ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    الانتصارِ للشَّريعة الإسلاميَّة وإبطالِ دعوةِ التَّنفير عنها بتُهمة الوهَّابيَّة

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الانتصارِ للشَّريعة الإسلاميَّة وإبطالِ دعوةِ التَّنفير عنها بتُهمة الوهَّابيَّة

    مُساهمة من طرف أحمد في السبت سبتمبر 12, 2009 4:38 pm

    >> قَََصِيْدَةٌ <<
    في الانتصارِ للشَّريعة الإسلاميَّة
    وإبطالِ دعوةِ التَّنفير عنها
    بتُهمة الوهَّابيَّة


    _______________



    للـعَلاَّمـة


    عِمْرَانَ بْنِ عليِّ بْنِ رِضْوَانَ


    الحارثيِّ الشَّافِعيِّ الفَارِسِيِّ اللِّنْجِيِّ


    أحَدِ عُلَماءِ إيرانَ – رَحِمَهُ اللهُ – (ت 1280)








    عِنَايةٌ


    صالحِ بْنِ عبدِ اللهِ بْنِ حَمَدٍ العُصَيميِّ


    غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيهِ وَلِمَشَايخِه وَلِلْمُسْلِمينَ


    _______________________










    بسم الله الرحمن الرحيم





    قَالَ العَلاََّمةُ عِمْرَانُ بْنُ عليِّ بْنُ رِضْوَانَ الحارثيُّ الشَّافِعيُّ الفَارِسِِيُّ اللِّنْجِيُّ أحَدُ عُلَماءِ إيرانَ – رَحِمَهُ اللهُ – (ت 1280) (1) :




    إنْ كَانَ تَابِعُ أَحْمَـدٍ (2) مُتَوهِّبًـا (3)
    فَـأنَـا الْمُـقِـرُّ بِأَنَّـنِـي وَهَّـابِـي

    أَنْفِي الشَّرِيْكَ عَنِ الإلَـهِ فَلَيْـسِ لِـيْ
    رَبٌّ سِــوَى المُتَـفَـرِّدِ الـوَهَّـابِ

    لا قُـبَّـةً تُـرْجَـى وَلا وَثَــنٌ وَلا
    قَبْرٌ لَـهُ سَبَـبٌ مِـنَ الأسبَـابِ (4)

    كَـلا وَلا شَـجَـرٌ وَلا حَـجَـرٌ ولا
    عَينٌ (5) وَلا نُصُبٌ مِنَ الأنْصَابِ (6)

    أيضًـا وَلَسْـتُ مُعَلِّـقًـا لِتَمِيـمَـةٍ
    أوْ حَلْقَـةٍ أوْ وَدْعَـةٍ (7) أوْ نَــابِ

    لِرَجَـاءِ نَـفْـعٍ أوْ لِـدَفْـعِ بَلِـيَّـةٍ
    اللهُ يَنْفَعُنـي وَيَـدْفَـعُ مَــا بِــي

    وَالابْتِـدَاعُ وَكُـلُّ أمْــرٍ مُـحْـدَثٍ
    فِـي الدِّيـنِ يُنْكِـرُهُ أولُـو الألبَـابِ

    أرْجُــو بَـأنَّـي لا أُقَـارِبُــهُ وَلا
    أرْضَاهُ دِيْنًـا وَهْـوَ غَيـرُ صَـوَابِ

    وَأُمِرُّ آيَاتِ الصِّفَاتِ( 8 ) كَمَـا أَتَـتْ
    بِخِـلافِ كُـلِّ مُــؤوِّلٍ مُـرْتَـابِ

    وَالاسْتِـواءُ فِـإِنَّ حَسْـبِـي قُــدْوَةً
    فِيـهِ مَقَـالُ الَسَّـادَةِ الأقْطَـابِ (9)

    كالشَّافِعـيِّ وَمَالِـكٍ وَأَبِـي حَـنِـيْـ
    ـفَـةَ وَابْـنِ حَنْبَـلٍ التَّقِـيْ الأَوَّابِ

    وَكَـلامُ رَبِّـي لا أقُـولُ : (عِبَـارَةٌ)
    كَمَقَـالِ ذِي التَّأوِيـلِ فِـي ذَا البَـابِ

    بَلْ إنَّهُ عَينُ الكَـلامِ (10) أَتَـى بِـهِ
    جِبْرِيـلُ يَْنسَـخُ حُكْـمَ كُـلِّ كِتَـابِ

    هَذَا الَّـذِي جَـاءَ الصَّحِيـحُ بِنَصِّـهِ
    وَهْـوَ اعْتِـقَـادُ الآلِ وَالأصْـحَـابِ

    وَبِعَصْرِنَـا مَـنْ جَـاءَ مُعْتَقِـدًا بِـهِ
    صَاحُوا عَلَيـهِ : (مُجَسِّـمٌ وَهَّابِـي)

    جَاءَ الحَدِيثُ بِغُربَـةِ الإسْـلامِ فَـلْـ
    ـيَبْـكِ المُحِـبُّ لِغُربَـةِ الأحبَـابِ

    هَـذَا زَمَــانٌ مَــنْ أرَادَ نَجَـاتَـهُ
    لا يَعْتَـمِـدْ إلا حُـضُـورَ كِـتَـابِ

    خَيـرٌ لَـهُ مِـنْ صَاحِـبٍ مُتَجَـهِّـمٍ
    ذِي بِدْعَةٍ يَمْشِي كَمَشْي غُـرَابِ (11)

