ثمار الأوراق

ثمار الأوراق

(ثمار الأوراق) : منتدى إسلامي / تعليمي / دعوي على عقيدة (أهل السنة و الجماعة) ، يهتم بنشر العلم الشرعي و العربية و التاريخ الإسلامي و كل ما ينفع المسلم


    الحضارة الغربية ؛ نقد و آراء فيها

    شاطر

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    الحضارة الغربية ؛ نقد و آراء فيها

    مُساهمة من طرف أحمد في الثلاثاء فبراير 03, 2009 1:24 pm

    من حقنا – نحن المسلمين – أن ننتقد هذه الحضارة الغربية ، وهل اكتوى بنارها أحد مثلنا !
    من حقنا أن ننتقد، وأن نقول ما نعتقد..
    ومن حق هذه الحضارة علينا، بل من حقنا أن نذكر ما لها من محاسن ومزايا ، قبل أن نذكر ما عليها ، وما صنعت في دين الناس ودنياهم .
    ومن حق كل إنسان اشتد به الظمأ فتوهّم أن المورد العذب في دنيا الغرب ، من حقه علينا أن نبصّره بأنه يجري وراء السراب ، مخلّفاً وراءه ينبوع النور والهداية .
    وإن الانبهار بالحضارة الغربية ظاهرة مرضية ، استطاعت أن تعبّر عن نفسها بصورة قوية ، وسيأتي يوم يذكر فيه التاريخ كم كنا متخلفين جداً في الطب النفسي ، على مستوى التشخيص ، أو على مستوى العلاج ! .
    وكما يُفتن الفرد بالفرد ، تفتن الأمة بالأمة ..
    ولقد فُتنّا حقاً بالغرب ،ولكن بريق الحضارة الغربية لا يجوز أن يعمي أبصارنا عن الشقاء الذي باتت تكابده الإنسانية كلها في ظل هذه الحضارة ….
    وبسبب هذا الشقاء فقد انتهى دور الرجل الغربي، وعلى المسلم أن يمارس هذه الحضارة ممارسة اختبار واختيار .
    وعليه أن يعدَّ نفسه ليكون الخليفة في الأرض كما أراد خالقها جلَّ وعلا .
    يقول الدكتور عماد الدين خليل : "هل أحد أقدر من الإسلام على أن يهبنا زاد (النقد) الخصب الثرّ الواضح البيّن المستقيم ، في دنيا من المعطيات ، اضطربت فيها مسالك السائرين ، وضاعت معالم الطريق ؟! هل ثمة أقدر من رسالة السماء على أن تُحدّد موقع أقدامنا في الأرض وتهبنا أضواءها الغامرة الكاشفة ، فنعرف تحت مدّها الإلهي العجيب مواطن النور والظلام ، ومواقع الحق والباطل ، ومظانَّ القبح والجمال ؟!"(1).
    على أن الحضارة الغربية ، في جوانبها المضيئة من علم وإعمار وتنظيم ، هي ابنة شرعية للحضارة الإسلامية .
    فكل ما هو إنساني هو إسلامي ، فليس من الحكمة إذن أن نسعى في خرابها ، وإنما الواجب علينا أن نُسلمها لا أن نهدمها .
    ومن الواجب علينا أن نغزو قلوب الغربيين بالحب ، وأن نغزو عقولهم بالفكر ، وأن نغزو أرواحهم بالإيمان ..
    وفيما يأتي أسوق مجموعة رؤى للحضارة الغربية الفتانة، بعيون عربية، وبعيون مسلمة..

    رؤيــة من الجانـب المنــير
    يقول الأستاذ عبد السلام ياسين " بتصرف يسير":
    من مزايا الغربيين الحرية ، ثم الحرية …
    من مزاياهم العلوم والإنفاق على البحث العلمي والتدريب ، ففي أمريكا ينفَق أكثر من مائة مليار دولار سنوياً لتدريب العمال ! ومن مزاياهم العمل والكفاءة والاتقان في العمل.
    من مزاياهم اليقظة والتخطيط للمستقبل والعمل المؤسسي المتكامل .
    من مزاياهم القانون يطبّق على القوي وعلى الضعيف .
    من مزاياهم تمسك كل ذي حق بحقه ، وصراخ كل مظلوم في وجه ظالمه .
    من مزاياهم حبهم للغتهم ولثقافتهم ولحضارتهم وتاريخهم رغم لونه الحالك .
    من مزاياهم أن اللاجئ إليهم قد يجد عندهم الأمن والمأوى .
    من مزاياهم حب النظام وقوة الاحساس بالقانون ، والحفاظ على نظافة المدن وجمالها .
    حقاً إن مزاياهم كثيرة !
    ويقول المفكر علي عزت بيغوفتش رحمه الله : " قوة العالم الغربي لا تكمن في طريقته في الحياة ، وإنما في طريقته في العمل والعلم والشعور بالمسؤولية"(2).

    الإســلام نهر يبحث عن مجــرى
    عنوان معبر جميل ، للدكتور شوقي أبو خليل ، يقول فيه : "نظرت إلى واقع مدنية الغرب اليوم ، فرأيتها مجرى جف ماؤه ، يبحث عن مياه نهر صاف يرفده ، ورأيت في الوقت ذاته الإسلام – اليوم – نهراً يبحث عن مجرى ، نهراً منبعه حراء ، ومعينه (اقرأ) ومنهله رحمة للإنسانية وقطراته ومياهه لأولي الألباب الذين يتفكرون ويعقلون … لقد علمنا التاريخ أن المعين غزير متدفق ، فالإسلام نهر خالد لا يجف مجراه"(3).

    مــا نمتــاز بــه
    يقول أديب العربية مصطفى صادق الرافعي في كتابه الفذ (وحي القلم)(2/77) : "نمتاز على الأوربيين بقربنا من قوانين الكون ، ففي أنفسنا ضوابط قوية متينة ، إذا نحن أقررنا محاسن مدينتهم فيها ، سبقناهم وكنّا الطبقة المصفّاة التي ينشدونها في إنسانيتهم الراهنة ولا يجدونها …
    هذه الضوابط هي ما نمتاز به وهي ما تحتاج إليه أوربة" .

    نتســـوّل ونحــن أغـنـيـــاء !
    ويقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي :
    "الحضارة الغربية قدّمت للإنسان الغربي الوسائل ، ولم تقدم له الغايات ، قدمت له الرفاهية ولم تقدم له السكينة …. منحته المادة وسلبته الروح … أعطته العلم وحرمته الإيمان … هذا ما صنعه الغرب ، ناهيك بما صنعه بغيره من الشعوب …. لقد قتل الغرب الآخرين ليحيا ، وصنع من جماجمهم حجارة لبناء رفاهيته ، وزخرف أبنيته بدمائهم(4)… وإذا كان في الحضارة الغربية من خير ، فكله قد سبق به الإسلام ، ولسنا في حاجة إلى أن نتسوّل من غيرنا ونحن أغنياء"(5).

