ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    حديث قدسي مكذوب فيه تفصيل ما حول الجنين في رحم أمه

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    حديث قدسي مكذوب فيه تفصيل ما حول الجنين في رحم أمه

    مُساهمة من طرف أحمد في الأحد يونيو 28, 2009 1:18 pm

    حديث قدسي مكذوب فيه تفصيل ما حول الجنين في رحم أمه
    السؤال : جاء لي حديث عن طريق الإيميل ، وأريد التأكد منه هل هو صحيح أم لا ، ويقول الحديث : قال سبحانه وتعالى : ( يا ابن آدم ! جعلتك في بطن أمك ، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ، وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ، وجعلت لك متكأ عن يمينك ، ومتكأ عن شمالك ، فأما الذي عن يمينك فالكبد ، وأما الذي عن شمالك فالطحال ، وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك ، فهل يقدر على ذلك غيري ، فلما أن تمَّت مُدَّتك ، وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه ، لا لك سن تقطع ، ولا يد تبطش ، ولا قدم تسعى ، فأبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا ، حارا في الشتاء ، وباردا في الصيف ، وألقيت محبتك في قلبي أبويك فلا يشبعان حتى تشبع ، ولا يرقدان حتى ترقد ، فلما قوي ظهرك ، واشتد أزرك ، بارزتني بالمعاصي في خلواتك ، ولم تستح مني ، ومع هذا إن دعوتني أجبتك ، وإن سألتني أعطيتك ، وإن تبت إلي قبلتك ) أرجو الإفادة بصحة هذا الحديث .

    الجواب:

    الحمد لله

    الكلام المذكور هو مما اشتهر بين الناس مما لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم .

    وقد وجدنا نصا قريبا منه منقولا عن التوراة ، وليس عن الكتاب والسنة رواه أبو نعيم في " حلية الأولياء " (10/399) بسنده عن محمد بن كعب القرظي قال :

    " قرأت في التوراة - أو قال في صحف إبراهيم الخليل - فوجدت فيها :

    يقول الله :

    يا ابن آدم ! ما أنصفتني ، خلقتك ولم تك شيئا ، وجعلتك بشرا سويا ، خلقتك من سلالة من طين ، فجعلتك نطفة في قرار مكين ، ثم خلقت النطفة علقة ، فخلقت العلقة مضغة ، فخلقت المضغة عظاما ، فكسوت العظام لحما ، ثم أنشأتك خلقا آخر .... " فذكره مطولاً ، بنحو ما ورد في السؤال ، وفيه زيادات بعض الجمل عليه .



    والواجب على كل مسلم أن يتثبت فيما ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لئلا يقع في الكذب عليه .

    ثم إن بدا له أن ينقل كلاماً عن معيّن فلينسبه إلى قائله . وإذا قدر أن الكلام مقبول ومعناه صحيح ، فهذا لا يجيز نسبته لله سبحانه وتعالى ولا لنبيه صلى الله عليه وسلم ، بدون برهان ، وعلم صحيح .

    والله أعلم .

    http://islamqa.com/ar/ref/128797/

    :798/7487:


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:22 am