ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    تلخيص(3) كتاب بريق الجمان في شرح اركان الأيمان

    شاطر

    malenzi
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 17
    نقاط : 180
    تاريخ التسجيل : 03/07/2009

    تلخيص(3) كتاب بريق الجمان في شرح اركان الأيمان

    مُساهمة من طرف malenzi في السبت يوليو 18, 2009 3:24 pm

    تلخيص(3) كتاب بريق الجمان في شرح اركان الأيمان

    اقسم بالله العظيم اني قريته ولخصته بنفسي

    الإيمان باليوم الأخر :
    اليوم الأخر هو يوم القيامه فيأبدأ بالموت وينتهي الي اخر ما يقع يوم القيامه وهو الركن الخامس من اركان الإيمان الذي لا يصح الأيمان الا به ويكون الأيمان باليوم الأخر انه واقع لا محاله والتصديق بكل ما بعد الموت من عذاب القبر ونعيمه والبعث والحساب والميزان والعقاب والجنه والنار .

    ادله البعث في القرأن الكريم :
    1-فتاره يخبر عمن اماتهم ثم احياهم في الدنيا .
    2-تاره يستدل علي ذلك بالنشأه الأولى
    3-تاره يستدل علي ذلك بخلق السماوات الأرض وان خلقها اعظم من خلق الأنسان
    4-تاره يستدل سبحانه علي العبث بتنزيه نفسه المقدسه عن العبث

    تنقسم اشراط الساعه الي :

    1-اشراط صغرى:وهي التي تتقدم الساعه بأزمان متطاوله مثل قبض العلم وظهور الجهل وشرب الخمر
    2-اشراط كبرى:وهي التي تظهر قرب قيام الساعه وتكون غير معتاده مثل ظهور الدجال ونزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها

    وقسم بعض العلماء اشراط الساعه من حيث ظهورها الي ثلاثه اقسام :
    1-قسم ظهر وانقضى
    2-قسم ظهر ولا يزال يتتابع بكثر
    3-قسم لم يظهر بعد
    فالقسمان الأولان فهما من اشراط الساعه الصغرى اما القسم الثالث فيشرك فيه الأشراط الكبرى وبعض الصغرى.
    القسم الأول :
    هو ظهر وانقضى مثل بعثه النبي صلي الله عليه وسلم وموته وفتح بيت المقدس ومنها قتل امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ومنها ذكر الحروب التي وقعت علي المسلمين بعد مقتل عثمان .

    القسم الثاني :
    التي ظهرت ولم تنتهي بعد مثل كثره الجهل وشرب الخمر والزنى وضياع الأمانه

    القسم الثالث:
    فهي العلامات الكبيره التي تتليها الساعه مثل ظهور المهدي وخروج يأجوج ومأجوج نزول عيس ابن مريم عليه السلام الخسوفات الثلاثه (خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيره العرب ) ، طلوع الشمس من مغربها ،النار التي تحشر الناس

    القيامه الصغرى:
    الموت وهو القيامه الصغرى وبها يتنقل الأنسان من الدنيا الي الأخره وعند الموت تقبض روح الأنسان من جسده بأمر الله تعالى :
    - فالله عزوجل هو الذي يقبض روح الأنسان بقضائه وقدره
    - ملك الموت هو الذي يتولى قبض الأرواح واستخراجها من البدن
    - ثم يأخذها منه ملائكه الرحمه او العذاب

    التوفي في النوم والتوفي بالموت :
    الروح المدبره للبدن التي تفارقه بالموت وهو الروح المنفوخه فيه وهي النفس التي تفارقه بالنوم

    الروح والنفس :
    حقيقه الروح:مذهب اهل السنه انها عين قائمه بنفسها وتفارق البدن وتنعم وتعذب وليست هي البدن ولا جزء منه وليست من الأجساء المشهوده

    كيفيه قبض روح المتوفي ومألها وبعد وفاتها:
    فبداتيها كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم ان تنزل علي الأنسان الملائكه فيأخذونها بكفن من اكفان الجنه ويقول له ملك الموت يا ايتها النفس الطيبه اخرجي الي مغفره من الله ورضوان ويصعدون فيها الي الي السماء ويكتبون كتاب العبد في عليين بأمر الله عزوجل وينزلونها مره اخري الي جسده ويأتيه ملكان ويسألونه عن ربه ويقول ربي الله ويسألونه ما دينك فيقول ديني الأسلام فيقولون من الرجل الذي بعث لكم فيقول رسول الله صلي الله عليه وسلم فيسألون ما علمك فيقول القرأن فيحمل الي الجنه ويأتيه رجل حسن الذياب طيب الوجه ويقول له هذا اليوم الذي توعد هذا ما يحدث للعبد الصالح
    اما الكافر تنزل عليه ملائكه سود الوجوه ويأتيه ملك الموت ويقول يا ايها النفس الخبيثه اخرجي الي سخط من الله وغضب فيصعدون فيها الي السماء فيسألونه من ربك فيقول لا ادري فيسألونه ما دينك فيقول لا ادري فيأسلونه من الذي بعث فيكم فيقول لا ادري ثم يأتيه رجل قبيح الوجه فبيح الثياب ويقول هذا اليوم الذي توعد انا عملك الخبيث فيقول يا رب لا تقم الساعه .

