ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

منتدى تعليمي، يهتم بنشر العلوم العربية والشرعية والتاريخ الإسلامي وكل شيء نافع.


    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16697
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38682
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد يونيو 27, 2010 4:36 am

    براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة ‏:

    فجاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول‏:‏

    أحدها‏:‏ تقرير كمال علم الرب سبحانه

    كما قال في جواب من قال‏:‏‏{‏من يحيي العظام وهي رميم‏.‏ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏ 78، 79 من سورة يس‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل‏.‏ إن ربك هو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏85،86 من سورة الحجر‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم‏}‏ ‏.‏‏(‏ الآية‏:‏ 4 من سورة ق‏.‏‏)‏

    الثاني‏:‏ تقرير كمال قدرته

    كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 18 من سورة يس‏.‏‏)‏

    و قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ بلى قادرين على أن نسوي بنانه‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 4 من سورة القيامة‏)‏‏.

    ‏ وقوله ‏:‏ ‏{‏ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير‏}‏ ‏.‏ ‏(‏الآية‏:‏ 6 من سورة الحج‏)‏‏.‏

    ويجمع سبحانه بين الأمرين كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏.‏ بلى وهو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 81 من سورة يس‏)‏‏.‏

    الثالث‏:‏ كمال حكمته

    كقوله تعالى ‏{‏ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 38 من سورة الدخان‏)‏‏.

    ‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً‏}‏

    و قوله‏:‏ ‏{‏ أيحسب الإنسان أن يترك سدى‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 36 من سورة القيامة)

    و قوله‏:‏ ‏{‏أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ‏.‏ فتعالى الله الملك الحق‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 115،116 من سورة المؤمنون‏.‏‏)

    ‏ و قوله‏:‏ ‏{‏ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم‏}‏ ‏.‏

    ولهذا كان الصواب أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع، وأن كمال الرب تعالى وكمال أسمائه وصفاته تقتضيه وتوجبه، وأنه منزه عما يقوله منكروه كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص‏.‏

    المصدر : كتاب (الفوائد) لابن القيم (رحمه الله) .


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16697
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38682
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: براهين المعاد في القرآن مبنية على أصول ثلاثة

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد يونيو 27, 2010 4:59 am

    يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه "الفوائد" :

    جاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول‏:‏

    أحدها‏:‏ تقرير كمال علم الرب سبحانه

    كما قال في جواب من قال‏:‏‏{‏من يحيي العظام وهي رميم‏.‏ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏ 78، 79 من سورة يس‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل‏.‏ إن ربك هو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآيتان‏:‏85،86 من سورة الحجر‏.‏‏)‏

    وقال‏:‏ ‏{‏ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم‏}‏ ‏.‏‏(‏ الآية‏:‏ 4 من سورة ق‏.‏‏)‏

    الثاني‏:‏ تقرير كمال قدرته

    كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 18 من سورة يس‏.‏‏)‏

    و قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ بلى قادرين على أن نسوي بنانه‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 4 من سورة القيامة‏)‏‏.

    ‏ وقوله ‏:‏ ‏{‏ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير‏}‏ ‏.‏ ‏(‏الآية‏:‏ 6 من سورة الحج‏)‏‏.‏

    ويجمع سبحانه بين الأمرين كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم‏.‏ بلى وهو الخلاق العليم‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 81 من سورة يس‏)‏‏.‏

    الثالث‏:‏ كمال حكمته

    كقوله تعالى ‏{‏ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 38 من سورة الدخان‏)‏‏.

    ‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً‏}‏

    و قوله‏:‏ ‏{‏ أيحسب الإنسان أن يترك سدى‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 36 من سورة القيامة)

    و قوله‏:‏ ‏{‏أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ‏.‏ فتعالى الله الملك الحق‏}‏ ‏(‏الآية‏:‏ 115،116 من سورة المؤمنون‏.‏‏)

    ‏ و قوله‏:‏ ‏{‏ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم‏}‏ ‏.‏

    ولهذا كان الصواب أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع، وأن كمال الرب تعالى وكمال أسمائه وصفاته تقتضيه وتوجبه، وأنه منزه عما يقوله منكروه كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص‏.‏

    ما رأيكم في أن نخصص هذا الموضوع لاستقراء آيات القرآن الكريم التي تناولت آيات البعث و المعاد ؟

    فكرة : أن نسجل هذه الآيات خلال ختمة تلاوة - بتدبر -

    رزقنا الله جميعا تدبر كلامه




    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://arabicfraed.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 7:13 pm