    حينما يسقط الدولار
    يقول الدكتور عبد الكريم بكار : "تسود في الغرب روح استهلاكية عارمة تدمّر كل شيء أتت عليه ، من باب التعويض عن الخواء الروحي الرهيب الذي يعاني منه الإنسان الغربي ، حقاً إن المجتمعات الغربية ما زالت قادرة على دفع التكاليف الباهظة للانهيار الأخلاقي والاجتماعي ، وذلك من بقايا المنهوبات من عالم المستعمَرين ، وبسبب الجهود والعبقريات الفذة ، لكن حين تستحكم الأزمات الاقتصادية فإن الانهيار سوف يسير بخطى متسارعة"(6).

    تــوازن أعـــرج
    ويقول الدكتور محمد عمارة : "يعاني الغربيون من خلل توازن ثمرات الإبداع ، ففي ميادين القوة والوفرة المادية قفزت حضارتهم قفزات عملاقة ، على حين أصابها الفقر في غير هذين الميدانين ، فافتقد إنسانها التوازن الحضاري ، والاطمئنان الآمل …
    إنه التوازن الأعرج الذي حقق لإنسان الحضارة الغربية قوة الوحوش الكاسرة ، وشِبَع من يأكل في سبعة أمعاء ، مع أقصى درجات القلق والعبثية ، وانعدام المعنى الإنساني للحياة !"(7).

    هـــاربـــــــون
    إن المدنية الغربية تعاني من الخواء المرير ، خواء الروح ، وتعاني من الهجير المُحرق الذي تعيش فيه بعيداً عن ذلك الظل الوارف النّدي ، وما من أحد يزور أهل تلك البلاد حتى يكون الانطباع الأول في حسه أن هؤلاء قوم هاربون !
    هاربون من أشباح تطاردهم ! هاربون من أنفسهم !
    وسرعان ما يتكشف الرُّخاء المادي عن الأمراض العقلية والشذوذ والقلق والمسكرات والمخدرات والعنف ، وفراغ الحياة من هدف مشرق كريم .
    إنهم لا يجدون أنفسهم لأنهم فشلوا في العثور على غاية وجودهم ، إنهم لا يجدون السعادة لأنهم لا يجدون المنهج الرباني الذي يُنسّق بين حركتهم وحركة الكون والحياة .

    جسـم فيـل ورأس نملــة
    تقف الحضارة الغربية اليوم كالطائر الذي يرفّ بجناح واحد جبار ، بينما جناحه الآخر مهيض ، فيرتقي بالإبداع المادي بقدر ما يرتكس في المعنى الإنساني
    يقول الدكتور عبد الكريم بكار : "إن الحضارة الغربية الحديثة تمزج بين أعلى درجات التقدم والرقي وأسفل درجات الانحطاط والتخلف"(8) .
    ويقول العلامة أبو الحسن الندوي : "إن فتوحات العلم الحديث لا يسع أي إنسان إنكارها ، ولكنه عاجز تماماً عن إنشاء أفراد صالحين مؤمنين ، وهذا أكبر هزائم الحضارة الغربية"(9).

    بضعفنـا لا بقـوتـهـــم
    يقول الكاتب الصحفي أحمد منصور : "القشرة الهشة التي تغطي الحضارة الغربية إذا نفذ الإنسان من خلالها ، فإنه يجد خلفها مجتمعات منهارة ، وما بقاء القيادة والريادة في طرفها إلا لأن غيرهم لم يأخذ بأسباب السيادة والريادة"(10).

    شـجرة ما لها قـرار
    يقول الأديب مصطفى صادق الرافعي : "حضارة الغربيين كالشجرة الذابلة ، يعلقون عليها الأثمـار ويشـدونها بالخيط ! كل يوم يحلّون ، وكل يوم يربطون ، ولا ثمرة في الطبيعة !"(11).

    ســفينـة في ســــراب
    يقول شاعر الإسلام الدكتور محمد إقبال : "أيها المسلم المخدوع بالغرب ، استيقظ إنك تُجري سفينة في سراب ! إنك تبحث عن الشمس بمصباح ! سر على قدميك واهجر الهودج ولو في صحبة ليلى ، واحترق بحرارة ذاتك ، ولا تقبس من أحد ناراً(12) .
    صدّقوني ، إن أوربة هي أكبر عائق في سبيل الرقي الأخلاقي للإنسان! وكما قص الغزنوي ضفائر إياز التي تفيض إغراء ، قص إقبال ضفائر أوربة ، وعاد منها وفي يده قصاصة شعرها منادياً : إن الحسن الذي يمكن للمقص أن يزلزله لا يستحق أن يكون كعبة القلوب .
    لم يستطع بريق العلوم الغربية أن يبهر لبي ويغشي بصري ، ذلك لأني اكتحلت بإثمد المدنية(13)…
    فلا تحكم على أوربة ، بما لها من بريق فالمصابيح الكهربائية هي التي تجعل ماسها يتألق ، وليست بهرجة الحضارة الغربية إلا خدعة، فالخد المورّد لا يحتاج إلى بائع المساحيق .
    وإن الحضارة الغربية سوف تقتل نفسها بخنجرها فالعش لا يثبت على غصن ضعيف مضطرب.. لننظر في كيس من ستسقط أوربة ؟!"(14).

    خضـــابُ زورٍ لا دمـــاء
    "الحمرة التي نراها على وجوه الغربيين عند المساء ، ليست إلا خضاباً زائفاً أو هي من آثار الخمر …
    فما هذا العلم والحكمة التي تتبجح بها أوربة إلا مظاهر جوفاء .
    إن قادتها يمتصون دماء الشعوب ، وهم يلقون دروس المساواة الإنسانية والعدالة الاجتماعية(15)… إن صرح أوربة واهي الأساس ، وجدرانها من جليد !
    وعجوزُ حارتنا يقــولُ مؤكِّداً *** عن صرحِ أوربا المضيءِ المُعتمِ !
    هذي المرايا من جليــدٍ ما لها *** وُسعٌ لتعكسَ نورَ قلبِ المُســلمِ

    على فراش من حرير
    يقول الأديب القاص الدكتور نجيب الكيلاني :
    "الحضارة الغربية هي التي أدت إلى حربين عالميتين لم يعرف لهما العالم مثيلاً من قبل ، وفي ظل هذه الحضارة تضعضعت القيم الروحية للإنسان ، وعاش الإنسان قلقاً حزيناً ، وهو الذي تقلب على فراش من حرير !"(16).

    احتضـار الحضـارة الغربـيــة
    يقول د. إسماعيل الفاروقي :
    "الحضارة الغربية متصدعة مقبلة على انهيار تام ، لا لضعف في قوتها بل لفساد في أساسها ، أليس مسخاً للإنسان أن يتحدث الإنسان الغربي عن القيم ، فيسألك عن الثمن ؟!" .
    ويحدد العلامة أنور الجندي مواطن الداء في هذه الحضارة فيقول : " يكمن زيف الحضارة الغربية في مقاتلها الحقيقية وهي : قيامها على الربا ، ونسبية الأخلاق ، وموقفها الفاسد من المرأة والأسرة والمجتمع"(17)…
    "ففي هذه الحضارة دمارُها ، وتحت أنوارها نارها"(18) .
    ويقول د. طه جابر العلواني : "رغم أن الفكر الغربي نجح في التقدم العلمي ، فإنه قصّر في مخاطبة الجوانب الإنسانية في المجتمع ، وأصبحت الحضارة الغربية قائمة على صراع القوي ضد الضعيف"(19).
    ويقول العلامة المجدد ابن باديس رحمه الله :
    "المدنيّة الغربية هي مدنيّة مادية في نهجها وغايتها ونتائجها ، فالقوة عندها فوق الحق والعدل والرحمة والإحسان ، قد عمّرت الأرض وأفسدت الإنسان"(20).

