ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم

    بحث علمي عن (التنصير) ..

    شاطر

    هاجر السنافي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل: 2
    نقاط: 4
    تاريخ التسجيل: 14/05/2010

    بحث علمي عن (التنصير) ..

    مُساهمة من طرف هاجر السنافي في الجمعة مايو 14, 2010 3:55 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقدم بين يديكم بحث من إعدادي .. أقدمه كأول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك.. أسأل الله أن يكون خالصاً لوجهه ..

    وقبل أن أقدم البحث .. أقدم حمد ربي لإكرامه لي بتقديم ما قد يخدم القاريء ، إذ كان عماد بحثي الاختصار الشامل لتقديم نبذة لابد لكل مسلم من معرفتها حول موضوع التنصير ..

    ثم أشكر أستاذي د.جمال الحسيني أبو فرحة أستاذنا في مادة قضايا معاصرة لتشجيعه إيانا على نشر أبحاثنا لتعم الفائدة ..

    أترككم الآن مع البحث :



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المقدمة  

     الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
    أما بعد :
        أخبرنا الله جل وعلا منذ أكثر من أربعة عشر قرناً عن نوايا أعدائنا من اليهود والنصارى ، فقال جل شأنه :    ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ..))(1) ، ولا زلنا نشاهد في الواقع المعاصر مصداق ذلك ، من هجمات شرسة على الإسلام وأهله ، تهدف للقضاء عليهم نهائياً وإن لم يكن فصرف المسلمين عن دينهم إن استطاعوا حسداً من عند أنفسهم .
        ومن الهجمات التي يواجهها العالم الإسلامي ، حركات التنصير الواسعة ، والتي يسعى فيها النصارى إلى نشر المسيحية بين المسلمين ، وتشكيكهم في دينهم ، سالكين في ذلك كل وسيلة ممكنة لتحقيق أهدافهم ومرادهم .

    أسباب اختيار الموضوع :

    1. أهمية الموضوع كما سيأتي في الحديث عن أهمية البحث .
    2. عدم وجود دراسة مختصرة وشاملة لموضوع التنصير .

    أهمية البحث :  

     يستمد البحث أهميته لأنه يعّرف بالتنصير تعريفاً مختصراً وشاملاً ، لأننا نحتاج إلى تكوين تيار مضاد للتنصير ،   ولا بد أن ينطلق من معرفة شاملة بكل ما يتعلق به ، لأن مواجهة أي أمر لا يكون إلا بمعرفته أولاً معرفة شاملة ، ثم الانطلاق لمحاربته وصده .

    تساؤلات البحث :

    س/ ما معنى التنصير ، وما هي جذوره التاريخية ؟
    س/ ما أهداف التنصير ؟
    س/ ما الوسائل والأساليب التي استخدمها التنصير لتحقيق أهدافه ؟
    س/ ما إمكانيات التنصير ؟
    س/ ما المؤتمرات التنصيرية ؟
    س/ ما آثار التنصير على العالم الإسلامي ؟

    أهداف البحث :1.

    1.      التعريف بالتنصير ، وذكر تاريخه وجذوره .
    2. توضيح أهداف التنصير .
    3. إبراز أهم الوسائل والأساليب التي استخدمها التنصير لتحقيق أهدافه .
    4. ذكر الإمكانيات التي يمتلكها المنصرون .
    5. التعريف بالمؤتمرات التنصيرية ، وذكر أهم هذه المؤتمرات .
    6. ذكر آثار التنصير على العالم الإسلامي .

    مكونات البحث :

        وقد ناقشت في هذا البحث قضية التنصير بشكل عام ، وقسمته بعد المقدمة إلى أربعة مباحث :
    المبحث الأول : مفهوم التنصير وتاريخه ، وفيه مطلبين :
                المطلب الأول : تعريف التنصير .
                المطلب الثاني : تاريخ التنصير .
    المبحث الثاني : أهداف التنصير .
    المبحث الثالث : وسائل التنصير وأساليبه .
    المبحث الرابع : حقائق عن التنصير ، وفيه مطالب :
                المطلب الأول : إمكانيات التنصير .
                المطلب الثاني : المؤتمرات التنصيرية .
                المطلب الثالث : آثار التنصير على العالم الإسلامي .
    الخاتمة متضمنة أهم النتائج .
    ثم التوصيات .

    ثم إني حاولت جاهدة أن أضم في بحثي هذا أهم النقاط المتعلقة بالتنصير ، مع الحرص على أن يكون مختصراً اختصاراً شاملاً غير مخل بالموضوع ، أسأل الله أن يكون ما بذلته مستوفياً للمطلوب ، وخادماً للموضوع.
                                                                                                                  الباحثة
    ـــــــــــــــــــــ



    المبحث الأول : مفهوم التنصير وتاريخه :


    المطلب الأول : تعريف التنصير :  

      التنصير في اللغة : مأخوذ من مادة (نصر) ، والتَّنصُّر هو الدخول في النصرانية ، ... ، ونَصَّره : جعله نصرانياً(2) ، وفي الحديث : (( كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ))(3).

