ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي يهتم باللغة العربية علومها وآدابها.


    المذكر و المؤنث

    شاطر
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    المذكر و المؤنث

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يناير 07, 2013 9:27 pm

    الاسم من حيث كونه مذكراً أو مؤنثاً

    1- ينقسم الاسم إلى مذكر ومؤنث، فالمذكر كرجل وكتاب وكرسيّ‏.‏ والمؤنث نوعان‏:‏ حقيقيّ، وهو ما دلّ على ذات حِرٍ، كفاطمة وهند؛ ومجازيّ، وهو ما ليس كذلك، كأذُن ونار وشمس‏.‏ ويستدل على تأنيثه بضمير المؤنث أو إشاراته أو لحوق تاء التأنيث في الفعل، نحو‏:‏ هذه الشمس رأيتها طلعتْ، أو ظهور التاء في تصغيره كأذينة، أو حذفها من اسم عدده كثلاث آبار‏.‏

    2- وينقسم المؤنث إلى لفظيّ‏:‏ وهو ما وُضِع لمذكر وفيه علامة من علامات التأنيث كطلحة وزكرَّياء، والكُفُرَّى، وإلى مَعْنَوِيّ، وهو ما كان علماً لمؤنث وليس فيه علامة كمريم وهند وزينب، وإلى لفظيّ ومعنويّ، وهو ما كان عَلماً لمؤنث وفيه علامة كفَاطمةَ وسَلْمَى وعَاشُوراء، مُسَمَّى به مؤنث‏.‏

    3- ولكون المذكر هو الأصل لم يُحْتج فيه إلى علامة بخلاف المؤنث فله علامتان‏:‏

    الأولى‏:‏ التاء وتكون ساكنة في الفعل، نحو‏:‏ قامت هند، ومتحركة فيه، نحو‏:‏ هي تقوم وفي الاسم، نحو‏:‏ صائمة وظريفة‏.‏ وأصل وضع التاء في الاسم للفرق بين المذكر والمؤنث في الأوصاف المشتقة المشتركة بينهما، فلا تدخل في الوصف المختص بالنساء كحائضٍ وحائلٍ وفارِك وثَيِّب ومُرْضِع وعَانِس، أما دخولها على الجامد المشترك معناه بينهما فسماعي، كرجلٍ ورَجُلة وإنسان وإنسانة، وَفتى وفتاة‏.‏

    ويستثنى من دخولها في الوصف المشترك خمسة ألفاظ فلا تدخل فيها‏:‏

    أحدها‏:‏ «فَعُول» بمعنى فاعل، كرجل صبور وامرأة صبور ومنه‏:‏ ‏{‏وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً‏}‏ ‏(‏مريم‏:‏ 28‏)‏، أصله بَغُوياً‏:‏ اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو وأدغمتا وقلبت الضمة كسرة وما قيل من أنه لو كان على زنة فعول لقيل بَغُوّا كنُهوّ، مردود بأن نَهوُاً شاذّ، في قولهم‏:‏ رجل نَهُوٍّ عن المنكر، وأما قولهم‏:‏ امرأة ملُولة، فالتاء فيه للمبالغة، إذ يقال أيضاً رجل مَلولة، وأما عَدُوّة فشاذّ، وسَوّغه الحمل على صديقه، وإذا كان «فَعُول» بمعنى مفعول، لحقته التاء، نحو‏:‏ جمل ركوب، وناقة ركوبة‏.‏

    ثانيها‏:‏ «فَعِيل» بمعنى مفعول إن تَبِع موصوفه، كرجل جريح وامرأة جريح، فإن كان بمعنى فاعل أو لم يتبع موصفه لحقته كامرأة رحيمة ورأيت قتيلة‏.‏

    ثالثها‏:‏ «مفعال» كمِهْذار وشذّ مِيقانة‏.‏

    رابعها‏:‏ «مفعيل» كمعطير، وشذّ مِسْكينة وقد سمع حذفها على القياس‏.‏

    خامسها‏:‏ «مِفْعَل» كمِغْشَم‏.‏

    وقد تزاد التاء لتمييز الواحد من جنسه، كلبِن ولَبِنَة، وتمرْ وَتمرْة، ونَمْل ونمْلة، فلا دليل في الآية الكريمة على تأنيث النملة ولعكسه في كَمْء وكَمْأة‏.‏ وللمبالغة، كروّاية‏.‏ ولزيادتها كعلامة ولتعويض فاء الكلمة كعدة أو عينها كإقامة أو لامها كسَنَة، أو مَدّة كَتزكية، ولتعريب العَجَمِيّ، نحو‏:‏ كَيْلَجَة في كَيْلَج‏:‏ اسم لمكيال، وتزاد فيه الجمع عِوضاً عن ياء النسب في مفرده كأشاعثة وأزارقة، ولمجرَّد تكثير البِنية، كقرْيَةٍ وغرْفة، أو للإلحاق بمفرد، كصيارفة، للإلحاق بكراهية‏.‏