    القابليــة للاســتعمار
    لا أتصور أن هناك إنساناً يرى الاستعمار يدوس أعناقنا في كل مكان ، ثم يمجّد هذا الاستعمار !
    إن الاستعمار لا يغلبنا بالنار ، بل بقابليتنا للاستعمار .
    ويغلبنا بأولئك الذين استُعمرت أرواحهم ، وبتلك الأقلام التي تُغمس في مداد الذل والهوان الروحي لتكتب عن أمجاد الغرب !
    إن أخطر ما يهدد حصوننا هم أُجراء الثقافة الغربية ، وفسائل مختبراتها التي لا تثمر إلا الفكر اللقيط .
    وها هو ذا الغرب يسقط في كل امتحان أخلاق ، وينكشف للعالم ضميره المتعفن في موقفه من مجازر البوسنة وجنين ورفح وغيرها.
    هذا هو الغرب الذي لا ينظر إلا بعين المرابي مصاص الدماء ، ولا يتكلم إلا بلغة المتعجرف المغرور .

    ***
    " من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"


    -----------------
    (1) (فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر) د. عماد الدين خليل ص (18) .
    (2) (الإعلان الإسلامي) علي عزت بيغوفيتش (51) .
    (3) (الإسلام نهر يبحث عن مجرى) د. شوقي أبو خليل ص(8) وما بعدها .
    (4) (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة" د. يوسف القرضاوي (101) .
    (5) (مسلمة الغد) د. يوسف القرضاوي (31) .
    (6) (من أجل انطلاقة حضارية شاملة) د. عبد الكريم بكار (97) .
    (7) (أزمة الفكر الإسلامي الحديث) د. محمد عمارة (16) .
    (8) (تجديد الوعي) د. عبد الكريم بكار (114) .
    (9) (الإسلام والغرب) أبو الحسن الندوي (27) .
    (10) (سقوط الحضارة الغربية) الأستاذ أحمد منصور (10).
    (11) (وحي القلــم) ص(2 / 64) لمصطفى صادق الرافعي .
    (12) (ضرب كليم) ص(51) لفيلسوف الشرق محمد إقبال .
    (13) (نداء إقبال) ص (139) .
    (14) (جناح جبريل) د. محمد إقبال (63 – 133 - 148) .
    (15) نفسه (178) .
    (16) (الإسلامية والقوى المضادة) د. نجيب الكيلاني (50) .
    (17) (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي ( 4 /224 ) .
    (18) د. عبد الوهاب عزام (الرحلات) ص (362) .
    (19) عن (مجلة المجلة) العدد 829 / عام 1996م .
    (20) (ابن باديس – حياته وآثاره) عمار الطالبي ( 1 / 356 ) .

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الحضارة الغربية ؛ نقد و آراء فيها

    مُساهمة من طرف أحمد في الثلاثاء فبراير 03, 2009 1:27 pm

    يقول أمير البيان شكيب أرسلان :
    " ما وُجدت الأمم المتحدة إلا لتُلبس الإجرام حلة القانون .. ولا يطيعها سوى ضعيف عاجز، ولا تستطيع أن تحكم على قوي متجاوز …
    ولقد ألغت رقَّ الأفراد ، وسنت رق الأمم !"

    قـشــرة رقـيـقـــة
    يقول العلامة د. حسن ظاظا :
    "الحضارة الغربية قشرة رقيقة يختفي تحتها الوحش ، وإذا أزيلت هذه القشرة استوى الأمريكي في نيويورك ، وعضو الأكاديمية في باريس ، وعضو المافيا في كولومبيا !"(1).

    جذور الإجرام الغربي
    يقول الإمام محمد عبده :
    "ما أهون الدم على من يعتقد أن خلاص العالم الإنساني من الخطيئة إنما كان بسفك الدم البريء على يد المعتدي الأثيم !"(2).
    ويقول الشاعر الإفريقي دافيد أيوب : "قتل الأبيض أبي ، لأن أبي كان أبياً ، وأحنى الأبيض أخي تحت شمس الطرقات لأن أخي كان قوياً ! ثم توجه الأبيض نحوي ويداه مضرّجتان بالدماء ، وبصق حقده في وجهي وبصوت السـيد قــال :
    "يا صبي أريد منشفة للدماء !(3) …
    أيها الأوربيون الفاقدون للإنسانية : قد عرفتم كل الكتب ، ولكن لم تعرفوا المحبة .." .

    في ســجون الفـكــر
    يرسم الباحث الدكتور سامي عصاصة صورة للإجحاف العالمي الذي أنزله توافق العالم الشرقي والغربي ضد العرب ، فيقول :
    "إن العدل العالمي أصبح ألعوبة مضحكة في أيدي من لديهم القوة ، وإن القيم الأخلاقية أصبحت نزيلة ذليلة في زنزانات سجون الفكر ، وغدت فضلات مستهلكة في سلال الأقوياء"(4).

    ثقـافـــة التـسـلـط
    يقول الشاعر القروي رشيد سليم الخوري:"كم أنفق الأمريكيون لكي يعرّفونا بمواطننا المسيح وبدينه ؟! كأننا أشد افتقاراً إلى فضائل المسيح من الأمريكيين أنفسهم ؟!" .

    أفشــل محامين لأعــدل قضيــة !
    يقول الدكتور هشام الطالب :
    " إن الغرب لديه بضاعة رديئة يتولى عرضها باعة مهرة , ولدينا بضاعة ممتازة يتولى عرضها باعة خائبون!" .

    محنــــة لا منحــــة
    يقول الدكتور عبد الكريم بكار :
    " تمثل الحضارة الغربية محنة حقيقية لنا , ولا سيما أنها الأجهر صوتاً والأكثر عتاداً وعُدّة , وإذا كنا نملك قوة الحق , فإنهم يملكون حق القوة ! ويطالبون بدفع استحقاقاتها"(5).

    درس مــن التاريــخ
    يقول د.محمد إقبال:
    " درسٌ تعلّمته من تاريخ الإسلام , هو أنه في أحرج الأوقات والمحن كان الإسلام هو الذي يحفظ على المسلمين حياتهم , ولم يكن المسلمون هم الذين حفظوا الإسلام .." .
    ويقول الدكتور يوسف القرضاوي :" إن الإسلام أشد ما يكون قوة , وأعظم ما يكون رسوخاً وشموخاً حين تنزل بساحته الأزمات , وتحدق به الأخطار , ويقل المساعد والنصير"(6).

    شـــروط التقــدّم
    يقول الإمام محمّد عبده :
    " ما استطاعت الشعوب الغربية أن تتقدم إلا حين تخلت عن عقيدتها , وما استطاعت الشعوب المسلمة أن تتقدم إلا حين استمسكت بعقيدتها . وما تأخرت إلا من يوم انحرفت عن دينها , فكلما بَعُد عن المسلمين علم الدين , بعد عنهم علم الدنيا"(7).