    والتنصير :
        هو حركة دينية سياسية استعمارية بدأت في الظهور إثر فشل الحروب الصليبية ، بغية نشر النصرانية بيم الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب(4) .

        يطلق البعض على حركة التنصير (التبشير) كما يزعم المسيحيون ، والتبشير في اللغة : مأخوذة من مادة (بشر) يقال بشره تبشيراً من البشرى(5) .
    والتبشير : هو الدعوة إلى النصرانية ومحاولة دفع الناس إلى الدخول فيها بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة(6).


    المطلب الثاني : تاريخ التنصير :

    بدأت الحركة التنصيرية بالظهور إثر الانهزامات التي مني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمن -القرن الحادي عشر والثاني عشر للميلاد- وكانوا إذ ذاك يعملون على الاستيلاء على بيت المقدس ونزعه من المسلمين ولكنهم لم يفلحوا أمام صلابة المسلمين ، وثمة شخصيات مهمة ذات جهود كبرى في حركة التنصير وأهم هذه الشخصيات :

    1. الملك لويس هو أول من حدد مهمة المنصِّر ، حددها وهو في الزنزانة كأسير حرب بالمنصورة –آخر الحملات الصليبية- فكان من أفكاره المهمة : تحويل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات سلمية تستهدف الغرض نفسه ، ولا فرق بين الحملتين إلا من حيث نوع السلاح ، فسلاح التنصير : إعداد جند من المنصرين لمحاربة الإسلام ووقف انتشاره والقضاء عليه معنوياً ، واعتبر هؤلاء المنصرين في معاركهم هذه جنوداً رسميين للغرب الصليبي المستعمر(7) ، (وأشار على البابا أنوسنت الرابع بإنشاء أول جمعية للتبشير سنة 1253م) ( 8 ) .
    وبعد ذلك بدأ التنصير ينمو ويتسارع وينتشر حتى عم العالم الإسلامي كله .

    2. روجر بيكون : دعى إلى ضرورة تعليم اللغة العربية من أجل تنصير المسلمين(9) .

    3. ريموند لول : أول نصراني تولى التنصير بعد فشل الحروب الصليبية ، تعلم العربية بكل مشقة ، وأخذ يجول في بلاد الشام يناقش علماء المسلمين( 10 ) .

    4. البارون دوبيتز : حرك ضمائر النصارى منذ عام 1664 م إلى تأسيس كلية تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي .

    5. هنري مارتن : كان له أيادي طويلة في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية ، وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمينية .

    6. صموئيل زويمر : رئيس ارسالية التبشير العربية في البحرين ، ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط ، كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها عام 1911م ، ولا تزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد. دخل البحرين عام 1890م ، ومنذ عام 1894م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل . وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج ، وتبعا لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان . ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث وقد أسس معهداً باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين.

    7. لويس ماسينيون : قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر ، وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال افريقيا(11).

    8. في سنة 1810م أنشئ المجلس الأمريكي للتبشير ، وقد أرسل أول بعثاته إلى مالطة ، وأسس أول مطبعة تبشيرية عام 1815م ثم اتجهوا إلى القدس وبيروت وأنشأوا بها مطبعة أخرى عام 1834م قامت بطبع الكتاب المقدس ونشره في أنحاء العالم الإسلامي ، ثم أنشأت البعثة الأمريكية أخطر مراكز التبشير في العالم الإسلامي على الإطلاق وهي (الكلية السورية الإنجيلية) والتي عرفت فيما بعد باسم الجامعة الأمريكية .

    9. وفي سنة 1819م اتفقت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر ، وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في أفريقيا .
    وقد استمرت حركة التبشير بعد ذلك إلى أوائل القرن العشرين حيث تفرع منها أسلوب آخر وهو الاستشراق بعد أن انكشفت وفشلت في تحقيق كثير من أهدافها .
    وهكذا أخذ التبشير ينتشر حتى عم أغلب العالم الإسلامي وصار مصدر خطر حضاري على قيم أمتنا ، وأصالتها وتراثها(12) .
    فهي حرب مستمرة وأسلحتها متنوعة ، والهدف واحد : القضاء على الإسلام العظيم ، فالواجب التحرك المنظم من أبناء المسلمين ، لدفع هذه الهجمات الشرسة المنظمة .