    مَهمَا تَـلا القُـرْآنَ قَـالَ : (عِبَـارةٌ)
    أيْ أنَّـهُ كَمُتَرجَِـمٍ لخِـطَـابِ (12)

    وَإذَا تَلا آيَ الصِّفَاتِ يَخُـوضُ فِـي
    تَأوِيلِهَـا خَوضًـا بِغَيـرِ حِـسَـابِ

    فَاللهُ يَحْمِيـنـا وَيَحْـفَـظُ دِيـنَـنَـا
    مِـنْ شَـرِّ كُـلِّ مُعَـانِـدٍ سَـبَّـابِ

    وَيُؤيِّـدُ الدِّيـنَ الحَنِيـفَ بِعُصْـبَـةٍ
    مُتَمَسِّكِـيـنَ بِـسُـنَّـةٍ وَكِـتَــابِ

    لا يَـأخُـذونَ بِرَأيـهـمْ وَقِياسِـهِـمْ
    وَلَهمُم إلـى الوَحييـنِ خَيـرُ مَـآبِ

    لا يَشْرَبُـونَ مِـنَ الْمُـكَـدَّرِ إنَّـمـا
    لَهُـم مِّـنَ الصَّافِـي أَلَـذُّ شَــرَابِ

    قَـد أخْبَـرَ الْمُختَـارُ عَنهُـمْ أنَّهُـمْ
    غُرَبـاءُ بَيـنَ الأَهْـلِ وَالأصحـاَبِ

    في مَعْزِلٍ عَنهُمْ وَعَنْ شَطَحَاتِهمْ (13)
    وَعَـنِ الغُلُـوِّ وَعـنْ بِنَـاءِ قِـبَـابِ

    سَلَكُوا طَرِيق َالسَّابقِينَ عَلَـى الهُـدَى
    وَمَشَـوا عَلَـى مِنْهَاجِهِـمْ بِصَـوابِ

    مِن أجْـلِ ذا أهْـلُ الغُلُـوِّ تَنَافَـرُوا
    عَنْهُـمْ فقُلْنَـا : (لَيـسَ ذَا بِعُجَـابِ)

    نَفَـرَ الَّذيـنَ دَعَاهُـمُ خَيـرُ الـوَرَى
    إذْ لَقَّـبُـوهُ بِـسَـاحِـرٍ كَـــذَّابِ

    مَـعْ عِلْمِـهِـمْ بأمَـانَـةٍ وَديِـانَـةٍ
    وَصِيانَةٍ فِيـهِ وَصِـدْقِ جَـوَبِ (14)

    صَلَّى عَلَيـهِ اللهُ مَـا هَـبَّ الصَّبَـا
    وَعَلَـى جَمِيـعِ الآلِ وَالأَصْـحَـابِ





    التعليقات المفيدة على جمل القصيدة
    1. هو أحد علماء إيران (فارس) ، من إقليم لِنجَة ، كان شافعيّ المذهب ، وعَقِبه موجودون اليومَ في دولة الإمارات ؛ كما حدّثني بعض العارفين بالأنساب والتّأريخ.


    2. اسم من أسماء نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم ، ونٌوّن مع كونه ممنوعاًمن الصرف رعاية للوزن.


    3. أي محكوماً عليه بأنّه وهّابيّ.


    4. السّبب : التّأثير.


    5. هي عين الماء ، إشارة إلى من يعتقد النّفع والضُّرَّ في شيء من عيون الماء.


    6. النُّصُبُ والأنصاب : جمع نصيب ، وهي الحجارة تُنصبُ على الشّيء ، وكان للعرب حجارة تعبدها وتذبح لها.


    7. الوَدْعة : خرزة بيضاء تستخرج من البحر ، تٌعلّق لدفع العين ، تعرف باسم (الصّدفة).


    8. آيات الصفات هي الآيات القرآنية المشتمِلة على صفات ربّنا عزّ وجلّ ، وإمرارها يكون بإثباتها على المعاني المعروفة في لسان العرب ، وترك التعرض لها بتأويلٍ أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل.


    9. قولهم كافَّةً هو إثبات استواء الله على عرشه استوء يليق بجلاله.


    10. أي هو كلام له ، وليس شيئا عُبِّر عن الكلام به.


    11. يضرب به المثل في البطء ، فيقال : (أبطأ من غراب).


    12. فهو عند مدّعي كونه (عبارة عن كلام الله) بمنزلة المترجِم (أو المترجَم) لخطاب آخر ، فليس هو كلام الله نفسه ، وهذا باطل ؛ بل القرآن كلام الله ، قال تعالى {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ} (6) سورة التوبة.


    13.هي عند بعض منتحلي التّصوف كلمات تصدر منهم في حال الغيبوبة وغلبة الحقّ على قلوبهم , بحيث لا يشعرون حينئذٍ بغيره و فيتكلمون بالقبائح ؛ كقول أحدهم : ( ما في الجبّة إلا الله ) .


    14.رؤوس دعوة التّنفير عن الإسلام الصّحيح هم كفار قريش و الّذين اجتهدوا في التّنفير عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لقّبوه بالسّحر والكذّاب , مع علمهم بكمال عقله وصدقه , قال الشيخ محمّد تقي الدّين الهلاليّ :


    سَمَّوا رَسُولَ اللهِ قبلُ (مُذَمَّماً) ... وَمَنْ اقتفاهُ قِيلَ : (هَذَا صَابِي)

    وهنا صوتيا /
    http://www.updwn.com/uploaded/52216/01227871863.mp3

    منقول للإفادة

    :798/7487:


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:14 am