    مصير الحضارة الغربية
    يقول" د. عماد الدين خليل :
    "يكفي الحضارة الغربية جنوحاً ما تعانيه من اختلال محزن في التوازن بين الثنائيات الذي قدر الإسلام على التحقق به بشكل يثير الدهشة والإعجاب :توازن بين الوحي والعقل , والعدل والحرية , و الضرورة والجمال , والفردية والجماعية, والروح والجسد , والطبيعة وما وراءها , والوحدة والتنوّع , والمنفعة والأخلاق , والقدرة والإختيار , والحياة والموت , والدنيا و الآخرة ..وإن البريق الذي يشع من معطيات الحضارة الغربية لن يتجاوز جلدها إلى صميم هذه الحضارة..وإن مصيرها لَلمصير الذي ينتظر كل حضارة ترفض الإيمان بالله"(8).

    هجرة في سبيل الشيطان
    يقول الدكتور محمد راتب النابلسي:
    "حينما تكون الهجرة بذلاً للخبرات والطاقات والإمكانات لغير بلاد المسلمين!
    وحينما تكون الهجرة إضعافاً للمسلمين وتقوية لأعدائهم !
    وحينما تكون الهجرة تضييعاً للدين وكسباً للدينار!
    فهي هجرة في سبيل الشيطان"(9).

    يترسّمون الغربَ حتى يوشكوا *** أن يعبدوهُ عبادة الأصنـامِ
    ما قلّدوهــم مبصريــن .. وإنما *** تَبعــوا نظامهمُ بغير نظامِ(10)

    هجــرة المـــادة الرماديـــة
    متى نشعر بنفاسة المادة الرمادية-أدمغة النابهين-التي نصرف على تعليمها الأموال الطائلة ونحن فقراء , لتهاجر وتستقر في بلاد الغربيين الأغنياء بلا عناء؟!..
    متى نوقف ضخ دمائنا الذكية إلى عروق الحضارة الغربية ؟! هذه الدماء التي امتصت خضاب الأمــة لتنقله إلى أنسـجــة الغـرب !.. وكيـف لا يتحرج هــؤلاء - الأذكياء - من بيع أغلى ما وهبهم الله مقابل حفنة من المال ؟!.
    إن الغربيين مهما بذلوا من مال لشراء العقل المهاجر فلن يشكل هذا المبلغ إلا جزءاً يسيراً من المال الذي سينفقونه على تعليم وتدريب مثيله من مواطنيهم , هذا عدا عن كسب عامل الزمن .. فهل ثمة جريمة ترتكب بحق أمتنا العربية والإسلامية أكبر من هذه الظاهرة الخطيرة؟!..
    وليت الأمر توقف عند هجرة العقول , بل تجاوزه إلى "هجرة الأجنّة" لاكتساب الجنسية الأمريكية !.
    حقاً "إن الشعوب التي لا تبصر بعيونها سوف تحتاج إلى هذه العيون كي تبكي طويلاً" !
    يقول الشاعر عبد النافع الدالاتي:

    قـد كان هـذا البُعـد مُرّاً إنمـا *** لم أستطع تفصيلَه برسـائلي
    يا ليت من ركبَ الجنونُ عقولَهـم *** صبروا قليلاً قبل هجرِ المنزلِ



    ***
    " من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"


    -----------------
    (1) (الكشكول) د. حسن ظاظا ( 2 / 223 ) .
    (2) (الإسلام والمسيحية مع العلم والمدنية) الإمام محمد عبده (47) .
    (3) عن (التنصير والاستعمار) عبد العزيز الكحلوت .
    (4) (هل اليهودية التلمودية دين ؟!) أ. د. سامي عصاصة ص (13) .
    (5) (مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي) ص(16) .
    (6) (مبشرات بانتصار الإسلام) د. يوسف القرضاوي ص(81) .
    (7) (الإسلام والمسيحية مع العلم والمدنية) – الإمام محمد عبده (154) .
    (8) (حول تشكيل العقل المسلم)د.عماد الدين خليل (109-110) .
    (9) (نظرات في الإسلام) د. محمد راتب النابلسي ، ص(267) .
    (10) البيتان للشاعر محمود غنيم ، ديوان (صرخة في واد) .

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الحضارة الغربية ؛ نقد و آراء فيها

    مُساهمة من طرف أحمد في الثلاثاء فبراير 03, 2009 1:30 pm

    يقول جان بيليت : "إن إنسان المجتمعات الصناعية اليوم لا يعرف من يكون! ولا يدري بماذا يؤمن ؟ وليس لديه وقت ليتساءل : من أين أتى ؟ وإلى أين يذهب؟ فالوضع القائم ليس له مثيل"(1).
    ويتساءل مايكل هارنجتون : "هل هناك في مجتمعنا التكنولوجي ميثاق أخلاقي ينقذنا من عبقريتنا ؟"(2).

    تـــبر أم تـــبن ؟
    يقول مصطفى فالسان قنصل رومانيا : "إن لكل أمة خُلقاً تعرف به ، ومن أبرز أخلاق الغربيين النفاق في ادعاء الرحمة !" .
    "إن الغرب اليوم يشبه قبيلة تعبد الشيطان ، وتعيش في قوانين قائمة على الشر والحقد والمادية البحتة التي تحرر الإنسان من كل مشاعر الإنسان ، فلا بد من السعي إلى تطهير فكر الإنسان المعاصر من هذه الأصنام الجديدة التي رفعتها الحضارة وعبدتها من دون الله"(3).

    قتلــة الأمــل
    يقول جارودي : "إن المدنية الغربية في طريقها إلى الموت لغياب الأهداف ، إننا نرى انتشار قتلة الأمل الذين يحاولون إقناع الشباب بأن حياتهم لا معنى لها(4)… ولا يمكن أن يترك المستقبل للعالم الغربي ، فقد هيمن خمسة قرون على مقدّرات البشرية فاتجه للإبادة أكثر جداً مما اتجه للتعمير"(5).

    هم يسلبون النور من وجه القمر
    يقول سيمونز : "جاء الرجل الأبيض إلى إفريقيا وبيده الإنجيل … ولكن بعد أن مرت عقود قليلة أصبحت الأرض للرجل الأبيض ، وأصبح الإنجيل بيد الزنجي!"(6).

    أوربة ودورها في شقاء العالم
    عنوان كتاب للسويدي جان ميردال يقول فيه : " قد اعتصرت أوربة ثروات العالم ، وسبحت في النعيم ، تاركة أهل تلك الموارد في فقر شديد ، ومتّهمة إياهم بأنهم متأخرون وملوّنون ولا يستحقون الحرية ! ثم حجبت عنهم عناصر التقدم وفي مقدمتها التكنولوجيا" .

    داخــل أوربـــة
    كتاب للكاتب الأمريكي جون جنتر يقول فيه : "إن الغربيين يعبدون المادة وشهواتها ستة أيام في الأسبوع ، ثم يذهبون إلى الكنيسة ساعة في اليوم السابع !"