    المبحث الثاني : أهداف التنصير:



      الباحث في أهداف التنصير يجد أن هناك أهدافاً معلنة ظاهرة ، وأخرى حقيقية توضحها أقوال المستشرقين وأفعالهم ، فالغاية مكشوفة ( يجاهر بها بعض ساستهم ورجال الدين والفكر والاقتصاد مجاهرة لا مواربة فيها ، كما يحاول بعض هؤلاء أن يكتموا حقيقة أهدافهم بضروب من المراوغة تأخذ طابع الدعاوي العريضة ، مثل : الرسالة الإنسانية ، ونشر الحضارة وبث المدنية ، والنهوض والتقدم ، ونحو ذلك ..)(13).
    لقد تكاثفت جهود الأوربيين النصارى لتحقيق الأهداف المرسومة للخطط التنصيرية ، وأعلنوا أنهم لن يستطيعوا الوصول إليها إلا عن طريق هذا الجهد المتعاون ، يقول لويس التاسع : (إنه لم يعد في وسع الكنيسة أو فرنسا مواجهة الإسلام ، وإن هذا العبء لا بد أن تقوم به أوروبا كلها لتضييق الخناق على الإسلام ثم تقضي عليه ، ويتم لها التخلص من الحائل الذي يحول دون تملكها لآسيا وأفريقيا)(14).
    وبالإمكان إيجاز الأهداف الحقيقية للتنصير فيما يلي :

    (1) القضاء على الإسلام في نفوس المسلمين :

    يقول زويمر في مؤتمر تبشيري أقيم بالقدس عام 1928م والذي جمع فيه خلاصة أعمال المبشرين في العالم الإسلامي : ( ... مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ، ليست إدخال المسلمين في المسيحية ، فإن هذا هداية لهم وتكريم ، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله ، وبالتالي فلا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ، وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية )(15) .
        وقد أخبرنا بذلك العليم الحكيم في قوله تعالى : ((ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم)) (16)

    (2) التمهيد للاستعمار :

    ويتضح ذلك من حديث زويمر السابق ذكره في الهدف الأول حين قال : ( وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية ).

    (3) القضاء على وحدة العالم الإسلامي :

    يقول المبشر لورانس براون : ( إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً ، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة ، أما إذا بقوا متفرقين ، فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير )(17) ويقول القس سيمون : ( إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية ، وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية ... ، ويجب أن نحول بالتبشير مجاري التفكير في هذه الوحدة حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل في المسلمين )(18).
    لذلك نجدهم يسعون جاهدين لإثارة الفتن ، وخلخلة الصف الإسلامي ، والبلاد المسلمة ، ولإثارة الفتن الطائفية ، ويذكر أن زويمر اندس بين طلبة الأزهر في زي طالب علم وأخذ يوزع نشرات تثير الفتنة بين المسلمين والأقباط عام 1919م(19).

    (4) محاولة وقف انتشار الإسلام :

    يدرك قادة الغرب أن الإسلام قوة غالبة ، وأنه متى عرض على الناس عرفوا فيه الحق والهدى ، فيقبلون عليه ، ويقبلونه ، لذلك فهم يحاربون الإسلام خشية توسعه وانتشاره(20) ، ويسلكون لذلك كل السبل فتراهم في الوقت الذي يهدمون فيه الكنائس في الغرب ، يسارعون في إنفاق الأموال الطائلة لبنائها في بلاد المسلمين(21) ، وأما عن بلادهم فيسعون جاهدين لتشويه صورة الإسلام والمسلمين في نظر الشعوب الأوروبية ، سالكين كل طريقة ممكنة في ذلك ، كنشر المعلومات المغلوطة عن ديانة الإسلام و أتباعه سعياً بذلك لتعميم صورة نمطية واحدة مشوهة عن الإسلام وأهله وعلى رأسهم رمز الإسلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أمر الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية عنا ببعيد.
    ومع ذلك كله يظل الإسلام الديانة الأسرع في الانتشار على مستوى العالم أجمع(22) ، بالرغم من التقصير الشديد من قِبل المسلمين في نشره .

    (5) بث الهزيمة النفسية بين المسلمين :

    أدرك المستشرقون عظمة الثقافة الإسلامية وما تكسبه لأفرادها من قوة وعزة وثقة ، فوجهوا سهامهم نحوها ، يشوهونها ويحطون من شأنها حتى يتخاذل المسلمون عنها وعن الدفاع عن دينهم(23) .

    (6) خدمة الصهيونية العالمية :

    المستعرض لتاريخ المنصرين يجد أنهم ( عقدوا عدة مؤتمرات لاغتصاب فلسطين وتسليمها لليهود ، وإماتة الروح الإسلامية عند المسلمين ، ... ، فكان هدف المنصرين : القضاء على وحدة الإسلام ، وهدف اليهود : إقامة دولتهم وهيكلهم المزعوم ، ووسيلتهما : الخديعة والمكر والتجسس ، والوقيعة بين المسلمين )(24).

    (7) الربح المادي والمكسب التجاري :

    وهذا هدف لا ينفك عن الغرب أبداً ، وذلك لثقافتهم التي ترتكز على المادة ، فنجد أن من أهداف المنصرين الاستيلاء على خيرات المسلمين ( بما يصدرون لهم من وسائل الترف والزينة ، وبما يسهل لهم سبلاً محرمة تمتص مختلف طاقاتهم الفكرية والجسدية والنفسية )(25) .



    المبحث الثالث : وسائل التنصير وأساليبه:

    1. التطبيب :

    يقول بول هايسون في كتابه ((الطبيب في بلاد العرب)) : (لقد وجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونسائها نصارى)(26).
    لذا يسعى المنصرون لبذل الخدمات الطبية وخاصة في الأوساط الفقيرة ، استغلالا لحاجة الناس وعوزهم ، ومن خلال هذه الخدمات يحاولون تحقيق أهدافهم التنصيرية .