    العلامة الثانية‏:‏ الألف‏.‏ وهي قسمان‏:‏ مفردة، وهي المقصورة كحُبْلَى وبُشْرَى؛ وغير مفردة، وهي التي قبلها ألف، فتقلب هي همزة كحمْراء وعذْراء‏.‏

    وللمقصورة أوزان منها‏:‏

    فُعلَى‏:‏ بضم ففتح، نحو‏:‏ أُرَبَى‏:‏ للداهية، وأُدَمَى لموضع، وكذا شعبي قال الشاعر‏:‏

    أعَبْداً حَلَّ في شُعبَي غَرِيبا أَلؤْماً لا أَبا لَكَ واغْتِرَابا

    وَفُعْلَى‏:‏ بضم فسكون كبُهْمَى لنبت، وحُبْلَى صفة، وبُشْرَى مصدراً‏.‏

    وَفَعَلَى‏:‏ بفتحات كبردى اسم لنهر قال حسان‏:‏

    يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ البريصَ عليْهمُ *** بَرَدَى يُصَفَقُ بالرَّحيقِ السَّلْسَلِ

    وحَيدَى‏:‏ للحمار السريع في مشيه، وبَشَكَى‏:‏ للناقة السريعة‏.‏

    وَفَعْلَى‏:‏ بفتح فسكون كمَرْضَى جمعاً، ونَجْوَى مصدراً، وشَبْعَى صفة‏.‏

    وَفُعَالَى‏:‏ بالضم والتخفيف كحُبارَى لطائر، وسُكارَى جمعاً، وعُلادَى‏:‏ صفة للشديد من الإبل‏.‏

    وَفُعَّلى‏:‏ بضم ففتح العين المشدَّدة كسُمَّهَى‏:‏ للباطل‏.‏

    وَفِعَلَّى‏:‏ بكسر ففتح، فلام مشدَّدة، كسِبَطْرَى‏:‏ لمِشية فيها تبختُر‏.‏

    وَفِعْلَى‏:‏ بكسر فسكون، نحو‏:‏ حِجْلى، جمع حَجَلة بفتحات‏:‏ اسم لطائر، وظِرْبَى جمع ظَرِبان، بفتح فكسر اسم لدُويبة منتنة الرائحة‏.‏ ولم يوجد في اللغة جمع على هذا الوزن إلاَّ هذان اللفظان، وذِكْرى مصدراً، وهذا الوزن إن لم يكن جمعاً ولا مصدراً، فإن لم ينون فألفه للتأنيث كقسمة ضِيْزَى‏:‏ أي جائرة وإن نون فألفه للإلحاق، نحو‏:‏ عِزْهًى، لمن لا يلهو وإن نون عند بعض ولم ينون عن آخرين ففيه وجهان كذفرًى، لعظم خلف أذن البعير‏.‏

    وَفِعِّيلَى‏:‏ بكسرتين مشدد العين، نحو‏:‏ هِجِّيرَى‏:‏ للهذيان، وحِثَّيثَى‏:‏ مصدر حَثّ‏.‏

    وَفُعُلَّى‏:‏ بضمتين مشدد اللام كحُذُرَّى‏:‏ من الحَذَر، وكُفُرَّى‏:‏ اسم لوعاء الطَّلْع‏.‏

    وَفُعَّيلي‏:‏ بضم ففتح العين مشدَّدة كلُغَّيْزَى‏:‏ للغز وخُلَّيْطَى‏:‏ للاختلاط‏.‏

    وَفُعَّالى‏:‏ بضم ففتح العين المشدَّدة، كخُبَّازَى وشُقَّارَى‏:‏ لنبتين، وحُضَّارى‏:‏ لطائر‏.‏

    وللممدودة أوزان منها‏:‏

    فَعْلاء‏:‏ بفتح فسكون كصحراء‏:‏ اسماً، ورَغْباء‏:‏ مصدراً، وطَرْفاء جمعاً في المعنى، وحمرَاء‏:‏ صفة لمؤنث أفعل وهطلاء صفة لغيره كديمة هَطْلاء‏.‏

