ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    الــقــاديانية

    شاطر

    almazny 2
    مشرف متميز
    مشرف متميز

    عدد الرسائل : 643
    الموقع : أرض الـــــلــــــه
    المزاج : الــحــمــد لــلـــه
    نقاط : 2614
    تاريخ التسجيل : 27/09/2008

    الــقــاديانية

    مُساهمة من طرف almazny 2 في الجمعة مايو 15, 2009 3:06 am

    فكر الاستعمار في طريقة لإبعاد المقاومة الإسلامية التي أرهقته في الهند؛ ولذا تبنّى الاستعمار الإنجليزي "الدعوة القاديانية" لتقويض النفوذ الإسلامي وزعزعة العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين.
    ولد مؤسس القاديانية غلام أحمد القادياني في عام 1839م بقرية "قاديان" الباكستانية، وينتسب لأسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهكذا نشأ غلام أحمد وفيًّا للاستعمار، فاختير لهذا الدور حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهادهم للاستعمار الإنجليزي.
    بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي يدافع عن الإسلام حتى ذاع صيته، وكثر أنصاره ومحبوه، ثم ادَّعى أنه مُلهَمٌ من الله، وأنه مجدِّد الدين على رأس القرن، ثم زاد القادياني في غيِّه وادَّعى أنه المهدي المنتظر الذي ينادي به الشيعة! وادَّعى أيضًا أن روح المسيح عليه السلام قد حلَّت فيه، وتبعتها روح النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    يعتقد القاديانيون أن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعًا، وأن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد القادياني، وأن إلهاماته كالقرآن، وكل مسلم عندهم كافر حتى يتبع القاديانية. وقد اتخذوا قاديان - مولد غلام أحمد - قبلة لهم وموضع حجهم. والقاديانية تحرِّم الجهاد، وتطالب أتباعها بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية؛ لأنها - حسب زعمهم - هي وليُّ الأمر بنص القرآن!!
    تُوفِّي غلام أحمد القادياني في عام 1908م متأثرًا بالطاعون الذي أصاب قريته قاديان، وقد أراد الله أن يفضحه بعد أن طمأن "أحمد القادياني" أهل قريته - في إحدى إلهاماته - بأنها لن تصاب بالطاعون لحرمتها الدينية. بعد وفاة أحمد القادياني انقسم أتباعه إلى فريقين؛ أحدهما يرى أنه نبي مرسل، وهذا الفريق هو امتداد للقاديانية. أمَّا الفريق الآخر فاكتفى بكونه وليًّا لله، ويُطلق على أتباع هذا الفريق "الأحمديَّة".
    تولى نور الدين بن أحمد القادياني منصب الخليفة الأول للقاديانية، ووضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون، ثم خلف نور الدين عن طريق الانتخاب غلام رضا، فلما مات خلفه بشير أحمد، وكان بشير من أشد المتحمِّسين لنبوة أحمد القادياني.
    وكان لتعيين ظفر الله خان القادياني وزيرًا للخارجية الباكستانية أثرٌ كبير في دعم هذه الفرقة الضالة؛ حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب لتكون مركزًا عالميًّا لهذه الطائفة.
    يوجد معظم القاديانيين في الهند وباكستان، وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي، وللدعوة القاديانية نشاط كبير في إفريقيا؛ وذلك بدعم الجهات الاستعمارية الراعية لها.
    وقد أصدر مجلس الأمة الباكستاني قرارًا باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، وأعلن مؤتمر رابطة العالم الإسلامي في عام 1974م صراحةً كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:39 am