    2. التعليم :

    والتنصير يضع كل ثقله لاستغلال التعليم وتوجيهه بما يخدم أهدافهم ، ولذلك فهم ينشئون المدارس والمعاهد ورياض الأطفال ليتسلموا فيها أبناء المسلمين ويربوهم التربية التي يريدونها .
    يقول زويمر : (إن أهم الأساليب إلى تدمير أخلاق المسلم وشخصيته يمكن أن يتم بنشر التعليم العلماني).
    ويقول في موضع آخر : (ما دام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلا بد أن ننشئ لهم المدارس العلمانية ونسهل الالتحاق بها ، هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب).
    لذلك انتشرت المدارس التبشيرية في أنحاء العالم الإسلامي عامة ، وفي الخليج على وجه الخصوص حتى أن دولة الإمارات يوجد بها عشر مدارس تبشيرية ظاهرة وما كان في الخفاء فالله أعلم به.
    وانتشرت الجامعات التي يديرونها منصرون  في العالم الإسلامي كالجامعات الأمريكية في القاهرة وبيروت واستانبول.
            ومن الوسيلتين الأولى والثانية نجد أن المنصرين يعمدون إلى (استغلال الكوارث الطبيعية والحروب الأهلية : وما ينتج عنها من دمار وخراب وأوضاع مأساوية ... ، فضلاً عن أوضاع المسلمين المأساوية في بعض البلاد الإسلامية الفقيرة ، وما يحتاجون إليه من طعام وكسوة ومسكن بالإضافة إلى التعليم والعلاج مما يجعلهم فريسة سائغة لاستغلال المنصرين الذين يتظاهرون بمواساتهم مادياً ومعنوياً ، ويدّعون الاهتمام بهم صحياً وتعليمياً ، وصولاً إلى اكتساب قلوب هؤلاء المسلمين البسطاء ، ومن ثم السيطرة على عقولهم وإقناعهم بأن في النصرانية خلاصهم من عذاب الآخرة وفقر الدنيا ، ويشترط هؤلاء المنصرون على أولئك المسلمين الذهاب إلى الكنيسة لأداء قداس الأحد مثلاً ، أو يشترطون عليهم عدم المشاركة في الأنشطة الإسلامية نظير خدماتهم تلك.)(27).

    3. الأعمال الاجتماعية :

    مثل ايجاد بيوت الطلبة المختلطة والأندية الرياضية والثقافية ودور الأيتام والمكتبات العامة والمراكز الثقافية والمخيمات الكشفية ، وغير ذلك من مجمعات يقطفون من ورائها أكبر الثمرات والنتائج(28).

    4. استغلال المناصب السياسية والإعلامية :

    بالرغم من أن الكنيسة ترفع شعار الابتعاد عن السياسة إلا أنها تدفع بالرهبان والقسس لتقلد المناصب السياسية ، ليتسنى من خلالها خدمة التنصير ، ففي خمسة دول إفريقية هي : توغو ، بنين ، الكونغو ، الغابون ، زائير يترأس المجالس النيابية في هذه البلدان قسس ورهبان(29) .

    5. إثارة الفتن والحروب في البلاد الإسلامية :

    ويسعون لذلك من لأجل إضعاف الشعوب الإسلامية ، وذلك بإذكاء القوميات وإشعال الطائفية بين المسلمين(30).


    6. تشجيع تحديد النسل بين المسلمين :


    وفي المقابل تشجيع النصارى على التكاثر ، ويدل على ذلك المؤتمر الذي عقده البابا شنوده مع القساوسة والأثرياء من نصارى مصر في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية عام 1971م وكان من مقرراته : تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة وتشجيع الإكثار منه بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية . مع تحديد النسل بين المسلمين(31).

    7. تشويه صورة الإسلام ورموزه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فكثيراً ما يلصقون بالإسلام تهماً كالهمجية والرجعية والإرهاب ، ولذلك أمثلة(32) :

    • تقرير الكنيسة الهولندية والذي تم نشره على نطاق واسع إذ جاء فيه : (أن الإسلام دين كاذب ، وأنه خطر على العالم ).
    • منظمة تنصيرية تنشر صور لمسلمين يصلون في المساجد وتكتب تحتها : ( من أوكار الإرهاب ).
    • الحملات الإعلامية والدعائية التلفزيونية لحرب المراكز الإسلامية العاملة في تلك الدول واتهامها بالعمالة لدول معادية ، أو التخطيط لحرب دينية ونحو ذلك .
    • نشر رسوم كاريكاتورية في صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية ، وتبعتها الصحيفة النرويجية ماجازينت ، والصحيفة الألمانية دي فيلت ، والفرنسية فرانس سور ، وصحف أوروبية أخرى . كل ذلك ضمن أطر الحملات التشويهية للإسلام ورموزه .

