ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف: البهائية حركة صهيونية وأتباعها "فئة ضالة"

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف: البهائية حركة صهيونية وأتباعها "فئة ضالة"

    مُساهمة من طرف أحمد في الجمعة نوفمبر 06, 2009 2:00 am

    مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف: البهائية حركة صهيونية وأتباعها "فئة ضالة"

    أكد أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر على أن "البهائية" حركة صهيونية، وأتباعها "فئة ضالة" لا علاقة لهم بالأديان السماوية.

    وأصدر أعضاء مجمع البحوث بيانٍ رسميًا عقب اجتماع ترأسه الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، جاء فيه: "أن البهائية لا تمت للأديان السماوية بأي علاقة، وبعيدة كل البعد عن التعاليم الدينية، ومن يتبعونها فئة (ضالة) لا علاقة لهم بالأديان"، حسب "المصري اليوم".

    وشدد البيان على أن "البهائية حركة صهيونية تخدم المصالح والأهداف الصهيونية فى العالم، وتسعى لنشر الفساد والتخريب والرذيلة في مختلف أنحاء العالم، خاصة في المجتمعات الإسلامية والعربية".

    وكان مجمع البحوث قد أصدر فتوى تعلن أن الإسلام لا يقرّ أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، وكفّرت الفتوى كل من يعتنق الفكر البهائي.

    واستند المجمع في فتواه إلى فتاوى سابقة لكبار علماء الأزهر، وعلى رأسهم الشيخ جادّ الحق علي جاد الحق وفتوى الشيخ حسنين مخلوف (مفتي الديار المصرية السابق)، والتي تؤكد أن من يعتنق البهائية "مرتد عن الإسلام؛ وذلك لفساد عقيدته وخروجها على ما هو معلوم من الدين بالضرورة".

    مركز "البهائية" الرئيسي في "إسرائيل":
    وسبق وأن رفعت لجنة المتابعة بالمجمع تقريرًا إلى شيخ الأزهر تصف فيه البهائية بأنها طائفة قامت لخدمة الصهيونية والاستعمار الغربي للعالم الإسلامي، والعمل على نشر الانحلال الخلقي والرذيلة والفتنة بين الشعوب العربية والإسلامية.

    وتلتقي البهائية مع الماسونية في هدفها من سلخ الناس عن أديانهم عن طريق شعارات خداعة كخدمة الإنسانية وتحقيق الإخاء والعدالة، ادعى مؤسسها النبوة، وإبطال الجهاد، وهو بغية المراد، للتمكين للمحتل في البلاد، زاعمًا أن شريعة الإسلام قد نُسخت بمبعثه.

    وقال تقرير مجمع البحوث - وهو أعلى جهة فقهية بالأزهر -: إن "إسرائيل" تقوم برعاية هذه الطائفة بسبب معتقداتها الفاسدة، حيث يوجد مركزها الرئيسي في "إسرائيل"، مؤكدين أنها تطالب أتباعها بالعمل على تخريب جميع البقاع والأماكن المقدسة كمكة والمدينة وبيت المقدس وقبور الأنبياء والأولياء، كما أن الحج عندهم هو زيارة البيت الذي يقيم فيه البهاء أينما توجه وحيثما أقام.

    وأكد التقرير أن هذه الطائفة تعتقد أن البهاء أعظم من النبي محمد - صلي الله عليه وسلم - وعيسى وموسى - عليهما السلام -، "لحلول الله في البهاء خليفته من بعده"، مشيرًا إلى أن الطائفة تقدر الزكاة بـ19%، ويتم دفعها للبهاء أو خليفته، كما أنها تبيح الزواج من الأختين معًا، كما أباحت شراء النساء للمتعة بغير حصر، وأجازت نكاح الأخت وبنات الابن.

    وأوضح التقرير الذي رفع إلى شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أن الأزهر اتخذ موقفه من هذه الطائفة بتكفيرها كفرًا بواحًا، كما جاء في جميع فتاوى أئمة الأزهر السابقين أمثال الشيخ عبدالحليم محمود والشيخ جاد الحق علي جاد الحق وغيرهما. وفقًا لموقع "المصريون".

    والبهائية من الحركات الهدامة والديانات المنحرفة التي تعاونت منذ بداياتها مع القوة الاستعمارية وعلى رأسها الصهيونية.. وقد خرجت البهائية من رحم البابية سنة 1260هـ، وكلتاهما نبعتا من المذهب الباطني الشيخي، تحت رعاية وصناعة الجاسوسية الروسية والقوى الاستعمارية ومباركة اليهودية العالمية، بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وشق صفوفهم، وصرفهم عن قضاياهم الأساسية.

    السماح للبهائيين باستخراج بطاقة دون هوية دينية:
    وأصدرت المحكمة الإدارية العليا في منتصف مارس الماضي قرارًا بتأييد حكم كان قد صدر عن محكمة القضاء الإداري يسمح للبهائيين بوضع علامة "-" في خانة الديانة ببطاقة الرقم القومي.

    وقالت المحكمة في أسباب حكمها: "المادة 46 من الدستور المصري أكدت على أن الدولة تكفل حرية العقدية وحرية ممارسة الشعائر الدينية"، على حد زعمها.

    وكانت محكمة القضاء الإداري قد أصدرت في نوفمبر الماضي حكمًا يلزم وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية باستصدار بطاقة رقم قومي للطالب هادي حسن علي القشير (بهائي)، مدون بخانة الديانة بها علامة (-).

    ويحذر المراقبون من خطورة اتخاذ هذه الخطوة التي سعى البهائيون منذ سنوات طويلة لتحقيقها، حيث تزداد المخاوف من أن يسمح هذا الحكم بإقرار ما اعتبره الأزهر الشريف كفرًا صريحًا.

    ومن جانبهم، رفض علماء الأزهر قرار محكمة القضاء الإداري، وأكدوا أنه يثمل انتكاسة قضائية يجب التراجع عنها فورًا، لأن الإسلام لا يعترف بالبهائية، وهي دين مصنوع ضد الفطرة البشرية ولهدم الأديان والأوطان.


    جدير بالذكر أن بعض التقديرات تذكر أن عدد البهائيين في مصر لا يصل بأي حال من الأحوال إلى بضع عشرات من الأشخاص، لكنهم مصرون على الاستقواء بالخارج للحصول على الاعتراف الرسمي بهم رغم فتوى الأزهر والشيخ جاد الحق التي تعتبرهم مرتدين.

    المصدر: موقع: مفكرة الإسلام

    .


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 3:14 pm