    أمريكا من الداخل
    تعاني المجتمعات الأمريكية من آفات كثيرة عبّر عنها بيل كلينتون بقوله : "إن مشاكل المخدرات والعنصرية والفقر لا تزال مقيمة بيننا ، ونحن نحتاج إلى جميع جهودنا لإبعاد مراهقينا عن العنف والمخدرات ، وإن الأفلام التي نراها إنما هي تعابير عن انحطاط الإنسان الفكري واللا أخلاقي ، وفساد الروح الإنسانية ، وعلينا أن نتذكر أن جميع الأمريكيين معرَّضون للجريمة والمخدرات والعنف المنزلي والحمل في سن المراهقة ، وإن في أمريكا حوالي مليون مراهقة تصبح حاملاً كل عام ، إنه عيب وإثم !!"(7) .
    قلت : لا شك أنه قد كتب هذه العبارة "عيب وإثم!!" قبل أن يتعرف على اليهودية مونيكا لوينسكي ! .
    وفيما يلي نُفصّل بالأرقام ما أجمله بيل كلينتون عن حال البيت الأمريكي :
    - بلغت الخسائر الناجمة عن الخمور عام 1996 ما قيمته 136 مليون دولار .
    - في كل 25 دقيقة تحدث جريمة قتل ، وفي كل 10 ثوان يتم السطو على منزل!.
    - عدد ضحايا الانتحار 5000 في السنة(8).
    - انتشرت بأعداد كبيرة محلات لتجميل وقص شعر الكلاب وكذلك العيادات النفسية لمعالجة اكتئاب الكلاب !
    - بلغ عدد الأطفال الفارّين من بيوتهم أكثر من مليون ونصف .
    المــرأة في أمريـكا
    - تبلغ حالات الطلاق 1,2 مليون حالة في السنة .
    - عــدد النســاء اللاتي يتعرضـن للضرب ( 9 ) مليون امرأة(9) ، وكذلك الحال في إنكلترا وكندا إذ بلغت النسبة 25% .

    المرأة العربية في عيون الغربيين
    في كتابه (حياة محمد) يصف فيرجيل جيورجيو المرأة العربية فيقول :
    "للمرأة عند العربي مكانة لا يحظى بها أي شيء آخر … هي البساتين والأزهار ، والفواكه والأنهار … هي ينابيع الربيع وعطر الأعطار … المرأة عند العربي هي كل جمال وروائع الكون !" .
    ويقول غوستاف لوبون : "ينظر الشرقيون إلى الأوربيين الذيم يُكرهون نساءهم على العمل ، كما ننظر إلى حصان أصيل يستخدمه صاحبه في جر عربة ! فعمل المرأة عند الشرقيين هو تربية الأسرة ، وأنا أشاركهم رأيهم مشاركة تامة ، فالإسلام لا النصرانية هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه ، وذلك خلافاً للاعتقاد الشائع !"(10).
    ويقول مسيو دو فوجاني : "المسلم يحبو حريمه بكل ثمين وبكل جميل ، ثم يرضى لنفسه بالقليل"(11) ، ويقول درمنغم : "المرأة في الشرق لا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا !!"(12).

    في دائــرة النــار
    في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) يطيل مؤلفه ألكسيس كارليل نفسَه في تحليل عميق للإنسان الغربي وللحضارة الغربية : "في المدينة العصرية قلما نشاهد أفراداً يتبعون مَثلاً أخلاقياً ، مع أن جمال الأخلاق يفوق العلم والفن من حيث أنه أساس الحضارة … كما أن هذه المدنية هبطت بمستوى ذكاء الشعب ، بدليل وجود هذا العدد الكبير من المجانين بيننا . وحينما تنهار حضارتنا يجب أن تنشأ حضارة أخرى ، لكن هل يجب أن نعاني من آلام الاحتضار قبل أن نصل إلى النظام والسلام ؟! .. لقد حان الوقت الذي نبدأ فيه العمل لتجديد أنفسنا .. يجب أن نحرر أنفسنا من التكنولوجيا العمياء ، إننا لنرى خلال ضباب الفجر طريقاً يقودنا إلى النجاة … إن مصيرنا بين أيدينا … فيجب أن نسير قُدماً في الطريق الجديد"(13).

    أزمــة عصــرنا
    عنوان كتاب من تأليف عالم الاجتماع تيرم سوركن يقول فيه : " إن الثقافة الغربية معتلّة ، سقيمة الروح والجسم ، وتعاني أزمة حادة متغلغلة في كل نواحي الحياة ، وهي أزمة انهيار عام وتحلل شامل ، إننا نعيش في أواخر الليل الطويل للحضارة المادية ، بما يحوي من أشباح وظلام رهيب ، وإرهاب ووحشة .. ومن وراء هذا الليل المهول سيستقبل الناس القادمون صبحاً صادقاً لثقافة جديدة جامعة ومعنوية" .

    بانتظـار الفجــر
    ويتطلع العقلاء من مفكري الغرب إلى فجر صادق يمحو ظلم الغرب وظلامه ، فيكتب فرجيل جورجيو : "مما لا ريب فيه أن هذا الانهيار للمجتمعات المادية تعقبه نهضة القيم الإنسانية والروحية ، وأن هذا النور العظيم سيجيء من الشرق".
    ويقول عالم النفس إرنست بيكر : "إذا كانت المسيحية قد فقدت فاعليتها ، فإن الحاجة قائمة لبروز تصور ديني نقي يحرر الإنسان من صنمية الموجودات ، ويخرجه إلى فضاء الحرية التي يوفرها الإله الذي ليس كمثله شيء"(14)، أما الفيلسوفة البريطانية كاثلين رين فتقول في بحثها (نحو كون حي) : "الغرب بحاجة إلى بدء عصر جديد ، تبدأه مقدمات فكرية جديدة تستعيد شمول المعرفة التي استبعدها العلم المادي ، بحيث يضاف إلى معرفة العالم المادي – الشهادة – معرفة عوالم التصور غير المادي – الغيب – التي تدور الآن في الشرق ، وتتخذ الروح والعقل أساساً للمعرفة"(15).
    ويقول رانتو : "إن الليل يخيّم على أوربة ، ونحن نولّي وجوهنا شيئاً فشيئاً قِبَلَ المشرق"(16).

    ونقول مع إقبال :

    إنّ هــذا العصــر ليلٌ فأَنِرْ *** أيها المسـلمُ ليلَ الحائرينْ
    وسـفينُ الحق في لُجّ الهوى *** لا يرى غيرَك رُبّان السفينْ(17)

    الإسـلام هـو طـوق النجــاة
    يفضح المفكر هيوستن سميث عجرفة الغرب وتكبره عن الاعتراف بقدرة الإسلام على إنقاذ الغرب المنهار فيقول : "إننا نحيا حالة دفاعية تعكس حيرتنا أمام إمكانية التصور بأن يكون هناك ما هو أحسن مما نحن فيه ، كدين الإسلام الذي يمكن أن يمدّنا (بالخير والقوة) معاً ، إذا ما فتحنا أنفسنا لتقبّله"(18).
    ويحذّر عالم النفس البروفسور لويس روخاس المبهورين منا بالحضارة الغربية فيقول :
    "احذروا يا عرب ، يا مسلمون أن تخلطوا تصوّراتكم بالتصورات الغربية ، فأنتم أهل حضارة عريقة لها مقومات لا تملكها حضارتنا …. لا تتطلعوا إلى الحضارة الغربية تطلّع الممجّد لها ، إنها ستبلى"(19).
    "فالإسلام - يقول د. عماد الدين خليل - هو النظام الوحيد الذي يستطيع وحده بتكامله وتوازنه أن ينقذ الحضارة المعاصرة مما تعانيه ، دون أن يتخلى عن الانتصار التكنولوجي الذي أحرزه الإنسان ، بل يحتضنه ويُنمّيه وفق قيم أخلاقية روحية تضمن استمرارية الحضارة ، وسلام الإنسان في أعماقه ومجتمعه وعالمه وكونه ،