    8. الأدب التنصيري :

    ويشمل كل فنون الأدب : كالقصة ، والمسرحية ، والقصيدة ، والخاطرة ، والنصوص السنيمائية ، والمقالة ، وكلها تحمل رسالة مفادها : اعتناق النصرانية والتنفير من الإسلام .
    وقد حذر الأديب نجيب الكيلاني (حذّر من الأدب التنصيري الذي استخدم الإمكانات الفنيّة بدهاء وحنكة بالغين، فمزجت فنونه السم بالدسم، ولجأت إلى التلميح بدلاً من التصريح، واستخدمت الرمز وألوان الإثارة والتشويق، ونأت بجانبها عن السرد الأجوف، والتعبير المباشر الممل، ووظّفت الإيحاءات توظيفاً ماكراً، ورسمت حركة الحياة والأفراد وأنماط السلوك رسماً يتّفق ومعتقداتها)(33).
    (والأدب التنصيري الغربي ليس في الحقيقة مجرد تبيان لمحاسن أخلاق المنصرين والقساوسة والرهبان فحسب ، ولكن هناك ما هو أخطر من هذا التصور ؛ إذ يهدف هذا الأدب إلى أمرين خطيرين هما :

    1. تشويه صورة الإسلام والنيل منه ، وتوهين عرى الالتقاء بين المسلم وتراثه العقدي والسلوكي .
    2. التمهيد لمفاهيم غربية أشد التصاقاً بالاتجاه الديني النصراني ، ولعل هذا يفسر السلوك الغربي المنافي لعقيدتنا في السهرات والاختلاط ، وتجاهل القيام بالفرائض ، والتخلي عن السنن والآداب الإسلامية .
    وقديماً كتب كل من ( إسكندر دوين ) و ( بريدو ) و ( روسّو ) و ( فولتير ) قصصاً تنصيرية أوسعوا الإسلام وأشبعوه فيها سباً وقذفاً ، ولنسمع ما قاله توفيق الحكيم عن مسرحية ( محمد ) التي كتبها ( فولتير ) حيث قال : « قرأت قصة فولتير التمثيلية ( محمد ) فخجلت أن يكون كاتبها معدوداً من أصحاب الفكر الحرّ ؛ فقد سَبّ فيها النبي صلى الله عليه وسلم سباً قبيحاً عجبت له ، وما أدركت له علة ؛ لكن عجبي لم يطل ؛ فقد رأيته يهديها إلى البابا ( بنوا الرابع عشر ) » ، ويضيف توفيق الحكيم : « لقد قرأت فيما بعد رَدّ البابا على فولتير فألفيته ردّاً رقيقاً كيِّساً لا يشير بكلمة واحدة إلى الدين ، وكله حديث في الأدب »)(34).

    9. استخدام التكنولوجيا الحديثة في التنصير :

    كاستخدام البريد الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وقد زودت شركة مايكروسوفت لبرامج الكمبيوترات العالمية المؤسسات التنصيرية ببرامج مجانية بقيمة خمسة ملايين دولار خلال عام 1993م(35) .
    ولا يزال المنصرون يطرقون كل وسيلة تساعدهم على نشر النصرانية ، أو تشكيك وخلخلة المسلمين في دينهم ، ومن طرقهم التي لا تنطلي إلا على السذج والبسطاء ما كان منهم من نشر الإنجيل باللغة العربية في عدد من الدول الإفريقية وقد كُتب بطريقة تشبه القرآن الكريم ، ويحوي على زخارف ، ويبدأ فيه كل فصل ببسم الله الرحمن الرحيم ، مع تشكيل كلماته ، واختيارهم لكلمات من القرآن في ترجمة الإنجيل .
    ومن طرقهم أيضا قراءة الإنجيل بطريقة تشبه تلاوة القرآن ، وإقامة القداس الأسبوعي  يوم الجمعة بدلاُ من يوم الأحد ، بطريقة تشبه صلاة المسلمين في حركاتهم ، وتزيي المنصرين بأزياء الدعاة والمشايخ ، وبناء الكنائس الجديدة بتصاميم تشبه المساجد فتقام لها قباب ومآذن ، الموافقة على بعض الأحكام والشعائر التي من العسير أن يتركها من يدعونهم إلى النصرانية كالتعدد والختان(36).
    ولابد من الإشارة إلى أن مما يساعد على نجاح هذه الوسائل والأساليب قيامها على دراسات منظمة وتحديث هذه الوسائل والأساليب وتطويرها ، إلى جانب قلة الثقافة والوعي عند المسلمين بما يدور حولهم من خطط تنصيرية وعمل دؤوب لصرف المسلمين عن دينهم ، ولتساهل أصحاب الحل والعقد في قبول المؤسسات التنصيرية واستقبال المنصرين في بلاد المسلمين أثر في نجاح التنصير ، ولا ننسى عامل الفقر المدقع في بعض الدول الإسلامية والتي يجد فيها المنصرون التربة الخصبة لنشر النصرانية فيها بوسائلهم الإغاثية كما يحدث في بعض دول القارة الإفريقية(37) .


