ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها, منقووول

    شاطر

    المعتصم
    مشرف قسم الصور و الفوتوشوب
    مشرف قسم الصور و الفوتوشوب

    عدد الرسائل : 196
    نقاط : 577
    تاريخ التسجيل : 14/05/2009

    التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها, منقووول

    مُساهمة من طرف المعتصم في الإثنين يونيو 15, 2009 3:23 am

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ..

    التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها

    التصوف حركة دينية انتشرت في العالم الاسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية

    تدعو الى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت

    تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة معروفة باسم الصوفية. ولا شك ان ما يدعو

    اليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا, انما هي أمور من الاسلام الذي يحث على

    التمسك بها والعمل من اجلها, ولكن الصوفية في ذلك يخالفون ما دعا اليه الاسلام حيث

    ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات مخالفة لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته,

    فالمتصوفة يتوخون تربية النفس والسمو بها بغية الوصول الى معرفة الله تعالى بالكشف

    والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية. وقد تنوعت وتباينت آراء الناس وتوجهاتهم

    نحو تلك الحركة لأن ظاهرها لا يدل على باطنها, ومن هنا تأتي اهمية طرحنا لهذا الموضوع

    الذي نجزم انه يستحق اكثر من ذلك لتشعبه وصعوبة الاحاطة باطرافه. فما هي الصوفية

    ولماذا سميت بهذا الاسم؟ وكيف نشأت؟ ما هي عقيدتهم؟ وما موقف اهل السنة والجماعة منهم؟


    ـ يخلط الكثيرون بين الزهد والتصوف ومن هنا كان تأثر الكثيرين بالتصوف, فالزهد ليس معناه

    هجر المال والاولاد, وتعذيب النفس والبدن بالسهر الطويل والجوع الشديد والاعتزال في البيوت

    المظلمة والصمت الطويل, وعدم التزوج, لان اتخاذ مثل ذلك نمطا للحياة يعد سلوكا سلبيا يؤدي

    الى فساد التصور, واختلال التفكير الذي يترتب عليه الانطواء والبعد عن العمل الذي لا يستغني

    عنه اي عضو فعال في مجتمع ما, كما يؤدي بالأمة الى الضعف والتخلي عن الدور الحضاري

    الذي ينتظر منها.

    من أين اشتق اسم الصوفية؟


    لم يتفق الكتاب من المتصوفة وغيرهم في تحديد الأصل الذي يمكن ارجاع اشتقاق لفظ التصوف

    اليه, ولعل من ابرز ما ذكر عن مسمى التصوف ما يلي:

    [ الصُفة: حيث سموا بذلك نسبة الى اهل الصفة وكان لقبا اعطي لبعض فقراء المسلمين

    في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ممن لم تكن لهم بيوت يؤون اليها فأمر الرسول

    صلى الله عليه وسلم ببناء فناء ملحق بالمسجد من اجلهم, وهذا يوضح ادعاء المتصوفة

    بربط التصوف بعصر النبي صلى الله عليه وسلم وانه أقر النواة الصوفية الأولى,

    مع العلم ان اهل الصفة ما كانوا منقطعين عن الناس لأجل الزهد الصوفي.

    [ الصفاء: ومعناها ان الصوفية صافية من الشرور وشهوات الدنيا, وهذا الاشتقاق

    غير صحيح لغويا فالنسبة الى الصفاء: صفوي او صفاوي او صفائي وليس صوفيا.

    [ الصف الأول: بعض الصوفية ينسبون انفسهم الى الصف الاول من المؤمنين في الصلاة,

    وهذا التعبير بعيد عن سلامة الاشتقاق اللغوي بالنسبة الى الصف: صفي لا صوفي.

    [ بني صوفة: بعضهم ينسبون الصوفية الى بني صوفة وهي قبيلة بدوية كانت تخدم

    الكعبة في الجاهلية.