    "من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

    -----------------------------
    (1) (عودة الوفاق) جان بيليت (40-144) .
    (2) عن (الإسلام كبديل)د. مراد هوفمان (50) .
    (3) الدوس هكسلي عن (مقدمات العلوم والمناهج) العلامةأنور الجندي مجلد (7) .
    (4) (مستقبل الإنسان في الغرب) روجيه جارودي (18) .
    (5) عن (الإسلام) د. أحمد شلبي (49) .
    (6) عن (التنصير والاستعمار) عبد العزيز الكحلوت .
    (7) (بين الأمل والتاريخ) بيل كلينتون (79-93-136) .
    (8) يذكر أن شاباً أمريكياً شنق نفسه إلى جذع شجرة مخلّفاً هذه الكلمة : "يبدو لي أن الشجرة هي الشيء الوحيد الذي له جذور في العالم" .
    (9) هذه الإحصاءات ملتقَطة من كتاب (أمريكا – السقوط والحل) مختار المسلاتي ص (35) .
    (10) (حضارة العرب) غوستاف لوبون (403 – 413) .
    (11) عن ( حضارة العرب) غوستاف لوبون (412) .
    (12) عن (المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي) د. عماد الدين خليل (88) .
    (13) (الإنسان ذلك المجهول) ألكسيس ص(153 – 313 – 359) .
    (14) عن (مناهج التربية الإسلامية) د. ماجد عرسان الكيلاني ص(128) .
    (15) عن المصدر نفسه ص(133) .
    (16) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي مجلد (10) ص(365) .
    (17) (فلسفة إقبال) للصاوي شعلان ومحمد حسن الأعظمي (65) .
    (18) عن (مناهج التربية الإسلامية) د. ماجد عرسان الكيلاني (382) .
    (19) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي (7 / 224) .

    أحمد
    إدارة ثمار الأوراق
    إدارة ثمار الأوراق

    عدد الرسائل : 16657
    الموقع : القاهرة
    نقاط : 38587
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الحضارة الغربية ؛ نقد و آراء فيها

    مُساهمة من طرف أحمد في الثلاثاء فبراير 03, 2009 1:33 pm

    يقول الفيلسوف نيتشه : "بدأتُ مغامراتي الفكرية ، وفررتُ من الحيرة إلى الإلحاد ، فازدادت حيرتي ! فإلى أين أتجه ! أفلا يجدر بي أن أعود أدراجي إلى الإيمان ، أو أن أوفّق لإيمان جديد ؟!
    ويقول :" أنا لا أريد أن أكون نوراً لأبناء هذا الزمان ، بل أريد إيراثهم العمى!…
    وكل مولود جديد يأتي برجس إلى العالم ! فإياكم وممارسة الفضائل ! ولنكن أعداء فيما بيننا ، وليحشد كل منا قواه ليحارب الآخرين !
    فخير السلام ما قَصُرت مدته !! وإن من الخير أن تكون الأقذار كثيرة في هذا العالم ! فلا معنى للوجود ، والحكمة قاتلة !"(3).

    ولعل الدكتور محمد إقبال لم يكن مُبعِداً إذا وصف نيتشه بقوله : "مجنون ولج مصانع الزجاج ! إذا ابتغيت نغمة ففرّ منه ، فليس في نايه إلا قصف الرعد ، وقد دفع مبضعه في قلب الغرب!" .

    لمثل كلامك حُمِد السكوت
    وفيلسوف غربي آخر ! هو جان بول سارتر ، الوجودي الذي ساهم في تشكيل عقول الملايين من الغربيين وأذيالهم ، يقول : " الجحيم هم الآخرون ، وإنني أطلب العار والدمار والاحتقار، لأن الإنسان خُلق ليقضي على الإنسان في داخله ، وليفتح روحه لجسد الليل المظلم(4)…
    ويؤكد سارتر عواطفه الهابطة في سيرته الذاتية عندما يتكلم عن أبيه : " ليس هناك أب صالح، تلك هي القاعدة! كان ذلك المرحوم - يعني أباه - قليلاً ما يعنيني ، بل إن هذا الأب ليس حتى ظلاًّ - كل ما في الأمر أننا كلينا مشينا ردحاً من الزمن على الأرض نفسها(5)!!
    كنتُ أملك حق العبوس في وجه الكون … كنت أتذوّق متعة الحقد " .
    ثم يرتقي سارتر في (إنسانيته) ليقول : " إنني كلب أتثاءب والدموع تسيل ... إنني ذبابة أتسلق على الزجاج ثم أتدحرج ! وأعود إلى التسلق !
    إنها منتنة ، تلك هي حُبكة حياتي ! وما من شك في أن نفس الكلب المعتمة أقدر بما لا يقاس على تلقّي ذبذات الفكر من نفسي ! إنني أنظر إلى حياتي عبر موتي ! فهل يُتصوّر أمني وسكوني؟!"(6).
    "رأيت ذبابة على النافذة فقتلتها ، ما كان ينبغي لي أن أقتلها ، لقد كانت من جميع المخلوقات الكائن الوحيد الذي يخافني ! فأنا الآن لا أهمية لي بعدُ في نظر أحد ! إنني ذبابة ولقد كنت كذلك دائماً !"(7).
    ويحاول سارتر أن يرتقي ويتحرر فيكتب : "كان يطلق النار على الناس ، على الفضيلة ، على العالم كله ، لقد كان رأسه ملتهباً … كانت الطلقات تنطلق حوله حرة في الهواء ! لقد أطلق الرصاص ! لقد اغتسل ! إنه قوي للغاية … إنه حر !"(8).

    دعاةٌ على أبواب جهنم
    وليست حال (ألبير كامو) صديق سارتر بأفضل منه ، فها هو يقول : " ينبغي ألا نؤمن بأي شيء في هذا العالم سوى الخمر!(9)
    لو أني شجرة بين الشجر فقد يُصبح لهذه الحياة معنى ، ولعلها تصبح أفضل !(10) …
    فالإنسان تناقُض وسُخف ولا معقول ، بلا غاية أو هدف ، مصيره الانتحار !" .

    زهــرة فــوق قـــبر
    ولعل ثالثة الأثافي ، الكاتبة الوجودية (سيمون دي بوفوار) ، كانت أصدق في التعبــــير وأقـــرب إلى البوصلــــة .
    وهــا هي تكتب في إحدى تداعياتها : " إن الشيخوخة تترصّدني في قعر المرآة ، وسوف تستولي عليّ ،
    لقد فقدت تلك القدرة التي أملكها لفصل الظلمات عن النور … فسعادتي تصفّر وتنحلّ … والساعات العجلى تسوقني مسرعة نحو قبري ! وأنا الآن وحدي ، فواحد وواحد يساويان واحداً ! أي سوء تفاهم!"(11).
    "كنا نشرب كثيراً لأن الخمر كانت متوفرة ! ثم لأننا كنا بحاجة إلى أن نتخلص من عُقدنا … لم يكن بوسع الاطمئنان أن يكون حليفنا ، كان العالم يعاكس أهواءنا المنكوسة ، فكان يجب علينا أن ننساه ، بل أن ننسى أننا ننساه!"(12).