    المبحث الرابع : حقائق عن التنصير :

    المطلب الأول : إمكانيات التنصير :

    (بلغت القدرات المالية التي تملكها الكنيسة أرقاماً مذهلة ، فقد أنفقت المسيحية العالمية المنظمة في الثمانينات من القرن العشرين 145 بليون دولار سنوياً ، ويعمل في أجهزتها 4,1 مليون عامل متفرغ ، وهي تدير 13000 مكتبة عامة كبرى ، وتنشر 22000 مجلة بمختلف اللغات عبر العالم ، كما تنشر 4 بلايين نسخة من الكتب في العام الواحد ، وتدير 1800 محطة إذاعية وتليفزيونية في أنحاء العالم ، وتستخدم المنظمات الكنسية أجهزة الكمبيوتر ، ويوصف أخصائيو الكمبيوتر المسيحيون بأنهم جيش مسيحي من نوع جديد .
    وفي إحصائية أخرى تبين أن عدد المنصرين العاملين في التنصير في عام 1985م بلغ ربع مليون منصر غربي في آسيا وإفريقيا ، يمثلون 3500 منظمة وجمعية تبشيرية في الغرب ، يساعدهم 5,3 مليون مبشر)(38) .
    ثم إن الكنيسة تهيءُ للمنصر كل المساعدات التي تجعله متفرغاً لعمله التنصيري ، فهي تهتم بأهل المنصرين وإجازاتهم وتأثيث بيوتهم ، وتقديم العلاج لهم حتى لا ينشغل المنصر عن عمله.
    ومن الخدمات التي تقدم للمنصرين والتي تدل على الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها المنصرون أن هناك أكثر من 600 مدرسة في الولايات المتحد الأمريكية تتولى تدريس أبناء المنصرين الذين يعيشون في أفريقيا وآسيا وغيرها ، وهناك شركات لتدريب المنصرين على كيفية التصرف في الأزمات مثل الانقلابات العسكرية ، والاضطرابات الأمنية ، إضافة إلى المستشفيات النفسية التي تتكفل بعلاج القسس والمنصرون الذين يحتاجون إلى العلاج النفسي ، وهناك شركات متخصصة في نقل احتياجات القسس والمنصرين إلى أي مكان في العالم بسعر زهيد(39) .

    المطلب الثاني : المؤتمرات التنصيرية :

    يعقد المنصرون المؤتمرات الإقليمية والعالمية ، لتنظيم الجهود ، وشحذ الهمم ، والإطلاع على كل جديد ، ومن هذه المؤتمرات :
    1. مؤتمر القاهرة عام 1906م وقد دعا فيه زويمر الإرساليات التبشيرية البروتستانتية للبحث في مسألة نشر الإنجيل بين المسلمين ، وقد بلغ عدد المؤتمرين 62 شخصاً ، وكان زويمر رئيسا للمؤتمر .
    2. المؤتمر التبشيري العالمي في أدنبره باسكوتلنده عام 1910م وقد حضره مندوبون عن 159 جمعية تبشيرية .
    3. مؤتمر التبشير في لكهنؤ بالهند عام 1911م وحضره زويمر .
    4. مؤتمر الكنائس البروتستانتية عام 1974 في لوزان بسويسرا.
    5. مؤتمر جاكرتا 1975 وقد اشترك فيه 3000 مبشر نصراني .
    6. المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي عام 1980م في كاليفورنيا بالولايات المتحدة ، وقد حث المؤتمر على ضرورة زيادة البعثات التنصيرية بين مسلمي الشرق الأوسط ، خاصة في دول الخليج.
    7. المؤتمر العالمي للتنصير بالسويد عقد عام 1981م تحت إشراف المجلس الفيدرالي اللوثراني ، والذي خرج بدراسة مستفيضة عن التنصير لما وراء البحار ، بهدف التركيز على دول العالم الثالث(40).

    المطلب الثالث : آثار التنصير على العالم الإسلامي :

        اخفق المنصرون في العالم الإسلامي في تحقيق أهم أهدافهم وهو نقل المسلمين إلى النصرانية اعتقاداً وعملاً . فقد كان الإسلام هو العدو الأول للمبشرين كما قال المبشر بلس : (إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق التبشير بالنصرانية في أفريقيا ، والمسلم فقط هو العدو اللدود لنا ، لأن انتشار الإنجيل لا يجد معارضاً لا من جهل السكان و لا من وثنيتهم وخصمنا الوحيد هو الشيخ أو الدرويش صاحب النفوذ في افريقيا) ، ويقول المفكر الألماني باول شمتز : (حينما حل الإسلام ضاعت جهود المبشرين المسيحيين وفقدوا الأمل في تحويل روح وثنية إلى المسيحية) ، ولا ينكر الدارس لحركة التنصير أن المنصرين قد نجحوا في تنصير بعض المسلمين في سوريا ولبنان ، وبعض أفراد في دول أخرى من العالم الإسلامي ، ولكن هؤلاء الذين تنصروا باعتراف المنصرين أنفسهم لم يكونوا مسلمين حقيقة وإنما كانوا واحداً من ثلاثة :