    [ الصوف: وفي هذا يذهب غالب المتصوفة المتقدمين والمتأخرين الى ان الصوفي منسوب

    الى لبس الصوف, وحرص معظم الصوفية الى رد اسمهم الى هذا الاصل يفسر تشوفهم الى

    المبالغة في التقشف والرهبنة وتعذيب النفس والبدن باعتبار ذلك كله لونا من الوان التقرب

    الى الله. كما يرون ان لبس الصوف دأب الأنبياء عليهم السلام والصديقين وشعار المساكين

    المتنسكين

    .
    نشأة الصوفية

    لا يعرف على وجه التحديد من بدأ التصوف في الاسلام ويقال بأن التصوف اول ما ظهر كان

    في الكوفة بسبب قربها من بلاد فارس, والتأثر بالفلسفة اليونانية بعد عصر الترجمة,

    يقول شيخ الاسلام ابن تيمية: "ان اول من عرف بالصوفي هو ابوهاشم الكوفي سنة 150هـ"

    وقد بلغ التصوف ذروته في نهاية القرن الثالث وواصلت الصوفية انتشارها في بلاد فارس

    ثم العراق ومصر والمغرب, وظهرت من خلالها الطرق الصوفية.

    العقيدة الصوفية

    تختلف العقيدة الصوفية عن عقيدة الكتاب والسنة في امور عديدة من اهمها: مصدر المعرفة

    الدينية, ففي الاسلام لا تثبت عقيدة إلا بقرآن وسنة لكن في التصوف تثبت العقيدة بالالهام

    والوحي المزعوم للأولياء والاتصال بالجن الذين يسمونهم الروحانيين, وبعروج الروح الى

    السماوات, وبالفناء في الله, وانجلاء مرآة القلب حتى يظهر الغيب كله للولي الصوفي حسب

    زعمهم, وبالكشف, وبربط القلب بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث يستمد العلوم منه. واما

    القرآن والسنة فإن للصوفية فيهما تفسيرا باطنيا حيث يسمونه احيانا تفسير الاشارة

    ومعاني الحروف فيزعمون ان لكل حرف في القرآن معنى لا يطلع عليه إلا الصوفي المتبحر,

    المكشوف عن قلبه.

    المعتصم
    مشرف قسم الصور و الفوتوشوب
    مشرف قسم الصور و الفوتوشوب

    عدد الرسائل : 196
    نقاط : 577
    تاريخ التسجيل : 14/05/2009

    رد: التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها, منقووول

    مُساهمة من طرف المعتصم في الإثنين يونيو 15, 2009 3:29 am

    عقيدة الصوفية في الله تعالى:

    يعتقد المتصوفة في الله عقائد شتى منها "الحلول" الذي يعني ان يكون الصوفي الها

    وربا يعلم الغيب كله كما يعلمه الله سبحانه وتعالى حيث ان الهدف الصوفي هو الوصول

    الى مقام النبوة أولا ثم الترقي حتى يصل الفرد منهم في زعمهم الى مقام الألوهية والربوبية.

    البسطامي من اعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية يقول: "رفعني مرة فأقامني

    بين يديه, وقال لي: يا أبايزيد ان خلقي يحبون ان يروك, فقلت: زيني بوحدانيتك, وألبسني

    انانيتك, وارفعني الى احديتك..." تعالى الله عما يقول علوا كبيرا , وتأكيد الصوفية

    على القول بالحلول التي جعلتهم يتشبهون بصفات الله جعلهم يصلون في النهاية الى

    القول "بوحدة الوجود" التي تعني في العقيدة الصوفية انه ليس هناك موجود إلا الله

    سبحانه وتعالى فليس غيره في الكون, وما هذه الظواهر التي نراها إلا مظاهر لحقيقة

    واحدة هي الحقيقة الإلهية. ويؤمن الصوفية بهذه العقيدة حتى يومنا هذا.


