الحبلَ والنسوة يشدُدْنَ).
    فإن سكن الحرف الثاني لجزم المضارع أَو لبناءِ فعل الأمر منه جاز فكّ الإدغام مثل: (لم يشدُدْ خالد، اشدُدْ يا سليم) وجاز الإدغام وحينئذ يحرك آخر الفعل بالفتح لأَنه أخف الحركات، أَو بالكسر للتخلص من الساكنين، مثل (لم يشدَّ الحبل وشُدَّه أنت) أَو (لم يشدِّ الجبل وشُدِّه أنتَ) وإذا كان عين الفعل مضمومة كما في (يشُدُّ) جاز وجه ثالث هو الضم اتباعاً لحركة ما قبله، أَما (يهَبُّ ويفِرُّ) فلا يجوز فيهما الضم لأَن عين الفعل فيهما غير مضمومة.
    شذت عن القاعدة هذه الأفعال (يدع، يذر، يسع يضع، يطأ، يقع، يهب) سقطت الواو من مضارعها وأمرها مع أنها غير مكسورة العين في المضارع.
    الأصل في الفعل: (خوِف يخوَف) فلما حذفنا العلة في (خفنا) نقلنا حركة الواو المكسورة إلى الخاء.
    هناك أفعال لم تقلب مثل: سرُوَ، رَخُوَ. أما (رضي، حفي، شقي، حظي، قوي، حلي) فأصل لامها الواو. وهناك فعل واحد أصل لامه الياء فقلبت واواً هو (نهَوُ) من باب (كرُم) أي صار ذا عقل.
    يضيفون إلى فعل الأمر من (رأى) هاء السكت لعدم إمكان النطق بحرف واحد.

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 12:48 pm