    وَأفْعِلاء‏:‏ بفتح فسكون مثلث العين مخفف اللام كأربِعاء، لليوم المعروف‏.‏

    وفُعْـلُلاء‏:‏ بضمتين بينهما ساكن، كقُرْفُصاء‏:‏ لهيئة مخصوصة في القعود‏.‏

    وَفَاعُولاء‏:‏ كتاسوعاء وعاشوراء‏:‏ للتاسع والعاشر من المحرَّم‏.‏

    وَفاعِلاء‏:‏ بكسر العين، كقاصِعاء ونافقاء‏:‏ لبابَي حُجْر اليربوع‏.‏

    وَفِعْلِياء‏:‏ بكسرتين بينهما سكون مخفف الياء، ككِبْرياء‏.‏

    وَفعلاء‍‏:‏ بفتح العين وتثليث الفاء كجَنَفاء بفتحات‏:‏ لموضع، وسِيَرَاء، بكسر ففتح‏:‏ لثوب خزِّ مخطَّط، ونُفَساء بضم ففتح‏.‏

    وفُنْعُلاء‏:‏ بضمتين بينهما سكون، كخنفساء‏:‏ للحيوان المعروف‏.‏

    وفَعِيلاء‏:‏ بفتح فكسر كقَرِيثاء بالثاء المثلثة‏:‏ لنوع من التمر‏.‏

    ومَفْعولاء‏:‏ كمَشْيوخاء‏:‏ جمع شيخ‏.‏

    ومما تقدَّم علم أن هناك أوزانا مشتركة بينهما وهي «فَعْلى»، بفتح فسكون، كسَكْرَى، وصحراء‏.‏ «وفُعَلى»‏:‏ بضم ففتح كَأرَبَى وحُنَفاء، «وفَعَلى»‏:‏ بفتحات كجَمَزَى‏:‏ لسرعة العدْو، وجَنَفَاء‏:‏ لموضع، «وأفْعَلَى» بفتح فسكون ففتح كأجْفَلى‏:‏ للدعوة العامة، وأرْبَعَاء‏:‏ لليوم المعروف‏.‏


    المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/
    avatar
    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16840
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38991
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: المذكر و المؤنث