    عقيدة الصوفية في الرسول صلى الله عليه وسلم:


    يعتقد الصوفية في الرسول صلى الله عليه وسلم عقائد شتى فمنهم من يزعم ان الرسول

    صلى الله عليه وسلم لا يصل الى مرتبتهم وحالهم, وانه كان جاهلا بعلوم رجال التصوف

    كما قال البسطامي: "خضنا بحرا وقف الأنبياء بساحله" ومنهم من يعظم الرسول صلى

    الله عليه وسلم الى درجة الوصول الى الألوهية حيث يعتقد البعض من الصوفية ان الرسول

    صلى الله عليه وسلم هو قبة الكون وهو الله المستوي على العرش وان السماوات والارض

    والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره وانه اول موجود وهو المستوي على

    عرش الله وهذه عقيدة ابن عربي ومن جاء بعده.


    عقيدة الصوفية في الاولياء:

    يرى الصوفية ان الولي هو: "من يتولى الله سبحانه امره فلا يكله الى نفسه لحظة,

    ومن يتولى عبادة الله وطاعته, فعبارته تجري على التوالي من غير ان يتخللها عصيان"

    وحقيقة الولي عند الصوفية انه يسلب من جميع الصفات البشرية ويتحلى بالاخلاق الالهية

    ظاهرا وباطنا , ويصل الى المساواة مع الله سبحانه وتعالى حيث يعتقد الصوفية في

    الأولياء بأن لهم القدرة على انزال المطر وشفاء الأمراض واحياء الموتى وحفظ العالم من الدمار.

    ولا شك ان هناك آثارا خطيرة تترتب على هذه العقيدة من اهمها الوقوع في شرك

    الربوبية والعياذ بالله.


    عقيدة الصوفية في الجنة والنار:


    الصوفية يعتقدون ان طلب الجنة والفرار من النار ليس هدفا , فالله يعبد لذاته حيث يزعم

    المتصوفة ان العبادة الحقة هي ما كانت دون طلب العوض من الله وان يشهد فيها فعل

    الله لا فعل العبد, وان من شاهد فعله في الطاعة فقد جحد. والصوفية يعتقدون ان

    طلب الجنة منقصة عظيمة وانه لا يجوز للولي ان يسعى اليها ولا ان يطلبها ومن طلبها

    فهو ناقص, وانما الطلب عندهم والرغبة في الفناء (المزعوم) في الله, والاطلاع على

    الغيب والتعريف في الكون.. هذه جنة الصوفي المزعومة. واما النار فإن الصوفية

    يعتقدون ايضا ان الفرار منها لا يليق بالصوفي الكامل لان الخوف منها طبع العبيد

    وليس الاحرار.

    وقد يظن المسلم في عصرنا الحاضر ان هذه العقيدة في الجنة والنار عقيدة سامية

    وهي ان يعبد الانسان الله لا طمعا في الجنة ولا خوفا من النار, ولكنها عقيدة غير

    صحيحة ومخالفة لعقيدة الكتاب والسنة.





    الشريعة الصوفية في العبادات:


    يعتقد الصوفية ان الصلاة والصوم والحج والزكاة عبادات العوام وأما هم فيسمون

    انفسهم الخاصة ولذلك فعباداتهم مخصوصة وان تشابهت ظاهرا . واذا كانت العبادات

    في الاسلام لتزكية النفس وتطهير المجتمع فإن العبادات في التصوف هدفها ربط

    القلب بالله تعالى للتلقي عنه مباشرة حسب زعمهم والفناء فيه واستمداد الغيب

    من الرسول صلى الله عليه وسلم والتخلق باخلاق الله حتى يقول الصوفي للشيء

    كن فيكون ويطلع على اسرار الخلق, ولا يهم في التصوف ان تخالف الشريعة

    الصوفية ظاهر الشريعة الاسلامية, فالحشيش والخمر واختلاط النساء بالرجال

    في الموالد وحلقات الذكر كل ذلك لا يهم لأن للولي شريعته تلقاها من الله مباشرة.


    شريعة الصوفية في الحلال والحرام:


    اهل وحدة الوجود في الصوفية لا شيء يحرم عندهم ولذلك كان منهم الزناة

    واللوطية ومنهم من اعتقد ان الله قد اسقط عنه التكاليف واحل له كل ما حرم على غيره.