    أيـــن المفـــــرّ ؟
    يقول الوجودي فتزجيرالد في "الضربة القاصمة":" أكره الليل لأنني لا أستطيع النوم ، وأكره النهار لأنه يقود إلى الليل"

    سلاسل لا حُلي
    " من نواح كثيرة يشبه إنسان العصر الحيوان البري المأسور في حديقة الحيوانات ، فالإنسان اليوم ليس غريباً عن أخيه الإنسان فحسب ، بل الأهم أنه غريب معزول عن أعماق ذاته"(13).

    ولا نجمَ يبدو به يُهتدى
    يقول سلا كروا في" ليالي الغضب" : " في داخل نفسي أحسّ بأنني ضال حائر ، ألهث وراء البحث عن فكرة غير مزيفة ، فكرة توازي في قيمتها ما أوازيه أنا في قيمتي … إني أحاول عبثاً أن أحتفظ بالأمل في أن أعيش سلاماً مع نفسي …
    إنني أعيش في حالة عدم تفاهم مع عدم تفاهمي نفسه ! وإن عصر الانتحار قد فتح أبوابه"(14).

    من عجز أن يعلو فلن يعجز أن يهبط
    "على المرء أن يبحث عن طريقة يوجد بها علاقة بينه وبين شيء ! إذا لم تكن بينه وبين الناس ، فبينه وبين فراش … أو مرآة أو سجادة ! حقاً لقد أصبح الاتصال بالناس حُلماً بعيد المنال !"(15).

    مــن تألّـم تكلــم
    يقول الشاعر الالماني بروشرت:" نحن جيل بلا عمق ، فعمقنا هو الهاوية .. نحن جيل بلا دين ولا راحة .. حُبّنا وحشية ، وشبابنا بلا شباب !
    إننا جيل بلا قيود ولا حدود ولا حماية من أحد" .

    صراع الفأر في المصيدة
    ويتساءل (تنسي وليامز) : "لماذا تبدِّد حياتك هباء يا بني ؟! وكأنها شيء كريه مزرٍ عثرت عليه في الطريق؟!" ويجيب شوبنهور : "إن الأصل في الحياة هو العذاب والألم ، إن الحياة احتضار مستمر!" .

    لا تضرب نَفسك بالصفرِ
    تقول الشاعرة الروسية بيلاّ لينا : " مُعظم شعراء روسيا الكبار ماتوا منتحرين، مارينا سفينا ماتت منتحرة ، أنا نفسي أفكر في هذا الموضوع" .
    ولم يكن الانتحار وقفاً على الشعراء فهذه إلينور ابنة الشيوعي كارل ماركس بعد أن خدعها الاشتراكي (إدوارد أفلنج) انتحرت ، كما انتحرت أختٌ لها من قبل !(16) .
    وهذا الكاتب البريطاني (آرثر كيسلر) وزوجته يتجرعان السم كي يكشفا الستار عن الحقيقة بالانتحار !! وامرأة إنجليزية انتحرت لأن كلبها أصيب بمرض عضال !
    وثمة ظاهرة جديدة وهي انتحار بعض العلماء الذين يدرسون ويعالجون ظاهرة الانتحار !(17) .

    أولاد المرابي أول لاعنيه
    يقول الفيلسوف جبريل مارسيل : "لا أشك أن أحداً منا يشك في تفاهة وضياع هذه الحضارة"(18).
    ويقول كولن ولسون : "أَنظر إلى حضارتنا نظري إلى شيء رخيص تافه ، باعتبار أنها تُمثل انحطاط جميع المقاييس العقلية(19)…
    إن حضارتنا تسير في الاتجاه المعاكس، وأنا أعتقد أن تدهور حضارتنا أمر لا مفر منه ، كما يعتقد كل طبيب بأن موتنا لا مفر منه"(20).

    الفــأس في الــرأس
    يقول اشبنجلر في كتابه (أفول الغرب) : "لقد شاخت الثقافة الأوربية وحان موتها ، وهي تعاني سكرات وآلام الاحتضار ، وإن ساعة القضاء قد دقّت وإن المدنيّة الغربية يشيع فيها اليوم القلق والاضطراب ، وقد أخذت تنقلهما إلى الشرق …
    ولا أرانا نمتلك أي هدف أو خطة أو فكرة أكثر من تلك التي يمتلكها صنف من الفراشات! "

    خيمة السعادة لا تقوم على عمود واحد
    يقول المؤرخ أرنولد توينبي – وهو من كبار المدافعين عن الحضارة الغربية!– :
    " إن الحضارة الغربية مصابة بالخواء الروحي الذي يُحوّل الإنسان إلى قزم مشوّه يفتقد عناصر الوجود الإنساني ، فيعيش الحد الأدنى من حياته ، وهو حد وجوده المادي فحسب ، والذي يُحول المجتمع إلى قطيع يركض بلا هدف ، ويُحول حياته إلى جحيم مشوب بالقلق والحيرة والتمزق النفسي(21)…
    وإذا كانت النفوس الغربية قد استبدّ بها قلق الفراغ الروحي ، فإلى متى نتحمل العيش بدون عقيدة دينية؟!"(22) .
    ويبلغ الأسى واليأس مداهما في فؤاد توينبي إلى درجة يصرخ فيها : " إنني أكره الحضارة الغربية المعاصرة ، كراهية بعيدة عن التهويل ، فخلال حياتي عاصرتُ حربين عالميتين ، وكلما نظرت إلى هذا الإرهاب الغربي وجدته شيئاً مروعاً"(23)..

    الهــرم المقلـــوب
    يقول الكاتب الإنجليزي جود : "إنكم تقدرون أن تطيروا في الهواء كالطيور وتسبحوا في الماء كالسمك ، ولكنكم إلى الآن لا تعرفون كيف تمشون على الأرض كإنسان !
    وإن الحضارة الحديثة ليس فيها توازن بين القوة والأخلاق ، فالأخلاق متأخرة جداً عن العلم فقد منحتنا العلوم الطبيعية قوة هائلة ولكننا نستخدمها بعقل الأطفال والوحوش .. وإن سمّ الانحطاط هو خطأ الإنسان في فهم حقيقة مكانته في الكون ، وفي إنكاره عالم القيم ، الذي يشمل قيم الخير والحق والجمال "(24).