    مُساهمة من طرف أحمد في الأربعاء أبريل 17, 2013 1:04 am

    المذكر والمؤنث
    الحقيقي - المجازي - اللفظي - المعنوي
    الحقيقي والمجازي:
    الاسم الدال على مذكر من أجناس الناس والحيوان، مذكر حقيقي مثل غلام وثُعْلُبان.
    والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل بنت وأَتان. ولكل منهما ضمائر وأسماءُ إشارة وأسماءٌ موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعْلُباناً، وهذه البنت هي التي خافت من الأَتان.
    أَما بقية الأشياءِ التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب وفهْم، فتقول: بيتك جميل أَمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهْمك له جيد.
    وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة. بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء.
    المؤنث اللفظي والمؤنث المعنوي:
    المؤنث اللفظي كل اسم فيه إحدى علامات التأْنيث وهي ((التاء المربوطة والألف المقصورة والألف الممدودة)) ودل على مذكر مثل: طلحة وزكرياء وبشرى (اسم رجل). ويعامل معاملة المذكر في الضمائر والإِشارة وغيرهما.
    والمؤنث الخالي من إحدى علامات التأنيث مؤنث معنوي مثل: سعاد وهند وشمس ورِجْل، يعامل معاملة المؤنث الحقيقي في الضمائر والإِشارة والموصولات، تقول: طلعت الشمس على هند الصغيرة قبل أن تأمرها سعادُ بدخول الدار المجاورة.
    تنبيه:
    ليس هناك قاعدة في معرفة التذكير والتأْنيث المجازيين، بل المدار في معرفة ذلك على السماع، بالرجوع إلى كتب اللغة. ونلاحظ أن بعض الأَسماء يذكر ويؤنث مثل: الطريق والسوق والذراع والخمر.. إلخ فتصح فيها المعاملتان فتقول: هذا الطريق واسع أَو هذه الطريق واسعة. والمرجع في معرفة ذلك المعجمات اللغوية.
    كما يلاحظ أن بعض الأَسماء يحمل علامة التأْنيث ويطلق على كلٍ من الجنسين مثل: حية وشاة وسخلة (ولد الغنم والمعز)، وكذلك بعض الصفات مثل رجل رَبْعة وامرأَة ربعة (معتدلة القامة).
    علامات التأنيث الثلاث:
    1- العلامة الأولى: التاء المربوطة وتفيد ستة أغراض:
    أَ- التأْنيث: وذلك حين تدخل على الصفات فرقاً بين مذكرها ومؤنثها مثل: بائعة، فاضلة، مستشفية، محامية.
    وقلَّ أَن تلحق الأسماء الجامدة، وقد ورد في اللغة: غلامة وإنسانة وامرأَة ورجُلة (متشبهة بالرجل)، وحمارة، وفتاة. فإِن كانت الصفة مما يختص بالنساء لم يكن هناك فائدة من التاء، لذلك عريت أكثر هذه الصفات عن التاء مثل: حائض، طالق، ثيِّب، مُطْفل (ذات أطفال) مُتْئم (تأْتي بالتوائم)، مرضع.
    ولا يجوز أَن تدخل التاء هذه الصفات وأَمثالها إلا ما سمع عن العرب فقد قالوا: مرضعة.
    وهناك خمسة أوزان للصفات لا تدخلها التاء فيستوي فيها المذكر والمؤنث:
    1- وزن (فَعول) بمعنى فاعل مثل: صبور، عجوز، حنون، تقول: هذا رجل عجوز وامرأَته عجوز صبور.
    2- وزن (فَعِيل) بمعنى (مفعول) إن سبق بموصوف أَو قرينة تدل على جنسه مثل: طفلة جريح وامرأة قتيل.
    أَما إِذا لم يكن هناك موصوف ولا قرينة فتدخل التاء لإِزالة اللَّبس، تقول: في الميدان ستة جرحى وقتيلة.
    ويلحق بذلك وزنا (فِعْل وفَعَل) إِذا كانا بمعنى مفعول، مثل: ناقة ذِبْحٌ، هذه الثياب سَلَب القتيل.
    [وسمع: خصلة حميدة فتحفظ ولا يقاس عليها].
    3- وزن مِفْعال مثل: مِهْذار، ومِعْطار (كثيرة التعطر أَو كثيره)، ومِقْوال (فصيح أو فصيحة).
    [سمع: امرأَة ميقانة: توقن بكل ما تسمع، ولا يقاس عليها].
    4- وزن مِفْعيل مثل: مِعْطير (كثيرة التعطر أو كثيره)؛ مِسْكير (كثير السكْر).
    [شذ: مسكينة، حملاً على فقيرة، وقد سمع: امرأَة مسكين على القاعدة].
    5- مِفْعَل: رجل مِغْشَم (مقدام لا يثنيه شيء).
    ملاحظة: يستوي المذكور والمؤنث في المصادر حين يوصف بها نقول: هذا قولٌ حقٌّ وتلك قضيةٌ حق.
    وإدخال التاء على المصادر خطأ شائع في أَيامنا فينبغي اجتنابه والتنبيه عليه.
    ب- الغرض الثاني للتاء إفادتها الوحدة: تلحق التاء أسماء الأجناس الطبيعية مثل: شجر وثمر وتمر.. للتفريق بين الواحد والجمع، ويقال لها تاء الوحدة مثل: شجرة وثمرة وتمرة.