    1. إما صغيراً لم يكن له من أهله من يعرفه ما هو الإسلام ؟ وهؤلاء هم الذين تربوا في الحضانة وفي الملاجئ النصرانية من أبناء الإسلام.
    2. وإما رجل مستخف بالأديان لا يبغي غير الحصول على قوت يومه وقد اشتد به الفقر وعزت عليه لقمة العيش.
    3. وإما صاحب مصلحة يبغي الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية .
    إذا فشل المنصرون في تنصير مسلم واحد من المسلمين المتمسكين بإسلامهم ، ولكن التنصير ليس هدفه الوحيد تنصير المسلمين بل له أهداف أخرى تم ذكرها سابقاً ، كمحاولة إبعاد المسلمين عن دينهم ، وطبع المجتمعات الإسلامية بالطابع الغربي ، ونحوها مما يضعف أمة الإسلام(41) .






    الخاتمة  


      بعد الاستعراض السريع لحركة التنصير ، يتضح لنا مدى الخطر الذي يهدد العالم الإسلامي ، ويظهر لنا مدى الجهد الذي يتوجب على المسلمين القيام به من أجل حماية الإسلام والحفاظ عليه في نفوس المسلمين .
        وقد توصلت بعد إتمام هذا البحث -بفضل من الله ومنّه- إلى النتائج التالية :
    1. للتنصير جذور عميقة ، وتاريخ ضارب في القدم ، بدءاً بالحملات العسكرية فالانتقال إلى الطريق السلمي غير المباشر .
    2. إن المنصرين يسيرون وفق خطط منظمة لبلوغ أهدافهم التي يسعون من أجلها .
    3. يمتلك المنصرون إمكانيات مالية هائلة تمكنهم من هذه التحركات الواسعة والإنفاق اللامحدود على كل الوسائل التي يستخدمونها .
    4. يبذل المنصرون كل الجهد ويطرقون كل السبل للوصول إلى أهدافهم المنشودة .
    5. التنصير في العالم الإسلامي لم يحقق الهدف الأعلى له وهو إخراج المسلمين من دينهم إلا مع فئة ذات صفات معينة .
    6. التنصير ليس الهدف الوحيد منه تحويل المسلم من الإسلام إلى النصرانية وإن كان هو الهدف الأعلى ، ولكنه عند إثارة الشبهات والفتن ، وتشويش الدين الإسلامي على المسلمين يكون قد حدد بعضاً من أهدافه .
    7. يسعى المنصرون لعمل دراسات جادة تُقدم في مؤتمراتهم للوصول إلى الطرق المثلى التي يسلكونها في التنصير.




    التوصيات


    1. تكثيف البرامج الدعوية من خلال الإعلام الواعي وبعدد من اللغات .
    2. تخصيص مراكز بحوث في دراسة خطط التنصير وإبطالها فكرياً وعملياً ، وعمل دراسات وخطط منظمة للقيام بحملات لنشر الدين الإسلامي.
    3. إنشاء جمعيات خيرية تضاهي جمعيات التنصير ، تقوم بالأعمال الإغاثية والاجتماعية مع العمل الحثيث على نشر الدين الإسلامي .
    4. توعية العامة وطلاب المدارس والجامعات بأساليب التنصير ووسائله للحذر منها ، مع كشف الشبهات التي يثيرها الأعداء وبطلانها.
    5. زيادة المبالغ المالية المخصصة لخدمة الأهداف الدينية الإسلامية الساعية لنشر الدين الإسلامي ، وتوفير امتيازات لمن يعمل في هذا المجال .
    6. زيادة المواقع الإلكترونية التي تهدف إلى إصال الصورة الصحيحة للإسلام ، وتفضح مخططات التنصير وتكشف شبههم وترد عليها .
    7. دعم الجهود المتفرقة التي تحارب التنصير وتجتهد في نشر الإسلام ، لتجتمع الكلمة وتقوى الجهود .




