ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد يونيو 27, 2010 4:36 am

    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة ‏:

    فجاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول‏:‏

    أحدها‏:‏ تقرير كمال علم الرب سبحانه

    كما قال في جواب من قال‏:‏‏{‏من يحيي العظام وهي رميم‏.‏ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏ 78، 79 من سورة يس‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل‏.‏ إن ربك هو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏85،86 من سورة الحجر‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم‏}‏ ‏.‏‏(‏ الآية‏:‏ 4 من سورة ق‏.‏‏)‏

    الثاني‏:‏ تقرير كمال قدرته

    كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 18 من سورة يس‏.‏‏)‏

    و قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ بلى قادرين على أن نسوي بنانه‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 4 من سورة القيامة‏)‏‏.

    ‏ وقوله ‏:‏ ‏{‏ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير‏}‏ ‏.‏ ‏(‏الآية‏:‏ 6 من سورة الحج‏)‏‏.‏

    ويجمع سبحانه بين الأمرين كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏.‏ بلى وهو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 81 من سورة يس‏)‏‏.‏

    الثالث‏:‏ كمال حكمته

    كقوله تعالى ‏{‏ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 38 من سورة الدخان‏)‏‏.

    ‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً‏}‏

    و قوله‏:‏ ‏{‏ أيحسب الإنسان أن يترك سدى‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 36 من سورة القيامة)

    و قوله‏:‏ ‏{‏أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ‏.‏ فتعالى الله الملك الحق‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 115،116 من سورة المؤمنون‏.‏‏)

    ‏ و قوله‏:‏ ‏{‏ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم‏}‏ ‏.‏

    ولهذا كان الصواب أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع، وأن كمال الرب تعالى وكمال أسمائه وصفاته تقتضيه وتوجبه، وأنه منزه عما يقوله منكروه كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص‏.‏

    المصدر : كتاب (الفوائد) لابن القيم (رحمه الله) .


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد يونيو 27, 2010 4:59 am

    يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه "الفوائد" :

    جاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول‏:‏

    أحدها‏:‏ تقرير كمال علم الرب سبحانه

    كما قال في جواب من قال‏:‏‏{‏من يحيي العظام وهي رميم‏.‏ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏ 78، 79 من سورة يس‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل‏.‏ إن ربك هو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏85،86 من سورة الحجر‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم‏}‏ ‏.‏‏(‏ الآية‏:‏ 4 من سورة ق‏.‏‏)‏

    الثاني‏:‏ تقرير كمال قدرته

    كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 18 من سورة يس‏.‏‏)‏

    و قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ بلى قادرين على أن نسوي بنانه‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 4 من سورة القيامة‏)‏‏.

    ‏ وقوله ‏:‏ ‏{‏ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير‏}‏ ‏.‏ ‏(‏الآية‏:‏ 6 من سورة الحج‏)‏‏.‏

    ويجمع سبحانه بين الأمرين كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏.‏ بلى وهو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 81 من سورة يس‏)‏‏.‏

    الثالث‏:‏ كمال حكمته

    كقوله تعالى ‏{‏ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 38 من سورة الدخان‏)‏‏.

    ‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً‏}‏

    و قوله‏:‏ ‏{‏ أيحسب الإنسان أن يترك سدى‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 36 من سورة القيامة)

    و قوله‏:‏ ‏{‏أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ‏.‏ فتعالى الله الملك الحق‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 115،116 من سورة المؤمنون‏.‏‏)

    ‏ و قوله‏:‏ ‏{‏ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم‏}‏ ‏.‏

    ولهذا كان الصواب أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع، وأن كمال الرب تعالى وكمال أسمائه وصفاته تقتضيه وتوجبه، وأنه منزه عما يقوله منكروه كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص‏.‏

    ما رأيكم في أن نخصص هذا الموضوع لاستقراء آيات القرآن الكريم التي تناولت آيات البعث و المعاد ؟

    فكرة : أن نسجل هذه الآيات خلال ختمة تلاوة - بتدبر -

    رزقنا الله جميعا تدبر كلامه




    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 3:16 pm