    في أعمــاق الضيــاع
    "مكّنتنا الكهرباء أن نخترق الأركان المظلمة المحيطة بنا ، ولكن الظلام مازال يخيم على كياننا الداخلي ، فنحن نتحكم في قوى الطبيعة ، ولكن طبيعتنا الحيوانية تتحكم فينا !"(25) .
    ويقول فون بابر:" نحن الآن على حافة الهاوية ، ولم يبق لنا إلا بارقة أمل في النجاة ، هي أن نؤمن بأن لهذا الكون خالقاً ، وأنه قد وضع لنا قوانين ينبغي أن نسير عليها" ..
    وتقول الكاتبة الفرنسية سانت بوانت: " لقد تعدى الغرب حدود الله وعبث بالشرائع ، وخالف تعاليم المسيح الذي أمر بمحبة الناس .
    لقد أضاء الشرق دياجير أوربة بنور تعاليمه ، وما هذه العلوم التي يفخر بها الغرب إلا من علوم الشرق … إن الغرب مجرم ، وقد اختار الرذيلة على الفضيلة ، وأثبت أن مدنيته قد أفلست"(26).
    ويتساءل هربرت ويلز :
    "هل بلغت البشرية نهايتها ؟ إن الإنسان في صورته الحالية صار شيئاً منهوكاً لا غناء فيه ، ولا بد أن يُخلي مكانه … وكم أتمنى أن أحضر الجنس البشري وهو يجود بأنفاسه!"(27).

    ولكنّ الهـــدى رزقُ
    يقول العلامة هنري دي كاستري : "الواقع أن الرذائل الفاضحة في باريس ولندن أكثر مما يحدث في الشرق بأجمعه … فلقد تولدت في المسلمين ملكات الحشمة والوقار ، عملاً بما جاء في القرآن الكريم والحديث ، والفرق بين الحشمة عند المسلم وعند غيره كما بين السماء والأرض"(28).

    وأول خُبث الماء خُبث ترابــــهِ
    والتربة التي ترعرعت فيها الأخلاق الغربية هي التربة الميكيافيلية، حيث يقول فيلسوف الفكر الغربي (ميكيا فيلي) : " إن من يتقن الخداع دائماً أولئك الذين هم على استعداد لأن تنطلي عليهم خديعته ! ومن الخير أن تتظاهر بالرحمة والشعور النبيل والإخلاص والتدين …
    ولكن عليك أن تعدّ نفسك عندما تقضي الضرورة ، لتكون متّصفاً بعكسها !"(29) ..
    ويؤكد نابليون هذا المعنى فيوصي قائلاً : "لا تنسَ أن تضع دائماً في الواجهة لصاً يتصرف تصرّف الشرفاء" .
    ويقول ماكس نوردو : "اكذب واكذب وادّعِ، فلن يكتشف أمرك غير العقلاء ، وما أقلهم!" .

    يطلبــون أجــور أنيابهـــم !
    يقول الفيلسوف الفرنسي رينان : "خُلق الأوربي للقيادة ، كما خلق الصيني للعمل في ورشة العبيد !" .
    ويقول ريلكة : "إن القوي يجب أن يبني إمبراطورية قوية على جثث الضعفاء !" .
    أما عضو الكونغرس الأمريكي وليام فولرايت فيقول: "علينا أن نمتثل لما تُمليه علينا دماؤنا ! ! فنحتل أسواقاً جديدة ، لأن غاية الله النهائية تتمثل في حتمية اختفاء الحضارات والأجناس الضعيفة أمام الحضارات العظمى التي تنشئها الأجناس الأكثر نُبلاً وحيوية"(30).
    أما فيلسوف الغرب نيتشه فيقول : "الضعفاء العجزة يجب أن يُفنوا ! هذا هو أول مبدأ من مبادئ حبنا للإنسانية ! ويجب أيضاً أن يُساعَدوا على هذا الفناء!!"(31)
    ويقول مونتسكو في كتابه (روح القوانين) : "حاشا لله أن يكون قد أودع روحاً في جسد حالك السواد !!" .
    تعالى الله عما يفتري المجرمون ..
    ونتساءل مع ألكسيس كارليل : " لماذا نعزل المرضى بالأمراض المعدية ، ولا نعزل أولئك الذين ينشرون الأمراض الفكرية والأدبية والخلقية؟!"(32) .
    ونقول مع ماكس نوردو : "إن أوربة راتعة في حديقة موت أسود من الانحطاط الخلقي ، ولم يخل من هذا الداء كثير من المفكرين والكتاب، إذ خرج جانب عظيم من مؤلفاتهم غاصاً بعاهات هذا الداء ومقاذره ، والجماهير الحمقى تسميهم قادة الفكر ومصابيح المستقبل ، وما هم في الحقيقة إلا فئة من المرضى المصابين، والمستشفى أولى بهم من المكتبات !"(33).

    "من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

    الغرب في قفص الاتّهـام - رؤيــة مـن الداخــل - (2)

    -------------------------------
    (1) سورة الأعراف (58) .
    (2) (مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي) د.عبد الكريم بكار (37) .
    (3) (هكذا تكلم زرادشت) فريدريك نيتشه .
    (4) (بين الفلسفة والأدب) سارتر (151) .
    (5) (سيرتي الذاتية) سارتر (14) .
    (6) نفسه (69-175) .
    (7) نفسه ص(186) .
    (8) (الحزن في النفس) سارتر (193) .
    (9) عن (فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر) د. عماد الدين خليل (74) .
    (10) عن (الإسلام بين الشرق والغرب) علي عزت بيغوفيتش (131) .
    (11) (قوة الأشياء) سيمون دي بوفوار (ج2 / 476) .
    (12) نفسه (ج 1 / 56) .
    (13) (إنسانية الإنسان) رينيه دوبو (49) .
    (14) نقلاً عن ( فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر) د. عماد الدين خليل .
    (15) (حديقة الحيوان) إدوارد إلبي نقلاً عن (فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر) د. عماد الدين خليل .
    (16) عن (برناردشو) للأديب عباس العقاد ص (33) .
    (17) المسلم لا ينتحر لأنه يحسن السباحة على موج القدر ، فلا يجد في مصائب الدنيا ما يموت دونه الصبر الجميل ، ومهما تكفّأت عليه المصائب وانسدت أمامه السبل ، ففي جهة السماء يجد المسلم كل الرجاء ، وإن نعمة الرضا بالقدر هي إحدى النعم الكثيرة التي أفاء الله علينا بهذا الدين .
    (18) عن (نظرات حول الإنسان) روجيه جارودي (16) .
    (19) (سقوط الحضارة) كولن ولسون (5) .
    (20) (اللا منتمي ) كولن ولسون (132) .
    (21) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي ( مجلد4 /ص 772) .
    (22) عن (سبيل الدعوة) د. أمين المصري (163) .
    (23) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي مجلد (7) ص(231) .
    (24) نفسه مجلد (4) ص (770) .
    (25) أرنولد توينبي عن (مقدمات المناهج والعلوم) أنور الجندي ( مجلد4 / 764) .
    (26) عن المصدر نفسه ص(765) .
    (27) هربرت ويلز ، عن (بنية التخلف) إبراهيم البليهي (116) .
    (28) عن (المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي) د. عماد الدين خليل (64-65) .
    (29) (الأمير) مكيافيلي (150) .
    (30) (غطرسة القوة) ص(47) .
    (31) عن (ركائز الإيمان بين العقل والقلب ) للعلامة محمد الغزالي (318) .
    (32) (الإنسان ذلك المجهول) ألكسيس كارليل (318) .
    (33) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي (مجلد 4 / 770)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:14 am