    شريعة الصوفية في الحكم والسياسة والحروب:

    المنهج الصوفي يرى عدم جواز مقاومة الشر ومغالبة السلاطين لأن الله في زعمهم

    اقام العباد فيما أراد.


    منهج الصوفية في التربية:

    لعل اخطر ما في الشريعة الصوفية هو منهجهم في التربية حيث يستحوذون على

    عقول الناس ويلغونها وذلك بادخالهم في طريق متدرج يبدأ بالتأنيس ثم بالتهويل

    والتعظيم بشأن التصوف ورجاله ثم بالتلبيس على الشخص ثم الدخول الى علوم

    التصوف شيئا فشيئا ثم بالربط بالطريقة وسد جميع الطرق بعد ذلك للخروج.



    الخضر عليه السلام في الفكر الصوفي:


    قصة الخضر عليه السلام التي وردت في القرآن في سورة الكهف, حرف المتصوفة

    معانيها واهدافها ومراميها وجعلوها عمودا من اعمدة العقيدة (الصوفية) وجعلوا

    هذه القصة دليلا على ان هناك ظاهرا شرعيا, وحقيقة صوفية تخالف الظاهر وجعلوا

    انكار علماء الشريعة على علماء الحقيقة امرا مستغربا, وجعل الصوفية الخضر

    عليه السلام مصدرا للوحي والالهام والعقائد والتشريع, ونسبوا طائفة كبيرة

    من علومهم التي ابتدعوها الى الخضر وليس منهم صغير او كبير ممن دخل في

    طريقهم الا وادعى لقيا الخضر والأخذ عنه.

    اذكار الصوفية:

    الاذكار الشرعية حظيت بالبيان والتوضيح فلم يترك الرسول مجالا من مجالات الذكر

    الا وبين الصيغة التي يتعين على المسلم ذكرها, ولكن الصوفية خرقوا كل الضوابط

    والثوابت الشرعية فشرعوا من عندهم اذكارا وصلوات لم ترد في الشريعة الاسلامية

    وخير مثال على ذلك افضل ذكر ورد عن النبي "لا اله الا الله" فالصوفية يذكرون

    اسم الله مفردا بقولهم "الله الله الله" او مضمرا بقولهم "هو, هو, هو" وبعضهم فسر

    ذلك بقوله اخشى ان تقبض روحي وأنا اقول "لا إله...." ومن الصلوات التي ابتدعها

    المتصوفة صلاة الفاتح التي تقول: "اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق,

    والخاتم لم سبق, وناصر الحق بالحق...." الى آخره من ابتداع الصوفية, وهناك

    ورد اطلق عليه المتصوفة جوهرة الكمال وهي من أورادهم اللازمة التي لها حكم

    الفرض العيني ونصه "اللهم صلي وسلم على عين الرحمة الربانية, والياقوتة المتحققة

    الحائطة بمركز الفهوم والمعاني, ونور الأكوان المتكونة...." الى آخر الخزعبلات

    التي ليس امام اي مسلم الا أن يحوقل ويسترجع ويتعوذ من المكر "فاللهم لا تمكر بنا".


    عبادة الله بالغناء بدعة يهودية:

    في المجتمع الصوفي يتفشى ما يسمى بالسماع والتغني بالاشعار مع دق الطبول

    وهذا يقصد به الصوفية عبادة الله تعالى, ويتضح تأثر الصوفية به الا ان كثيرا من

    الذين بحثوا في هذا الجانب يؤكدون على ان الصوفية يتأثرون بالسماع من خلال

    الالحان والاشعار والطبول أكثر من تأثرهم بالقرآن يقول الشعراني: "وكان اذا سمع

    القرآن لا تقطر له دمعة, واذا سمع شعرا قامت قيامته"..

    يقول شيخ الاسلام ابن تيمية "ولو كان هذا ـ يقصد سماع الاشعارـ وضرب الدفوف كعبادة ـ

    مما يؤمر به ويستحب وتصلح به القلوب للمعبود لكان ذلك مما دلت الأدلة الشرعية عليه"

    ويضيف "انما عبادة المسلمين الركوع والسجود اما العبادة بالرقص وسماع الاغاني

    بدعة يهودية تسربت الى المنتسبين الى الاسلام".