    هل الروح والنفس شيء واحد او شيئان متغايران :
    اختلف الناس علي ذلك فالنفس تطلق علي :
    1-منها الروح ويقال خرجت نفسه اي روحه
    2- ومنها الذات ويقال رأيت زيدا نفسه عينه
    3-ومنها الدم ويقال سالت نفسه
    4-القرأن الذي اوحاه الله تعالي الي نبيه محمد صلي الله عليه وسلم
    5-جبريل عليه السلام
    6-الوحي الذي يوحيه الله تعالي الي انبيائه ورسله عليهم السلام

    فتنه القبر وعذابه ونعيمه :
    -سؤال الملكين :
    ويسمي بفتنه القبر وهو امتحان للميت حين يسأله الملكان
    وصفه سؤال الملكين :
    1- ان السؤال يحصل حين يوضع الميت في قبره
    2- تسميه الملكين منكر ونكير
    3- ان روح الميت ترد اليه في قبره حين السؤال وللروح والبدن خمسه انواع :
    -تعلقها به في بطن الأم جنينا
    -تعلقها به بعد خروجه الي وجه الأرض
    -تعلقها فيه في حال النوم
    -تعلقها فيه في البرزخ
    -تعلقها به في يوم يبعث الأجساد

    عذاب القبر ونعيمه:
    ان الميت اذا مات يكون في نعيم او عذاب وان ذلك يحصل لروحه وبدنه وهناك ادله علي ذلك :
    القرأن الكريم :
    قول الله عزوجل "يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الأخره
    السنه النبوه فقد بين الرسول صلي الله عليه وسلم في احاديثه عذاب القبر ونعيمه
    ومن المنكرين لعذاب ونعيمه والشبهه والرد عليهم :
    اولا :في حال البرزخ من الغيوب التي اخبرت بها الأنبياء عليهم السلام ولايكون خبرهم محالا في العقول اصلا
    ثانيا:ان النار والخضره في القبر ليست من نار الدنيا وخضرها

    القيامه الكبرى:
    البعث والنشور :
    البعث المعادالجسماني والروحاني واحياء العباد في يوم المعاد والنشور مرادف للعبث ويقال نشر الميت نشورا اذا عاش بعد الموت
    ادله البعث والنشور من ادلتها الكتاب والسنه والعقل والفطره السليمه

    الحساب :
    وهو تعريف الله سبحانه الخلائق مقادير الجزاء علي اعمالهم والحساب متفاوت فمنه العسير ومنه اليسير ومنه التكريم ومنه التوبيخ والتبكيت ومنه الفضل والصفح ومتولي ذلك اكرم الأكرمين

    اعطاء الصحائف:
    وهي الصحف والكتب التي كتبتها الملائكه واحصوها فيها ما فعله كل انسان في حياه الدنيا والأعمال القوليه والفعليه

    وزن الأعمال:
    فالأعمال توزن بميزان حقيقي له لسان وكفتان

    الحوض:
    ويكون قبل المرور علي السراط المستقيم وهو مما يكرم الله تعالي به عبده ورسوله صلي الله عليه وسلم وهناك احاديث كثيره تدل علي ذلك

    الصراط المستقيم :
    وهو جسر ممدود علي متن جهنم ويمر عليه العباد ويمر عليه الناس علي قدر اعمالهم وهو ادق من الشعر واحد من السيف واشد حراره من الجمر وعليه كلاليب تخطف من امرت علي خطفه ومنهم ما يمر عليه كالبرق ومنهم كالريح ومنهم كالفرس والجواد ومنهم من يمر كهروله الراجل ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف ومنهم من يخطف فيلقي في جهنم

    الشفاعه :
    لغه هي الوسيله والطلب وعرفا سؤال الخير للغير وقيل الشفاعه هي ضد الوتر فكأن الشافع ضم سؤاله الي سؤال المشفوع له
    ولا تنفع الشفاعه الا بشرطين :
    الأول اذن الله تعالي للشافه ان يشفع لأنها ملك لله تعالي
    الثاني رضاه عن المشفوع فيه بأن يكون من اهل التوحيد لأن المشرك لا تنفعه الشفاعه
    وقد ظهر بعض المحتجين علي الشفاعه وجواب اهل السنه عليهم :
    1-انها لا تنفع الا للمشركين
    2-انه يراد بذلك الشفاعه التي يثبتها اهل الشرك من شابههم من اهل الكتاب والمبتدعه الذين يضنون ان للخلق عند الله تهالي من القدر ان يشفعوا عنده بغير اذنه

    الجنه والنار:
    بعد الحساب يتقرر مصير كل الناس اما الجنه ان كان من اهلها واما النار ان كان من اهلها

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 3:16 pm