    وقلَّ أَن تلحق المصنوعات، فمما ورد من ذلك: لبِن ولبِنة، سفين وسفينة، جرّ وجرّة، آجُرّ وآجُرّة.
    جـ- الغرض الثالث للتاء إفادتها المبالغة حين تلحق الصفات: مثل: أَنت راوٍ ولكن أَخاك راوية، الطفل نابغ وأَخوه نابغة، كذلك: داهية وباقعة.
    د- الغرض الرابع توكيد المبالغة: وذلك حين تدخل على أَوزان المبالغة تقول هذا علاّم فهّام وذلك علاّمة فهامة.
    هـ - الغرض الخامس مجيئها بدلاً من ياء النسب أو ياء التكسير: فالأَول مثل: دماشقة (نسبة إلى دمشق) فهي كقولنا: دمشقيون.
    والثاني مثل: جحاجحة في جمع (جَحْجاح بمعنى السيد) بدل قولنا: جحاجيح، وزنادقة في جمع (زنديق)، وتقابل: زناديق.
    و- الغرض السادس مجيئها للتعويض عن حرف محذوف: إما عوضاً عن فاء الكلمة مثل: عدة (أصلها وعْد).
    وإما عوضاً عن عين الكلمة مثل: إقامة (أَصلها إِقْوام).
    وإِما عوضاً عن لام الكلمة مثل: لغة (أَصلها لُغَو).
    وإِما بدلاً من ياء المصدر في الناقص من وزن (فَعَّل تفعيلاً) مثل: زكَّى تزكية (أَصلها: تزكيياً).
    2- العلامة الثانية: من علاما التأْنيث: الأَلف المقصورة. إذا دلت الصفة المشبهة على خلو أَو امتلاء كانت على وزن (فعلان) للمذكر وعلى وزن (فَعْلى) للمؤنث مثل: عطشان: عطشى، ريّان: رَيَّا، جَوْعان: جوعى، شبعان: شبعى.
    فهذه الأَلف المقصورة دخلت قياساً في هذه الصيغة للتأْنيث وليست خاصة بها، بل أَوزان الأَسماء المنتهية بهذه الأَلف كثيرة، فمن أوزانها:
    1- فُعَلى: مثل الأَربى (الداهية)، شُعَبى (اسم موضع).
    2- فُعْلى: بُهْمى (نبت من أَحرار البقول)، حُبلى (صفة)، بُشْرى (مصدر).
    3- فَعَلَى: بردى (اسم)، حَيَدى (حمار سريع)، بَشَكى (ناقة سريعة).
    4- فَعْلى: مَرْضى، نجوى، غَضْبى.
    5- فُعالى: حُبارى (طائر)، سُكارى، عُلادى (الشديد من الإبل).
    6- فُعَّلى: السُمَّهى (الباطل).
    7- فِعَلَّى: سِبَطْرى (مشية تبختر).
    8- فَعَلَّى: حِجْلى (جمع حجلة: طائر)، ظِرْبى: (جمع ظَرِبان: دويبة منتنة)، مِعْزى، ذِكْرى.
    [ما نوِّن من هذا الوزن فألفه للإِلحاق لا للتأْنيث مثل: عَزْهًى عازف عن اللهو].
    9- فِعَّيلى: هِجّيرى (هذيان)، حِثِّيثى (حث).
    10- فُعُلَّى: حُذُرَّى (حذر)، كُفُرَّى (غطاء الطَّلع في الزهرة).
    11- فُعَّيْلى: لُغَّيْزى (لغز)، خُلَّيْطى (اختلاط).
    12- فُعَّالى: خُبَّازى، شُقَّارى (نبتان)، حُضَّارى (طائر).
    3- الألف الممدودة: تقاس زيادتها في مؤنث الصفات الدالة على لون أو عيب في الخلقة أو زينة مثل: أَصفر: صفراء، أَعور: عوراء، أَحور: حوراء.
    كما تُقاس في جمع (فعيل) من الأَسماء المعتلة الآخر مثل: ذكيّ: أَذكياء، نبيّ: أَنبياء.. إلخ.
    وأَوزانها كثيرة في الأَسماء والصفات منها:
    1- فَعْلاء: صحراء (اسم)، رَغْباء (مصدر: رغبة)، طَرْفاء (اسم جمع لنبات)، حمراء (أُنثى أَفعل)، هطْلاء (مؤنث غير أَفعل).
    2- أَفْعِلاء: أَربِعاء، أَنبياء.
    3- فُعْللاء: قُرْفُصاء.
    4- فاعولاء: تاسوعاء، عاشوراء.
    5- فاعِلاء: قاصِعاء، نافِقاء (بابا جحر الضب).
    6- فعْلياء: كبرياء.
    7- فَعُلاء: سِيَراءُ (ثوب خز مخطط)، جَنَفاءُ (موضع)، نُفَساءُ.
    8- فَعِيلاء: قَريثاء (نوع من التمر).
    9- فُنْعُلاء: خنفساء.
    10- مَفْعُولاء: مشيوخاء (جمع شيخ).
    فالأَوزان المشتركة بين الأَلفين المقصورة والممدودة أَربعة هي:
    1- فَعْلى: سكرى وصحراء
    2- فُعَلى: أُرَبى وجُنَفاء.
    3- فَعَلى: جمزى وجَنَفاء.
    4- أَفْعِلى: أَجْفِلى (دعوة عامة) وأَربِعاءُ.
    تنبيه: الأَعلام أَو الصفات المنتهية بإِحدى هاتين الأَلفين ممنوعة من الصرف، وما نوِّن منها فأَلفه لغير التأْنيث.
    شذ كلمة (عدوة) ولعلهم أدخلوا التاء عليها لتقابل ضدها صديقة. أما ملولة فتاؤها للمبالغة لا للتأنيث، ووصف بها المذكر فقيل: رجل ملولة. وأما ركوبة وحلوبة فلا تخالفان القاعدة لأنهما بمعنى (مفعول: مركوبة ومحلوبة) لا بمعنى فاعل.

    .................

    من كتاب الموجز للدكتور سعيد الأفغاني


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 8:39 am