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1- سورة البقرة ، آية 120.
    2- انظر : لسان العرب ، ابن منظور ، ( 50 / 4441 ).
    3- صحيح البخاري ، رقم الحديث (4475).
    4- الموسوعة الميسرة ، ( 2 / 665 ).
    5- انظر : مختار الصحاح ، محمد الرازي ، ص 64.
    6- احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام ، سعد الدين صالح  ، ص 35.
    7- ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات ، موسى الإبراهيم ، ص 182.
    8- احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام  ، مرجع سابق ، ص36.
    9- السابق ، ص 36.
    10- الموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، ( 2 / 665 ) - وانظر : احذروا الأساليب الحديثة ، مرجع سابق ، ص36.
    11- الموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، ( 2 / 666 – 667 ).
    12- انظر : الثقافة الإسلامية والتحديات المعاصرة ، إيمان عبدالمؤمن ، ص 128 – 129.
    13- الثقافة الإسلامية بين الأصالة والتحديات ، أشرف عبدالرزاق ، ص 133 ، 134.
    14- حقيقة التبشير ، أحمد عبدالوهاب ، ص 153 – وانظر : الموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، ( 2 / 669 ).
    15- حقيقة التبشير ، مرجع سابق ، ص 160 ، 161.
    16- سورة البقرة ، آية 109.
    17- الثقافة الإسلامية بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 131.
    18- الثقافة الإسلامية والتحديات المعاصرة ، مرجع سابق ، ص 134.
    19- انظر: السابق ، ص 134.
    20- انظر : نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، د.عمر الأشقر ، ص 127 – و الثقافة الإسلامية والتحديات المعاصرة ، مرجع سابق ، ص 134.
    21- انظر : نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 127.
    22- ربحت محمداً ولم أخسر المسيح ، د.عبدالمعطي الدالاتي ، ص 78.
    23- انظر : الثقافة الإسلامية والتحديات المعاصرة ، مرجع سابق ، ص 135 – و الثقافة الأسلامية بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 131.
    24- الثقافة الإسلامية والتحديات المعاصرة ، مرجع سابق ، ص 136.
    25- الثقافة الإسلامية بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 133.
    26- ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 190.
    27- مقال : التنصير يغزو العالم الإسلامي ، أحمد عبدالله الرفاعي ، مجلة البيان ، العدد (153) ، 1421هـ-2000م.
    28- انظر : ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 190 – 191.
    29- انظر : نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 130.
    30- انظر : الموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، (2 / 674).
    31- انظر : ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات ، مرجع سابق ، ص 192 – والموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، (2 /  674).
    32- انظر: نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 130-131 ، الموسوعة الحرة (ويكيبيديا).
    33- مجلة الغرباء الإلكترونية ، مقال : الأديب الذي خرج من المعتقل ليتسلّم جائزة على مستوى الجمهوريّة ثم أعيد إليه في نفس اليوم ، لمحمد علي شاهين.
    34- مقال : التنصير يغزو العالم ، مرجع سابق.
    35- انظر : مقال :التنصير يغزو العالم ، مرجع سابق.
    36- انظر : نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 133 – 134.
    37- انظر : الثقافة الإسلامية المعاصرة ومرتكزات الثبات المعاصرة ، يوسف صديق و ابتسام الجابري ، ص 153.
    38- نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 135 – وللاستزادة بالتفصيل انظر : ملف التنصير الذي قدمته مجلة البيان في عددها 153.
    39- انظر : نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، مرجع سابق ، ص 136.
    40- انظر : الموسوعة الميسرة ، مرجع سابق ، (2 / 670 – 671).
    41- انظر : احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام ، مرجع سابق ، ص 81 – 83.

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل: 14380
    الموقع: القاهرة
    نقاط: 33807
    تاريخ التسجيل: 17/09/2008

    رد: بحث علمي عن (التنصير) ..

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة مايو 14, 2010 11:14 pm

    البحث - ما شاء الله - أكثر من ممتاز

    بارك الله فيك على هذا العمل القيم الرائع

    حقا ، استفدت كثيرا جدا منه

    هاجر السنافي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل: 2
    نقاط: 4
    تاريخ التسجيل: 14/05/2010

    رد: بحث علمي عن (التنصير) ..

    مُساهمة من طرف هاجر السنافي في الأحد مايو 16, 2010 10:04 am

    مرور كريم .. أخي أحمد
    سعدت باستفادتكم ..
    أسأل الله تعالى أن يكون من العلم النافع

    نسر وحكايه
    ركن أساسي ساهم في رفعة المنتدى
    ركن أساسي ساهم في رفعة المنتدى

    عدد الرسائل: 2159
    العمر: 22
    الموقع: رحال فى بلاد الله
    العمل/الترفيه: طالب بكلية الدعوه الإسلاميه بلقاهره
    المزاج: الحمد لله _ دعواتكم ليه بالتوفيق اخوتى فى الله
    نقاط: 2649
    تاريخ التسجيل: 23/09/2008

    رد: بحث علمي عن (التنصير) ..

    مُساهمة من طرف نسر وحكايه في الإثنين مايو 17, 2010 9:25 am

    بسم الله ما شاء الله البحث أكثر من رائع

    جزاكى الله عنا وعن الإسلام خيرا

    وجعل مثواكى الجنه

    اكثر شىء يتخاف منو فى الوقت الحالى التعليم لانهم فعلا قدرو يبسطو نفذوهم على مجلات كثيره فيه

    ولان عدد المدارس التنصيره فى زياده مريبه بلاضافه الى ذلك الكليات والجمعات التى تعتمد على انظمه اجنبيه

    وللاسف الكثير من شببنا مغرور فيها جدا وميعرفش انهم فعلا بيخلطولو السم فى الدهن


    جزاك الله عنا خيرا

    ويمكرون ويمكر الله والله خير المكرين


    اللهم من اراد بنا كيدا فرد كيده الى نحره برحمتك ياأرحم الراحمين

    الف شكر ومرحبا بكى بين اخوتك فى الله


    بس انتى نسيتى تزييف الحقائق التاريخيه او كانت محتاجه حيز اكبر

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 9:27 am