ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    حكم من أنكر الدجال ويأجوج ومأجوج والمهدي ونزول المسيح

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    حكم من أنكر الدجال ويأجوج ومأجوج والمهدي ونزول المسيح

    مُساهمة من طرف أحمد في الخميس ديسمبر 24, 2009 11:11 am

    السؤال : يوجد لدينا رجل ينكر المسيح الدجال والمهدي ونزول عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج ولا يعتقد في شيء منها ، ويدعي عدم صحة ما ورد في ذلك من أحاديث ، وقد نوقش في هذه الأمور من قبل علماء ولكنه يزعم أن كل الأحاديث الواردة في هذه الأمور مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ودخيلة على الإسلام ، وهو يصلي ويأتي بالفرائض فما حكمه؟



    الجواب :

    الحمد لله

    "مثل هذا الرجل يكون كافراً والعياذ بالله ، لأنه أنكر شيئاً ثابتاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فإذا كان بَيَّن له أهل العلم ووضحوا له ومع هذا أصر على تكذيبها وإنكارها فيكون كافرا ، لأن من كذب الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر ، ومن كذب الله فهو كافر ، وقد صحت وتواترت هذه الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول المسيح ابن مريم من السماء في آخر الزمان ، ومن خروج يأجوج ومأجوج وخروج الدجال في آخر الزمان ، ومن مجيء المهدي ، كل هذه الأربعة ثابتة : المهدي في آخر الزمان يملأ الأرض قسطاً بعد أن ملئت جوراً ، ونزول المسيح ابن مريم ، وخروج الدجال في آخر الزمان ، وخروج يأجوج ومأجوج ، كل هذا ثابت بالأحاديث الصحيحة المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنكارها كفر وضلال نسأل الله العافية والسلامة .

    فالدجال والمسيح ابن مريم ويأجوج ومأجوج ؛ هؤلاء الثلاثة ليس فيهم شك ولا ريب تواترت فيهم الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأما المهدي فقد تواترت فيه الأخبار أيضاً ، وحكى غير واحد أنها تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن لبعض الناس فيها إشكال وتوقف ، فقد يُتوقف في كفر من أنكر المهدي وحده فقط .

    أما من أنكر الدجال أو المسيح ابن مريم أو يأجوج ومأجوج فلا شكَّ في كفره ولا توقف وإنما التوقف في من أنكر المهدي فقط ، فهذا قد يُقال بالتوقف في كفره وردته عن الإسلام ؛ لأنه قد سبقه من أشكل عليه ذلك ؛ والأظهر في هذا والأقرب في هذا كفره ، وأما ما يتعلق بيأجوج ومأجوج والدجال والمسيح ابن مريم فقد كفر نسأل الله العافية" انتهى .


    سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

    "فتاوى نور على الدرب" (1/355) .


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:14 am