    مظاهر تقديس الاموات في الفكر الصوفي:


    ان من ألوان تقديس الأموات والغلو فيهم ان يعتقد ـ وهذا ما يفعله المتصوفة ـ ان الميت

    وليا كان ام نبيا لابد ان يرجع الى الدنيا, وانه متى ما اراد ان يعود الى بيته عاد وكلم

    اهله وذويه, وتفقد اتباعه ومريديه, وربما اعطاهم اورادا الى غير ذلك مما يعبر عن

    عقيدة موغلة في الجهل بعيدة عن عقيدة الاسلام الصافية.

    ومظاهر عقيدة الرجعة عند الصوفية تتمثل في اعتقادهم بامكان مقابلة الرسول بعد

    موته يقظة وانه صلى الله عليه وسلم يحضر بعض اجتماعات الصوفية وانه مازال يعطي

    بعض المعارف والتشريعات لمن يشاء من العباد.

    ويوغل المتصوفة كثيرا في تقديس الاموات وهذا يتضح من خلال تقديس المشاهد والبناء

    على القبور وتجصيصها واتخاذها مساجد, وقد تساهل المسلمون في ذلك كثيرا حتى

    نجد انها عمت كثيرا من بلاد المسلمين دون وعي بنتائج ذلك والتي من اهمها: ان تقديس

    المشاهد والبناء على القبور صار شائعا وكأنه معلم من معالم الدين الاسلامي,

    وان تقديسها ذريعة الى الشرك, حيث ادى البناء على القبور وتعليتها وتزيينها الى

    اتخاذها معابد وشرعت لها مناسك كمناسك الحج, كذلك فان تقديس المشاهد

    اساءة للاسلام عند من لاعلم به بتعاليمه, فنجد ان وسائل الاعلام الحاقدة على الاسلام

    تنقل وتقدم هذا التقديس على انه صورة الاسلام!! وبالتالي ما الفرق بين عبدة الأوثان

    والصليبيين وهؤلاء؟ كما يضاف الى نتائج اتخاذ القبور وتقديس المشاهد هو انتشار

    البطالة في العالم الاسلامي بسبب العكوف على القبور واتخاذها مصدرا اقتصاديا

    الدعاء الى الله
    ركن مهم في المنتدى ، ساهم كثيرا جدا في بنائه و رفعته
    ركن مهم في المنتدى ، ساهم كثيرا جدا في بنائه و رفعته

    عدد الرسائل : 552
    الموقع : أرض الله الواسعة
    العمل/الترفيه : حب الخير للناس
    المزاج : الحمد لله على كل حال
    نقاط : 529
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها, منقووول

    مُساهمة من طرف الدعاء الى الله في الإثنين يونيو 15, 2009 5:52 am

    بارك الله فيك اخى الكريم على توضيح هذه العقيدة الفاسدة .اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

    وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه.سلمت وسلمت يداك وجزيت اعلى مراتب الجنة

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: التعريف بالصوفيه ونشأتها ومعتقداتها وافكارهاوابرز شخصياتها, منقووول

    مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين يونيو 15, 2009 10:07 am

    مقال ممتاز

    للأسف كثير من الناس مخدوعون في هذه العقيدة الشاذة

    و سبب خداعهم هو خلطهم بين التصوف (لغة) بمعنى الزهد و بين الصوفية كفرقة كافرة تؤمن بعقيدة الاتحاد و الحلول و غيرها من العقائد الشاذة

    جزاك الله خيرا

    و جعل الله موضوعك في ميزان حسناتك

    :798/7487:


    _________________


    قناتي على موقع يوتيوب :
    https://www.youtube.com/channel/UCm8N-tHwIFM7hPnwtLrBMpg
    مدونتي:
    https://ahmed26413.blogspot.com.eg/

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:37 am